..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السيّاب..... كنتُ شيوعيا

هاتف بشبوش

كنتُ شيوعيا هو عنوان كتاب من اصدار منشورات الجمل الطبعة الاولى 2007, الكتاب يحمل في طياته اعترافات بدر شاكر السياب والتي نشرت في عام 1959 على شكل حلقات في جريدة الحرية في بغداد,..........

الكتاب يتضمن في جميع حلقاته حقدا على الشيوعيين من قبل السياب ,وقد وجدت ان الحقد الرئيسي للسياب على الشيوعيين لالجريمة اقترفوها, سوى ان جريمتهم  هي حبهم للخمر والنساء والحادهم وتفاصيل اخرى صغيرة.....

أعتقد ان السياب ذلك الشاعر الحزين ,الرومانسي, الشفيف, , وهو من اوائل المحدثين واصولهم الفكرية,  كان يشكو عقدة النقص الخلقي ,ومنذ بداية مرضه, صار أزدواجيا, حقودا, غيورا , و خائفا من الموت , فتراجع القهقري في ايامه الاخيرة واصبح يدعي بان له اسلاف,ونسي ان كل ماضي رجس يجب ان يقتلع ويرمى.          

 أما بالنسبة لاتهامه الشيوعيين بالالحاد فهو تجنّي كبير اذا ماقورن بالحاده, فهو المعلم الاول في الالحاد,كان يحمل بذور الشك منذ الصغر, بعيدا عن النية السليمة,جريئا على كل شئ, جميع المقدسات لديه معرضة للتلاعب والاستهزاء,, وعلى طريقة رامبو الذي خاطب المسيح يقول له[ يسوع يالصاَ أزلياَ يسلب الناس نشاطهم]. المحور الايماني كان غائبا في مجمل أشعاره, وجميع شخصياته لاتلجأ الى السماء الا في حالات الضيق والنكبات, ولاتطلب المغفرة لانها بعيدة كل البعد عن الاعتراف بقواميس الخطيئة, كان السياب فريسة القلق والرفض وعدم الثبات,ناقمُّ على تعقيدات الحياة . استطيع القول أن الشيوعيين كانوا يتعلمون دروسا منه في الالحاد,أنه من اوائل الملحدين والمستهترين بمقام الذات الالهية وكان يوظف رموزا دينية ولايتعامل معها باحترام وتقدير. لنر مايقول بخصوص ذلك .....................    

 

فنحن جميعنا اموات

انا ومحمد والله

هذا قبرنا أنقاض مئزرةٍ معفرةٍ

عليها يكتب اسم محمد والله

على كِسرٍ مبعثرةٍ من الاجر والفخار

فيا قبر الاله..................

 

ثم يقول عن الله في مكان أخر""

 

فكان ابتهالُّ, وكانتْ صلاة

تعفّر وجه الاله

وتجثو عليه انطباق الشفاه

 

هذا غيض من فيض في الحاده وعبثه واستهتاره , والحاده كان بمثابة مكون فكري وايديولوجية تنكر الدين, وتصادم وتسخر من كل مايشير الى النبوة والوحي. وكانت معاني الشك وعبثية الحياة والموت وضياع الانسان في هذا الكون, وتشرده, وعدم الانتماء,  والتمزق والخوف من الغد, والتشاؤم كلها كانت من المقومات الاساسية لحياة السياب. ورغم كل هذا يقول عن الشيوعيين ملحدين وشعوبيين, الالحاد كان انجيلا بالنسبة للسياب, وكان دائم التساؤل عن الرب الذي لم يعبده , كان كل شئ لديه يتعرض للاهتزاز, والاقدار بالنسبة له ماساة وسأم, بل كان مشككا بالحياة بعد الموت, و ما من غائية لديه في الحياة  ولا معنى لها , ضاربة على غير هدف, بل هي العبث واللاجدوى

