.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قرن الخراب العراقي العظيم كتاب جديد للناقد حسين سرمك حسن

د. حسين سرمك حسن

 

عن دار الينابيع في دمشق ، صدر هذا الأسبوع كتاب جديد للناقد العراقي " حسين سرمك حسن " عنوانه : " قرن الخراب العراقي العظيم " - 140 صفحة - . الكتاب هو دراسة تحليلية مستفيضة عن رواية للروائية العراقية " ذكرى محمد نادر " : " قبل اكتمال القرن " ، هذه الرواية ، التي هي الرواية الأولى للروائية ، تابعت فيها ما يقارب المائة سنة من تاريخ العراق المعاصر من خلال حياة عائلة " الرضواني " التي يمكن أن نعدها العراق مصغرا . حمل الغلاف الأخير هذا الرأي للناقد سرمك :

(  هذه الرواية : (قبل اكتمال القرن) لذكرى محمد نادر ، هي من روايات القرن في السردية العراقية.. هي الرواية الأولى التي تلاحق بصبر عجيب وقائع المائة سنة الأخيرة الأكثر دموية في تاريخ العراق. والمعروف عن المبدع العراقي هو أنه كالإنسان العراقي غير صبور ، وهذا من الأسباب - حتى وإن كان ثانويا- التي لم تتح للفن الروائي أن يأخذ مدياته كاملة في الأدب العراقي. وكنت ومازلت أكرر دائما أن القصة القصيرة فن ، أما الرواية فهي "علم" ، وعلى الروائي أن يتحلى بصبر ومثابرة عالم وجلاده في مختبره . أتذكر ما قرأته عن نفاد صبر مساعد "أديسون" وقوله للأخير: سأترك العمل فقد يئست.. لقد جربنا ألفي طريقة ولم نحصل على الكهرباء.. فأجابه الأخ أديسون بهدوء: بالعكس .. لقد تأكدنا الآن أن هناك ألفي طريقة لا تعطي الكهرباء!!. وقبل اكتمال القرن رواية صنعت بهذه الروح المثابرة الصبور العزوم. يتجلى ذلك ليس من الفترة الزمنية المتطاولة التي تلاحقها من حياة الشعب العراقي (قرن كامل تقريبا ) حسب، ولا من خلال الرؤية البانورامية أيضا، بل من خلال هذه المتابعة الملتهبة لأدق تفصيلات حياة شخوصها.. ومسارات حركة حيواتهم .. وما رسمه لهم لوح أقدارهم المحفوظ في طيات الغدر والطغيان والتعسف. هناك جهد في انتقاء المفردة .. وهو جهد مضن مقصود لأن استبدال اكثر المفردات بغيرها يهير غائية الجملة وجماليتها وقدرتها التعبيرية عن الاحتدام النفسي العاصف للشخوص . هناك وعي حاد بأهمية المكان .. أن يكون مكانا عراقيا صميما.. تفوح منه رائحة هذه البلاد بتاريخها العصي المتناقض الفاجع .. وأناسها الفريدين بشخصياتهم وتمزقاتهم وأحزانهم والذين لا مفر من أن نستنتج من تاريخ عذاباتهم أن الله خلقهم وهو يبكي.. ) .

ويعتقد الناقد أن الصفحة الأولى من الرواية قد حملت المفاتيح المركزية لموضوعة الرواية الخطيرة التي جاءت رشيقة بلا ترهّلات أو استطالات . في هذه المقدمة لخّصت الكاتبة وبدخول مباشر يوفّر على القاريء الكثير من العناءات التي كانت تفرضها عليه المفتتحات التقليدية . يعلق الناقد سرمك على هذه التقنية بالقول :

(  تدرك ذكرى أن الصفحة الأولى من الرواية ، بخلاف القصة ، التي يحل فيها الاستهلال قد تكون حاسمة في شد القاريء وملاحقته لأحداثها من خلال إثارة التساؤلات التي ستبحث عن الإجابات ومحورها المركزي وهو الخيط المتين الذي ينظم حلقات الرواية هو : ما الذي حصل وجعل عائلة الرضواني تؤول إلى هذا المصير الأسود ، من جدّ حالم بالفروسية المجيدة، ثري يفتح المدارس للفقراء ويحصل على وسام من الملك إلى بؤس مروع تتدفأ فيه البنت الصغرى وأطفالها بنار رقعة شجرة العائلة ويلعبون بالوسام الملكي بدلا من الدمى .. إلى حال أخلاقي مدمر حيث تصبح إبنة الجيل الرضواني الثالث مومسا بل "باشا" العاهرات في بغداد كما سنرى؟؟ من سماوات التغني بالشرف الرضواني إلى حضيض تداوله الرخيص .. رحلة بمائة عام تقريبا نقطعها مع ذكرى محمد نادر .. ) .

ومن الملاحظات المؤلمة التي يثبتها الناقد بمرارة هو هذا الإغفال أو التغافل الذي يصيب الإبداع العراقي بالغبن والعسف حيث يقول معبرا عن المعضلة الحاكمة التي تعيق نمو الثقافة العراقية والمتمثلة في شعار أن " مغنية الحي لا تُطرب " :

( ولا أعتقد أن أحدا من النقاد والقراء العراقيين قد منح هذه الرواية الكبيرة الإهتمام والإحتفاء الذي تستحقه ، وهم محقون في ذلك لأن الأخوة  ماريا فارغاس يوسّا أو غابرييل غارسيا ماركيز أو مارتن زوسكند وغيرهم سوف يعتبون عليهم ) .

 

 

 

د. حسين سرمك حسن


التعليقات

الاسم: فاضل عزيز فرمان
التاريخ: 2010-12-31 08:41:19
صديقي الدكتور الناقد المبدع حسين سرمك

ليس جديدا ان تكون مغنية الحي لاتطرب
فتاريخ الاعم الاكبرمن النقد العراقي
يؤكد ان مغتية الحي تطرب فقط في حالات اربع:

حينما تموت
وحينما تفوز بجوائز من خارج العراق
وحينما تكون على راس مؤسسة اوصفحة ثقافية
وحينما يكتب عنها(والعياذ بالله) بتكليف شخصي

عندها فقط تتظافر وتتسابق اقلام الغالبية العظمى من نفادنا العراقيين
في تحويل حتى العادي من كتاباتها(وعلى طريقة ديك غابريل ماركيز الى ابداع ما بعده ابداع )

تحية للمبدعة ذكرى محمد نادر على ابداعها

وتحية لك وانت تشير الى احدى مغنيات الحي المبدعات
دون ان تكون واحدة من المذكورات في الحالات الاربع المذكورات اعلاه

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 2010-12-30 15:36:25
شوقتنا يا استاذ حسين سرمك لقراءة هذه الرواية
سأخبر صديقي في دمشق , وسيشتريها لي .

لك فائق الحب استاذ حسين على هذه الألتفاتة الرائعة

كل عام وانت ناقد مبدع




5000