..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العقول المهاجرة ..خزين أحياء العراق 2

آمال ابراهيم

أن من أكثر الأمور التي تثير النقاش عند ظهور أي من المخترعات الحديثة حاليا هو ما يتعلق بمدى صداقتها للبيئة..و مخترعنا اليوم اثبت انه عاشق للبيئة وليس صديقا فقط­­­­­­­­­­­­..

واعدناكم أحبتنا بتكملة ما بداناه من تغطية جوانب الإبداع لدى المغتربين العراقيين وفي مختلف المجالات والميادين وما زلنا متوقفين عند الأستاذ موفق عبود مباركة من كندا الذي عاد باختراعه مهرولا لخدمة بلده العراق بعد السقوط وذلك في  2004 وبعد مدة يسيرة لملم أحلامه في حقائب العودة على أمل أن يأتي يوم يستطيع العراق أن يحتضن مبدعيه كما احتضن رفات شهدائه..

 عاد قبل شهر تقريبا ليعيد المحاولة..وليلقي الضوء على عمله بشكل عام واختراعه الصديق للبيئة بشكل خاص..فكان لنا معه هذا الحوار:

تدريب مجموعة عمال على استعمال جهاز مكافحة الأدغال في كويبك - كندا,

•-         لماذا في كندا..تفتحت قريحة الإبداع؟

•-         الفكر موجود طي العقل البشري أينما وجد لكن تبقى الظروف المواتية لازدهاره..هناك وجدت حرية التعبير والتفكير والدراسة والبحث المؤدية إلى الاختراعات والتطور العلمي ووجدت المجال الكافي لتوسيع الفكرة وبلورتها عبر مراحلها النظرية والعملية المختلفة.

•-         ربما كانت التسهيلات المادية في الخارج أكثر منها في العراق؟

بالحقيقة التوجه هناك عموما يدعم العلم والأبحاث والدعم المادي يأتي ثانيا.. وان الأموال المتيسرة للبحوث تنفق على أساس طبيعة الفكرة وأمكانية نجاحها والانجاز العلمي حسب مراحل النجاح وبموجب تقارير الأداء ... والأمر مكلف بطبيعة الحال فقد تحتاج إلى أموال كثيرة لتصميم وصنع النماذج الأولى بالأضافة الى حوالي 10000$ او ربما 15000$ لتسجيل براءة الاختراع ولكن هنالك مؤسسات بحثية تدعم الباحثين مثل مؤسسة الأبحاث الكندية التي تدفع جزءاً كبيراً من تكاليف البحث وأجور الكادر المساهم من فنيين للقيام بمراحل البحوث. إضافة إلى إشرافها على مراحل الاختبارات الأولية والنتائج. هذه المرحلة استغرقت مايعادل ثلاث سنوات قبل الوصول الى التصميم والتعرّف على الملحقات المناسبة.

•-         نود أن تختصر لنا انجازك العلمي بشكل مبسط.. نبدأ باسم الجهاز وميزته عن البقية؟

•-         اسم الجهاز: جهاز مكافحة الأدغال ... وميزته انه يختصر استخدام المبيدات الكيماوية أو خليط منها مع الزيوت الطيارة لبعض أنواع الأشجار إلى ما لا يقل عن 80%. ويعمل بشكل انتقائي..أي أنه يسيطر على نموّ الأدغال عندما يتسرب المبيد من صمام الجهاز عند ملامسة مقطع ساق النبتة غير المرغوب بها أثناء عملية القطع.

 

توزيع المبيد على مقطع الشجيرة بعد القطع.

-  وعن الفكرة الأساس لعمل الجهاز؟

- الفكرة الأساس هي استعمال حاوية صغيرة للمبيد مزوّدة بنظام صمّام يتحكّم بكمية وتوقيت خروج المبيد المركّز منها ليتزامن مع عملية قطع الشجيرات المتطفّلة لمعالجة مقاطع السيقان التي يتم قطعها بواسطة صفيحة المنشار الآلي حيث أن الذبذبة المتولدة من القطع تطلق كمية المبيد المطلوبة لتعطيل عمل جذور الأشجار التي لا قيمة اقتصادية لها ولكنها لو تركت سوف تنافس الأشجار المطلوبة أو تلك التي تملك قيمة اقتصادية عالية.

