..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وطننا ليس حراً وشعبنا ليس سعيداً

فيحاء السامرائي

عاهدت نفسي حين أكتب، أن لا أقترب من مواضيع سياسية خالصة، لكثرة من يحلل ويكتب فيها، حتى غدونا من أكثر الشعوب والبلدان العربية تفوقاً وتفتقاً بمحللّين وناشطين ودارسين ومتفقهين في أمور السياسة ووضع البلد، ولأن السياسة  بحر والع و ذائع المواجع...رأيت أن أقتصر على قطفٍ رهيف من بساتين أدب وتأدب، وخمائل فتنة من خيال، وترك عميلة التنفيس السياسية لغيري...لكني ولليوم فقط أنفّس عن غيضي ولو بكتابة...

أجدني حين أفتح التلفزيون، لعادة ألفتها في معرفة أخبار العالم، وكأني أتوقع معجزة ستحل وتغير ما يجري من تعثرات بين ليلة وظلامها، أرى شخصاً بسيطاً  بشكل وهيئة لا تسّران وكل همّه أن يتشكى: لا كهرباء، لا ماء، لا أمن، لا  دواء، لا علاج، لا لا لا...ويروح شاكياً من طفح مجاري: نطلب من سيادة الحكومة تجي وتطّب بهاي المجاري، وتشوف الخيسة. (ما تحتاج)...

يشتكي وزير الكهرباء من وزير النفط لتقصير في تزويد وقود لازم لتشغيل مولدات، ويشتكي هذا من وزارة الموارد المائية، الذي يشتكي من وزارة التخطيط، فيشتكي هذا الوزير من وزارة المالية...وهكذا، حتى يضيع ( راس الشليلة)، وتضيع الملفات الأمنية والإقتصادية في دهاليز تنتهي بنفق لايفضي الى ضوء.

أتصلُ بما تبقى من أهل، يأتيني صوتهم عبر المسافات متشكياً: لا قدرة على شراء شيء، لا وجود لنفس نزيهة متعففة، لاعلاقات طيبة كما زمان، لا صحة بقيت، لا ذاكرة، لا مزاج، لا أمل، و لا لا لا...

تتصفح صفحة أخبار، تجد الكتاب يدبّجون مقالات ومقالات ويتشكون : لا فسحة لديمقراطية، لا حريات عامة، لا ثقافة حرة، لا تقدير ولا احترام لمبدعين، و لا لا لا...

تشتكي الناس عموما من انعدام أمن ويلقون باللائمة على رجال الأمن...رجالات الأمن أنفسهم يشتكون من انعدام أمن وعدم سيطرة على وضع، ومن غياب وعي لمواطنين، ونفوس ضعيفة لهم، تغريهم على تعاون مع مخربين و تسهيل عمليات ارهابية...

مسئولون وسياسيون يشتكون من دول جوار لتصديرها وحضانتها لارهابيين يصولون ويجولون في البلاد، من شمالها الى جنوبها، ودول جوار تشتكي من تأثير لاجئين عراقيين على اقتصاد بلادها، ومن مؤامرات صهيونية ومخططات غربية تنطلق من أرض العراق... ويشتكي الكل من ارتهان لمحتل، وبيع وطن مقابل كراسي وثيرة وأرصدة وفيرة في بنوك كبيرة.

 شباب يشتكي من فقدان تكافؤ لفرص ومعاناة من بطالة، وحرمان يعانون منه بادٍ على ملامحهم، وتخلف جليّ تنضح به طريقة كلامهم  وطرق تفكيرهم وشكواهم.

أطفال بأعمار غضّة، يعملون ويعيلون عوائل، أو يلتقطون رزقهم من شوارع وقمامة، يشتكون من ضيق حال واضطرار وضياع وتخلف عن تعليم.

عامل يشتكي من رب عمله: أجور قليلة وظروف معيشية مهلكة، وبقاء قانون عمل قديم غير منصف (هسّة وقت قانون عمل؟ الجماعة عندهم شغل أهمّ).

