..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مقامات زوار الحسين وخدامه

لست بصدد إستعراض الأحاديث والأقوال والنصوص التي تحث على إقامة الشعائر الحسينية المقدسة ، كما أني سوف لن أتطرق إلى كيفية إقامة وإحياء هذه الشعائر وربما أتناول ذلك بشيء من التفصيل في قابل الأيام لنضع  الذين يحاولون النيل من المجالس الحسينية  بالصورة الواضحة وكعادتنا نحترم جميع الآراء  شريطة أن يحترمنا من لايؤمن بنهجنا الحسيني. لسنا دعات فكر هزيل ولسنا مجموعة من المتخلفين حتى يحاول البعض بين الحين والآخرأن يطلق مجموعة إنتقادات للمجالس الحسينية مبرراً ذلك بتبريرات واهية  ساذجة ومضحكة أحيانا لوضوح قصد قائلها ، وبالتالي فهي لاتصمد أمام الدليل العلمي المبين. لانتهم كلّ من أشار إلى أخطائنا بأنه يقف ضدنا. الحسينيون ليسوا جهلة إلى هذا الحد ولايميزون بين الناقة والجمل. لاننكر بان هناك سلبيات كثيرة يؤسف لها تصل أحيانا إلى إثارة إنتقادات الذين يتربصون بالمجالس الحسينية الدوائر. هؤلاء يستكثرون على الحسين الملايين التي تقصده ويستكثرون إطعام هؤلاء الزوار آملين أن يحلوا المشكل الأقتصادي العالمي من توفيرهم ثمن ذلك الطعام. ومَن يدري فلربما سيقولون غدا بأن الأحتباس الحراري الناجم من إتساع رقعة الأوزون سببه تلك الملايين التي تتوجه إلى كربلاء. أيها السادة ما قولكم لو علمتم بأن الجن تقيم المجالس الحسنية في شهر محرم الحرام. تندب الحسين وتبكيه لأنه إمامها. أيها السادة ما قولكم لو علمتم بأن الملائكة تتشرف بخدمة الأمام الحسين عليه السلام لأنه أرفع مقاما منها. أيها السادة توجهوا بنيات صادقة إلى الحسين عليه السلام وسترون العز والجاه والكرامة والغنى والثروة  بتوجهكم إليه .أيها السادة ماقيمة الأموال التي تُنفق على مجالس العزاء الحسيني .أيها السادة إن حسابات الهدر في الأموال لاتُحسب هكذا وسنبين حسابها إن شاء الله تعالى بالأعشار. إنّ الذي لايؤمن بالبركة في المال كيف السبيل إلى إقناعه بأن الأنفاق على المجالس الحسينية يحل البركة على أموالنا. كما أن ركضة الماراثون ليست أشرف من ركضة طويريج  حتى نرمي الذين يشتركون في الأخيرة بالبساطة والسذاجة. رأيت بأم عيني في أسبانيا الأوربية المتقدمة  تركض آلاف مؤلفة من البشر في الشوارع والأزقة الضيقة وراء الثيران  وترميها بآلاف الأطنان من الطماطم . رمي الثيران بالطماطم لم يكن أشرف من توزيعها على زائري الحسين عليه السلام. لن أتكلم عن هذا الآن بل هذه مقدمة لموضوع  سنتناوله بشيء من التفصيل والأنصاف بعيدين عن أي إنحياز إلاّ للحق. الذي أريد أن أتوقف عنده  قليلا هو سلبياتنا نحن الذين ندّعي بأننا من خدام الحسين عليه السلام والذين ينبغي أن نكون في خدمة الأمام الحسين عليه السلام من خلال خدمتنا  لمن يتشرفون بحضور تلك المجالس المعطرة برائحة ذكر الله تعالى والحبيب المصطفى وسائر أئمة الحق الميامين وبالخصوص صاحب الذكرى أبي عبد الله  الحسين عليه السلام ، تلك المجالس التي تربينا وترعرعنا فيها منذ الصغر فكان لها بالغ الأثر في ترسيخ المفاهيم والقيم الأسلامية في العقول والنفوس كما أنها تحرك الجوانب الأنسانية والعاطفية  المهة لدى المستمعين. لا يخفى على القاريء الكريم أن البعض قد أسلم ببركة المجالس الحسينية  وهذا الأمر ليس  محض إدعاء أو ضربا من الخيال فـوهب النصراني كان أساسا مع عائلته في خدمة الحسين عليه السلام  هل يستوي هو ومَن تفاخر عند أميره بأنه قد قتل السيد المحجب : " إملأ ركابي فضةً وذهبا # ## إني قتلتُ السيدَ المحجبا" من أجل ملك زائل وجاه وهميّ. أجزم بأن المجالس الحسينية لو أقيمت كما أراد لها أمامنا صادق العترة الطاهرة عليه السلام لأستقطبت الملايين من مختلف الديانات والجنسيات من مختلف أقطار المعمورة. أتذكر كلمة لعميد المنبر الحسيني الدكتور الشيخ الوائلي رحمه الله تعالى برحمته الواسعة  يوم كنت طفلا صغيرا أحضر مجلسه في مسجد الهندي في النجف الأشرف برفقة والدي رحمه الله تعالى ورحم موتاكم  أجمعين ، أتذكر كلمة له قال فيها وحفظتها منذ الصغر : أنتم يامن تركتم مشاغلكم وأعمالكم وأزواجكم وأغلقتم الطرقات وزاحمتم مرور الناس ، هل تستمعون فعلا لما أقول أم أنكم في شغل شاغل عني وـ كثرة بدون فائدة ـ حاشاك سيدي القاريء الكريم ، إنما  أردت أن أبيّن الخلل في تصرفات القائمين بأمر مجالسنا الحسينية والذي لو تفاديناه لأصبحنا ممن إمتثل فعلا لقول إمامنا الصادق عليه السلام. مؤسف أن نرى بعض المجالس قد تحولت إلى مضائف تحمل أسماء عشائر وشخصيات تمتد على طول الطريق إلى كربلاء. هل يعلم السادة أصحاب تلك الأسماء بأنهم قد يستوفون أجورهم من خلال كتابة أسمائهم هناك ،والله أعلم. إن الزائر يشعر بأنه في ضيافة العشيرة الفلانية والشخصية الفلانية وليس في ضيافة الأمام الحسين. أيها السادة تعالوا نكتب أسماءنا عند صاحبة العزاء فاطمة عليها السلام.أيها السادة هنيئا لكم خدمة زوار الحسين ولكن بشرطها وشروطها ، وإخلاص النيّة من شروطها.