تركيب جهاز مكافحة الأدغال على المنشار الآلي.

 

•-         ننتقل الآن إلى فقرة العمل الميداني...هل لك توضيح التطبيقات العملية؟

•-         بعد التأكد من نجاح أداء الجهاز قامت شركتنا بتنفيذ تعهدات في بداية موسم 1997 لصيانة مزارع الغابات الأصطناعية والطبيعية وكنت أدرب الفرق العاملة بالتعرّف على وانتقاء وقطع الأشجار التي ليس لها قيمة اقتصادية والتي لو تترك لتستمر في نموّها تتسبب في زيادة التنافس على الغذاء والمساحة والضوء مما يضر بالأشجار النافعة اقتصاديّاً.

•-         ما هي النتائج التي تميز بها استخدام اختراعكم عن مثيلاته؟

•-         لايوجد مثيل للجهاز أو فكرته وكان يعد من الأختراعات الرائدة مما أدّى الى الأسراع في تسجيل برائته في كندا والولايات المتحدة الأمريكية. أقرب جهاز له يُصنَع في فنلندا وهو يعمل على أساس الرش ويزن ثلاثة كيلوغرامات بينما جهازنا يستغل الطرد اللامركزي وذبذبة المنشارلأطلاق المبيدات النباتية المركّزة على المقطع فقط (دون توليد رذاذ) ويزن 450 غرام فقط مملوءاً بالمبيد بسعة 145 مل.

•-         ماهي فعاليّة الجهاز؟

•-         أن المساحات التي تعالج ميكانيكيا (المنشار فقط)..يعود النمو فيها وبشكل أكثف خلال سنة أو اقل من تاريخ القطع..اما استخدام هذا الجهاز فانه يقضي عليها بشكل شبه دائمي دون أن يحمّل التربة أية جرعة من المبيد فأساس العمل هو إيصال المبيد للمقطع العرضي وتزويد النسغ النازل نحو الجذور وعندها تموت النبتة دون أن تؤثر على التربة أو البيئة أو العامل ونتيجة العمل تتضح بسرعة وتبدو أكثر وضوحا بتقدّم عمر مزرعة الغابات التي تتم معاملتها.

 

            مزرعة غابة معاملة بالمنشار الآلي فقط بعد 6 سنوات                   مزرعة غابة معاملة بالمنشار الآلي المزوّد بجهاز مكافحة الأدغال                                                                                                                بعد 6   سنوات (في نفس الموقع العام

 

•-         ماذا عن التصنيع والتسويق؟

في السنة الأولى (1997) صنعنا خمسين جهازا وبعد أن اثبت الجهاز كفاءته وصل الطلب السنوي إلى حوالي 100-120 جهازا تم بيعها لمختلف شركات الغابات والمقاولين لمدة حوالي ثمان سنوات وبعد ذلك أي أثناء الأزمة الأقتصادية العالمية قل الطلب ولكن بوادر الأزدهار بانت على الأفق للمواسم القادمة انشاء الله. لقد اخذ هذا الاختراع مداه الأوسع عندما تم تطبيق النسب والنتائج التي تم التوصل اليها في بلدان اوربية اخرى وبتأييد جامعات عالمية منها في كندا والولايات المتحدة الأمريكية وتركيا وغيرها.

   

الطاقم الحقلي لجهاز مكافحة الأدغال  مع المعدات الضرورية.

•-         هل ينفع جهاز مكافحة الأدغال في العراق؟

•-         لربما لايوجد له استعمال سوى في مكافحة الأدغال الكثيفة في البساتين ولكن من ناحية أخرى لربما من الممكن للعقل المخترع الوصول الى حلول مناسبة لمكافحة الآفات الأخرى التي تصيب اشجار النخيل على سبيل المثال وذلك بالتعاون مع الأخصائيين.

 

 

وهذا المقال حاولنا فيه الاختصار قدر الامكان لان العقل البشري عموما و العراقي  خاصة لا حد لقدراته .

