..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نشر الفضيلة يحد من الرذيلة / الجزء الأول

تعلمنا في الصغر أن إشاعة الفضائل كفيل بالحد من الرذائل أعز الله القاريء الكريم ، كما أن هدم الأفكار السيئة في الرأس يكون مقدمة لبناء الأفكار الأيجابية التي من شأنها أن تلعب دورا مهما  وأساسيا في تقدم المجتمع ورقيه. نقرأ يوميا عشرات المقالات التي تركز على مواطن الضعف والخلل في بناء مفاصل الحياة العامة دون تتبع مصادر الضعف والخلل في بناء شخصية الفرد الواحد. كنت ولازلت أعتمد نظرية إصلاح الفرد هي حجر الأساس في إصلاح المجتمع الذي من رحمه يولد عظماؤه وأخياره. 

إبدأ بنفسك فانهها غن غيها

فإذا إنتهت عنه فأنت كريمُ

محاسبة النفس ومراقبتها وتوبيخها إن قصّرت وتهاونت كما أن الأعتراف بالخطأ والتقصير علانية وأمام الملأ يطهر النفس من الكبر الذي هو أساس التكبر لأن الكبر كما بينا سابقا هنا في النور ، هو في النفس والتكبر هو إنعكاس ذلك الكبر من خلال التصرفات والأفعال. ربما لايتصور البعض الآثار السلبية للكبر ـ مصنع إنتاج التكبر ـ وكيف أنه يفتك بصاحبه يوما. تماما كالكذب والكّذاب الذي لايصدقه الناس وإن كان صادقا يوما." ولايحيق المكر السيءُ إلاّ بأهله". إن نشر وإنتشار الفضيلة كفيل بمحاربة الرذيلة وتحجيمها وأن الأشارة والتشخيص لمواطن الضعف والخلل في أدا بعض المتصدين يعتبر أمرا تنبيهيا وليس حلا جذريا وخاصة حينما يطغى الأعتداد بالنفس عند البعض منهم والنظر إلى النقّاد بأنهم حسّاد ، لو كانوا مكاني لفعلوا فعلي. نقرأ في الأخبار ونشاهد الفضائيات وهي تنقل لنا حالة الأحباط التي وصل إليها الفرد العراقي كما أن حالات التذمر واليأس والقنوط  تزداد يوما بعد يوم. إن غياب الوعي بين الشرائح المختلفة في المجتمع مضافا إليه الأحباطات اليومية  ينذر بهزة ـ لاسمح الله ـ تشيب الرضيع في مهده، وبعض من يُعول عليهم مابين قاصر ومقصر. قد يكون زيد يحمل أكثر من لقب دكتوراه أو دبلوم عال ولكن الأفكار السيئة الموروثة تملأ رأسه. ربَّ من يتساءل ويقول ماهي الأفكار السيئة في الرأس. إليكم هذه القصة :

الشاب السويدي الواعي :