 

القائمون على المجالس الحسينية :

لفت إنتباهي تصرف بعض من حضر مجلس التعزية  في شهر محرم الحرام في النجف الأشرف قبل  حوالي ثلاثين عاما. كان أربعة أعرفهم عن قرب مع فارق السن بيني وبينهم ، يقومون بخدمة الذين يحضرون مجلس التعزية الذي كان يقيمه الوالد آنذاك. كانوا  يكثرون من عبارات: بخدمتك مولاي ، تفضل مولاي ، خدامك مولاي وغيرها من العبارات الجميلة المهذبة التي تليق بمن حضر مجلس عزاء الحسين عليه السلام. الأمر الذي لفت إنتباهي هو أن أحد الحاضرين لم يحصل على الطعام  ـ القيمة ـ مرتين فبصق بوجه ذلك الشاب الرائع الذي كان يتولى مهمة توزيع الطعام. أسرها ذلك الشاب في نفسه ولم يبدها له. بل قال له : عفوا مولاي ، صدقني لم أنتبه بأنك لم نحصل على المزيد من الطعام. أعدك بعدم تكرار ذلك غدا ، سامحني أغاتي، قالها وهو يمسح بيده المباركة وجه ذلك الذي بصق بوجهه.كنت في الثامنة من العمر وكنت مهتما بتربية نفسي وأعتبر ذلك  نوعا من المساعدة للوالد كي لاأرهقه كثيرا وأشغله عما هو أهم من ذلك. كانت عادة أولئك الأربعة أن يذهبوا إلى زيارة أمير المؤمنين عليه السلام بعد إنتهاء المجلس مباشرة. سألت والدي ببراءة الطفولة : لِمَ يذهبُ هؤلاء للإمام مباشرة بعد إنتهاء المجلس ياوالدي ؟ أجابني :

ليأخذوا أجرهم منه . إنهم خدّام إبنه الحسين عليه السلام ياولدي.

إستأذنت من الوالد بأن أذهب معهم إلى الأمام عليه السلام تلك الليلة وفعلا فقد وافقوا أن يأخذوا ذلك الطفل الصغير معهم. دخلنا الحرم العلوي المطهر. هرع الذي بُصِقَ بوجهه إلى القبر الشريف وما أن اشبك أصابعه على شباك القبر حتى أجهش بالبكاء : سيدي ياأبا الحسن سامحني إن كنت قد أسأت إلى إحد من حاضري مجلس إبنك الحسين ولم أنتبه بأنه لم يحصل على مايريد أوما يحتاج من الطعام. لقد أحزنتُه كثيرا إلى درجة أنه بصق بوجهي ولكني يامولاي من حيث لا أشعر. سامحني يامولاي أرجوك. كان يتكلم مع الأمام وهو مرهق متعب ويطلب السماح من الأمام عليه السلام. آخر سمعته وقد ألصق شفتيه على الضريح الطاهر : مولاي أنا لم أطرد أحدا ولم أنهر أحدا ولم أعبس بوجه أحدٍ من حاضري مجلس إبنك الحسين. فهل ستطردني يامولاي يا أبا الحسن. ثالث إستقبل القبلة : إلهي بحق الحسين تقبل منا هذه الخدمة، إلهي أجرنا هو أن تتقبل منا وتسامحنا إن أخطأنا. ورابع : إلهي إعفر لكل من أساء اليوم لنا في المجلس وإعفر لنا إن كنا نحن السبب في ذلك  يامن يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور. توزعوا حول الضريح المقدس وكلّ يتحدث مع الأمام ويطلب منه أن يسامحه إن قصّرَ في خدمة زوار إبنه الحسين. كنت أدور حولهم وأستمع لهم بعناية. تيقنت حينها بأن لخدمة الحسين عليه السلام مقامات عالية ودرجات رفيعة. هؤلاء ليسوا كسائر الخدم . هؤلاء عرفة  قد عرفوا الحسين فذابوا فيه. هؤلاء روحانيون أطهار وتلك هي صفات خدام الحسين عليه السلام .تقدمت نحو الضريح الشريف وخاطبت الأمام ببراءة الطفولة : مولاي أعطهم أجرهم فقد بعثني والدي لأشهد لهم بأنهم لم يطردوا أحدا من حاضري مجلس التعزية عندنا. إنهم نعمَ الخدّام للحسين. كان هذا أيام زمان فما بالنا اليوم نتخاصم فيما بيننا على توزيع الطعام ناهيك عن السباب والشتم والدفع بالأيدي وربما الركل بالأرجل من أجل توزيع الطعام في المجالس ونحن نحمل تراثا فكرياً ضخما وننتمي إلى مدرسة الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. على القائمين بأمر المجالس الحسينية أن يختاروا من يخدم الحاضرين بمواصفات أولئك الأربعة الذين ذكرتهم . لاينس بعض الأعزة أن خِدمة زوار الحسين عليه السلام هو شرف عظيم. الملائكة تتشرف بخدمة المولى أبي عبد الله الحسين عليه السلام. إن لخدام الحسين عليه السلام وزواره مقامات عالية ومراتب رفيعة فهنيئا لمن سجل إسمه في قائمة شرف خدمة الحسين.كم قرأنا في التاريخ  وسمعنا بأن علماء كبار رحمهم الله كانوا يتبركون بالغبار العالق على أصابع أقدام زوار الحسين بأبي هو وأمي ونفسي ومالي وولدي. أيها الخدّام الحسينيون إغتنموا فرصة خدمتكم لزورار الحسين وحاضري مجلسه ولا تضيعوا أتعابكم من خلال نهركم أو زجركم  أو عبوسكم بوجه الحاضرين. أنا العبد الفقير أقولها دائما بأني ومَن كنتُ وليه ، نحن خدام لخدام الحسين لأن خدمة  زوارالحسين عليه السلام تحتاج إلى التوفيقات والتسديدات الربانية. إليكم هذه القصة المختصرة :

 

إنه ضيفي أيها الشيخ :

يُروى أن رجلا عاميّا  قصد زيارة الحسين عليه السلام فلما إنتهى إلى القبر الشريف جلس على الأرض وأخذ يتحدث مع الأمام  بشكل عفوي : إي إشلونك بعد مولاي ، واالله أعذرني يابو علي إجيت متأخر هل المرّة عليك ياسيدي.. أثار كلام الرجل العاميّ مع الأمام إنتباه وفضول أحد العلماء الذي كان يستهجن حديث العاميّ مع الأمام بتلك الكيفية ولكنه وقف بعيدا ينظر ويسمع إلى أن أخرج ذلك الرجل كسرتين من الخبز ومعهما بعض الخضروات وأخذ  يقدّم للأمام ويقول : هاي وحدة إلك ووحدة إلي . والله ماعندي غيرهن يابو علي يامولاي. لم يحتمل ذلك العالم الجليل سماع المزيد من ذلك الكلام العفوي العاميّ مع الأمام عليه السلام. تقدم بشكل غاضب نحو ذلك الزائر ومسكه من تلاببيب ثوبه وصرخ بوجهه قائلا : واقعا إنك لاتخجل ولا تستحي ، ثم ماهذا الخبر والكرّاث الذي تقدمه للإمام. أخرج الآن من الحرم . توسل الزائر بذلك العالم أن يمهله قليلا كي يسلم على الأمام ويودعه ولكن العالم أصر على إخراجه من الحرم الحسيني المطهر. خرج الزائر العاميّ المسكين مختنقا بعبرته لأن العالم قد حرمه لحظات توديع الأمام والأستأذان منه للإنصراف.

