..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بمناسبة مرور أربع سنوات على صدورالعدد صفر لصحيفة النبراس العراقية

مهند التكريتي

شاخت صحف ومجلات كثيرة وذبلت وتساقطت أوراقها وهي لم تتجاوز عامها الأول من عمرها ! وكفت بعض الأقلام الصغيرة عن التواصل في خربشاتها على جدران هذا الواقع المظلم وتعبت وبقيت تترقب الأحداث شيئا ً فشيئا ً لتجد نفسها معزولة نحو حدود الهامش المبعد .

أيكفي أن أكون موجودا ً .. أملأ مساحتي بحبري الداكن وأسطر أفكاري التي عفى عليها الزمن أم أواكب حركة عصري وأطارد أفكارا ً جديدة .. أطرق أبوابا ً لم تطرق واسهم في زيادة المعنى الجمالي والمعرفي لقرائنا من أجل فهم أوسع وأدق لأبواب مشكلاتهم وجذورها من أجل تيسير وضع حلول متفقة وأصول تولدها .

معادلة صعبة وقد لا أعلم إلى أي كفة يمكن أن تتأرجح ونحن بالرغم من إننا نعلم بان الكتابة عملية ذهنية حرة تماما ً وثرة بالمفاهيم المتعددة . أي أنها غير مقيدة بنص ولا بنظم . إلا إن تحول جوهر العملية الكتابية من عملية الإبداع إلى عملية مجتمعية محصورة ضمن نطاق نشري صرف وتعقد آلياتها جعل منها مهنة والتزاما ً ومواعيداً وقراءا ًوطباعةً وتوزيعا ً

وسقط الكثير منا نحن معاشر الكتاب في هذا الفخ ، وأصبح يملأ مساحته الثابتة بسطور باردة تتباعد يوما ً وآخر عن مساراتها التي انطلقت منها لتصب في خانات الكتابات المعزولة والمنبوذة وهذا للأسف منطلق غير صحي وغير صحيح وهو فهم مشوه .. أعزل . فالقارئ أكثر حساسية وإدراكا ً مما يتصور كل الكتاب .. فهم لا يتبنون خلاصة أفكارنا بل يدرسونها ويناقشونها ليقاضوننا فيقبلونها أو يرفضوها وقد يتفقون معنا عندما يتعايشون وظروف تجربتنا الفكرية ولكنهم لا يغفرون أو يتناسون الاستهانة بعقولهم ، وإذا كانت الكتابة مهنة ملتزمة بمواعيد معهم فأنها تصبح شيئا ً معذبا ً ، لكن عذابها الهائل يمحى بمجرد أن نرى قرائنا يقفون عند أسوار كلماتنا فتخلد في وجدانهم لأنها تصور ما يتحسسه ويعرفه فيقرءاها ويقتطع شيئا ً من وقته في محاولة فهم أسبار أغوارها فيشعر بالتواصل مع أشخاص أكثر تفهما ً ومعايشة ً لجذور مشكلاتهم وأنه بالإمكان محاورتهم من خلال استعراض أفكارهم المطروحة لحل معظمها .

إنها متعة لا تدانيها متعة .. ورسالة نبيلة لا تماثلها رسالة إلا رسالة القضاء ، فالعدل والفكر من أشرف ما فينا نحن البشر إذا كنا نؤمن بقيم الحق والخير والجمال .

 

 

 

 

مهند التكريتي


التعليقات

الاسم: بديع الآلوسي
التاريخ: 31/12/2010 23:50:59
الى صديقي مهند ...مبادرة طيبة ان توصل افكارك الى القراء
صحيح إن الإبداع يعني الشيء الجديد، لكن التساؤل : كيف نأتي بهذا الجديد ، انه يحتاج الى تركيز وتجريب وتواصل .
اما من يحدد هذا النص او اللوحةتبشر بحالة النضج ( الإبداع ) فأعتقد إن الأمر متروك الى الزمن .
وقد تتفق معي إن الموهوب او المحب للإبداع ما عليه إلا نشر افكاره التي تصب في نهاية المطاف في فضاءوقيم يعتقد إنها صائبة او مفيدة .
لذلك اكرر عبارة فرانز فانون (تأكيد الذات ليس لعبة إنه العذاب ..................محبتي
صديقك بديع الآلوسي




5000