..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فشل سياسي

عزيز الخيكاني

مرت اكثر  من اربع سنوات على التغيير، والعملية السياسية في العراق تشهد تذبذبا في الحراك السياسي مابين تصاعد في الخطاب السياسي المبني على المهاترات والاعتراضات وإثارة المشاكل وبين الحديث عن الشراكة في الحكم والوحدة الوطنية وغيرها من المصطلحات التي أُدخلت في القاموس السياسي العراقي ، ويبقى المهم في نظر الشارع العراقي المترقب منذ سنوات ، الى اين ستؤول هذه السياسات ؟ وهل سيبقى الحديث عن البناء السياسي والاقتصادي وغيره ، حديث الغرف المغلقة ؟

لقد اثبتت الرهانات السياسية التي ادارتها الكتل السياسية فشلها الذريع في احداث تغيير جذري في مجالات الحياة في العراق ، بسبب اعتماد سياسة خاطئة لبناء اساس وضعت لبناته الاولى بصورة متسرعة وغير دقيقة ، حيث استخدمت المحاصصة كأساس لهذا البناء ، وقد حذرنا كثيرا من هذه السياسة الفاشلة التي اوصلتنا الى مرحلة تكاد تكون الخيارات صعبة الحسم ، فولدت الحكومة وهي الجهة التنفيذية على هذا الاساس المقيت من خلال توزيع الحصص على الكتل المشاركة ، فحصل مالم يكن في الحسبان ، فشل دائم وحركة مقيدة للحكومة ، وقرارات يدخل العامل الطائفي والاثني والعرقي في تركيبها ، ماولد تلك المهاترات والضغائن والاتهامات المتبادلة التي عرقلت عمل الجهاز التنفيذي ، فضلا عن الاتيان بقيادات غير كفوءة أساسها تقسيم الحصص ، والنتيجة ضياع لسنين طوال لم نتقدم خطوة للامام ، بل اصبحت مساحة الحراك السياسي ضيقة من حيث المناورة التي تخدم العملية السياسية ، وبات على الجميع ان يعترف بأن هناك فشل لايمكن إخفاءه على الجمهور الذي أراد بكل تضحياته أن يساهم في البناء عسى ولعل أن يكون هناك احساس بالمواطنة ، لا تمرير لاجندة يتم القبض والاستفادة المالية من خلالها دون الشعور بالمسؤولية اتجاه هذا الوطن الذي ينزف يوميا .

وبعد سياسة التهديدات والانسحابات والتعليقات وغيرها ، اصبحت الخيارات السياسية محدودة وليس فيها فسحة للمناورة ، وهناك من يراهن على الفشل النهائي الذي يرجعنا الى المربع الاول أو من يريد الصيد في الماء العكر لغرض الامساك بمقاليد الحكم ووأد المشروع الذي يسعى الخيرون الى تثبيته مستخدمين الشعارات التي استطاعوا النفوذ منها سابقا تدعمهم بذلك قوى تحاول جعل تلك الشعارات هدفا لاعمالها متناسين ان العراقيين شبعوا منها حتى اصبحت في قواميس الماضي .

وبعد تجربة المشاركة في الحكم التي ابتدعت على اساس التوافق ومشاركة الجميع في السلطة التنفيذية والتي اثبتت فشلها سياسيا ، اصبحت الخيارات ضيقة ومحدودة ، ولامجال الا العمل على تشكيل حكومة من الكتل المتوافقة على البرنامج المشترك وللكتل الاخرى الحق في استثمار تواجدها في البرلمان لتشكيل لوبي يعارض اي توجه للحكومة المقترحة يكون في غير صالح البلد وبذلك بالأمكان الحصول على حكومة لديها قدرة على الحركة ويمكن محاسبتها إذا فشلت في تنفيذ برنامجها ، اما الخيار الثاني فهو صعب ومر وقاسٍ وهو وقف الاجراءات الدستورية وتعطيل البرلمان الذي لم نلمس منه اي عمل يصب في البناء السياسي الصحيح وتشكيل حكومة طوارىء تتولى تثبيت اركان السلطة وبسط الامن والشروع في اجراء انتخابات جديدة على اساس نظام انتخابي بعيدا عن القوائم المغلقة مع دور كبير للامم المتحدة بدعم تلك الحكومة والتمهيد لاجراء تلك الانتخابات المبكرة تتزامن معها تقديم الخدمات للمواطن من خلال استمرار عمل الوزارات في مهامها وعزل العناصر غير الكفوءة ووقف سياسة التسليح لأية  جهة كانت وحصر السلاح بيد الدولة وسحب الحمايات وسلاحهم من جميع السياسيين الذين تصل اعداد حماياتهم العشرات بل المئات في بعض الاحيان .

علينا جميعا ان نفهم إننا أمام منعطف خطير والجميع خاسرون فيه ومن يفكر ان باستطاعته الهرب الى الخارج لو حصل مالاتحمد عقباه فهو واهم ،  وعلينا الوقوف جنبا الى جنب لحل المعضلات ، اما السياسيون فليعلموا ان من احترقت اوراقه عليه ان يعترف انه لامكان له ، وان لغة التهديد والوعيد اصبحت في خبر كان ، وعليه ان يذعن لارادة الشعب لان ارادة الشعب اقوى من كل الميول والاتجاهات والاعمال المريبة .

 

عزيز الخيكاني


التعليقات




5000