 في بداية قدومي إلى هذا البلد الطيب  السويد وفي مترو الأنفاق في ستوكهولم العاصمة لفت إنتباهي إنشغال المسافرين بالمطالعة مابين قاريء لرواية أو قصة قصيرة  وبين طالب يحل المعادلات الرياضية والكيميائية وغيرها من العلوم. بإختصار يمكن وصف عربة المترو بمكتبة صغيرة متجولة. كنت ربما الوحيد الذي يحاول ملأ الفراغ بقراءة لوحات الأعلانات والنظر إلى الساعة وحساب دقائق الوصول. شعرت بالندم أن فرّطت بهذه الساعة الزمنية الثمينة ولم أستفد منها، فقراءة الأعلانات إنتهت بعد عدة دقائق فقط. أغمضت عينيّ وشردت بذاكرتي بعيدا عن لوحات الأعلانات فأفضل عمل نقوم به حين السفر هو النوم. تذكرت كيف حينما نجتمع  نغتاب ونسخر ممن غاب عنا. ترتفع  أصوات القهقهات والتندر بإظهار عيوب الناس والنيل منهم. وكيف أننا نحشر أنفسنا مع من يتحدثون فيما بينهم دون أخذ إذن منهم وربما تشاجرنا  معهم دون مسوّغ أخلاقي عند سماعنا ذمهم لمن نحب أو مدحهم لمن نكره. تذكرت حينما كنت في المرحلة المتوسطة كيف أعود إلى البيت بعد إنتهاء الدوام وأنا مرهق متعب من شدة الصفعات التي أنالها كلّما هممت أن أركب سيارة الأجرة. قطع إسترسالي شاب سويدي موقر يحمل حقيبة مدرسية. إقترب مني وإستأذن للجلوس في المقعد الشاغر. أذنت له فجلس مبتسما لي. قلت هذه الأبتسامة دليل طيبته وعلمه ، وتكفيرا لذنبي وهو هدر تلك الساعة الزمنية ، دعني أستفد شيئا من هذا الجليس الطيب. وفعلا فقد إستفدت إستفادة عظيمة حيث راجعت جميع أفكاري وسلوكياتي وبدأت أراقبها مراقبة شديدة وأدرسها دراسة معمقة وهي أن الشاب الوقور سألني من أي البلاد أنا  فقلت له من العراق فتبسم. ظننت أنه لم يسمع بالعراق فقلت من بلد يعاني أهله الظلم فردّ علي : هل يتسع صدرك لما سأقوله لك. قلت بالتأكيد. قال: حسنا هل أن ظالميكم أتوا من الصين أو من مكان آخر أم أنهم من بلدكم. قلت أجل إنهم من بلدنا ولكن.. لم يدعني أُكمل وقال بدون ولكن كلكم يظلم بعضكم بعضا والدليل على ذلك هو هنا في السويد. إن مجرد التفكير بالظلم والتسلط  غير وارد عندنا وليس فقط أننا لا نزاوله. أنتم تتسلطون على كل شيء. الزوج يتسلط على الزوجة  والمعلم يتسلط على الطلاب وربّ العمل يتسلط على العمال والمدير يتسلط على الموظفين وهكذا تصاعديا. قلت هذه مباديء الأسلام الحنيف تركناها وإستفاد منها غيرنا فوصلوا إلى ما وصلوا إليه من التقدم والتراحم والتفاهم. إن من مباديء ديننا الحنيف هو عدم التفكير  بالمعصية وليس بعدم إرتكابها فقط. أين نحن من هذا أيها السادة الأفاضل. هذه واحدة من الأفكار السيئة في الرأس. إليكم الثانية:

هدر الوقت :

سأني أحد الصغار : مالفرق بيننا وبين الشعوب المتقدمة. قلت إحترام الوقت وإستثماره وعدم هدره. سمعت ان أحد علمائنا الأعلام دام ظله قد أتقن اللغة الأنكليزية وذلك عندما خصص لها نصف ساعة كل ليلة قبل أن ينام. كم ساعة نخصص للجلوس في المقهى دون كلل أو ملل نتبادل الطرائف والنكات والمصيبة أن أغلبنا عاطل عن العمل وينتظر مائدة من السماء. إحترام الوعود عندنا أمرٌ معيب حتى عند المتدينين للأسف الشديد حيث أصبح شائعا ونتندر به أحيانا  حينما  نتواعد بيننا : هل تريد موعدا عراقيا!!

