..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لقطة عراقية

عامر موسى الشيخ

قصة حب برلمانية ...!

وقف البرلماني راسما في الهواء قلبا يخترقه سهما كما العشاق في فترة المراهقة ، ووضع على طرفي السهم حرفين احدهم يمثله والثاني يمثل طرفه الآخر من قصة حبه  ، ناحتا اسمه على الجدران ، ومازال كذلك فهو يسهر على حبه ، يشرب القهوة ليلا متلوعا على فراق معشوقه لمدة يوم واحد ويغني له ( صارلي يومين ما شايفك راح اتخبل ) .

شاهده احد الوافدين من خارج البلد فتأثر عليه تأثرا شديدا وراح يمسد له الشعر ويقول له اشك لي الحال فأنا صديقك ، لا تتأثر فهمك همي ووجعك وجعي ، وان لذة الحياة أن تكون عاشقا ،  وخلاصة متعة العشق ان تكون ملتاعا على معشوقك  الذي تحب .

وما زال كذلك فحينما ينام البرلماني العاشق فأن نومته سوف تتعرض إلى محاولة إغتيال لتلك ( النومه ) من جراء مهاجمه أطياف معشوقه له في منتصف ( النومه ) وحينها يطلق صرخته العالية جدا ( أفز بالليل نص الليل و بنص نومتي الحلوة وأروي مهجتي بسيلان دمعي  وحيف ما يروه ) .

الوافد الذي وصل من خارج البلد نقل تلك اللوعة إلى الدول ، فجمع الدول التي تعمل تحت عنوان عدم الإنحياز ، عاقدا مؤتمرا حمل شعارا ( من أجل القضاء على لوعة الزميل نعقد هذا المؤتمر ) .

فتم إيفاد البرلماني العاشق الولهان الملتاع بجوى عشقه وحرارته للمشاركة بالمؤتمر ، فقدم ورقة أعمال المؤتمر ، فقص قصة عشقه الأبدي وقدمها على طريقة رسالة إلى الوالي ، حيث نقشها على رقعة من جلد الغزال كتبها بحبر صيني بقصبة عربية أصيلة، وذيل ورقة أعماله ببيت من الشعر بتصرف منه عاملا تغييرات على أبيات الشعر العربي من خلال قاعدة إقتنع بها هو وحده  يجوز للعاشق ما لا يجوز لغيره فقال :

(يقولون عشيقي في العراق تمرضا ... فياليتني كنت السياسي الطبيبا )

وحدثت المناقشات والمداخلات حول الورقة المقدمة من قبله والحيرة سادت الموقف وسؤالهم عن هوية المعشوق وكائنية الطرف الاخر من قصة حب هذا البرلماني ، فأجابهم :

صعب علي قول اسم عشيقي ،، فقد أدخل في قلبي الحريقِ

وما زال كذلك لكنه قال : فأنا اجد ان الكلمات لا تستطيع حد اسمه بحد فاصل او ان الكلمات قادرة على وصف حبي له فأن أنفاسي تتقطع أن ذكرت اسمه لكن ورغم صعوبة النطق به سأقول لكم أني أحب عشيقي ( المواطن )

فعم الهرج والمرج والتصفيق ها قد عرفوا من هو عشيق البرلماني وما هي هويته وكيف أنه ملتاع على ذلك الحب الشفيف الذي دوخ الدنيا وألهمها حتى وصلت الحالة إلى عقد مؤتمرات وندوات حول تلك القصة السرمدية ....!

                                       

   قطع

عيد الحب على الأبواب وهو في منتصف شهر شباط لم نسمع أننا احتفلنا به في يوم ما ، أو أن هنالك سياسي أو برلماني  قدم للمواطن بطاقة حب في هذه المناسبة ، او تم عقد لقاء بين طرفي المعادلة القائد المنتخب من جهة  والمصوت له  الذي أجلسه على الكرسي من جهة أخرى في لقاء عذري جميل حمل صفة الحب الأزلية . ماذا سوف يحدث لو تحدث البرلماني عن المواطن كما يتحدث العاشق عن معشوقه ؟ .

ماذا سيحصل لو أن البرلماني مثلا يقدم مشاريعه على طريقة شعر العرب الغزلي ويتغنى  بالمطاليب الملقاة على عاتقه كما يتغنى الشعراء العشاق ؟ .

ما يحدث لو قال البرلماني السياسي للمواطن في ذكرى عيد الحب ( كل عام وانت حبيبي )

تصورا شكل الحياة على هذه الصورة كم ستكون جميلة .

نيجاتيف اللقطة

  

العالم كله يتبادل الورود الحمراء

في ذكرى عيد الحب

السياسيون العراقيون

يتبادلون الخطوط الحمراء في العيد ذاته ...!

  


 

عامر موسى الشيخ


التعليقات

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 22/01/2011 21:03:51
الحبيب المبدع الرائع تحسين عباس
أشكرك على إطلاق التوصفيات علي يا صديقي ،، هذا من طيب قلبك

لك محبتي الدائمة
عامر

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 22/01/2011 21:01:21
صديقي الشاعر أنمار رحمة الله
كل التقدير لك أخي الغالي ،،، كل ما أقوله هو تمرين على الكتابة لعلي أصل إلى متصفني به

لك محبتي
عامر

الاسم: انمار رحمة الله
التاريخ: 21/01/2011 20:34:01
العالم كله يتبادل الورود الحمراء

في ذكرى عيد الحب

السياسيون العراقيون

يتبادلون الخطوط الحمراء في العيد ذاته ...!



فعلا اخي الحبيب عامر موسى الشيخ
تعبير جميل جدا
ولغة راقية وصلت الى تخوم الابداع الاصيل
تحياتي وكل ابداع وانت به عامر يا عامر

الاسم: تحسين عباس
التاريخ: 21/01/2011 19:46:42
هذه المرة لن اقول الشاعر والاعلامي
ساقول :
الاديب الساخر / عامر الشيخ

حقيقة جعلتني اتابع القصة
والحقيقة الاخرى انها قصة ساخرة باعيننا لكنها واقعية حتما في دول العالم المتطور !!!!!!




5000