في منتصف تلك الليلة رأى الناس ذلك العالم كالمجنون يبحث عن ذلك الزائر العاميّ  في شوارع وأزقة كربلاء المقدسة ، يبحث عن ذلك الزائر الأميّ العاميّ كي يقبل أقدامه. إلتف الناس حول العالِم : ما الخبر جناب الشيخ ؟ أجابهم بعد أن ذكر لهم قصة ذلك الزائر وما جرى له على يديه :

نمت الليلة وإذا بي أرى في المنام سيدي ومولاي وإمامي أبا عبد الله عليه السلام. إستبشرت كثيرا برؤيته فلطالما كنت منتظرا لتلك الرؤية المباركة ولكني كلّما أردت محادثة الأمام عليه السلام أعرض بوجهه عني وكأنه متألم مني : مولاي أبا عبد الله  لماذا تعرض بوجهك عني، هل صدر مني ما لايرضيك. يقول العالم : أجابني الأمام : لقد طردتَ زائري من بيتي. مَن سمح لك بذلك إنه ضيفي وكان يتكلم معي وأنا أستمع إليه، ويكمل الأمام : أيها الشيخ كن واثقا أني قد أخذتُ منه تلك الكسرة من الخبز وشكرته عليها. يقول العالم إنتبهت مذعورا فزعا  أبحث عن ذلك الزائر الحسيني كي أقبل أقدامه وأعرب له عن ندمي عمّا فعلته معه البارحة. قصة تحتاج إلى أن نتدارس تصرفاتنا نحن الذين نقوم بخدمة حاضري مجلس الحسين عليه السلام. قصة لاتحتاج إلى المزيد من التعليق والتعقيب.

 

العالم الجليل والخادم سليمان :

عالمٌ جليلٌ من علماء النجف الأشرف سمعته يقص على والدي بعد صلاة الفجر في الرواق المطهر لحضرة مولانا أمير المؤمنين عليه السلام ، قصة سليمان ، مبينا مقامات خدام الحسين عليه السلام :

" سليمان يخدم في المجالس التي نقيمها على روح أبي عبد الله الحسين. رجل طيّب كنت أقرأ في وجهه علامات الصالحين. أسكنته مدرستي التي أدّرس فيها الطلبة وخصصت له غرفة في الطابق العلوي. يتولى سليمان خدمة الطلبة  في المدرسة كما أنه يتولى توزيع الماء في المجالس الحسينية وكانت من عادة سليمان أن يقول عند توزيعه الماء عبارة : تذّكر عطش الحسين تُروى يوم الضما. يواصل الشيخ العالم الجليل : من عادتي أن ( أنده ) وتعني باللهجة العراقية أنادي ، سليمان كي يتهيأ هو ومِن بعده الطلبة لصلاة الفجر ولكني هذه الليلة كلّما ناديته بإسمه لم يجبني. أقلقني أمره وقلت لربما حصل له ما لايُرتجى. صعدت إلى غرفته وطرقت الباب ولكن دون جدوى. دفعت الباب ففتحته وإذا بنور كاد أن يُذهب ببصري وسليمان مستيقظ جالس وسط الغرفة. سلّمت عليه فقام كعادته حينما أسلّم عليه وقبل أن يردّ عليّ السلام قلت : سليمان مولاي ما أقبحني حينما أتترك تقوم من أجلي. سليمان جئت لأستفسر عن عدم إجابتك لي وأنا أناديك  وإذا بيّ أرى ذلك النور. سليمان أتوسل إليك أن تخبرني عن ذلك النور الذي إختفى. سليمان من الآن فصاعدا أنا خادمك. أنا أحضر لك الماء وحتى نعليك. كنتُ صغيرا حينها وشعرتُ بأن كلّي أصبحَ آذان صاغية لذلك العالم الجليل وهو يقص قصة سليمان على والدي في الرواق المطهر. يواصل الشيخ : توسلت لسليمان أن أكون بخدمته ليلة واحدة لكنه إمتنع وأبى. بينما انا كذلك وإذا بي أسمع هاتفا يهتف : هذا النور مقام سليمان أيها الشيخ. قررت من ساعتها أن أخدم في مجالس التعزية وأتولى توزيع الماء على روح سيد السعداء والشهداء وأجلس مجلس سليمان في المجالس ـ عند الباب ـ  عسى أن اصل إلى مرتبة سليمان العالية.

 

حاضروا المجالس الحسينية :

إعتدنا ومنذ عهد طويل حضور المجالس الحسينية لأنها مدارس تربوية رائعة يحصد الجالس المستمع أنواع المعارف والعلوم كما أنه يطلعُ على بعض الحقائق التاريخية والسيَر المختلفة بالإضافة إلى الأجر والثواب. هناك مَن يحضر ليس من أجل الأجر والثواب. بل يرى أن الحضور واجب عليه من أجل مواساة رسول الله وفاطمة الزهراء وامير المؤمنين والحسن وزينب والجحة بن الحسن عليهم السلام. هؤلاء يمثلهم قول السيد رحمه الله :

