..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مقولات عجيبة في هذا الزمان

مصطفى صالح كريم

اعتادت احدى الصحف العراقية على تخصيص اعمدة صحفية، في اكثر صفحاتها يكتب فيها عدد من الكتاب بالمناوبة او بحسب مزاج مسؤولي الاقسام، لأنه قلما تجد زاوية ثابتة خاصة بأحد هؤلاء الكتاب. يلاحظ القارئ المتابع ان بعضا من هؤلاء الكتاب للأسف يرخي العنان لقلمه، يكتب دون أي شعور بالمسؤولية، المهم هو انه يكتب وينتقد ويمارس حرية الرأي حسب قناعته الخاصة، لو اخترنا نماذج من تلك المقالات التي يحررها بعض من اولئك الكتاب، لوجدنا فيها العجب العجاب !! وهي تحتاج بالتأكيد الى تعليق او توصيف ويشعر القارئ ان لبعضها نغمات تحريضية ضد المؤسسات الدستورية التي نالت ثقة الشعب، أنا لا اريد التنديد الشخصي بأحد ولا اذكر الأسماء، لكني مضطر لمناقشة مقتطفات مما جاء في ذلك النوع من المقالات التي أعنيها.

فقد طلع علينا أحدهم قبل ايام بمقال مطول عن المرحوم عمرعلي الذي اعتبره النموذج الافضل للضابط العراقي الجريء الشجاع وان اسمه بحسبه "يتردد في كل مناسبة". ودعا الكاتب وزارة الدفاع الى اطلاق اسماء الضباط (الأبطال) على افواج وألوية وفرق جيش العراق، "وليكن اسم (عمرعلي) أولها لكونه رمزا للبطولة والوحدة".

*ان هذه الدعوة هي انتقاص لقدر الضباط اللامعين الذين ضحوا بدمائهم في سبيل انقاذ العراق، والذين حاربوا الديكتاتورية. كما انها طمس لحقائق واضحة يعرفها شعب كردستان وخاصة مواطنو السليمانية عن هذا الضابط الذي انتدبه النظام في الخمسينيات من القرن الماضي ليكون متصرفا (محافظا) للواء (محافظة) السليمانية. فدشن حكمه بإشاعة الارهاب واصدر الأوامر بالقاء القبض على خيرة الكتاب والأدباء وفي مقدمتهم عبدالله كوران ومحمد صالح ديلان ومحرم محمد امين ومحمد الملا عبدالكريم وغيرهم، وزج بالشيخ لطيف الشيخ محمود الحفيد في السجن، وفي ظل حكمه اطلق الرصاص على جنازة الشيخ محمود الحفيد، حيث ادى ذلك الى استشهاد عدد من المواطنين بينهم السيدة اختر عقيلة الفنان المرحوم "رشول"، كما سيق عدد من المناضلين الى المعتقل لمشاركتهم في تشييع جنازة الزعيم الكبير الشيخ محمود واتهامهم بالتظاهر ضد السلطة وبينهم الدكتور كمال فؤاد والفنان محمد بكر والشاعر جلال ميرزا كريم واخوه قادر ميرزا كريم وعدد آخر من زملائهم الذين كانوا مشاركين في التشييع، ولا ننسى أن هذا الضابط الذي طبل له الكاتب هو الذي اعاد الحياة لنظام الجحوش في كردستان، حيث جند المرتزقة وسخرهم لألقاء القبض على مجموعة (خوله بيره). والى يوم مغادرته السليمانية ظل يحارب الحركة الوطنية بشقيها الشيوعي والكردستاني، وأصدر قوائم بنقل المعلمين المعروفين بوظفيتهم من مركز السليمانية الى القرى والأرياف، اذن هل يستحق ان يطلق اسم مثل هذا الضابط المقترن بالدفاع عن ذلك النظام ومحاربة الحركة الوطنية، على وحدة من وحدات الجيش العراقي الجديد، كما طالب به الكاتب؟

وأين ذهبت اسماء الضباط اللامعين الوطنيين الجريئين المضحين وفي مقدمتهم الضابط الشجاع النزيه المخلص المرحوم عبدالكريم قاسم الذي فجر وقاد اروع ثورة في تاريخ العراق، تلك الثورة التي وأدها الانقلابيون الدمويون في الثامن من شباط عام 1963.

*أليس اجحافا بحق خيرة الضباط العراقيين اللامعين الذين ضحوا بحياتهم للدفاع عن مبادئهم، ان يطلق اسم ضابط كانت كل مزاياه هو انه حارب الوطنيين بالحديد والنار على أفواج وألوية وفرق الجيش ارضاءا لكاتب تربطه علاقات صداقة بالشخص المعني؟

*لذلك أتصور ان ذلك المقال لن يترك اي أثر وسيبقى مجرد كلمات لا روح فيها ولا مغزى.

مصطفى صالح كريم


التعليقات




5000