حينما كنت في المرحلة الأبتدائية كنت أرى المعلمين المحترمين في عصر كل يوم يتجولون في  شارع الصادق وسارع الرسول واضعين أيديهم في جيوبهم وهم يرتدون بذلاتهم ـ آخر موديل ـ لايشغلهم سوى التطلع إلى وجوه النساء وبعد الأرهاق والتعب من الفراغ الذي كانوا يعيشونه يذهبون إلى نادي المعلمين في شارع الهاتف لشرب الشاي وربما لشرب غيره. في اليوم التالي وحينما أسألهم عن نتائج الأمتحانات يجيبون : ليس لدينا فراغ. لتصحيح أوراقكم. أتذكر أني قلت لأحدهم  وكان سيء الخلق: الصحيح هو ليس لديكم وقت فأنتم تعيشون فراغا كبيرا فوبخني حينها. في المجتمعات المتقدمة يتواصل المعلم مع طلابه بعد إنتهاء الدوام عبر الماسنجر أو الأميل ويساعدهم في حل المسائل المستعصية أو يرشدهم إلى المصادر وكذلك لدى الطلاب جميعا أرقام هواتف المعلمين كما أن المكتبات العامة تخصص موظفين يساعدون الأولاد في حل الواجبات المدرسية بعد أنتهاء الدوام وخاصة الأولاد من أبوين غير أكاديميين.لم تصل هذه المجتمعات إلى هذه المرحلة إلاّ بعد أن إعتنت بالفرد الواحد ومنذ أيام الحضانة. لاتجد في هذه المجتمعات من يكره الذهاب إلى المدرسة بينما قال لي أحد الطلاب في الأبتدائية في النجف بعدما سألته عن سبب إنقطاعه عن المدرسة : لو وضعوا لي رحلة في شارع الرسول لما جلست عليها. لم يكن وقتها شاطرا فكان ينال وجبة دسمة من الضرب بعصيّ الخيزران  وفي نفس المدرسة ـ المدرسة المحمدية ـ شاهدت أحد المعلمين المحترمين يحاول رمي أحد الطلاب المقصرين من الطابق العلوي لولا صراخ الطلاب وتعلقهم بذلك الطالب المسكين. ننادي يوميا ببناء المدارس وتعميرها وتجهيزها بالرحلات والمراحيض أعز الله القاريء الكريم كما قرأنا في مقال الدكتور العبودي رعاه الله المنشور في الصفحة الأولى من النور.نطالب أيضا ايها العزيز الكريم بمعلمين حضاريين قد تخلصوا من الأفكار السيئة في رؤسهم ، يرحموا هذا الصغير الضعيف ويحببوا له العلم ويتحلون بالأبوة الصادقة. كنت أرافق أولادي إلى الحضانة وأدرس عن قرب تصرفات المعلمين في دار الحضانة. رأيت بأن الأولاد يهرعون إلى المعلم الذي ينتظرقدومهم في الصباح الباكر. يبذل المعلم هنا جهدا إستثنائيا من أجل أن يكسب قلب هذا الصغير كي يحبب له الدرس. المعلم عندنا يجلس في غرفة الأدارة لايجرأ أحد مجرب الأقتراب منه ناهيك عن المدير المحترم. أتذكر أيضا أن المعلم عندنا في المرحلة الأبتدائية يبعث من يشيع بين الطلاب الصغار بأن هذا المعلم ظالم كي يخشاه الطلاب ومن ثم تسهل السيطرة عليهم. إنه معلم فاشل بكل معنى الكلمة وليس مؤهلا لهذا الأسم إطلاقا. معلم كهذا هو معلم سوء وجهل يجب إبعاده عن مدارس التربية والتعليم في العراق الجديد. معلم كهذا يخرّج وينتج لنا أناسا مهزوزين معقدين مشعوذين. المعلم في المجتمعات المتحضرة يعانق الأولاد ويقبلهم ويبتسم لهم. لم تصل هذه الشعوب إلى هذه المرحلة عن فراغ أو نتيجة إلقاء المحاضرات  الروتينية المملة.  جدير بالذكر أن البعض ممن بيدهم الحل والعقد يتكيفون بمرور الزمن مع النقد فيصبح الأمر روتينيا وما أكثر أمورنا الروتينية. أشبّه ذلك بالبكتريا العالقة في الأسنان والتي تتكيف مع معجون الأسنان بمرور الزمن ولذلك ينصح أطباء الأسنان بتغيير معجون الأسنان بين الحين والآخر. لا أدعو إلى عدم الأشارة إلى السلبيات ولكن ذلك وحده لايحل المشكلة لأنها ذات القطنة وللأسف.

 

هي ذات القطنة :

 سمعت هذه الطرفة الساخرة المعبرة من سائق سيارة الأجرة في النجف الأشرف قبل عاميين حيث بدأ يشكو لي همومه ومتاعبه اليومية وأن لاأحد يسمع صوته فكيف سيلبي حاجته من فقد السمع.

قلت له : الآن بأمكانكم إيصال أصواتكم إلى المتصدين فهناك اليوم من يسمعكم. أجابني بشكل ساخر: عمي اليوم جمعة يامعود والجماعة نايمين ثم أستأنف : إسمع بعد روحي ، هي نفس القطنة رفعوها الجماعة من أفواهنا ووضعوها في آذانهم. إنه دليل عملي ملموس على ماذهبنا إليه من أن حالة التكيف مع المقالات والأنتقادات واردة وبقوة. نتكلم عن الغالب الأعم وليس عن الأستثناءات ولولا هذه الأستثناءات وهم الأخيار حقا وصدقا والذين لم يستبدلوا " مقعد صدق عند مليك مقتدر" بمقاعد ستؤل يوما إلى سواهم ، لولا تلك الثلة الطيبة النقية لأصبح مؤشر ريختر في أعلى مستوياته ولأنذر بهزة عنيفة ــ لا سمح الله  ـ  كما أشرنا قبل قليل، ولما نفعت آنذاك كل نظريات البناء والتقويم والأصلاح والترميم.