  لكنما عيني لأجلكَ باكية                  &&&&تبكيكَ عيني لا لأجلِ مثوبةٍ                

لقد إعتدنا أيضا أن نتحدث عن أمور العمل ومشاكله بينما يتحث الخطيب عن أمور مهمة كأن يتطرق مثلا إلى شرح آية من آيات الذِكر المجيد أو يناقش مسألة إجتماعية مهمة من منظور  إسلاميّ شرعي. لقد تطرقنا إلى وصف حالنا  في مجالس الذكر والدعاء في كلام سابق هنا في النور. حالنا يكاد يكون ثابتا في جميع المناسبات ولا يتغير.أحسب ذلك حسنا إن لم نتقهقر. صحيح أن الأعادة تورث الملل ولكنها تفيد التوكيد أحيانا ولو أني لاأميل إلى التكرار مهما كانت الأسباب. مؤسف أن يفهمنا البعض بأننا ندعو إلى حسر الأنفاس في المجالس وأن طبائع الشباب  التحرك وحب الفكاهة وأن الأولاد مخلوقون لزمان غير زماننا وإننا نكون عاملا منفرا للشباب بدل إستقطابه وهلم جرا من تفسيرات غير دقيقة للنصوص. كلّ يفسر الظاهر حسب  مايريد.لماذا يفهمنا البعض بأننا ندعو إلى الأعتكاف في المساجد والبيوت. إن عدم الركون إلى الدنيا لايعني البتة إلى الأنعزال والتقوقع وعدم معاشرة الأخيار والصالحين وأهل العلم وأهل الفضل.إن عدم الركون إلى الدنيا يعني جميع الخصال الحسنة لأن " حب الدنيا رأس كلّ خطيئة " وليس عدم حبّ الدنيا هو رأس كلّ خطيئة. لا أدري واقعا كيف يحسبها البعض ـ بتعبيرنا العاميّ ـ .عدم الركون إلى الدنيا إذن يعني صلة الأرحام والسؤال عن الأخوان والدعاء لهم بظهر الغيب والعطف على الفقراء والسعي في قضاء حوائج الأخوان وبر الوالدين والأحسان إلى الأهل والعيال والرضا بما قسم الله وعدم التذمر في الفقر وعدم التفاخر في الغنى وقول الحق وعدم شهادة الزور والرزق الحلال وعدم أكل أموال العباد بالباطل والرفق بالحيوان والمعاملة الحسنى لبني البشر على أنهم إخوة وشركاء في الخلق. أيها السيد العزيز لايخفى على جنابكم أن الله تعالى قد أمر نبيه موسى على نبينا وآله وعليه السلام أن يحضر تشييع جنازة إنسان لم يكن قد آمن بموسى ، وحينما سأل موسى ربه عن سبب ذلك جاءه الجواب من السماء : أن ياموسى إن هذا الأنسان قد رحِمَ خَلقاً مِن خَلقي. لقد تبين فيما بعد أن ذلك الأنسان قد أنقذ كلباً ـ أجل الله القاريء الكريم ـ  من الهلاك بسقيه الماء. القصة شبه معروفة للجميع. كيف إذن الحال مع الأنسان الذي كرمه الله وفضله على كثير من خلقه وهوبناء الله ملعونٌ مَن هدمه كما جاء في الخبر. لايمكن أن نتحدث عن خدمة زوار الحسين دون التعرض إلى الأنسان الذي كرّمه الخالق عزوجل. إليكم هذه القصة التي توجز مانريد قوله :

 

إنّهُ عبدي ياإبراهيم :

معروفٌ أن الدفء هو فاكهة الشتاء. فالضيف في الشتاء يستأنس بالدفء ويجد فيه ضالته. حلّ أحدُهم ضيفا على نبي الله إبرهيم عليه وعلى نبينا وآله السلام وكانت تلك الليلة من الليالي الباردة جداً. إستقبل نبي الله إبراهيم ضيقه إستقبالا لائقا وأوقد له النار لينعم بالدفء ولكن الضيف ما إن رأى النار حتى بدأ بالسجود لها وتقديسها وتعظيمها. تيقن النبي أن الرجل الضيف هو من عّبّدة النار. تألم النبي إبراهيمُ كثيرا من ذلك وقال لذلك الضيف : أنت في بيت نبي الله وتعبد غير الله وتسجد للنار من دون الله. أخرج من بيتي حالاً.إلتفتَ الرجلُ إلى نبي الله إبراهيم وقال له : ولكن هلاّ أطعمتني ياإبراهيم قليلا قبل أن تطردني من دارك.  أنا جائعٌ ياإبراهيم..أبى نبي الله إبراهيم عليه السلام ذلك وطرد الرجلَ من بيته. جنَّ الليلُ على إبراهيم وإذا بالعليّ الأعلى تبارك وتعالى يخاطب نبيه إبراهيم معاتبا : لِمَ طردتَ ذلك الضيف ياإبراهيم. أجاب إبراهيم عليه السلام : يارب إنه وكما تعلم قد سجد للنار دونك فأنا قد غضبتُ فيك لأنه كافر بك ياربّ العالمين. فجاءه الرد من العلي الأعلى سبحانه وتعالى : إنهُ عبدي باإبراهيم وإن كان كافراً بي. لقد أطعمتُهُ وكسوتُه وسقيته لثلاثين عاما ، وأنت لم تطعمه ليلة واحدة ولم تأويه سواد تلك الليلة. هذه هي رحمة السماء التي ندعو لها..

إنه ضيفي أيها الشيخ

إنه عبدي ياإبراهيم

العالمُ الجليلٌ وسليمان

قصص تروي لنا مقامات زوار الحسين وخدامه وحاضري مجلس عزائه. الذي لايؤمن بهذا هو حرٌ ونحترمه بل نحترم كلّ الأراء وليس بالضرورة أن نتبعها أو نؤمن بها.

 

مَن شبَّ على شيءٍ شابَ عليه :

 ليكن ما يرجوه البعض من المجالس وهي أننا نلتقي هناك ، نتحاور ونتشاور في كلّ الأمور. ما الضير في ذلك. الضير هو أن نحضر المجالس من أجل ذلك فقط. أيها السيد الكريم لايفوتك الأنتفاع من المجالس الحسينية فهي بالأضافة إلى كونها عميمة البركة وفيها ذكر سيد الشهداء عليه السلام  فإن فيها الكثير الكثير من الدروس التربوية والأخلاقية. لقد بحثنا من خلال التجارب المتواضغة ودرسنا دراسة مستفيضة سلوك وتصرف الصغار الذين إعتادوا أن يكونوا برفقة ذويهم في المجالس وليس إلى المجالس فوجدنا هؤلاء الصبية والأحبة الصغارهم في الغالب أذكياء في الدراسة والتحصيل العلمي كما أنهم يمتازون بمنطق مهذب مؤدب  وأن نسبة التسيّب والضياع تنخفض إلى أدنى مستوياتها بين صفوف هؤلاء الأعزة. حتى بالنسبة للذين لايؤمنون ببركة الأمام الحسين وكيف أنها تشمل الحاضرين مجلسه ولديّ ما شاء الله من الأدلة العلمية والعملية الدامغة على صحة ذلك ، ولكني أقول حتى لو إفترضنا عدم حصول ذلك جَدَلاً فإن الأستماع  الدائم لأحاديث  مكارم الأخلاق والسير الحسنة له تاثيراته النفسية والروحية . وعلى غرار المثل القائل : إذا كان ربُّ البيت للدف ناقرا ( ضاربا ). ننظم على نفس الوزن ولكن بمفهوم معاكس تماما:

إذا كان ربُّ البيت للهِ ذاكراً

فشيمةُ أهل البيت كلهُمُ  الذكرُ

إنه يدخل من باب من شبَّ على شيءٍ شاب عليه. فلم نتهاون ونترك قلذات أكبادنا يشبّون على غير الفضائل والمكارم والطهر والعفاف.

إننا  نظمنا ذلك البيت لنبين أن الحكم على الأشياء في الجواز أو عدم الجواز هو واحد. فإذا كان البيت الذي يُضرب فيه الدف يُنتج لنا أسرة راقصة فإن البيت الذي يُذكر فيه الله تعالى يُنتج لنا أسرة ذاكرة لله سبحانه.

أسأل الله  تعالى أن يوفق الجميع لما فيه الجنة ورضاه وأن يدخلنا في كلّ خير أدخلّ فيه محمداً وآلَ محمدٍ وأن يُخرجنا من كلّ سوءٍ أخرجَ منه محمداً وآلَ محمدٍ وان يرزقنا في الدنيا زيارة الحسين عليه السلام في كربلاء زيارة عارفين بحقه وأن يرزقنا شفاعته في الآخرة مع شفاعة جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم لاينفعُ مالٌ ولابنون إلاّ مَن أتى الله بقلبٍ سليم وقد أتيناه بالحسين عليه السلام. وأن يحرس أوطاننا وشعوبنا بعينه التي لا تنام وأن  يشغل الظالمين بالظالمين والمعتدين بالمعتدين وأن يجنبنا أذاهم وينصرنا عليهم أجمعين.