 يقول في الحلقة الثامنة من الكتاب, ان الشيوعيين اجبن خلق الله, وتفسيره لهذا الجبن هو بسبب عدم ايمان الشيوعيين بالحياة الاخرى, معللا ذلك في الفرق بين الجبرية والقدرية, حيث ان الجبرية تقول ان الانسان يستطيع التحكم بحياته واتقاء الشر والموت, اما القدرية فهي تؤمن بان الشر يأتي للانسان ولوكان في بروج مشيّدة, ولذلك كان المسلمون اشداء اقوياء في الحروب لانهم يعرفون ان لكل قدره في الموت , هوهذا تحليل شاعرناالكبيرالسياب. لااريد ان اتحدث عن شجاعة الشيوعيين وتفانيهم لاننا لو بدأنا, سوف لن ننتهي, كما وان السياب قد ناقض نفسه او يريد ان يتغاضى عن بسالة الشيوعيين, لحقد دفين اتجاههم ليس الاّ , لانه يشيد بشجاعة عبد الرحيم محمود الشاعر الشهيد الشيوعي الفلسطيني صاحب البيت الشهير[ سأحمل روحي على راحتي والقي بها في مهاوي الردى.... فأما حياة تسر الصديق واما ممات يغيض العدا], هذا البيت يغنينا لمعرفة شجاعة الشيوعيين وبشهادة بدر نفسه , ولكن السياب يحمّل الشيوعيين وزر تسوّل ابن الشاعر[عبد الرحيم محمود] بعد أستشهاده ويتهمهم بالجبن, الشيوعيون طيلة فترة نضالهم لم يكتبوا عهدا أو يتفوهوا شفهياً لاي عضو بأن يمنحوه راتبا, سواء ان كان في السراء أوالضراء, بل كل مالية الحزب الشيوعي برمتها ولحد اليوم تستمد من تبرعات رفاقه,فلا أعرف لماذا يتحمل الشيوعيون أسباب تسوّل ابن الشاعر المذكور أعلاه كما يدّعي السياب ويتهمهم بالجبن. هذا هو التناقض في آراء السياب ,مرة يقول عنهم جبناء ومرة ً يشيد بشجاعتهم من خلال الاشادة بشجاعة الشاعر عبد الرحيم, أنه الحقد المبيت الذي يجعل الانسان متأرجحاً ولايقر له قرار في أتخاذ الرأي السديد والصائب.  ثم ماهو الجبن الذي يقصده السياب في مفهوم الجبرية والقدرية, لو تطرقنا الى تحمل التعذيب في غياهب السجون والاقبية,ورغم ان الجسد في هذه الحالات هو الذي يقرر مدى الصمود وليست الارادة , لكننا نجد الكثير من الشهداء الشيوعيين الخالدين في هذا المضمار والذين اصبحوا رمزا لتحمل الالم والصمود في سبيل نير الدرب للاخرين. مقابل ذلك هناك رموز دينية لم تتحمل ألم التعذيب, مثال على ذلك عمار بن ياسر الذي ذكر الهة قريش بخير تحت التعذيب, فهل يعتبر هذل الرمز الاسلامي الخالد في نظر السياب جبانا؟ فماذا يقصد السياب بالجبناء, هل لانهم كما يقول في احد الحلقات بانهم يمنّون الناس وخصوصا الفلاحين منهم بالحياة الهانئة بعد استلام السلطة وتحت نير الحكم الشيوعي,ولم يتسنى لهم استلامها ولذلك فهم جبناء, لانهم يقولون مالايفعلون.  ليت السياب بين ظهرانينا ليرى ويدحض اراءه بنفسه , حين يسمع بالارهابي النتن المفخخ وهو يريد الصعود الى السماء بانتظار وجبة عشاء دسمة مع النبي, عندها يعرف السياب ماهو الفرق بين الجبرية والقدرية.  

لم اجد في الكتاب مايشير الا ان السياب كان متعمقا في الشيوعية, بل كان متربصا الى تلك الخصال أعلاه وخصوصا علاقة الشيوعيين بالنساء الشيوعيات بعلاقة لاتتسم بالعفاف كما يدعي كاذبا, وهنا تبرز الصفة المَرَضية لدى السياب وعقدته النفسية من كل شخص له علاقة حب مع امراة حتى لو كان من غير الشيوعيين, ولوسنحت الفرصة للسياب ان يقيم مثل هكذا علاقة لفعل وبدون تردد, ولكنه كان لايمتلك تلك الكاريزما التي تبحث عنها النساء,بل كان يتحسر على ذلك, بدليل انه قال وهو في معهد المعلمين ؟؟  

 

ياليتني أصبحتُ ديواني                  لآفرّ من حضنٍ الى ثاني  

    قد بتُّ من حسدٍ أقول له              ياليتَ من تهواك َ تهواني

 

ان ماهية هذا البيت معروفة لد الكثير من الادباء والكتاب, حيث كان ديوانه يتنقل من فتاة الى فتاة  في معهد المعلمين حيث كان السياب طالبا,وهو لم يستطع البوح لاحدهنّ بأنه هو بدر السياب بشخصه الجالس امامها, حين أعطت رأيها أعجابا بالديوان, لانه كان ضعيفا وهزيلا وعديم الثقة بنفسه امام النساء , وكما قال فاضل العزاوي عنه ,بأنه كان يدرك تماما ان حوريات البحر في غنائهن العميق لاينشدن له اطلاقا .  

