..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حبيسة الجدران

هناء شوقي

في ليلٍ ملدهمٍ كنتُ ووحدتي فاترين الالتصاق، من حولي ضجيج لا ينتمي لعزلتي، أحدّقُ بالأشياء من حولي في صمت خبيثٍ، دائرة الشك تتسع بؤرتها، وفجوة في الذاكرة تَضيّقُ حيث يذوب الموج ويفيض السيل في ذاكرتي المتعبة.

للتعب انتهاكات غير مشروعة، تُريق دم الحماسة وتخلخل عظام النهضة، فيربك خيل الصمود على رمل صحراء جرداء، سماؤه شمس حارقة تذيب

عرق التفكير، وأرضه حوامات موتٍ لا تبقي منه سوى أذرع تستنجد البقاء. من يبكي البقاء تخنّث.

غط ّ الفكر في نوم عميق، حار الجسد في تقلباته، إلى أن ذاب الليل في صحوة النهار، طَفَرت من العين دمعة أطفأت حريق النسيان، أخرجت من الباطن مكامن صدأت، لامَسَت الهواء وأتاحت للسبيل انتظام.  غدا اللقاء بيننا ربيع الطقس تشريني المزاج، للعشق دهاليزه! أينما بلغ يبقى محصنًا

وكيفما لكزه الصقيع يتستر في حضن دافئ. كانت رؤيا في كأس طافح، حلّق بي في ملكوت الكون، هبط على أرضي، استوطن إلى حين. ما نسيت الخوف الذي تلبسني حينها، كم خيطًا نسجت لأرتق فتوق أرضي، وأستر تضاريس ملامحي الهائمة في ملامح ذاك الحليم.إزدهر المكان بعمقي، بقي حبيسًا في قلب حبيسة طوتهم السنون.

تكدّس اللقاء بعد أن أورق مرة، مرّ الزمن والحبيس في غفلة عن الحبيسة، عبئ الغبار أروقته إلى أن سقطت الحبيسة صدفة أرضه، نفضت الغبار عن رفوفه المكدسة فأزهر. ضاق صدره ذرعا ً وما أحتمل معلنًا يباس عروقه

وجفاف أطراف رجولته. قمت كالملسوعةِ لأدس نفسي تحت سقف غربتي

وأدخل حوار عقيم: هبة الحب أن نباركه حين يئن وأن نصخب حين يفيض؟

أم المكتوم في الحب مقبول ما دام مكتومًا؟ أم أن الحب لن يكبر يومًا؟

 

ما دمتِ حبيسة الجدران كوني كما تشائين، فليكن الحبيس ما شاء.

هاجت خواطره ورجوني أن أغفو ليمسد شعري  فيداعب الطفلة بداخلي لأفيق على امرأة أبت أن تكبر يومًا. صانع النساء هذا تجتاحه امرأة حبيسة،

توقظه على جمر القُبل، وتلهب سيره، وجموح اللحظ تجدد شهوة تعرّق بها وأحبها. كل هذا فصلٌ من فصول الصوت الذي تصلّب بشرايين رغبته ليصبح المُطالب مطلوبًا.

هناء شوقي


التعليقات

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 12/01/2011 14:14:41
سوزان سامي جميل المحترمة:

سلم مرورك اختي العزيزة وتقبلك للنص اعلاه

مودتي

الاسم: سوزان سامي جميل
التاريخ: 11/01/2011 23:02:13
المبدعة هناء شوقي
لكلماتك وقع وأثر طيب على القارئ. أحببت تلقائيتك ورسمك للحروف بهدوء واتقان. دام يراعك الجميل ودمت مبدعة للأبد.

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 11/01/2011 19:04:57
الاستاذ عبد الوهاب المطلبي المحترم:

اسمى التقدير احمله لك عبر حروفي المتواضعة

تحياتي

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 11/01/2011 19:04:07
الاخ والاخ الصديق فاروق طوزو المحترم:

لمرورك نور
ولولوجك داخل السطور انتظار

احترامي

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 11/01/2011 19:03:04
الاخ المحترم الراقي علي الزاغيني:

يكفي انك تعترف نبض النص
وحقيقة افئدة البنساء الحبيسات


تقديري

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 11/01/2011 19:01:05
فراس حمودي الحربي المحترم:

لك مني تحية بقدر بمرورك الحسن

تحياتي

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 11/01/2011 18:59:56
الاستاذ الصديق سلام نوري:

لحبيسة تغدو مطالبة في حقوق مطالب اجدر لوقعها من ان تكون متحررة في قيد متحاقر

الجميل في ابرام الدفة
والاجمل في مرورك الداعم

تقديري

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 11/01/2011 17:15:09
الاديبة الرائعه هناء شوقي
ارق التحايا اليك
دام قلمك البهي

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 11/01/2011 01:07:38
سألج في الغد هذا الجمال الممتد

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 11/01/2011 01:06:44
قرأت هذا الوميض مرة واحدة
أحتاج لقراءة أخرى لألج بوح المرايا
سالج غداً ه

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 10/01/2011 20:20:41
الاديبة القديرة هناء شوقي
تحية طيبة
قد تكون للكلمات نبرة من الحزن
وقد يكون الالم رفيق دربنا
وقد يمضي الحب يصارع الفراق
وقد نمضي معا نجفف الدموع
ولكن سيدتي ارى رغبة بعينك للبكاء
ولكن سيدتي هكذا حال الدنيا
نص رائع امتزج الحب بالالم
تقبلي فائق الاحترام

علي الزاغيني

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 10/01/2011 17:35:02
هناء شوقي
توقظه على جمر القُبل، وتلهب سيره، وجموح اللحظ تجدد شهوة تعرّق بها وأحبها. كل هذا فصلٌ من فصول الصوت الذي تصلّب بشرايين رغبته ليصبح المُطالب مطلوبًا
لك الثناء بكل ماتخط الانامل النبيلة اختي الهناء

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 10/01/2011 15:27:15
تطواف جميل في سرديتك الابداعية هنا
رؤيا حبيسة تتفجر لتكون نجمة متلالئة في سماء القص الجميل
سلاما




5000