..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صنّاع القوانين

سعد تركي

سُنّت القوانين لتُخرق.. نكتة سمجة مرّة، وحكمة يتمنطق بها من وجد نفسه ـ بحكم وظيفة أو استعداد نفسي ـ فوق القوانين والأنظمة.. هي متعة يتوق كثيرون إلى لمسها وشمّها وتذوقها والإحساس بحلاوتها، وامتياز مقصور على نخبة تمتلك الجرأة وتُحسن الفوز باللذة واقتناصها من بين فكي حراس القوانين الغافلين أو المتغافلين.. هي ممارسة سهلة معتادة لمن شرّعها أو وُظف للسهر على تطبيقها!!

    منذ زمن بعيد فقد القانون سطوته وهيبته واحترامه لدى كثيرين.. منذ زمن بعيد صار بإمكان أي مواطن أن يعتدي على ملك عام في وضح النهار فيتمدد مسكنه أو حانوته أمتاراً خارج حدوده من دون خوف أو خشية من ردع أو مساءلة أو عقوبة، ليس عليه ليفعل ما يشاء بالشارع أو الرصيف إلاّ بعض الجرأة وقليل من المال.. من زمن بعيد لم يعد على السائق أن يلتزم بقوانين المرور فله أن يسير( رونك سايد)، أو يتوقّف بعجلته في أي مكان، أو يخرج إلى الشوارع بشيء لا يشبه السيارة باستثناء أنها صندوق من المعدن لديه عجلات أربع. وإن حدثت مشكلة ما في الشارع يكون الاحتكام إلى الفهلوة والقوّة أو العشيرة، وأحيانا إلى مروءة أحد الطرفين!!

     قد يكون مقبولاً ومقنعاً التحجّج بعظم التحديات وضخامة الخروقات التي وضعت أمام دولة فتيّة واجهت إرهابا عاتياً ومسؤوليات كبيرة تجعلها ترتب أولوياتها بحسب الأهمية.. قد يكون مقبولاً ومقنعاً ومعقولاً أن الهمّ الأمني يأخذ من جهد الدولة ومؤسسات الحكومة الجانب الأوسع والأكبر، وبعد ذلك لكل حادث حديث.. كل هذا مقبول ومعقول، لكن ما حجة وتبرير أن يطلق رجل أمن أو سيطرة أمنيّة النار احتفاءً بمناسبة ما، في حين تمنعُ القوانينُ إطلاق الرصاص؟ ولماذا يخرق رجل المرور قوانين تمّ توظيفه ليسهر على تطبيقها ويكون قدوة للآخرين؟

    بالأمس القريب اقتحم ضابط في أحد الأجهزة الأمنية مع أفراد حمايته مدرسة ابتدائية للبنات في "سبع قصور"، وقام باستعراض للقوة أمام الطالبات ومعلماتهن وإدارة المدرسة لسبب بسيط جداً، ابنته تعرّضت لتوبيخ من معلّمة لم تكن تعلم أن لهذه الطالبة (ظهراً قوياً)، وأنها تختلف عن سائر طالبات المدرسة المسكينات اللواتي يتعرضن للتوبيخ والعقاب وربما الرسوب لو أهملن في واجباتهن المدرسية أو تجاوزن على نظم وقوانين المدرسة. لم تكن المدرسة تعلم أنها تواجه طالبة يمكن لولي أمرها أن يكون من السعداء الذين يصنعون القوانين.. فهمت المعلمة والمدرسة الدرس وقدموا للمسؤولين مقترحاً بسيطاً وسهلاً.. زوّدونا بقائمة بأسماء كل صنّاع القوانين أو المؤهلين ليكونوا كذلك مع أسماء أقاربهم حتى الدرجة الثالثة كي لا يقع أحد في المحظور مرّة أخرى!

 

 

 

سعد تركي


التعليقات




5000