في كل مقالاته في الكتاب يحمل غيرة جنسية و حقدا جنسيا على الشيوعيين الذين كانوا رفاقه في النضال انذاك ومنهم القيادي البارز [ بهاء الدين نوري] هذا الشيوعي العملاق, المناضل العنيد, الذي لم يتخلى عن شيوعيته وهو في شيخوخته وعمره المديد,والذي يصفه السياب بانه كان شابا وسيما وله القابلية على اغواء النساء, فهنا تبرز رائحة الغيرة والحقد من قبل السياب على صديقه ورفيقه في النضال, لالشئ الا لكونه زير نساء, حتى وصلت به الامور الى ان يكون فضوليا تافها وهو يسرق النظر من خلال فتحة المفتاح لباب الغرفة التي دخلها رفيقه[ بهاد الدين نوري] وكانت معيته احدى الرفيقات فقضى[ يقصد بهاء الدين] وقتا ممتعا معها, اي هراء هذا , وكأنه يخيل لي ان السياب كان يمارس الاستمناء في تلك اللحظات وهو يسترق النظر من ثقب الباب. يذكرني حقد السياب الجنسي بفلم[ الزائر الغريب] حيث تدور احداث القصة حول شاب ثري ولكنه عاجز جنسيا, يكره اصدقاءه جميعا وخصوصا  احدهم الذي كان بطلا  فحلا في ممارسة الجنس مع النساء اللائي يعرفهن صديقه العاجز, فيلجأ هذا الاخير الى قتله بسبب الغيرة الجنسية, فتشتبك احداث القصة دون معرفة القاتل, أخيرا يكتشفه المحامي البارع المتقاعد عن العمل بسبب جنونه ويمثل هذا الدور الممثل القدير[ جيمس ماسون], فيأتي الى الشاب القاتل في ليلة زفافه , بالرغم من انه لاينفع للزواج بسبب عجزه الجنسي لكنه تزوج للشهرة والاعتزاز بالنفس والغرور, فيتقدم اليه جيمس ماسون وسط المحتفلين وامام ابوه وامه فيهديه كتاب قصة [الجريمة والعقاب],بدلا من التهاني  المتعارف عليها في ليلة عرس, فينتفض المحتفلون وابوه وامه لهذا التصرف الشائن, حتى اعترف العريس[ العاجز جنسيا] امام المحتفلين بجريمة قتله صديقه بسبب الغيرة الجنسية. انها الغيرة الجنسية الجياشة في صدر بدر شاكر السياب, جعلته ينضح حقدا خزينا قاتلا ً على رفاقه, بمجرد اختلافه في جملة التفاصيل الصغيرة معهم................

   

في الحلقة الخامسة عشرة يوجه اتهاماته الى الشيوعيين بانهم ينادون الى تشكيل حكومة ديمقراطية في فلسطين يشترك فيها العرب واليهود, واثبتت الايام ان هناك الكثير من يطالب بهذا الرأي, أو اقامة دولتين مستقلتين وهذا مايصبو اليه اليوم الراي العالمي والفلسطيني . وحتى محمود درويش تطرق الى ذلك في الجزائر ولو حصل هذا منذ ذلك الوقت لتجنب الفلسطينيين كل هذا القتل والدمار على مدى السنوات تلك, ولذلك فان راي السياب بهذا الخصوص ذهب ادراج الريح.ثم يتهجم على الشيوعيين وقيادييهم اليهود ولم يعلم بان الكثير من الشيوعيين اليهود بقوا اوفياء مخلصين ومنهم حسقيل قوجمان. ثم يتهجم على بيارق في الادب امثال البياتي وبابلو نيرودا وناظم حكمت الذين ترجمت اعمالهم الى اكثر من لغة, ليس لشئ , وانما لكونهم شيوعيين ملحدين ويحبون النساء, كان الاجدى به وهو الشاعر الكبير ان ينأى بنفسه بعيدا عن هذه السفاسف المملة. 