 

دور المؤسسات الأجتماعية والدينية :

صحيح أن عملية زرع الأفكار الأيجابية في مجتمع يشعر أبناءه بالأحباط والقنوط لا تأتي أكلها بعشية أو ضحاها وصحيح كذلك بأنها تحتاج إلى مبالغ طائلة ـ ويادوب البطاقة التموينية تسد الرمق ـ ولكن القليل مع القليل يساوي الكثير ومالايدرك كله لايترك جله وكما قال الشاعر :

لاتحقرن صغيرا في مخمصةٍ

إن البعوضةَ تُدمي مقلةَ الأسدِ

صبرت سنين طويلة حتى تعلم الكبار أن يسلموا على الأولاد الصغار ولايتجاوزوهم عند دخولهم المجلس. عشرون عاما وأنا أسلم على الطفل الصغير وأقوم إحتراما له وأبتدأه بالسلام إن كان يجلس قبل الشيخ الكبيرحتى إعتاد الكبارعلى إلقاء التحية على الصغار ومصافحتهم. كنت في محفل تلاوة القرآن أقول للصغار أنا سأقرأ وأنتم تابعوني وصححوا لي. أخطّأ نفسي لأرى مدى حفظهم مراعاة لمشاعرهم وعدم تنفيرهم وخاصة أولئك الصغار الذين لم تسمح لهم الظروف بقراءة القرآن سابقا. مصافحة الصغار وتوقيرهم في المجالس هو هدم آخر للافكار السيئة في الرأس التي ورثناها إجتماعيا كأعراف وعادات دخيلة على ديننا الحنيف. على المصلحين الأجتماعيين والدينيين أن يسارعوا إلى بناء الفرد الواحد  عقائديا وإجتماعيا وأخلاقيا من خلال النزول إلى الشارع ونشر الفضائل والمكارم وعدم الأكتفاء في المحاضرات الروتينية التي نرى أن النعاس والكسل يغلب على أكثر الحاضرين فيها. لقد حان الوقت بأن ننتقل نقلة نوعية تمهد لجيل جديد يتحلى بالفضائل والمكارم ويتسلح بالعلم والمعرفة.لقد حان الوقت لذلك.  إن لم نفعل ذلك فستكون كتاباتنا لملأ الفراغ والتسلية وسنبقى نراوح مكاننا ونتمنى على الله الأماني. قال الله تعالى : " وقل إعملوا... ". أين عملنا أيها السادة الأفاضل. نهدر كثيرا من الوقت منتظرين أن يمن علينا زيد أو عمر أو أن يترحم علينا من لايرحمنا. أطفالنا لايبتسمون حتى لمن إبتسم لهم لأن الكبار وللأسف منشغلون بالغيبة والبهتان والجلوس في المقاهي والأدمان على الماسنجر. الماسنجر وسيلة إتصال عصرية رائعة إن نحن أحسنا إستخدامه. شكى لي بعض الأصدقاء بأن زوجته لايشغلها سوى التحدث مع زميلاتها في الماسنجر حول الطبخ والأزياء وموعد المسلسلات والأفلام. لامانع من ذلك ولكن لبعض الوقت وليس كل الوقت. 

 إن اليأس والقنوط يزيدان الطين بلة بينما التفاؤل وإنتظار الفرج يقوي عزائم المؤمنين.

سنصل إلى مصاف الشعوب المتقدمة إن إجتهدنا إلى نبذ الموروث السيء وعملنا جاهدين على نشر الفضيلة. لاأنكر أن ذلك يحتاج إلى المزيد من الوقت وإلى تظافر الجهود وتلك هي مسؤلية الجميع. إن الوقت في كل الأحوال أيها السادة الأفاضل يمر مرّ السحاب وكنا نسمع دائما من السلف الصالح : " هنياله الفاعل الخير " حينما يشيرون إلى أن الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك.

وللحديث تتمة...