 

وإلى مساحة مضيئة اخرى أن شاء لله

 

 

 

 

آمال ابراهيم


التعليقات

الاسم: امال ابراهيم
التاريخ: 12/01/2011 04:50:15
استاذي الفاضل علي حسين الخباز ..الشكر الجزيل لك على مرورك الطيب وتفاعلك الجميل مع الموضوع..اتمنى لك الخير والعافية ودوام الحضور والتواجد...شكرا لكلماتك

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 11/01/2011 09:42:25
موضوع جميل واكثر من رائع سيدتي امآل ابراهيم واجمل مافيه انه قدم ملخص التجربة الابداعية الانسانية عن مسؤولية الوعاء الذي يحتوي الابداع او الحضن المسؤول عن تنامي التجارب الابداعية فهناك مجتمعات مبدعه لكنها لاتصلح ان تكون حضنا راعيا للابداع للاسف ولذلك احي كل مسؤول يفكر ان يكون وعاءا يحتوي المبدعين ولك مني التحية والمودة والدعاء

الاسم: امال ابراهيم النصيري
التاريخ: 11/01/2011 05:49:05
الاخ الغالي عزيز الخيكاني ...اشكر مرورك الطيب وكلماتك الكريمة...شكرا لوجودك الدائم


اخي جعفر..الحمد لله انني اجبرتك على قراءة مادة علمية لا علاقة لك بها!!!هههههههوشكرا لكلماتك يا اخي الكريم


الاخ الغالي حمزة اللامي..اراه واجبنا ان نبرز الوجه المشرق لبلدنا الحبيب..اتمنى ان اسمع اخبارك وانت في احسن حال يا ربي


اخي سلام نوري..اشكر مرورك الجميل وكلماتك الطيبة

الاسم: عزيز الخيكاني
التاريخ: 10/01/2011 21:07:14
الغالية امال المحترمة
بوركت ودام القك واتمنى لك المزيد من الابداع
عزيز الخيكاني

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 10/01/2011 14:21:51
الامال االمتالقة
امال ابراهيم
تفاعل حبك للوطن وغيرتك عليه
مع حبك للحياة وجمال الطبيعه
فانتج هذا المقال الرائع
الذي احتوى على المادة العلمية
بوصف شيق لكون الكاتبة تمتلك خلفية
ادبية تمكنها من عرض المادة العلمية
باسلوب يجبر القارئ على التمتع بالقراءة
بغض النظر عن مدى اهتمامه بالبيئة او
غيرها من المواضيع
تحية قلبية وتقدير لك سيدتي
واشد على يد المبدع موفق عبود

مودتي وتقديري اختي الطيبة


جعفر

الاسم: امال ابراهيم النصيري
التاريخ: 10/01/2011 05:01:51
اخي الكريم علي مولود الطالبي اتمنى لك فيضا من الق ول(نتك)الصحة والعافية هههههههه..شكرا لمرورك الجميل



اخي العزيز علي العتابي ..تسلم يا ربي على اهتمامك وبارك الله فيك يا اخي


الاستاذ حمودي الكناني ..اتمنى ان لا اخيب ظنك اخي الكريم واوفق في مليء مساحات ثانية بكل الخير...شكرا لكلماتك الطيبة ولثنائك


سلمت لي يا اخي الغالي ميلاد حامد...وفعلا يا اخي باتت العودة مشكلة كبيرة تحتاج الى عزيمة كبيرة للتعايش مع ظروف العراق غير المشجعة وترك الحياة المستقرة في الخارج..تحتاج الى ارادة من حديد!!! نتمنى فعلا ان تجد القوانين بحق العقول العائدة طريقها للتطبيق الامثل وان تكون الغاية هي منهاج العمل لعودتهم...الله كريم!..سلمت لي يا ربي

الاسم: امال ابراهيم النصيري
التاريخ: 10/01/2011 04:53:58
اخي العزيز علي الغزي اشكر متابعتك الطيبة ودمت لي اخا محترما