 

نشكر مركز النور الميارك على النشر وندعو الله تعالى أن يوفق العاملين فيه لكل خير وصلاح وان يأخذ بأيديهم إلى أعلى مراتب التسديد والنجاح.

وآخر دعوانا أن الحمدُ لله ربِّ العالمين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

 

 

محمد جعفر الكيشوان الموسوي


التعليقات

الاسم: مرتضى عدنان محمد الحسيني
التاريخ: 16/04/2011 11:56:35
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ناسف عن عدم تعليقنا على مواضيعك
انت علم من اعلام الهدى تنير دروبنا المضلمه حياك ياسيدنا الجليل المبجل وحفظك الله من كل مكروه
سلامي الى الاهل جميعا وناسف على ازعاجكم
سلام عليكم

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 06/01/2011 02:18:44
حضور مولانا الكريم والداعية لنهج الله القويم
السيد سعيد العذاري دامت توفيقاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بالحسين عليه السلام.
أعتذر جدا جناب السيد وأبن العم العزيز عن عدم مشاركتي في التعليق على مقالاتكم الأخيرة وذلك لعدم إستقراري بمكان واحد ومن ثم صعوبة وبطء الأنترنت إن توفر طبعا.
لازلت ذلك الداغي لكم عند عمتكم السيدة زينب عليها السلام وعند رقية وسكينة وكذلك عند خولة في بعلبك.
السيد الجليل الدكتور الجوادي يدعو لنا بزيارة الأمام الرِضا عليه السلام ومن قبله دعوت لنا جناب السيد بذلك.
سيدان وجيهان وعلمان شامخان من نسل فاطمة عليها السلام يدعوان لنا بزيارة الرضا. لاأشك إطلاقا بعدم إستجابة دعوتكما وإنما هي توفيقات ودعوات منهم صلوات الله عليهم أجمعين.
جناب السيد الوجيه .. قلتها وأقولها الآن وسأقولهاى غدا ، أنا الغبد الفقير لاأرقى إلى مستوى تلاميذكم بل لو كنت منصفا أكثر لقلت واقعا إلى مستوى خدامكم ولكن أمثالي سرعان ماتأخذهم العزة بالأثم.نسأل الله العافية.
مولانا الكريم..
صدقني أن وجودكم في النور يبعث في النفس السرور ويذهب عنها الكدر والهم والغم ويحملها على ذكر الله تعالى ويعللها بالأمل كما أن كلماتكم هي نصرة للحق واتباعه وأهله وأنصاره.
تتواضعون كثيرا جناب السيد وابن العم وقرة العين العزيز. متى نسيتم الذكر حتى يذكركم به أمثالي!!
متى إبتعدتم عن الحق حتى يدنيكم إليه أمثالي!!
ذكرتكم بالخير في مجمل ردنا على تعليق أخونا الكريم وابن عمنا العزيز السيد محمود برغل رعاه الله ورحم والديه و والديكم ووالدين القرّاء الأفاضل جميعا.
أشكر مروركم الكريم جناب السيد وتعليقكم الذي يشجعنا على مواصلة البحث والكتابة والدرس والمتابعة.
أسأل الله تعالى من القلب أن يدخلكم في كلّ خير ادخل فيه محمداً وىلَ محمدٍ وأن يخرجكم من كلّ سوءٍ أخرجَ منُ محمداً وآلَ محمد وأن يحفظكم والمتعلقين جميعا من كلأ سوءٍ وبلاءٍ وأذىً ومكروه وأن يديمكم ذخراً لنُصرة اللحقِ وأهله.
دمتم في أمان الله وأمنه وحراسته

تحيات ابن عمك ودعواته

محمد جعفر

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 05/01/2011 11:24:15
السيدالداعية محمد جعفر الكيشوان الموسوي رعاه الله
عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب الشهيد سيد الشهداء الذي ثار من اجل الدستور الخالد لنقتدي به
مواضيعك انوار تنور عقولنا وقلوبنا خرجت من القلب فدخلت القلوب
كل حرف حسنة وصدقة جارية تضاف الى ميزان حسناتك المباركة
دروس فكرية وتربوية واجتماعية من مرب واع
ذكرتنا بالمفاهيم والقيم النبيلة فسوف يذكرك سيد الشهداء ويحيطك برعايته ورافته
تقبل الله اعمالك جميعها انه نعم المولى ونعم النصير

