.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أكياس

حسين نوح المشامع

استحسنوا نزع اللحاف، والخروج من الفراش، والترجل خارج الفندق، كما تخرج الضواري من سباتها، وتطير الجوارح من أوكارها، بحثا عن رزقها ومعاشها.

اختلطت الحرارة المنبعثة من أشعة الشمس، مع البرودة المنتشرة خلال الظل الممتد أمام الحوانيت، كأنها خرجت من باطن الأرض لتقاوم الشمس وتمنعها من استعمار منطقتها، فيتكون باندماجهما طقسا ربيعيا قل نظيره.

خرجوا يسعون إلى داخل الصحن الرضوي، فهامت القلوب شوقا لرؤية الحبيب الغالي.

قابلتهم مشكلة التعامل والتخلص من الأحذية، وإعاقتها لهم خلال الزيارة، ولم يودوا إيداعها في الأمانات، ليتمكنوا من الخروج من أي باب رغبوا.

لم يجلبوا معهم حافظة لوضعها فيها، ولم يفكروا في ذلك عند مجيئهم.

انتظروا حيارى لا يدرون ما يفعلون، ينظرون إلى طاولة الأمانات، كعطشى يرون أمامهم الماء، ولكنه بعيدا عليهم لا يستطيعون تناوله.

لم يطل بهم الوقوف، بعد مشاهدة سلال حديدية. البعض يضع فيها أكياسا بلاستيكية، بعد ارتداء أحذيتهم وهم خارجون من الحرم. وآخرون يأخذون تلك الأكياس فيضعون فيها أحذيتهم، وهم داخلون على الأمام(ع).     

حسين نوح المشامع


التعليقات




5000