 

الغريب في السياب و موقفه من الحجاج بن يوسف الثقفيّ, حيث يصفه بالبطل لانه قد حمى الكوفة من الغزو الفارسي ,  في حين لايختلف اثنان عدا من يحمل دما ً أمويا, على ان الحجاج هو الطاغية والقاتل, ولكن الحقد يجعل من المرء يفعل مايشاء ويقود الانسان لفعل اي شئ خارج حدود العقل, اين السياب من صديقه ادونيس الذي يهاجم الحجاج ويستهزا به في اكثر من موضع ويقول عنه مايقوله الجميع بان الحجاج رمز الظلم والقمع ويتخذه الشعراء والادباء في اعمالهم كرمز الى السلطات القمعية المعاصرة, ولشدة كره أدونيس الى الحجاج  مما دعا البعض أن يقول عنه بانه يحمل هوىً شيعيا وهذه هي النكتة العظيمة.....لان ادونيس منذ بداية مشواره الادبي والى الان حيث الحملة الشرسة ضده , في خصام دائم مع الاديان

واخيرا اقول بأن الذي يقرأ هذا الكتاب سوف يرفع من مخيلته تلك الهيبة التي يحملها للسياب[ كشخص] وليس كشاعر, سوف تتجلّى له صورة أخرى غير التي يعرفها عن الشاعر العملاق,الشاعر الذي أصبح من التوابين عند اشتداد مرضه وأقترابه من الموت الاكيد,وهذا هو السبب الرئيسي في تحول السياب في أيامه الاخيرة من ملحد الى راهب يبث سمومه وحقده على الاخرين وهو راقد في صومعته, وهذه الحالة تحصل لدى الغالبية العظمى من بلدان الشرق, كما  قال الكاتب علي الوردي ,أن الانسان العراقي حينما يكون شابا فهو الان ديلون وحينما يكون كهلا فهو حجي عليوي , وحتى هذه المقولة يبدو انها لم تشمل السياب, لأنه في صبابته وشبابه  كان غيورا  حقودا, معقدا, حزينا, نرجسيا, فلم يكن الان ديلون, و لم يكن حجي عليوي,حيث لم يلحق ان يكون كهلا, لانه مات مبكراً. 

 

 

هاتف بشبوش


التعليقات

الاسم: سجاد الهلالي
التاريخ: 28/12/2015 15:31:22
أستاذي الفاضل انا متأكد بأن كل شيء سلبي ذكره السياب رحمه الله صدر من الشيوعيين في تلك الحقبة لم يأتي نتيجة الحرمان والعوز المادي والخلقي الذي عاناه السياب كما تذكر لنا انت ... ولكن هذه حقيقه أن لم نسمعها من الشاعر فنحن لمسناها من التأريخ ومع شديد اعتزازي بالسمه النضالية لديهم .... ولكن الشاعر وغيرك يحدث المجتمع عن نساء تصلب وعن تبرعات كانت تجمع باسم الحزب وتذهب لإشباع الكروش وعن يهود اجتمعت مع الوطنيين ضد الوطن ناهيك عن العلاقات الحميمه مع بنات اليهود والليالي الحمراء ... يا استاذ الرجل ظلم منهم كثيرا فهو قبل أن يكتب مذكراته هذه كانوا يبيتون له حقدا شديدا وعداءا كبيرا ... أذكر في إحدى المناسبات وكان هو انتخاب أعضاء ورئيس اتحاد الأدباء وكان السياب من ضمن المدعوين للمهرجان ... فما كان منهم إلا أن يتناسوه عمدا ولم ينادوه لأداء كلمته التي أعد لها مسبقا وقد تم أخباره بأنه المرشح الأفضل حضا لرئاسة الاتحاد ولكنه فوجيء بعدك وجود اسمه حتى في قوائم المرشحين .... علاوة على ذلك أطفاله الجياع الذين لم يكلف أحد نفسه بسؤال واحد عنهم أو زيارتهم عندما كان أبوهم أسير المرض والحرمان والجوع .... والكثير الكثير ... فكيف تريده أن يذكر الحسنات يا استاذ هاتف

الاسم: علي حسين الجابري
التاريخ: 06/03/2015 06:20:29
معلمومات جيدة وقديرة وجديدة بالنسبة لي يا ابن مدينتي استاذ هاتف ولكن هنالك سؤال كيف لمن فيه كل ما قدمت ان يقول قصيدة الثورة ثم هل تجد كل المفاهيم التي تناولتها القصيدة لدى الفرد السني واسف لهذا التعبير الا ان من مقضيات ايصال المعلومة ولكن بورك قلمك وساسعى للبحث في موضوعك شكرا لك