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 05/01/2011 03:20:15
حضور العارف الورع والسيد المبارك المولى المبجل
والأديب القدير قرة العين وأستاذنا المعتبر
الدكتور السيد علاء الجوادي دامت توفيقاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعظم الله أجورنا واجوركم بمصابنا بالحسين عليه السلام.
الصدق أقول : تعليق جناب أخونا الحبيب الدكتور السيد علاء أنفع وأغنى وأهم وأحسن وأجمل من المقال ذاته وكأن السيد المبارك قد كتب المقال والعبد الفقير كاتب هذه الأسطر العجاف قد كتب التعليق. لقد أستفدنا كثيرا من مداخلتكم الكريمة التي سلطت الضوء على دور الأمام الحسن المجتبى روحي فداه في مقارعة الظلم والطغيان وتمهيده للثورة الحسينية التي مهدت الطريق لصاحب الطلعة البهية روحي وأرواح العالمين لتراب مقدمه الفداء. بحثكم رائع جدا أيها الوجيه كما أنه ينير الطريق أمام السالكين الذين ينشدون إقامة العدل ودحض الظلم والجور.
تواضعتم أيها الجليل فمررتم بصفحة من يتشرف أن يكون في خدمتكم ويرضي ربه ومولاه بوصلكم. كعادتكم جناب السيد الطاهر الورع حينما تمرون بصغار من أمثالنا ، تتواضعون أمامهم كي لاتخدشوا مشاعرهم ، ترجون بذلك مقاما محمودا و منزلة كريمة عند الله عزوجل ، وأنتم على هذا الحال أيها العارف الورع أراكم تزدادون علّوا ورفعة وإرتفاعا حتى أصبحتم كالشمس المشرقة في رابعة النهار لاينكر نورها إلاّ من حرمه الله نعمة البصيرة لا البصر.
أيها العزيز.. كلّما مررتم برواقنا كلّما حلّت علينا بركات كثيرة بدلالات واضحة جعلتنا حينما نرى إسمكم من ضمن من تكرّم علينا بالزيارة والسلام ، نشعر بعظيم السعادة لأن السيد المبارك والمولى المكرم قد تشرفنا به وخصنا بالزيارة وإن كنا لانحسن إستقبال العظام أمثالكم وإكرام الكرام كشخصكم وتوقير العارفين كجنابكم ولكن المرتجي عذركم لايخيب والملتمس صفحكم لا يخشى ، كيف ذلك وقد تربيتم على المكارم والمكرمات ورضعتم الحق وحب الولاية من أمهات طاهرات فذبتم في الله عشاقا وعرفة وأبيتم إلاّ فعل الخير في موضعه ففزتم بالقرب منه جلّ وعلا ونلتم الدرجات العُلا والمقام الأعلى.
هذا غيضٌ من فيض ، فمقامكم أرفع ونفسكم أطهر وعطاؤكم أكثر بكثير مما بينتُ وذكرت.
أيها الوجيه.. كم نشكركم على ذكركم لنا بالدعاء في محراب صلاتكم وحين وقوفكم بين يديه.
جناب السيد هل وقوفكم بين يديه كوقوف العبد الفقير. كلا والف كلا.
هل حينما تقولون أشهد أن لاإله إلاّ الله كما يقولها العبد الفقير. طبعا كلاّ وألف كلاّ.
لهذين وغيرهما مما لايخفى على القرّاء الكرام كان السيد الجوادي فخر العراق دون تفاخر. إنه فخر المؤمنين الصالحين وليس فخر العراق فحسب. لا يُفهم من ذلك أنه من باب المديح لسعادة السفير وأقول السفير لأول مرّة حينما أذكر إسمه في الدعاء والكتابة. أجل أقول السفير لأبين تواضعه بهذا المنصب وإلاّ فإن السيد الجوادي مقامه عاليا في السماء.
خدامكم الأولاد فرحوا كثيرا بدعائكم لنا ولهم خاصة الدعاء لزيارة ثامن الحجج الأطهار علي بن موسى الرِضا المرتضى الراضي بالقدر والقضا وأخته فاطمة المعصومة بنت الأمام موسى بن جعفر والسيد الشريف عبد العظيم الحسني وحمزة في الريّ.
أسأل الله تعالى أن يريكم بأجدادكم السرور والفرج وأن يجمعنا معكم وإياهم في زمرة جدهم المصطفى ويسقينا وإياكم من كأسه الأوفى من يد عليّ عليه السلام.
سددكم الله في القول والعمل ورزقكم شفاعة الحسين يوم الورود وجعل لكم نورا تمشون به في الناس وضاعف لكم النور وجعلكم والمتعلقين الكرام جميعا نورا على نور بركة أجدادك الميامين.
الأهل يذكرون العلوية الطاهرة كوثر بالدعاء والصلاة وكنا من الذاكرين لها عند سيدتي ومولاتي خولة عليها السلام في بعلبك وكذلك فقد ذكرناها في مجالس التعزية الحسينية حتى إعتادت خادمتكم رقية ـ ثمان سنوات ـ أن توزع الماء على روح العلوية الطاهرة وتقول : هي كذلك جدها الحسين وسيفرح حينما أوزّع الماء على روحها. أسكنها الله فسيح جناته وجعلها مشفعة لنا مع جدتها فاطمة الزهراء روحي فداها والهمكم الصبر والسلوان.
جناب السيد الكريم وابن العم العزيز لاأحب أن أنهي كلامي معكم لأني أتحدث إلى روح طاهرة بعيدا عن المحاباة والمجاملة. مثلكم جناب السيد لايستحق المجاملة بل يستحق التكريم والتعظيم فأنتم اهله بكفاءة وتسحقونه بجدارة. لستم أيها العزيز بحاجة إلى مديح أمثالي فمن أنا وما خطري مهما مدحتكم. أنا بينت مقامكم وتواضغكم وثبات إيمانكم. فكم في مقامكم يتواضع كتواضعكم، إلاّ مارحم ربي وهم قليل. كثّر الله من أمثالكم أيها العزيز وأصلح بالكم وأدخلكم الجنة خالصة لكم ورزقنا دعواتكم فهي غاية مرادنا وهي كنزنا وسر توفيقنا. بها يدفع الله عنا الأذى وبها يتجاوز الله عن قبائح أعمالنا وسقطات ألسنتنا ودوام تفريطنا وإدبار قلوبنا وجهلنا وجهالتنا.
أيها الكريم والسيد الجوادي المبارك..
دمت هكذا شامخا في علوّك طاهرا مهطرا بأجدادك ناصرا للحق ومدافعا عن أهله ..
سلّمكم الله ودفع عنكم كيْد الكيدة ومكر المكرة من الجن والأنس ووفقكم للمزيد من فعل الخيرات ونيل الطلبات وقضاء المهمات وبارك لكم في النفس والمال والأهل والولد.

دمتم في حراسة الله وأمنه وأمانه

تحياتنا ودعواتنا

محمد جعفر



الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 05/01/2011 01:30:17
جناب السيد المبارك وابن العم المكرّم
السيد المبجل جمال الطالقاني دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعظم الله أجورنا واجوركم بمصابنا بالحسين عليه السلام.
وسلّمك الله جناب السيد وبارك فيكم وحقق لكم بجدكم الحسين عليه السلام كل ما تطمحون ودفع عنكم به كلّ ما تحذرون.
أيها السيد المبارك .. نحن خدامكم ولكنكم ومن طبع كرمكم أن تحسنون الظن بنا. نحن دون ما تظنون أيها العزيز. نحن معكم حينما تبينون وتصرحون وتتصارحون ولكننا أبينا إلاّ أن نكون خلفكم ولانسبقكم بكلام لأن الكلام من فمكم أحلى ومن يراعكم أبلغ وأنفع.
ها هو جدك المرتضى أيها العزيز وقد قال : " أصبر وفي العين.. ". نحن نصبر كما هو عليه السلام والعاقبة لمن إتقى وليست العاقبة لمن يسمع إستغاثة الملهوف والفقير المعدم والمظلوم المهتضم ، يسمع وكأنه لايسمع ويرى وكأنه لايرى ، " يقول أهلكت مالا لُبَدا... ".
أشكر لكم مروركم الكريم وتعليقكم السخي البهي وقلمكم الذي يساند المحرومين ولسانكم الذي يقول الحق.
أبقاكم الله ذخرا لنصرة الحق وأهله.