 

 

 

 

 

محمد جعفر الكيشوان الموسوي


التعليقات

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 18/01/2011 18:19:39
جناب الأستاذ الفاضل عادل العضاض دامت توفيقاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعتذر جدا لما تضمنه جوابناالمتواضع على تعليقكم الكريم من أخطاء ـ كيبوردية ـ مطبعية لم أنتبه إليها حين الأرسال وهي : غلى بدل على ، ولو سلط بدل ولوسلطت ، بالعراق الحديد بدل بالعراق الجديد ، وإلاّ لو تصرحنا كثيرا بدل لو تصارحنا أكثر.
أرجو عدم المؤاخذة على ماصدر من هفوات سهوا
والله وحده من وراء القصد.
تحيات أخيك المخلص ودعواته
محمد جعفر

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 18/01/2011 12:20:08
جناب الأستاذ الفاضل المتألق عادل العضاض دامت توفيقاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تحسنون الظن بنا كثيرا أيها الوجيه العزيز فلو سلط الضوء غلى عيوب وهفوات وسقطات العبد الفقير إلى مولاه الغني الحميد الغزيز ناهيك عن الذنوب والمعاصي ، لوليت منه فرارا.
الصدق أقول : أنا ـ والعياذ بالله من الأنا ـ تعلمت الكثير الكثير من أمثالكم ولا زلت بحاجة أكثر إلى ذلك.
نريد أيها الكريم العضاض أن ننتقل ولو خطوة واحدة في غلإتجاه الصحيح نحو غد أفضل مشرق يليق بالعراق الحديد وإلاّ لو تصرحنا كثيرا . هل أن الجديد هو حرية كتابة بضعة أسطر من النقد فحسب ، ربما تكون تلك واحدة من مفرداته ولكنها ليست كل مانتمناه لأهلنا وشعبنا وفلذات أكبادنا في العراق. أرى من غير المنصف أحيانا عدم تشخيص نقاط الضعف والخلل لجميع شرائح المجتمع حكومة وشعبا نساء ورجالا شيوخا وأحداثا إن أردنا الإصلاح أمّا إن أردنا السياسة فكل يغني ليلاه وربما مولاه.
سولانا الأجل ..
أشكر مروركم الكريم وتعلقكم الواعي الحميل الرائع الذي يشجعني على الأستمرار بأن أكون من طلابكم فجنابكم من الكرماء الذين لابيخلون علينا بنصحنا وإرشادنا وتعليمنا وتربيتنا: رحم الله من أهدى إليّ عيوبي. نؤمن بها ونلتزم بها.
شكرا أيها الوجيه
أسال الله أن يدخلكم في كل خير أدخل فيه محمدا وآل محمد وأن يخرجطك من كل سوء أخرج منه محممدا وآل محمد وأن يبقيكم ذخرا لنصرة الحق وأهله.

تحياتنا ودعواتنا

محمد جعفر

الاسم: عادل العضاض
التاريخ: 18/01/2011 06:07:22

سيدي الفاضل محمد جعفر الكيشوان الموسوي المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في كل موضوع لك تسليطة ضوء على جانب من جوانب الحياة الانسانية للفرد وبالاخص المؤمنين كدرس فقهي يهدي من يريد الاطلاع والمعرفه جزاك لله ورسوله خيرا سيدي المحترم واطال الله في عمرك وتقبل احترامي وتقديري\عادل العضاض

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 18/01/2011 01:27:27
الحسيني نسبا وعقلا وقلبا وعملا
السيد محمود داود برغل دامت توفيقاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رحم الله الوالدة الغالية وأسكنها فسيح جناته.
سيدي الكريم..
أنا ـ العبد الفقير ـ قلت هنا في النور:
تواضع السيد محمود
لم يبق عذرا لمتكبرٍ غدا
تتواضعون مع شدة تقصيري وخجلتي منكم
أنتم سادتنا أيها المبجل ونحن الذين لنا الشرف بان نكون من خدامكم الصغار. قلت لأاخي واستاذي علي مولود الطالبي وأقولها لكم أيضا : ربما أنا أصغر سنا منك ولكن أين الثَرى وأين الثُريا. أنتم بلا شك أكبر جاها وأوسع علما وأكرم خلُقا وأزكى عملا واخير وأطوع لله مني أيها الوجيه. أليس الأجدر والأولى أن اقبا أنا يدكم المباركة الطاهرة..
تواضعك يبكيني أحيانا أييها الحسيني الأصيل.
تحياتنا للسيد الكريم وقرة العين الدكتور برغل أبو سلام رعاه الله وللأخت المصونة الكريمة العلوية الدكتورة برغل رعاه ورعاكم الله.
أشكر مروركم الكريم وتعليقكم الجميل وتلك الدعوة المباركة لسيدنا ومولانا وطبيب نفوسنا الحبيب المصطفى عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام.
تقبل الله أعمالكم وأبقاكم ذخرا لنصرة الحق وأهله.