الاسم: هاتف بشبوش
التاريخ: 17/02/2011 21:27:14
المبدع صباح محسن الرائع...لقد قلت الصواب .. انني اعني اولئك وانت تعرفهم جيدا وعلى راسهم صاحب دار الجمل وهو من مدينتي السماوة واعرفه جيدا ..ومؤلف الكتاب ايظا .. الا ان الغريب بل الاكثر من الغريب في الامر ايها المبدع صباح .. ان في الكتاب يتطرق الى موضوع مذهب بدر شاكر السياب ... ويقول المؤلف نقلا عن لسان بدر وفي التحقيق اثناء كان بدر سجينا.. بانه كان شيعيا( اعني بدر)...انا شيعي وانت شيعي وكلنا يعرف ان الشيعي يدفن في النجف حتى وان كان ملحدا ابن ملحد..فكيف يكون بدر شاكر شيعيا وهو مدفون في البصرة.. فهذه لم افهمها او ماذا يريد المؤلف نقله لنا من هذا الموضوع....
انا توا وصلت الدنمارك قادما من العراق المبكي والمحزن جدا جدا .. لم ار في الافق مايشير الى ان الامور تتحسن خصوصا في مناطقنا الجنوبية ... تحيتي لك .. حيث انني اول افتتاحي الى الحاسوب وجدت رسالتك المبهجة....وتحيتي الى العزيز يحيى السماوي ...

محبتي واحترامي
هاتف بشبوش

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 16/02/2011 22:41:16
الأخ الفاضل هاتف بشبوش
تحية وود
اشعر بعمق احترامك للفكر الشيوعي ودفاعك .. كنت تعترض - في الواقع - ضد مؤلف الكتاب الذي هو وامثاله شد ما يجندون صغيرة واصغر للنيل من اعضاء الحزب الشيوعي رغم كل ما عانوه من جراح وعذابات .
ود أن اضيف ان لكل مرحلة ايجابياتها وسلبياتها .. ولو أخذنا جانب النسبية عين الأعتبار لوجدنا ان ما كان يوجه به مثقفو الحزب انذاك وبخاصة للشعراء في تكريس قصائدهم بدافع حماس الجماهير لقضاياهم المصيرية ومطلبهم الملح في تلك المرحلة .. مثل هاجس ما نعاني منه اليوم والشعب العراقي يمور غضبالسوء الخدمات والشهادات المزورة والمحاصصات الطائفية وتجد ان شاعرا من مثل يحيى السماوي يكتب قصيدة من أجمل ما كتب في شعر الغزل .. اتعتقد عنوانها املأ ثوبك قبلا .. فأول ما يتبادر الى الذهن : يا سماوي اينك ومتاعب شعبك .. نريد منك ما يزيد الناس حماسا من اجل مطالبهم ..
لكننا نظلم الشاعر ان فرضنا عليه ما نهوى او نتمنى ان يكون.
هكذا كان الحال سابقا .. سيما حين كتب السياب قصيدته- المومس العمياء -.
والجلي في الأمر ان اسلوب الفرض على الشاعر وان يكتب باملاء من سواه هو جرم بحق الشاعر قبل الشعر.
باعتقادي ذلك - اضافة الى ما تفضلت به - هو الجزء الأساس في السبب وراء امتعاض شاعرية الشاعر بدر .
محبتي واعتزازي

الاسم: هاتف بشبوش
التاريخ: 15/01/2011 16:19:37
المبدع الجميل فراس حمودي.... انا في السماوة جارة الناصرية ام الاهوار ... انقل اليك حبي واحترامي... وانا اسف للتاخير على الرد... لانني قد سافرت من الدنمارك وانا الان في السماوة ..... شكري الجزيل مع خالص امتناني


هاتف بشبوش

الاسم: هاتف بشبوش
التاريخ: 15/01/2011 16:17:19
المبدع الجميل سلام كاظم فرج... انا اسف جدا جدا لعدم الرد على تعليقك في الوقت المناسب .. لانني حينما ارسلت الموضوع وقتها قد سافرت الى العراق وانا الان في السماوة مدينتي... واليوم استطعت ان ارى الرسائل.. وانت تعرف النت هنا ثقيل جدا وليس كما الدنمارك.....
انا احترم رأيك بكل سعة صدر... وليس الذي نكتبه دائما هو الصحيح...انت تبوح وانا ابوح بما لدي لعلنا نتوصل الى الافضل في خدمة الادب بشكل خاص وخدمة العراق بشكل عام... على كل حال شكري الجزيل وانا اسف مرة اخرى...

