..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تونس.....والبقية تأتي

خضير حسين السعداوي

لم يدر بخلد الشاعر أبو القاسم  ألشابي وهو يكتب معلقته التي أصبحت نشيد الشعوب التواقة إلى التحرر تلك القصيدة الرائعة(((إذا الشعب يوما أراد الحياة.....فلابد أن يستجيب القدر)) أن يكون ميدانها والتطبيق العملي لها المدن والإحياء والحارات التونسية البائسة التي أكلت الدكتاتورية دائمة الخضرة خيراته لتتركها فريسة الجوع والحرمان وكم الأفواه كما بقية الشعب العربي , هذه الدكتاتوريات التي تربعت على عرش السلطة في اغلب البلدان العربية بعد حركة التحرر العربي التي أعقبت الاستعمار الغربي لهذه البلدان في منتصف القرن الماضي إما بالانقلابات العسكرية أو توارث الحكم...والمصيبة أن هذه الأنظمة تمترست ضد شعوبها بأحدث أسلحة الفتك وبأقسى وأشرس أجهزه قمعية بحيث استحال على أي شعب أن يفكر في التخلص من الحاكم بعد أن سخرت كافة موارد البلدان لخدمة الدكتاتوريات وعلى كافة المستويات العسكرية والاقتصادية والثقافية الإعلامية كلها أصبحت تسبح باسم الدكتاتوريات في الصباح والعيشة...وتجربة النظام البائد في العراق خير برهان.

اغلب مصائبنا أن الطغاة لا يقرؤون التاريخ عندما يصاب الحاكم بالصمم التام إزاء مطالب شعبه في الحرية والتداول السلمي للسلطة كبقية شعوب الأرض المتحضرة خاصة وان الألفية الثالثة هي عصر الديمقراطية بعد أن انهار في أرجاء الكرة الأرضية اغلب الأنظمة الشمولية لذلك أن الشعوب مهما حكمت بالحديد والنار لابد أن يأتي اليوم الذي ينتفض فيه الشعب ويحطم أغلاله...والقائمة طويلة للطغاة الذين ألقت بهم شعوبهم إلى مصير بائس إما بثورات شعبية أو بتدخل دولي بعد أن عجز الشعب عن اقتلاع النظام في العراق فذهب غير مأسوف عليه....أنا لا اعتقد أن الرئيس التونسي هو آخر حاكم عربي ينتفض عليه شعبه....بعد أن أشعل فتيل الغضب الشعبي الشهيد محمد بن عزيزية..الذي مات ليكتب بدمه حياة للشعب التونسي الذي أذهل العالم ببسالته. إن ما حدث في تونس ليس وليد ساعته وإنما اعتقد إن توفر الشروط المادية والذاتية لهذه الثورة كان السبب الحقيقي لنضوج فكرة الثورة ضد النظام...فمن الخارج وخاصة بعد الثورة المعلوماتية التي جعلت العالم عبارة عن قرية , فالشعب التونسي ليس بعيد عما يحدث..وخاصة بعد الزلزال الذي حدث في العراق واقتلاع اعتى دكتاتورية...وظهور نظام ديمقراطي فتي استشعرت الأنظمة الدكتاتورية عن بعد خطر هذه التجربة على كيانها فعمدت إلى إفشال تجربة العراق وبكل الوسائل..فكان ما كان عندما ذبح شعبنا بكثير ممن غررت بهم هذه الأنظمة تحت واجهة الجهاد ضد المحتل..وكان القصد ليس المحتل بقدر المقصود التجربة الديمقراطية التي فتحت الباب على مصراعيه للحرية في كافة المجالات هذه الحالة أذهلت هذه  الأنظمة ولكنها أثارت إعجاب الشعوب التي ترزخ تحت نير الدكتاتوريات ومنها الشعب العربي في تونس وأصبحت هذه الشعوب تقارن بين حالها في بلدانها  والشعب العراقي .ففي العراق وعلى مدى اقل من سبع سنوات أجريت انتخابات أكثر من مرة بحرية تامة.. وتبدلت حكومات وجاءت غيرها.. وأصبحت نسبة 99بالمائة التي يحصل عليها الحاكم نكته يتسلى بها الشعب....والجدير بالذكر أن حاكم تونس كان صاحب هذه النسبة في آخر انتخابات أجريت في تونس...ياللغرابة فما هذه الجموع من الملايين التي تهتف بسقوطه إنها مهزلة الدكتاتوريات هذا من الأسباب الخارجية أما الأسباب الداخلية فاعتقد أن حالة الجوع والبطالة واستئثار أركان النظام وأتباعه بخيرات البلاد كفيل بان بشعل فتيل الثورة.....

ما حدث في تونس في منطقة تعتبر معقل الدكتاتوريات دائمة الخضرة وهي شمال افر بقيا وما تحمله هذه المنطقة من كثافة سكانية كبيرة حيث عدد سكانها اكبر من منطقة المشرق العربي إضافة إلى أن من هذه البلدان في افريقيا وخاصة مصر ذات كثافة سكانية عالية إضافة إلى الفقر الذي يعيشه الشعب المصري وكذلك نظام الحكم الذي أصيب بالترهل وطول المدة التي تربع فيها على السلطة جعل من التغيير أيضا محتمل والذي اعتقده أن مصر ستكون المرشح الأقوى لثورة شعبية على غرار ما حدث في تونس...والقائمة تطول .

إن ما يهمنا في العراق وخاصة القوى الوطنية الفاعلة أن تبذل قصارى جهودها لإنجاح تجربتنا الديمقراطية والتي أصبحت شبحا يؤرق حكام المنطقة..والتي بكل تأكيد أيقظت الشعوب العربية التي غرر بها الحكام من خلال الإعلام المضلل وإرعاب هذه الشعوب من تجربة الديمقراطية في العراق

                                                                                                    

 

 

 

خضير حسين السعداوي


التعليقات




5000