تحيات ابن عمك ودعواته

محمد جعفر

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 18/01/2011 00:58:03
الأخت الفاضلة والقاصة المتألقة
سنية عبد عون رشو دامت وفيقاتها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إفتقدنا جنابكم الكريم وكنت على وشك أن أكتب في النور سائلا عنكم ولكني حمدت الله تعالى أن قرأت في إحدى تعليقاتكم الجميلة با، السبب كان الكهرباء وانت الضعيف الذي لاأدري متى لاينقطع هذا ومتى يققوى ويقوى ذاك. أقصد الكهرباء والنت.
وجدد الطيبين أمثالكم هو إشاعة للفضائل والمكارم ونكران الذات والتواضع على علوّ شأنكم.
أشكر مروركم الكريم وتعليقكم الرائع السديد وغضافتكم الجميلة سائلا الله تعالى أن يشمل الجميع برحمته الواسعة وأن يفرج عنا بظهور الحجة عجل الله تعالى فرجه وان يوفقنا لخدمة أهلنا وابناء شعبنا وامتنا وعموم الأنسانية لما فيه رضاه والجنة.
دمتم بهذا الطيب والطهر والنقاء.

تحيات أخيك ودعواته

محمد جعفر

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 18/01/2011 00:46:08
الأستاذ الفاضل عباس ساجت الغزي دامت توفيقاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نعم أيها العزيز المبارك ولكن الفرد هو اللبنة الأساسية في بناء الأسرة سواء الأسرة الكريمة أو اللئيمة أعزكم الله.
الشق الثاني هو أننا يجب أن نسلط الضوء على جميع سلبياتنا. أي علينا أن نكون صادقين كي نطالب غيرنا بالصدق ومخلصين كي نطالب غيرنا بالإخلاص وأوفياء كي نطالب غيرنا بالوفاء وقانعين كي نطالب غيرنا بالقناعة
وغير متسلطين كي نطالب غيرنا بعدم التسلط. بإختصار: أدعو إلى إصلاح الذات كبداية لإصلاح المجتمع.
اشكر مروركم الكريم وتعليقكم الوعي وأسأل الله أن أكون وإياكم من "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ".
دمتم لنصرة الحق وأهله.

تحياتنا ودعواتنا

محمد جعفر

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 18/01/2011 00:25:54
جناب الحاج عادل الدباغ دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
على المصلحين ألأجتماعيين والمفكرين المخلصين أن يتعرضوا لكلّ أشكال التخلف والجهل والجهل المطبق وسلوكيات الأفراد الموروثة المتراكمة منذ عهود طويلة وربما إزدادت سوءا خلال الثلاثين سنة من الضياع التي ولّت وإلى الأبد. لازال حتى المحسوبين على المتدينين والمثقفين والكتّاب وأصحاب المواقع يحاولون للأسف الشديد إقصاء من لاينسجم بالطرح والأفكار والآراء وربما ليس من المعارف الذين ياكلون الباجة سوية ، بأشكال شتى وأساليب ملتوية. كنت أقول ايام المعارضة لو وضعنا أحدا منا مسؤولا عن حفظ الأحذية هنا في المسجد الفلاني لرأيته بعد فترة وجيزة يرى حاله هو الذي شق البحر لموسى.
إن التركيز على شريحة واحدة لايحل المشكل . بل أن ذلك يقرب من الشأن السياسي وهذا مالا أعنيه هنا. إننا نسقط سلبيات علاقاتنا وسلوكياتنا ونقفز إلى المرحلة التالية وهي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ثلاثون عاما وأنا أشتغل بنفسي ولكني أراني كثير العثرات حتى مع أصغر أولادي. حينما أرى من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر أقول : هنيئا له لقد إنتهى من أمر نفسه بالمعروف ونهيها عن المنكر والآن توجه إلى إخوته وأحبته يريد لهم الخير والصلاح والإصلاح. الذي أدعو إليه هو النهي عن المنكر ولكن كلّ المنكر لابعضه أيّ أنهى نفسي عن منكرها ومن ثم أنهى أخي عن منكره.. غير هذا وما عدا هذا هو شأن سياسي وهذا ما لاأعنيه هنا البتة.
أشكر مروركمالكريم جناب الحاج الوجيه وإضافتكم وتعليقكم الرسالي الواعي.
دمتم لنصرة الحق وأهله.