تحيتي واحترامي
هاتف بشبوش

الاسم: هاتف بشبوش
التاريخ: 15/01/2011 16:09:31
المبدع الجميل محمود داود برغل... انا اسف جدا جدا لعدم الرد على تعليقك في الوقت المناسب .. لانني حينما ارسلت الموضوع وقتها قد سافرت الى العراق وانا الان في السماوة مدينتي... واليوم استطعت ان ارى الرسائل.. وانت تعرف النت هنا ثقيل جدا وليس كما الدنمارك...
على كل حال .. ايها المبدع اشكرك شكري الجزيل على التعليق الرائع.. ومثلما قلت هناك الكثير هم اليوم يشار لهم بالبنان,, بعد ان كانوا في الدرك الاسفل... اما البعثيين فان الخنازير افضل منهم ومن الممكن الاستفاده منها كما يقول المثل ( شعرة من جلد خنزير)... اما البعثيين فهم ةاليوم في مزبلة التاريخ....
شكري الجزيل مرة اخرى وانا اسف على التاخير....

حبي واحترامي

هاتف بشبوش

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 01/01/2011 22:49:27
الاديب هاتف بشبوش المحترم
تحية طيبة معطرة
اود ان اعلمكم بان تعليقي الاول
لايعني اطلاقا ان هذا مروري الاول
في حضرة يراعك الثر
ومدادك الازهر
فقد سبق ان قرأت لك
والدخول في صفحتك والتعليق عليها يحتاج الى شجاعة
قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم
لاتسبوا الموتى فانهم قادمون على مافعلوا
انا شخصيا
اعرف مسوولا رفيعا في الدولة الان
طلب منه ان يبصق في وجه اخيه الشهيد العنيد
ففعل
وبعد ذلك اطلقت الرصاصة على راس اخيه
وبشهادته وفاته بعد 9/4
اصبح الباصق بعنوان وظيفي اعلى مرتبة من الشهيد الذي كان شجاعا من طراز خاص ومسولا في الدولة في مفصل حساس
وعن شجاعة الشيوعيين اليك هذه الطريفة
تفقد الدكتاتور المقبور احدى السجون
بدء بسوال السجناء من وراء القضبان
واحدا تلو الاخر
حين وصل الدور الى احدهم
قال له الدكتاتور ما سبب اعتقالك وتوقيفك
اجاب الانتماء للحزب الشيوعي
ولماذا اصبحت شيوعيا
اجاب لان ابي كان كذلك
فعنفه الدكتاور
لوكان ابوك خنزيرا هل تصبح خنزيرا
قال السجين كلا
لوكان ابي خنزيرا لاصبحت بعثيا
شكرا لكم سيدي الكريم

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 31/12/2010 16:11:01
فظيع جهل مايجري.. وافظع منه ان تدري.
اتعلم ياهاتف؟؟ انا ايضا اغار من وسامتك وبسمتك البهية في الصورة. ومن السيكارة الانيقة بين اصبعيك؟؟
السياب ياصديقي كتب ما كتب تحت ضغط الحاجة والنهديد بالطرد من الدار الحكومي الذي تسكنه عائلته بسسبب شيوعيته.(ولأن النضال انهكه واراد ان يترجل عن صهوته.. ولكنه يحتاج الى عشرات المماحي لتشطب نضالات الاربعينات )
هذا الكتاب لا يمثل السياب رغم انه كتب المقالات فعلا.
هل تستطيع ان تلوم سجينا يشتم امه واباه وكل المقدسات لكي يخرج الى اطفاله؟؟
ها تف .. لم يكن هتافك موفقا ضد السياب.. ولم تكن حتى مخلصا لشيوعيتك.
اذكروا محاسن الموتى.. فكيف اذا كا ن الميت شاعر العراق العملاق السياب.. ذلك المسيح الذي صلب عشرات المرات وانتم لا تعلمون؟؟
سلام كاظم فرج.. جار قديم لبيت السياب الحكومي والذي طردت عائلته منه فور وفاته.. على ايدي القوميين الذين لم تنفع معهم كل ممحاة السياب لشيوعيته وتراثه.

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 31/12/2010 08:07:24


فكان ابتهالُّ, وكانتْ صلاة

تعفّر وجه الاله

وتجثو عليه انطباق الشفاه

هاتف بشبوش
مااروعك سيدي ياعاشق السياب سلم قلمك نورا ينير لك الود وكل عام والجميع وابناء النور بالف خير

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000