صاحب عمل يشتكي: مواد أولية مستوردة باهضة الثمن، اختلاسات من أعلى، ولا دعم لرأس مال محلّي.

مراجعو دوائر يشتكون من آفة فساد إداري ورشوات وبيروقراطية، وغياب تحضر وتهذيب في دوائر دولة.

عسكريون سابقون خدموا وطنهم، يشتكون من رواتب تقاعدية قليلة وانكار لمكافآت وعزل عن قرارات وتهميش.

أطباء يشتكون من عادات خاطئة وثقافة صحية  مفقودة للمرضى، وعدم توفر أجهزة حديثة تواكب تطورات تقنية حدثت في العالم، و ينقلون اصواتهم الى وسائل إعلام شاكين من غش وتلاعب في استيراد أدوية منتهية الصلاحية، مع كثافة يوم عمل لهروب معظم زملائهم، خشية تهديدات.

 فلاّحون يشتكون من انعدام  دعم لغلالهم، وشحة ماء سقي وأسمدة، وغلبة مستورد على منتج محلي.

 معلّم يشتكي من سوء حال مدارس وضيق أفق مناهج، وتغيير سلوك أجيال، وظروف تعليمية بالغة السوء.

 الباحث يشتكي أيضاً: لا تتوفر مصادر بحث وأجواء دراسية ونهج أكاديمي سليم يشجع على البحث والارتقاء بالبلد.

 المرأة تشتكي: لا مجال للخروج في الأماكن العامة دون تغطية للجسم من الرأس للقدمين، لا فرصة للمرأة ولا حقوق، تراجعَ دورها في قرار سياسي أو أي قرار آخر .

إعلاميون ومراسلون وصحفيون يتشكون ويشكون من تضييقات واغتيالات.

الذي يرتدي قميصاً ملوناً في موسم معين يشتكي من اضطهاد آخرين، يرتدون قمصاناً سوداء حزناً وقهراً وندماّ.

أفراد مقبلون على زواج وتكوين أسرة ، يشكون معارضة أهل من يريدون الأرتباط بهن...تقدم أحدهم لخطبة فتاة باطمئنان، لانه حسب مقتضيات ضرورة النسب اليوم، ينحدر من طائفة معينة كما الفتاة، فواجهه أهل الفتاة بسؤال من أي مرجعية أنت...صدري؟ من الفضيلة؟ من جماعة المجلس؟ لو من جماعة الدعوة؟ ولما احتار، أختار أحد الاسماء، فجاء الرفض سريعاً وصريحاً لأن أهل الفتاة من جناح آخر من المذهب الشيعي.

اختلطت المعايير وضاعت القيم، وصار للنقود دور مؤثر على كل شيء...أراد أحدهم أن يطرد مستأجرين رفضوا الخروج من ملحق لبيته، اضطر الى دفع مبلغ من المال لقوات مسئولة عن حفظ الأمن، فلما سمع المستأجر بذلك دفع هو الآخر مبلغاً لنفس القوات حتى يتمكن من البقاء في الدار المستأجرة ، فجاءت القوة الأمنية واعتقلت المؤجر بحجة انه اعتدى على النزيل، وفي اليوم الثاني جاءت نفس القوة واعتقلت المستأجر زاعمة انه اعتدى على المؤجر وراح الاثنان يشتكيان من انعدام العدالة.

شهادات تشتكي من مزورين، وهيئة نزاهة تشتكي من انعدام لنزاهة، وربما تفتقر اليها.

حتى شرطي المرور يشتكي من كثرة السيارات وصعوبة عملية تنظيم السير، ويشتكي صاحبو السيارات من الاختناقات المرورية وكثرة السيطرات واستحالة السير بعرباتهم في المدن، ويشتكي مسئول عن المواصلات، من ميزانية مقطوعة عن وزارته.

