..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مهرطقين شارع المتنبي!!

مقداد حسن

نعتقد ان الحرية التي ربحها  العراق. لم تكن هبة من شخص او من او من مؤسسة او منظمة تهتم بشؤون الانسان. بل هي مكتسبات حققها الوطنيين  منذ ان تشكلت اول حكومة عراقية عام 1921. ونتيجة لدمائهم التي سقطت في كل المدن العراقية منذ الاضرايات والتظاهرات الكبرى وليس انتهاءً بكل ما يحصل ويدور في العراق اليوم.

علّ اغلب الذين تظاهروا في الجمعة الماضية في شارع والمتنبي والذين سيتظاهرون يوم السبت. كانت ليدهم اهدف من وراء خروجهم في الشوارع منددين بالتجاوزات على الحريات المدنية من قبل هذا وذاك. والحزن في الامر الذين خرجوا في تلك التظاهرة اتهموا بالزدنقة والكفر والالحاد، وهذه مشكلة لايمكن السكوت عنها. فقد يشنق كل من جاهر بحقه، وطالب ان يكون هنالك دستور يحمي الحريات العامة.

الكل يعلم ان العراق بلد متعدد الاديات والقوميات والطوائف، والكل على دراية كاملة بأن العراق لم ولن يكن لعبة بيد أي شخص على وجه الكرة الارضية، ولن نكون مسيرين من قبل اشخاص اصبحوا هم اجندة للآولئك الذين يريدون العراق ان يتقهقر الى عصور ما قبل التاريخ. بطبيعة الحال سيكون المثقف الوطني والانسان الغيور على بلده عائقا بوجه تلك المخططات الهدامة، والغرض من تلك المخططات هي اما ان نكون نمشي وراء نزواته ونسسى عجلة التقدم، او نشرب الهروين والقات وغيرها من المسكرات او نشم الاكياس مثلما يحصل بلدان صديقة ومجاورة لنا.

الغريب في الامرتحدث مسؤول لا نريد ان نذكر اسمه  تحدث ب باسم 7 ونصف مليون شخص يعيشون في بغداد ويقول" ان اكثر من 90 بالـ% من سكان بغداد يطالبون باغلاق محلات بيع الخمور واغلاق الملاهي" فالامر مضحك للغاية وان الاستبيانات والدراسات اجراها اما  في مع نفسه او في "وادي سوات" الملاذ الامن لحركة طالبان الارهابية خاطئة وعارية عن الصحة.

نحن لسنا بصدد الدفاع عن محلات الخمور ولا على الملاهي. بل ندافع عن حقوق حقوق المراة بالدرجة الاولى وعن الفصل بين الجنسين ثانيا وعن البرامج التثقيفية الهدامة التي تدعوا الى التفرقة وبث الافكار المسمومة والتي لن يكن لها مكان في جمهورية العراق (دولة اتحادية واحدة مستقلة ذات سيادة كاملة( حسبم ما اتى في الدستور العراقي الباب الاول المادة الاولى. ياترى هل نسى هذا وذاك من المسؤولين هذا البند؟

هل سنصبح مهرطقين يقطعون رؤوسنا بالمقصلة، وهل سنكون شهداء في سبيل الحرية، وهل سنبقى صارخين بوجه الظالم صرخة حق، وهل سنبقى مدافعيين على حقوقنا المكتسبة. هذا ما سنعرفة فيما بعد. يتبع...

 

 

 

 

مقداد حسن


التعليقات




5000