..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الآفـــــــــــــــاق والأنفــــــــــــــــــــس

عباس العيداني

يقول القرآن الكريم : (* سنريهم آياتنـــا في الآفـــاق وفي أنفسـهم حتى يتبيــن لـهـــم أنـــه الحـــــــق *)  سورة فصلت ، الآية 53 . الآية المباركة ! قدمت معرفة الآفاق ، على معرفــة النفس ، وهذا ما حدث بالضبظ ! . فالإنسان عرف الطبيعة ، وركب الفضاء ، ولكنه ظل عاجزاً عن معرفة نفسه ..... وحسب سياق الآية ، فقد ظهرت صور ، الطبيعة في العلم الحديث ، وبدت الآيات الكونية تطلع في أفق المعرفة الإنسانية ، وما هي معرفة الإنسان، أخذت تقترب شيئاً فشيئاً نحو الحقيقة ! . إذن فعندما يعرف الإنسان أسرار السماوات والأرض ، ويرى الآيات الكونية في الآفاق ، وفي الأنفس ، تكون النتيجة ، أن يتجلى لــه الحق ، فيؤمن بالله سبحانه وتعالى .. ولكن السؤال الآن هــــــــو : هــل عرف الإنسان نفســه ، مثـلمــــا عرف الطبيعة والنجوم ؟ ! . والجواب : كلا ثم كلا . ولكن الأمـل يحـدو الإنسان في أن يعرف ، نفســـه ، في المستقبل القريب ليعود إلى الله وطاعتــه ، فيتـذوق طعم الإيمان وحلاوة السعادة ، والهناء ! . ولابد أن نعرف ماذا أراد الله منك ... تلك هي المعضلة ! . فلو أن كل واحد منا ـ نحن المسلمين ـ عرف ما أراد الله ، منه ، وعمل وفق مناهج الله سبحانه ، لما وصلت بنا الحال ، إلى هــــذا الدرك السافل من الإنحطاط ، والتأخر ! . وهل تدري لماذا ركع المسلمون أمام اليهود ؟ ! . لسبب بسيط هــــو : إن المسلمين لم يعرفوا ما أراد الله منهم ، وبالتالي تركوا الله فتركهم الله سبحانه ، لأن الله لا يقدم النـصـــــر ، للقاعدين عن الكفاح ، في طبق من فضة ، وإنما خلق الحياة وجعلها للعاملين ، فقال : (* كــــــلا نمــد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظوراً *) سورة الإسراء ، الآية 20 .. أي : أن العطاء الإلهي يتدفق أبداً نحو العاملين ، سواء عليهم أكانوا مسلمين ، أم كانوا يهوداً .. !! . لا فرق ! . فالمسلمون أضاعوا أهدافهم بين ضباب التخلف ، وغيوم الجهــــــــــل

عباس العيداني


التعليقات




5000