مسئول آخر يشتكي من انعدام وعي صحي وحضاري لمواطنين، لرميهم قمامتهم في أي بقعة خارج منازلهم، ويشتكي مواطنون من تراكم القمامة وعدم التخلص منها وروائحها ومنظرها الكريهين، وتشتكي الأرض والبيئة من تلوث وتغيير وتصحر وانعدام تشجير...ويشتكي النخيل ويشتكي الهواء ويشتكي النهران وتشتكي الآثار...  

حتى أصحاب المزاج (العرقجية)، يشكون اليوم من صعوبة الحصول على ما يعدّل أمزجتهم من سوائل كحولية، لتضييق دولة وميليشيات تابعة لها عليهم، وحرمانهم من (ربعية) صغيرة، ومن ساعة متعة وهروب من جحيم واقع.

اسلام سُنّة يتشكون من اسلام شيعة في برلمان ومحافل وامتيازات، عرب يتشكون من أكراد، وأكراد غير راضين على تركمان أو عربان...

أحزاب وقوى وتيارات وتجمعات وما شاءت التعددات من أسماء، تشتكي من محاصصة  في مناصب وزارية وحكومية وطائفية ومحسوبيات...

شيوعي يشتكي من مضايقات فكرية، بعثي يشتكي من اجتثاث ومظالم، ديمقراطي يلطم على ضياع هوية الديمقراطية وقصور فهمها، قومي ينعي حلماً شاخ في وحدة عربية، سني ينعي من إهمال في الأعظمية، شيعي لا زال يشتكي من ظلم قام به بني أمية...

 وطنيون يحرصون على خدمة البلد، يتشكون من كواتم صوت وتهميش وتفضيل غير شرفاء ولصوص ومرتشين عليهم...

 مسيحيون يتشكون من وضع مأساوي ومخطط ، كما يؤكدون، يهدف الى تفريغ مناطق عراقية منهم وترهيبهم لمغادرة البلد.

 صابئة مندائيون يتشكون من سطو على محلات ذهب يسترزقون منها عيشهم، ومن وقتلهم...

في مناطق معينة من العاصمة، لا يشتكون منك فقط، إذا لم تضع راية سوداء فوق سطح دارك في مواسم معينة، بل ربما تعرض بذلك حياتك وممتلكاتك للخطر.  

منظمات مجتمع مدني تشتكي من عدم قدرتها على القيام بتغيير مطلوب لاصطدام مشاريعها وأعمالها مع الدولة...

رب أسرة يشتكي من الأم، أم تشتكي من الأولاد ، أولاد يتشكون من الاسرة والمجتمع، مجتمع يشتكي من دولة...

أم عامر بخدودها الحلوة، تشتكي من ضغط وسكّر ومن معاملة تقاعد تعرقلت بين مكاتب ودوائر حكومية، لأكثر من سنة...

الشكوى مبثوثة كموروث حتى في فننا وأغانينا، تجد المغني يأبى التغني بكلمات ناهضة جديدة داعية لعمل وتغيير، ويظل متشبثاً بالشكوى من حبيب خائن وغدار ويستاهل الذي صار...رغم حكمة مغنية سابقة ظلت تغني: (إن شكوت الهوى فما أنت منا)...

لوحات الفن الجميل تموج برؤوس مقطوعة ودماء وتفجيرات وظلام وقتامة أيام...

مسلسلات فيها شكوى وصراخ وبكاء وقدر أسود و(مصخّم) ارتبط بأبطالها، لاحقهم حتى خارج حدود بلادهم المنكوبة...

نحن علمّنا حتى جنود المحتل التشكي والهمّ، فانعكس ذلك في رسائلهم و أفلامهم وانتحارات تفشت فيما صفوفهم...

وطالت عدوى الشكوى حتى بين عراقيين مغتربين، مكثوا في مناف أعواماً منتظرين رجوعهم الى بلدهم، واليوم وبعد ما جرى والذي يجري في البلد، راحوا يشتكون من ذوبان أحلامهم في العودة، ويشتكون من شكواهم التي اشتكوها من أيام حكم سابق ظالم، التي هي غير الشكوى الحالية من وضع قائم...