اخي الغالي علي الزاغيني وهنيئا لنا وجودك الدائم يا طيب


الاخ العزيز جواد كاظم اسماعيل..دمت لي يا اخي الغالي وشكرا لكلماتك وتشجيعك



اخي الغالي والعزيز الى نفسي يعقوب يوسف...اشكر مرورك الجميل ودمت لنا يا ربي



اخي الغالي فادي الشمري اشكرك يا عيني على هذه الكلمات الطيبة والحمد لله اننا نستطيع ان نحفز بعضنا ونستفز جوانب الابداع فينا ..لك مني خالص الاحترام


الاخ العزيز فراس حمودي..كالعادة تنورني بتعليقك يا طيب..اشكرك يا اخي على هذا التواصل


الاسم: حمزة اللامي
التاريخ: 10/01/2011 04:37:48
الاخت الكريمة آمال النصيري
الابداع العراقي لاينتهي ولايتوقف ويلا يصدى شيء
اشكر اهتمامك سيدتي
تحياتي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 10/01/2011 00:47:50
رائع هذا هو الابداع
سلمت

الاسم: ميلاد حامد
التاريخ: 09/01/2011 20:30:38
سلم قلمك وابداعك وهذا هو العراق بلد العلم والفكر والحضارة التي علمت الانسانية ابجدية الكتابة وأتمنى من يهمه عودة العقول المهاجرة ان يوفر لها الارضية المناسبة لكي تخدم العراق لا ان تعود فقط

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 09/01/2011 20:17:23
وأحسن شيء في الحياة ساحة مضيئه يشع نورها ليرى الجميع ما تحتويه من بديع الصنع والمبتكر.... العقل المفكر هو العقل الخلاق وهذه ميزة العقل العراقي في كل زمان .... ان الكشف هنا عن مقدرة هذا العقل من جنابك الكريم لهو عمل يستحق الثناء ... وفعلا نحن ننتظر مساحة مشرقة اخرى.

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 09/01/2011 18:54:06
اليك اذرف دموع حبري للمرة الثالثة ، والمريض نتي يحول دون وصول حروفي الخجولة امام روعة كلماتك العبقة .

كل ودي

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 09/01/2011 17:59:18
بوركتي يااختي على هذا اللقاء لهكذا ابداع وانك خير من يقول للعالم هنا العراق

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 09/01/2011 17:19:19
العقول المهاجرة ..خزين أحياء العراق 2

آمال ابراهيم

دائما وابدا انت روعة في النور ايتها الامال النرجسية الرائعة دام قلمك

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: فادي الشمري
التاريخ: 09/01/2011 17:15:53
العزيزة امال
تحية طيبة

شكراً لتعريفك بعقول وطننا المهاجرة والتي ابدعت واجادت الابداع في مختلف العلوم وابسط الوسائل متمنياً لهم ولك دوام الابداع والنجاح على امل ان نعرف العالم بعلمائنا وقد شجعني حوارك ان اكتب وابحث على علمائنا وشخصياتنا ... هنيئاً للنوريين امالهم وهنيئاً لامال هذا الرقي على امل اللقاء ... وشكراً

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 09/01/2011 14:58:51
ايتها النقية
آمال ابراهيم
تحياتي لك وانت تتحفينا بالجزء الثاني من حوارك المهم والرائع
تقبلي مروري
يعقوب

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 09/01/2011 12:53:06
الزميلة العزيزة امال ابراهيم

******************
كل ماتكتبينه هو يصب في صالح الوطن والمواطن وهذه هي مهمة الكاتب الاصيل فهنيئا لك هذا الابداع والانجاز مع خالص مودتي وتقديري

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 09/01/2011 12:33:37
الزميلة الهادئة امال ابراهيم
تحية طيبة
ان الانسان العراقي لما له تاريخ طويل ولاسيما انه اول من اخترع الكتابة ليس غريب عنه ان يكون مبدع في كل المجالات
هنيئا لنا هذا الابداع والاشراقة الجميلة للاستاذ موفق عبود
زميلتنا القديرة شكرا لابداعك
علي الزاغيني

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 09/01/2011 12:09:21
جميل ما قدمتي حوار ذا قيمه خير الناس من نفع الناس الف شكر للمشاركه الراقيه تقبلي احترامي




5000