تحيات أخيك ودعواته

محمد جعفر الكيشوان الموسوزي

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 17/01/2011 22:00:28
السيد الحجة والباحث المفكر السيد سعيد العذاري
دامت توفيقاته.
إن مجرد مروركم هنا بصفحة العبد الفقير إلى مولاه الغني العزيز هو تواضع بحد ذاته فكيف بكم جناب السيد الورع حينما تتواضعون.. سيد سعيد أنتم نور على نور.
معاذ الله جناب السيد أن أكون مربيا ومرشدا لكم. صدقني أيها العزيز ما تمنيت يوما إلاّ أن أتقرب إلى الله تعالى بخدمتكم والطيبين أمثالكم. خدمتكم أيها الحسيني نسبا وإنتماءً وعملا هي شرف لنا وسوف لن بفرط بها.
سررت كثيرا بالفتاوى النورية الموجزة وأعتبرها من أفضل وسائل التوعية للتخلص من الموروث الشيطاني السيء الذي يجرنا إلى الرذيلة فلا يستجاب دعاؤنا ولا يتحسن ويتغير حالناوالله عزوجل تفضل بالإنعام متكرما " إنَّ اللهَ لايُغيّرُ مابقوم حتى يُغَيّروا مابأنفسهم ". نسأل الله العافية جناب السيد الكريم.
رحم الله والديك وشكر سعيك وأخذ بيدك إلى حيث رضاه والجنة.
دمتم ذخرا لنصرة الحق وأهله

تحيات إبن عمك ودعواته.

محمد جعفر

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 17/01/2011 21:47:59
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم رب هذه الدعوة التامة و الصلاة القائمة آتى محمد الوسيلة و الفضيلة و الدرجة العالية الرفيعة وابعثه اللهم المقام المحمود الذى وعدته إنك لا تخلف الميعاد
السيد الجليل المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي
سلامنا معطرا بالاحترام
انتهز هذه الفرصة لأقبل يدكم الكريم

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 17/01/2011 21:07:51
السيد الحجة والباحث المفكر السيد سعيد العذاري
دامت توفيقاته.
إن مجرد مروركم هنا بصفحة العبد الفقير إلى مولاه الغني العزيز هو تواضع بحد ذاته فكيف بكم جناب السيد الورع حينما تتواضعون.. سيد سعيد أنتم نور على نور.
معاذ الله جناب السيد أن أكون مربيا ومرشدا لكم. صدقني أيها العزيز ما تمنيت يوما إلاّ أن أتقرب إلى الله تعالى بخدمتكم والطيبين أمثالكم. خدمتكم أيها الحسيني نسبا وإنتماءً وعملا هي شرف لنا وسوف لن نفرط بها.
سررت كثيرا بالفتاوى النورية الموجزة وأعتبرها من أفضل وسائل التوعية للتخلص من الموروث الشيطاني السيء الذي يجرنا إلى الرذيلة فلا يستجاب دعاؤنا ولا يتحسن ويتغير حالناوالله عزوجل تفضل بالإنعام متكرما " إنَّ اللهَ لايُغيّرُ مابقوم حتى يُغَيّروا مابأنفسهم ". نسأل الله العافية جناب السيد الكريم.
رحم الله والديك وشكر سعيك وأخذ بيدك إلى حيث رضاه والجنة.
دمتم ذخرا لنصرة الحق وأهله

تحيات إبن عمك ودعواته.

محمد جعفر

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 17/01/2011 20:14:40
الأستاذ الفاضل والشاعر المتألق
علي مولود الطالبي دامت توفيقاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وجزاكم الله خيرا كذلك. ربماأكون أكبر منك سنا ولكنك بلا شك أكثر مني علما وأدبا وخُلُقا. أتذكر مقال لكم هنا في النور تناول موضوع غسل اليدين في المطعم. حصل لي مايشبه ذلك تقريبا. بعد الأنتهاء من تناول وجبة الكباب في إحدى المطاعم العام الماضي ، سألت أحد العمال : هل توجد صابونة أعسل بها يدي. نظر إليّ بطرف عينه ونادى عاملا آخر: الأستاد يريد صابون ثم عقب مخفتا: المثقفين كثرانين هل الأيام. ضربت يديّ بقوة على الطاولة وصرخت الله أكبر. ثلاثون عاما ومكانك راوح ، كان الله في عونكم. إجتمع العمّال وقالوا: لانفقه ما تقول. قلت سأوضح ذلك يوما..
أستاذي الكريم.. تكرمتم علينا بمروركم ولكنكم أدخلتم السرور على قلوبنا بتواجدكم.
أسأل الله تعالى أن يحفظ الجميع ويسدد خطى العملين ويصلح المقصرين ويلهمهم ذكره وان يوفقني وإياكم إلى الوقوف بصدق وإخلاص إلى جانب أهلنا وشعبنا ونشر الفضائل والمكارم التي تتحلون والطيبون أمثالكم بها.