الناس تعرف وتطالب بحاجاتها، غير مدركة لحقوق لها مدونة في دستور وتنص عليها قوانين وشرائع...

الجميع غير راض عن الجميع، والكل يشتكي من الكل، والكل شاكي ومتباكي، حتى اشتكت منا الشكوى...

(دوم بهضم، شنوهالظلم، يايمّة أكَضي عليك طول عمري بسكَم)...

ولكم أنتم الحرية التي يرفل بلدنا في عهدها، في إضافة نقاط أخرى الى قائمة شكوى أغفلتها...فهناك ديمقراطية، استغلوها وأفتحوا أفواهكم فالكلام ببلاش...

أحدكم يقول بان الشكوى من طبيعة البشر، وحتى الناس في الغرب يتشكون، نعم هؤلاء يتذمرون من تأخير باص أو قطار لمدة خمس دقائق، أو من صعوبة اختيار مكان للتسلية أو فيلم يشاهدونه في سينما لكثرتها، أو حتى من توعك صحة كلبهم...

آن لي أنا أن أشتكي (هيّ بقت عليّ؟)  ليس من حكومة طائفية و دولة محاصصة، فأمر استلامها للسلطة وما تفعله لا يحتاج الى تحليل وتشخيص أكثر من جانبي، بل أعتب على قوة سياسية عريقة، ترضى أن تكون على الهامش في كل ذلك البلاء، وتأمل أن تقارع بأساليب قدمت، كل هذا الكم من المسيرة المنحدرة لا ندري الى أين، ألا يكفي ضمور شعارات غدت باهتة تتمسك بها؟ وعدم جدوى أساليب نضال لم تتضح ولو نقطة واحدة من نتائج خيّرة لها؟ أما آن الأوان لاحتضان شكاوي الناس بفعالية وتبنيها بملموسية وجد، حتى لو أضطرها الأمر للجوء الى صف معارضة ونضال سريّ وعمل ثوري حقيقي، يجد فيها الناس صوتهم الضائع في الشكوى؟...

ماذا ننتظر أكثر؟...قتل وقُتلنا، فقر وذُقنا، ظلم وظُلمنا، تشريد وشُرّدنا، ذبح وذُبحنا على مسالخ من يدعون اسلاماً...هل نبقى حبيسين لاسلوبنا في النضال منذ ثلاثينات القرن المنصرم؟  أصبحنا مدمني نضال، نصرّ على خوضه حتى لو لم يتمخض عن شيء لحد اللحظة، وحتى لو تضيع أجيالنا القادمة...

أما حان أوان التغيير والتفكير بجدة وتحديث؟

الأفضل لي أن أعود الى قصصي وخيالاتي الأدبية، ربما أجد فيهما عزاء، حتى لو وسمت برومانسية ومثالية وتشاؤمية...                                                                            

 

 

 

 

