..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سكّان (شمال بابل ) بين ارهاب القاعدة ورغبتهم بالامن والسلام .. في دولة ديمقراطية

محيي المسعودي

 ثار التفجير الارهابي الاخير الذي طال احد الدور السكنية في "القرية العصرية" التابعة  لناحية الاسكندرية شمال محافظة بابل وذهب ضحيته خمسة اشخاص من عائلة واحدة . اثار حينها ردرد فعل عشائرية وطائفية عنيفة , عملت الحكومتين المحلية والمركزية على تداركها . وكان الحادث واحدا من سلسلة طويلة من  الاعتداءات الارهابية التي شهدتها المنطقة . ولان الارهاب كعاته لا يتوقف عند هذه الحدود ويظل يهدد ابناء تلك المناطق رغم الاجراءات الاحترازية من قبل الجيش والشرطة , ولان تنظيم القاعدة يجد في هذه المانطق حاضنة له, يستطيع من خلالها تنفيذ هجمات متكررة على  كل من يخالفه العقيدة, وخاصة الشيعة "ايام المناسبات الدينية"  وتحت وطأة هذه الحال المتأزمة, ومن اجل الحد من عمليات تنظيم القاعدة في المحافظة . عقد محافظ بابل سلمان الزركاني اجتماعا امنيا في ناحية الاسكندرية, وحضر الاجتماع حيدر الزنبور رئيس اللجنة الامنية في مجلس المحافظة وقائممقام قضاء المسيب عبد الكريم عبد الجبار ومدير ناحية الاسكندرية صالح المسعودي وشيوخ عشائر ووجهاء المنطقة. وقال الزركاني" ان الحكومة المحلية والاجهزة الامنية في المحافظة تضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بامن المحافظة وسلامة مواطنيها وخاصة العصابات الارهابية التي تحاول زعزة الامن , وان الحكومة المحلية لها القدرة على إدارة كافة الملفات الامنية . . من جانبه قال حيدر الزنبور : إن الاحهزة الامنية وصلت إلى درجة عالية من الجاهزية, حيث  تمكنت من اللقاء القبض على منفذي الحادث الارهابي في الاسكندرية خلال اربع ساعات فقط, اضافة إلى انها تعمل على اطفاء نار الفتنة الطائفية التي تحاول العصابات الارهابية التكفيرية اشعالها . وذلك من خلال وضع حلول ميدانية للمشكلة , وتقريب وجهات النظر بين ابناء العشائر وتطبيق القانون . واكد الزنبور إنه يوجد تفهم واضح من قبل شيوخ ووجهاء العشائر في ناحية الاسكندرية حول ضرورة تنفيذ العدالة بحق المجرمين . امّا شيوخ ووجهاء عشائر ناحية الاسكندرية, فقد اجمعوا من جانبهم, على ضرورة تطبيق القانون واخذ القصاص العادل من جميع المجرمين مهما يكن انتماءهم وتفعيل مشروع المصالحة الوطنية . هذا ومن الجدير بالذكر إن شمال بابل قد شهدت بعد حادثة تفجير الدور في الاسكندرية بايام قليلة اكتشاف مقبرة جماعية  ضمت رفاة 16 ضحية من مواطني المحافظة كان قد غدرهم المدعو رائد جواد العنيفص الذي تم القاء القبض عليه . وقد تسبب اكتشاف هذه الجريمة باندلاع مظاهرات عارمة تقودها اسر الضحايا . وطالب المتظاهرون الحكومة باعدام رائد العنيفص وعصابته وترحيل عائلته عن محافظة بابل, الامر الذي ينذر بنزاع عشائري قد يتحول الى طائفي اذا لم تتم معالجة القضية, حيث رفض بعض شيوخ عشائر المغدورين تبرؤ عشيرة البوعلوان من ابنهم رائد العنيفص ولم يشفع هدم بيت الجاني رائد من قبل اقاربه وعشيرته لتُقبل براءتهم منه . اذ قال بعض الشيوخ ان البراءة غير مقبولة لانها جاءت بعد ثبوت الجريمة على الجاني, وان اتفاقا سابقا قد تم توقيعه بين العشائر ومن ضمنها عشيرة البوعلوان حول منع ابناءها من ارتكاب الجريمة والارهاب لم يتم العمل به. وقد أبدى عدد من المشاركين في التظاهرة مخاوفهم من "احتمال نقل الجاني الى بغداد من اجل تسهيل مهمة اطلاق سراحة, حيث يحظى اقرباء له بنفوذ كبير داخل الاجهزة الامنية والحكومية ، وقد سبق وان تم القاء القبض عليه بسبب ارتكابه العديد من الجرائم ولكن, تم اطلاق سراحه بعد حين من التوقيف . يُذكر ان رائد العنيفص هو شقيق محمد جواد العنيفص الذي عرف عنه ايام النظام السابق بانه عرّاب النظام في المنطقة وشريكه في جرائمه الوحشية . وكان محمد جواد العنيفص العلواني وهو الشيخ السابق لعشيرة ألبوعلوان قد اسهم اسهاما فعليا في قمع التمرد الشعبي في آذار عام 1991 حيث قام بقتل ودفن الميئات من المواطنين في مقبرة جماعية تقع شمال مدينة الحلة وهي مقبرة المحاويل التي تعد اليوم من أكبر المقابر الجماعية المكتشفة في العراق, ومن الآثار الاجرامية الكبيرة التي تشهد على بطش النظام السابق وجرائمه .

والحال هذه فان مناطق شمال بابل التي يقطنها مسلمون - سنة وشيعة – تظل موقع اختبار لقدرة الاجهزية الامنية على مكافحة الارهاب  والقضاء عليه . وموقع اختبار لقدرة الشعب العراقي على تجاوز الاختلافات الطائفية والعيش بسلام  كمواطنيين عراقيين متساوين بالحقوق والواجبات  في دولة ديمقراطية لا يرغب مواطنونها بالعودة الى الطائفية والتكتاتورية  ولا يرغبون بالحكم الطائفي مهما كان شكلة . 

محيي المسعودي


التعليقات




5000