تحيات أبن عمك ودعواته

محمد جعفر

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 05/01/2011 01:04:27
حضور الأديب القدير أستاذنا الوجيه خزعل طاهر المفرجي
دامت توفيفاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كلماتكم لها وقعها المميز ، كما أن حضور جنابكم يضفي على صفحات النور نورا خاصا ووقارا وهيبة. أقف أمامكم وقوف التلميذ أمام أستاذه المعتبر شاكرا مروركم الكريم وتعليقكم السخي وجميل عباراتكم التي تدل على خصالكم الكريمة ومكارم أخلاقكم وطيب أعراقكم.
دمتم أيها العزيز ذخرا لنصرة الحق وأهله

تحياتنا ودعواتنا

محمد جعفر

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 05/01/2011 00:50:34
جناب الأستاذ الأديب القدير عادل العضاض دامت توفيقاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وجزاكم خيرا كذلك جناب الوجيه.
أشرقت وأنورت أيها العزيز.
أردنا بذلك أن تكون مجالسنا حسينية خالصة تشتاق لحضورها ملائكة الرب الجليل.
قبل أيام كنت خارجا للتو من مقام السيدة الطاهرة رقية عليها السلام وقد رأيت مجموعة من الوربيين يقفون بخشوع امام باب مرقدها المطهر. سلّمت عليهم بلغتهم وسألتهم : هل تعرفون مرقد مَن هنا. أجابوني بإستغراب شديد : وهل تظن يارجا بأننا نجهل مَن هو الحسين. لسنا جهلة إلى هذا المقدار. نعرف كذلك من هي صاحبة هذا المقام الشامخ. إنها رقية، حبيبة الحسين. الصدق اقول : كانت معهم سيدة كبيرة السن وما أن سمعت بإسم رقية حتى دمعت عيونها وأبكتنا.
لقد كتب خادمكم محمد صادق في النور قبل أسابيع قائلا : " الأميّ في عصرنا هذا ، هو الذي لايعرف مّن هو الحسين عليه السلام".
أطلت معكم أيها الودود ولكن الأطالة معكم لهاطعهما فأنا أتحدث إلى أستاذي ومعلمي وموالٍ للحسين وآله.
جعلك الله وجيها عنده بالحسين وجعل لك نورا تمشي له في الناس وضاعف لك النور وجعلك وذويك وخاصتك وبنيك نورا على نور.
أشكر لكم مروركم الكريم وتعليقكم الواعي الراقي .
أبقاكم الله ذخرا لنصرة الحق وأهله.

تحياتنا ودعواتنا


محمد جعفر

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 05/01/2011 00:17:38
جناب السيد الورع والأدييب الفاضل محمود داود برغل
دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بالحسين عليه السلام وجعلنا الله وإياكم من زواره وخدّامه وقاصديه بقلوبنا وأرواحنا قبل أرجلنا وأجسامنا.
رحم الله الوالدة برحمته الواسعة وحشرها مع جدتكم فاطمة روحي فداها وعمتكم زينب صلوات الله عليها.
أعتذر لعدم المشاركة في العليقات في الأسبوعين الماضيين لأني لم أستقر في مكان واحد ، كما أن صعوبة الأتصالات لها تأثيرها في ذلك.
قرأت مقال السيد سعيد العذاري رعاه الله حول الوالدة المرحومة ولم يتسنَ لي التعليق على ذلك فلقد كان بودي أن أضيف إلى الأنوار التي ذكرها أخي الودود السيد العذاري ، أنوارا حسينية باهرة أخرى ولكني لم أوفق لذلك في حينها حيث كنت عند أخت رقية وشريكتها في السبي ، حبيبة الحسين خولة عليها السلام في مدينة بعلبك اللبنانية حيث من عادتنا في كلّ محرّم أن نزور ونصل ذرية الحسين عليه السلام.
أيها العزيز السيد محمود..
كما ذكرت لقرة العين الدكتور السيد أبو سلام برغل أخونا العزيز وتاج الرأس وكذلك لأختي المباركة العلوية الكريمة
أختكم الدكتورة برغل حفظ الله الجميع ، كما ذكرت لكم في الأتصال الهاتفي بأني ذلك المقصر الخجل من عدم مشاركتي تشييع الوالدة رحمها الله. لقد سررت كثيرا بتلك المكالمة حيث كانت الغنيمة في سماع أصواتكم العذبة الجميلة التي تدل على طهارة هذه الأسرة المباركة الجليلة وقداستها.
لقد كان لكلام أخي وقرة عيني وسيدي أخونا المبارك الدكتور الأستاذ السيد أبو سلام برغل وأختي المباركة الطاهرة المصونة الدكتورة السيدة برغل أثرا بالغا في النفس والوجدان وشعرت حينها أني أقف أمام أسرة عريقة طاهرة منقاة من الدنس متطهرة بإنتسابها إلى أشرف الكائنات الحبيب المصطفى عليه وعلى آله الصلاة والسلام. كنت أشعر بأني. أقف أمام أسرة يتشرف أمثالي بخدمة صفيرهم وكبيرهم ، ذكرهم وأنثاهم. أتجاوز كثيرا أيها العزيز حينما أقول أقف أمامكم. إن الأجدر والأنسب والأكثر أدبا ومن اللائق لمقامكم وقدركم أن أقول بأني أنحني أمامكم وهو ما يزدني شرفا لأني أنحني أمام عِظام كِرام.
سيدي أيها الوجيه..
لقد ذكر أخي وقرة عيني السيد العذاري بأن والدتكم رحمها الله بأنها كانت والدته كذلك وأنا هنا أقول مضيفا لما كتبه أخي المبجل السيد سعيد : بأن والدتكم هي ليست أمي كذلم فحسب . بل هي أم السادة جميعا. نشعر بأننا قد فقدنا والدتنا الكريمة ، كما شعرنا ونشعر ونفيم المجلس غي كلّ ليلة جمعة على روح المرحومة العلوية المباركة الطاهرة كوثر السيد علاء الجوادي ونعتبرها هي إبنت السادة جميعا.
رحم الله الجميع برحمته الواسع ونسأله أن يرحمنا يوم اللحاق بهم ويجعلنا وإيّاكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه. إن أحسنَ القولِ قولُهُ تعالى : " والذين غذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ".
أسأل الله تعالى أن يحرسكم بعينه التي لاتنام وأن يدفع عنكم شر جميع الأنام.
أبقاكم الله ذخرا لنصرة الحق وأهله
المتشرف بخدمة أسرة السيد برغل الكريمة

محمد جعفر

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 04/01/2011 23:25:02
جناب الأستاذ الأديب القاص كاظم الشويلي دامت توفيقاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نورتم بمروركم صفحة العبد الفقير وبددتم بأنواركم ظلماتها.
أشعر بسعادة وسرور كبيرين حينما أجدكم هنا أيها العزيز
شكر الله سعيكم وسجل إسمكم في سجل زوار الحسين وأنالكم شفاعته مع شفاعة جده الحبيب المصطفى يوم لابنفع مالٌ ولابنون إلاّ من أتى الله بقلب سليم.
دمتم ذخراً لنصرة الحق وأهله.

تحياتنا ودعواتنا

محمد جعفر

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 04/01/2011 21:53:28
السيد الجليل الاستاذ المربي محمد جعفر الكيشوان الموسوي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عظم الله لكم الاجر بمصاب سيدنا الحسين وال بيته واصحابه الاطهار

والحمد لله الذي جعلكم من خدام ابي عبد الله الحسين واسال الله الرب الكريم المتعال ان يجعلنا فداء لتراب اقدام خدام الحسين .... وان يجعلنا في عداد خدام المؤمنين الموالين...

