..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عما ذا أكتب ياصاحبي؟

مصطفى صالح كريم

جاءني الأمس الأخ سيروان صحبت من مكتب السليمانية الذي يطبع لي زاويتي بالكومبيوتر اسبوعياً وسألني: هل كتبت زاويتك؟، قلت: كلا..لم أكتبها بعد! في الحقيقة أنا أحترت حول الموضوع الذي له الأولوية في الكتابة عنه. هل أكتب عن السودان الذي انفصل عن الجنوب نتيجة السياسات الخاطئة والعقيمة التي مارسها حكام السودان الى جانب عنجيهتهم ووسائلهم القمعية ومطالبتهم الأسلمة بالقوة؟، أم أكتب عن المؤامرات التي تحاك في لبنان في الخفايا لاسقاط حكومة الحريري؟، أو أدع الخارج و شأنه، وأكتب عن الموضوعات الداخلية  التي تهم المواطن العراقي.

* عند اختيار الشق الثاني احترت مرة أخرى هل أكتب عن الانفلات الأمني والاختراق العلني للأجهزة الأمنية إثر هروب ثلاثة عشر ارهابياً محكوماً بالاعدام في البصرة؟، وعلى من أضع المسؤولية؟، هل أضعها على المسؤولين الكبار الذين تتكرر حوادث الهروب أمامهم مثنى وثلاث ورباع ولايقومون بمعاقبة المسيئين والمسببين لمثل هذه العمليات الخطيرة؟، أم أضعها على عاتق الذين اعتادوا ليل نهار المطالبة باطلاق سراح الموقوفين والمحتجزين، كأن هؤلاء الموقوفين ملائكة لم يرتكبوا أية جريمة ولا اثم لهم، لذلك فمن الظلم بحسبهم أن يقبع أولئك "العصافير" البريئة داخل أقفاص السجن، مغمضين أعينهم عن كل الجرائم البشعة التي اقترفها أولئك الآثمون بحق المواطنين الآمنين، المهم أن يكتب لهم عند الذين بيدهم الدفاتر الحسابية أن هؤلاء السادة طالبوا باطلاق سراح الموقوفين؟.

أم أكتب عن الهجوم الشرس الذي قام به مسلحون ملتحون على مقر جمعية آشوربانيبال المسيحية، وقيامهم بتحطيم محتويات الجمعية وتهديد أعضائها وإعلامهم بألاّ مكان لهم "في مدينة اسلامية"، والطامة الكبرى في الموضوع هي ما ادعاه أحد أعضاء الجمعية بأن المهاجمين كانت تدعمهم سيارات للشرطة المحلية، وقالوا انهم تابعون لمجلس محافظة بغداد، وماذا يقول المسؤولون بشأن أحد المهاجمين المسلحين الذي اتصل عن طريق المحمول بمرجع مسؤول قائلا: "سيدي انجزت المهمة"، أم أكتب عن الاعتداء الذي تعرضت له الاعلامية غادة العاملي رئيسة ادارة مؤسسة المدى للاعلام من قبل حماية وزير الهجرة والمهجرين، وهل هناك ارتباط أو تنسيق في انجاز أعمال مشتركة من هذا القبيل بين حاشية وزير الهجرة وحاشية رئيس مجلس محافظة بغداد؟.

اتمنى ألا يكون حدس الصديق الذي همس في أذني حول هذا التواطؤ صحيحاً، رغم أن هذه البداية السيئة التي دشن الوزير الجديد بها أعماله لا تسر أحداً وخاصة بعد أن اعترف الوزير لأسرة المدى، بأنه لا يستطيع إجبار اي فرد من أفراد الحماية على الإعتذار عن سلوكهم مع العاملي، مما أضطر عامر القيسي الذي روى الحادثة في صحيفة (المدى) أن يقول: "فتصور اي وزير هذا واي بلد سيقاد بهذه الطريقة؟"، والذي أتمناه من خلال هذه السطور ان يبادر دولة رئيس الوزراء بالأمر باجراء تحقيقات فورية عادلة بشأن هذه الحوادث وإتخاذ الإجراءات الصارمة بحق كل متجاوز عن القانون.

 



مصطفى صالح كريم


التعليقات




5000