تحيات تلميذكم ودعواته

محمد جعفر

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 17/01/2011 18:56:03
تبهرني كتاباتكم وتعجبني طريقة السرد المحببة الى النفس .....هناك العبرة والحكمة الرصينة والتي تهدف الى زرع القيم النقية والنبيلة في النفس ....ما ذكرته حقيقة وعلينا الانتباه اليها بدقة وبفلب محب للخير
...تحياتي وسلامي الى الاستاذ الجليل محمد جعفر الموسوي

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 17/01/2011 18:49:31
الاستاذ الفاضل السيد محمد جعفر الكيشوان الموسوي
طرحت السلبيات وشخصت الحلول وانا اقول ان التربية الاسرية لها الدور الاكبر ان لم يكن الدور كله فالاسرة اساس نشاة الفرد والمجتمع كفيل بتقويمة والتعلم في الصغر كالنقش على الحجر .
وفقكم الله سيدي الفاضل وسدد خطاكم لخدمة المجتمع
وخير الناس من نفع الناس
دمت في امان الله وحفظه

الاسم: ابو حسن الدباغ
التاريخ: 17/01/2011 17:17:14
الاكرم السيد محمد....ابارك لكم هذا المسعى خاصة ونحن نفتقد الكثير في هذا المجال ..لكم مني خالص الدعاء والى المزيد من هذه المواضيع الرائعة
اخوكم
عادل الدباغ

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 17/01/2011 14:41:10

السيد الجليل محمد جعفر الكيشوان الموسوي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلما تذكرت زيارة عاشوراء او زيارة الامام الحسين عليه السلام التي تقرأها بعد صلاة الصبح اتحفز واتشجع لكي اقراها اقتداءا بجنابكم الكريم
ان اخلاقكم الكريمة هي زراعة للمكارم فاذا اثمرت فان الرذائل ستتلاشى
افكار ومفاهيم وممارسات تزرع القيم
اراء وافكار وسيرة تنسجم مع اوليات الدين واكدها الواقع بانتشار الفضيلة تضمحل الرذيلة
نظرية علمية وواقعية وفقك الله لنشرها
فسيادتكم نعم المربي والمرشد لنا جميعا
وفقكم الله وسدد خطاكم

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 17/01/2011 10:24:09
سيدي الكريم ، لا اقل لك سوى جزاك ربي كل الاحسان ، لاني حقا قد استفدت من موضوعكم ، وانا اناذاك التلميذ الذي يحبو الى علمكم .

حفظكم ربي

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 17/01/2011 08:55:15
جناب الحاج الوجيه وأستاذنا الكبير المتألق
علي حسين الخباز دامت توفيقاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أصبتم كبد الحقيقة وبينتم ايها العزيز ما عجزتُ عن تبيانه.
كأني بكم أعدتم صياغة الموضوع بأسطر ذهبية ، وذلك هو شأن البلغاء أمثالكم.
أشكر مروركم الكريم وتعليقكم الواعي الذي أعتز به كثيرا.
رحم الله أباك أيها الوجيه وأبقاك ذخرا لنصرة الحق وأهله.
لا زلت ذلك الداعي لكم.
كثّر الله من أمثالكم ودفع عنكم المهم وكفاكم شر فسقة الأنس والجن.
دمتم بهذا الطهر والطيب والنقاء.

تحياتنا ودعواتنا

محمد جعفر

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 17/01/2011 06:58:09
سماحة السيد محمد جعفر الكيشوان الموسوي المحترم موضوع رائع سلطت فيه الضوء على بعض هنات الانسان نفسه .. وهذاجميل لكن للاسف سعى البعض الى ان يتخذ من هذه الهنات سبيلا لانتقاد الظواهر الولائية والانسانية وكانها هي المسؤولة عن نواقص الحكومة الفلانية او غيرها .. لابد ان ندرس الواقع دون اسقاط العاهات النفسية وهذه عافية المصلح الساعي للرشاد .. لك مودتي ايها الرائع ونتوسلك بالدعاء




5000