..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أمن المسؤول أم أمن المواطن !

حسين الخشيمي

 من المشاهد التي تتكرر كل صباح , موكب السيارات (المظللة) التي تسير بسرعة ثابتة وعلى شكل رتلٍ مستقيم متوجهة الى البناية التي وقف امامها مجموعة من الحرس بملابسهم العسكرية الزرقاء . بعد ان حملوا أسلحتهم تهيئاً لأستقبال الموكب (المظلل) الذي أثار ضجة في شارع الموت !! .

وبعد ان وقفت هذه السيارت امام البناية بشكل عشوائي عكس ماكانت عليه في السابق اثناء مسيرها , ارتجل منها مجموعة من الشباب ببدلاتهم الرمادية الانيقة كانوا يركضون بسرعة شديدة للوصول الى (محور ) الموكب المظلل حيث السيارة التي كانت تقل (مدير) البناية ! , وبعد كل هذه الضجة التي احدثوها دخلوا بنايتهم المباركة .. واغلقوا الباب .. وكأن شيء لم يكن وعاد الهدوء للمكان .

هذا المشهد (الجديد) امتاز به مؤخراً شارع الموت ! كما اطلق عليه سكانه , هذا الشارع الذي ابتلى الله سكانه بالموت المفاجيء المتعددة وسائله كأنفجار سيارة مفخخة او عبوة ناسفة او صيد القناصين للمارة حتى اصبح لهذا الشارع اشباحاً كأشباح مثلث (برمودة ) الشهير حيث لن يمر اسبوع دون عملية (أستشهادية) من قبل ضيوف الشيطان .

لم تكترث الحكومة في وقتها لما يحدث في هذا الشارع وكل ماكانت تقوم به بعد كارثة الموت الجماعي هو ارسال مجموعة من عناصر الشرطة المحلية تقوم بأعطاء النصائح والارشادات لسكان واصحاب المحال التجارية (لاتخلي سيارة توكف ببابك) هذه كل امكانيات دولة (الحيص بيص) الديمقراطية الاتحادية "كما يسميها الصحفي العراقي منتصر الطائي"!!

اذكر ان اصحاب المحلات التجارية في هذا الشارع كانوا يتطوعون لحراسة ومراقبة الشارع عوضاً عن الشرطة لأنهم كانوا الخاسر الاكبر وكانوا الاكثر عرضة للموت من رجال الشرطة والجيش في ذلك الوقت , وبعد ان اصبح مقر دائرة حكومية في شارع الموت تغير حاله !! وتحول شارع (برمودة ) الى احد شوارع المنطقة الخظراء ! من خلال نشر السيارات العسكرية في كل مكان وانتشار الحرس وعناصر الشرطة والجيش وقيامهم ( بتطفيش) كل من يدخل اليه , حيث يُخيل لمن يدخله للوهلة الاولى انه قد دخل احد شوارع المنطقة الخظراء او شوارع قصور صدام سابقاً !

وكل هذه الاجراءات (الامنية) المشددة خوفاً على حياة المدير! .. أتسائل عن الاجراءات الامنية التي يقوم بها السيد رئيس الوزراء لحماية نفسه ؟! يبدو لي وقياساً (بصاحبنة) المدير(دام عزه) ان من يضهر على شاشات التلفاز هو (كومبارس) السيد رئيس الوزراء فأذا كان مديراً بكل هذه الضجة و الاجراءات الامنية فالأجدر بالاخير ان لايحط على الارض. ولعل تصريحاتهم بتحسن الوضع الامني كانت مبنية على واقعهم الامني الذي يعيشونه هم . متناسين امن المواطن العراقي الذي راح ضحية الانفجارات التي اعدت له وخطط لها في وقت كانت اشعة الشمس فيه عمودية على ارجل القادة العسكريين النيام .
لن يصحوا قادتنا ورؤسائهم , ولن تصحوا ضمائرهم التي دفنوها بجهلهم المتعمد نتمنى على الله ان يخلصنا من هذه الفئة (النايمة) بأسرع وقت فهو القادر على كل شيء .

حسين الخشيمي


التعليقات




5000