فيحاء السامرائي


التعليقات

الاسم: محمد ناجي
التاريخ: 22/01/2011 13:48:20
الأخت العزيزة فيحاء (أم إينار)
أوجز رأيي بثلاث نقاط
1- اسلوبك في الكتابة جميل ، أتمنى أن تواصلي الكتابة .
2- محتوى المقال هو وصف للمشهد العراقي المزري ، وللعقلية العراقية السياسية والثقافية البائسة والعاجزة عن مواجهة حقيقة بؤسها فتلجا الى اساليب التبرير وخداع الذات فتنتقل من فشل وأزمة إلى أخرى ، وان تنوعت الأزمات وتغيرت الأسماء والأماكن . وفي الواقع اليومي فالصورة أكثر بؤسا مما كتبتِ
3- تطرقت إلى أساليب النضال التي عفى عليها الزمن لتنظيم سياسي محدد . ومع احترامنا لهذا التنظيم ، فالملاحظة صحيحة ، ونتائجها واضحة للعيان على ارض الواقع ، ولكن تخلف هذه الاساليب ليس وليد اليوم ، كما إنه لايشمل التنظيم المقصود وحده ، بل هو حالة عامة فيما يسمى بـ(التيار اليساري - الديمقراطي - الليبرالي...) والعراق عموما ، أي إن الآخرين الذين يسيطرون الآن على مراكز السلطة والقرار ، ليسوا افضل أساليبا ، بل بالتاكيد اسوأ (رشاوي - فساد - شعارات عاطفية طائفية ودينية مخادعة - شعارات قومية انعزالية - عشائرية ...) . ومشكلة العقل العراقي الحر (إن جاز التعبير) أنه لا يزال ، كما في السابق ، يتعامل بطريقة رد الفعل ، وبالتالي هو يدخل معارك ويتعامل بمفاهيم سياسية وثقافية مفروضة عليه من الاخرين ، فتكون معاركه خاسرة مسبقا . وكمثال فتح الإسلام السياسي معركة غير معلنة بإسم (الاسلام - العلمانية) ويقدم شرحا مشوها مقصودا للعلمانية بما يجعلها مخيفة ومنفرة للجمهور ، فبدلا من أن تكون (للعلمانيين) حركة واضحة في فضح شعارات (الإسلام السياسي) وخداعه للناس وابتعاده عن شعاراته ذاتها ، من خلال الإستناد إلى التراث الإسلامي نفسه ، وهو ثر وغزير ، لتكون مؤثرة في الناس ، يقع (العلمانيون) في الفخ ويحاولون بأساليب يخاطبون فيها أنفسهم ، تبرئة العلمانية من التهم الموجهه اليها ، لجمهور (تغلب عليه العاطفة التي يجيد مغازلتها شعارات وخطاب الإسلام السياسي ) بل حتى إن بعضهم يقوم (بغباء سياسي ومعرفي) ومن خارج الوطن ، بحملة تواقيع لفصل الدين عن السياسة !
وآخر لا يزال ينظّر (العفيف الأخضر) يقوم بحملة أخرى لإلغاء الشريعة !
فماذا يريد (الإسلام السياسي) أكثر من هذا !؟ وماهي النتيجة غير مزيد من التهميش والإنعزال ، وتردّي الوضع ؟

لك أجمل تحية
ولك الله ياعراق

محمد

الاسم: عادل سعيد
التاريخ: 21/01/2011 16:47:17
قلم سيال فاض بين هموم عميقة سالت حتى غدت نهرا ثالثا.لقد حاولت الكاتبة ان تتجنب السياسة فدخلتها من بابها الأوسع. التناول ثري و ويستحق النقاش والتعلبق بكثافة. شكرا فيحاء

الاسم: عادل سعيد
التاريخ: 21/01/2011 16:21:54
قلم سيال بين هموم وشكاوى سيالة فاضت حتى غدت نهرا ثالثا.تناول ذكي و صادق يستحق النقاش و التعليق بكثافة. انها حقائق مريرة و لكنها ساطعة...اليس كذلك؟

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 21/01/2011 12:20:30
لا كهرباء، لا ماء، لا أمن، لا دواء، لا علاج، لا لا لا...ويروح شاكياً من طفح .......... ليس المجاري فقط
بل طفح الكيل
انا ارى لو تقر القوانين من قبل مجلس النواب المؤقر لتنهي الكثير من المشاكل العراقية
هناك قانونين مهمين قانون التقاعد وقانون الخدمة اللازامية
سلم قلمك الحر النبيل اختي ايتها الفيحاء
فيحاء السامرائي

شكرا دمتم المين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: محمد صالح ياسين الجبوري
التاريخ: 21/01/2011 05:55:17
الى فيحاء السامرائي تحياتي المشكلة فينا نحن البشر نظلم بعضنا البعض الاخر,ولانحترم القوانيين,واصبحت النفوس ضعيفة لانفكر الابأنفسنا,ونبحث عن المال ولانسأل عن مصدره,هناك ازمة اخلاق وقيم,و لابد ان نحاول بناء انفسنا من جديد ونبتعد عن ظلم الناس ونعمل من اجل خدمة الناس الاعلامي محمد صالح ياسين الجبوري الموصل -العراق




5000