وبعد فقد مررت على مقالتكم الرائعة فوجدتها مقالة تربوية يرتجى منها ايقاد الشموع في طريق المحبين للخير والعدالة والانسانية والمؤمنين بالحسين واباء الحسين وابناء الحسين.... ففرحت لكم كثيرا بهذا التوفيق اذا وفقكم الله ان تكون من ذاكري اهل الكساء وشهداء كربلاء املا في الانضواء تحت لواء علي والزهراء....

السيد الفاضل محمد جعفر دعى لكم هذا العبد المقصر الخجل من مولاه فيما يعتقد انه مضان استجابة الدعاء بخير الدنيا والاخرة وحسن العاقبة اولا ، وبالتوفيق الى زيارة روضات اوليائه ثانيا، لا سيما روضة غريب الغرباء الامام علي بن موسى الرضا في طوس واخته فاطمة المعصومة في قم وقبر اخيه الحمزة في مدينة الرى مدفن سيدي السيد الشريف عبد العظيم الحسني ...

خدمة الحسين اخي السيد محمد جعفر وكما بينتم متعددة المظاهر والاشكال لكنها متوحدة في الهدف والمأل... وباعتقادي واسال الله التوفيق في هذا الاعتقاد ان مسيرة الامة الاسلامية بعد الرسول خاتم الانبياء والوصي سيد الاوصياء ارتبطت بمفهوم الحسن والحسين امامان قاما او قعدا وان حركة الامام الحسن كانت التمهيد الرسالي والـتاريخي الحقيقي لثورة الامام الحسين..... الحسين اعلنها ثورة واضحة لحماية الدين وحفظ الرسالة الاسلامية....واستمرت مسيرة الائمة من ولده لتختتم بغيبة الامام المنقذ ارواحنا لمقدمه الفداء.... وفي فترة الغيبة الكبرى ارسى لنا الائمة الاطهار المرجعية الدينية التي يصفها الشهيد الامام السيد محمد باقر الصدر قدست نفسه الطاهرة انها الحصن الواقي من الانحراف....وتقع مرحلتنا الان بين ثورة الحسين من طرف والانتظار والاعداد لظهور المخلص الانساني العالمي المطالب بثأر كل الاحرار من كل الفجار من طرف اخر.... وقد كتبت بحثا حول هذه الفكرة سنة 1983 واسميته "رسالة الحسين الى الامام المهدي"

فكل خدمة مخلصة لسيد الشهداء ستسهم بقرب اليوم الموعود الذي ينتظره كل الشرفاء في العالم

اخوكم سيد علاء

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 04/01/2011 19:51:07
سيدنا الجليل محمدجعفر الكيشوان الموسوي ادامك وحفظك ربي

سلمت ياسليل ال محمد (ص) على دروسك القيمة في نشر تلك الصور الحسينية ومآثرها البطولية الرائعة ...

بارك الله فيك ولعن الله عدو جدك الى يوم ما بعد يبعثون وجزاك الله خير الجزاء مع محبتي ابن العم الغالي ...


جمال الطالقاني

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 03/01/2011 22:42:15
استاذي الفاضل محمد جعفر الموسوي
كتاباتك الرائعة تنير الدرب لنا
فهي بحق سراج نستضيء به
دمت وسلمت لنا اخا ومعلما وصديقا حبيب
احترامي مع تقديري

الاسم: عادل العضاض
التاريخ: 03/01/2011 19:33:54
مولاي العزيزمحمد جعفر الكيشوان الموسوي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله
جزاك الله خيرا على رسالتك الرائعه ( مقامات زوار الحسين وخدامه ) وانتقادك لبعض الناس الذين يجهلون مكانة الحسين ومقامه وبعض السلبيات الاخرى والله لقد وضعت يدك على الجرح ... اتمنى قراءة رسالتك كل المتصفحين الاعزاء ليطلعوا على ثمرة جهدك الرائع
تقبل مني كل التقدير والاعجاب وسلمكم الله لما فيه خير للجميع مع احترامي العالي \ عادل العضاض

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 03/01/2011 18:16:43
السيد الجليل محمد جعفر الكيشوان الموسوي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عظم الله لكم الاجر
بمصاب ابي عبد الله الحسين عليه السلام
محاضرة قيمة نافعة مفيدة
كتب لكم الباري عز وجل فيها في كل حرف حسنة
سيدي الكريم
انتهز هذه الفرصة الطيبة لأحيي خلقكم الرفيع
ووقفتكم الاخوية المشرفة
واتصالكم وعذب كلماتكم مواسين
ومشاطرين
وفقنا الله ان نشارككم افراحكم ومسراتكم
سيدي الكريم المبجل
امام كرمكم ونبلكم تخشع كلماتي ومشاعري
فماذا عساني ان اقول في حضرة سيد جليل
من اسرة عريقة
عرفت بالتقى والورع والشرف والمكرمات والادب والدين
المتشرف بخدمتكم محمود داود برغل

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 03/01/2011 18:15:35
السيد الجليل محمد جعفر الكيشوان الموسوي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عظم الله لكم الاجر
بمصاب ابي عبد الله الحسين عليه السلام
محاضرة قيمة نافعة مفيدة
كتب لكم الباري عز وجل فيها في كل حرف حسنة
سيدي الكريم
انتهز هذه الفرصة الطيبة لأحيي خلقكم الرفيع
ووقفتكم الاخوية المشرفة
واتصالكم وعذب كلماتكم مواسين
ومشاطرين
وفقنا الله ان نشارككم افراحكم ومسراتكم
سيدي الكريم المبجل
امام كرمكم ونبلكم تخشع كلماتي ومشاعري
فماذا عساني ان اقول في حضرة سيد جليل
من اسرة عريقة
عرفت بالتقى والورع والشرف والمكرمات والادب والدين
المتشرف بخدمتكم محمود داود برغل

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 03/01/2011 18:13:59
السيد الجليل محمد جعفر الكيشوان الموسوي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عظم الله لكم الاجر
بمصاب ابي عبد الله الحسين عليه السلام
محاضرة قيمة نافعة مفيدة
كتب لكم الباري عز وجل فيها في كل حرف حسنة
سيدي الكريم
انتهز هذه الفرصة الطيبة لأحيي خلقكم الرفيع
ووقفتكم الاخوية المشرفة
واتصالكم وعذب كلماتكم مواسين
ومشاطرين
وفقنا الله ان نشارككم افراحكم ومسراتكم
سيدي الكريم المبجل
امام كرمكم ونبلكم تخشع كلماتي ومشاعري
فماذا عساني ان اقول في حضرة سيد جليل
من اسرة عريقة
عرفت بالتقى والورع والشرف والمكرمات والادب والدين
المتشرف بخدمتكم محمود داود برغل

الاسم: كاظم الشويلي
التاريخ: 03/01/2011 16:15:54
سيدي الجليل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يامولاي
ان قافلة الحسين تسير و لا يهمها نباح كلاب بني أمية

حياكم الله على هذه الدروس التربوية وقبلة أطبعها على جبينكم ولا تنسانا بالدعاء ....




5000