..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثورة الحسين بن علي وثلوج واشنطن

أ. د. عبد الإله الصائغ

أعرني صاحب الذكرى لسانا      والهمني الفصاحة َ والبيانا

لعلّي استطيع بلوغ ومضٍ       من النور الذي ملأ الزمانا

اقول به على ظمأٍ مقالا                بليغا لايطال ولايدانى

عمر الحديثي

فإذا ثورةُ الحسين طقوسٌ      ودروس في وَهْلَةِ الإيمان

وإذا ثورة الحسين سلام             تتبنّاه ســــــائرُ الأديان

وإذا ثورة الحسين انتصارٌ       لسموِّ الإنسانِ في الإنسان

عبد الاله الصائغ

(.. لا اريد ان اجرح مشاعر احد ولكنني اعيش الماساة في مشاعري وعلينا ان نتنبه الى انفسنا ! كنت في لندن وجيء لي بكتاب لكي اطالعه وابدي رايي فيه ! الكتاب يؤكد ان دين الله شريعة رسول الله لاتقوم الا بالقامة والتشبيه والنار ! الكتاب يؤكد ان هذه الثلاثة هي سبب من اسباب قيام الدين ! انا لا احكي قصة من نسج الخيال ولا نكته للاضحاك ! والاغرب ما في هذا الكتاب هو تواقيع بعض ادعياء العلم السيد فلان والشيخ فلان ! نعم جماعة في لندن تقيم ماتما سنويا توزع هذا الكتاب الذي يفتي بان دين الله قائم ومتوقف علىى استعمال القامة وان نعمل نارا نعبر عليها مثل الهنود  ولا تحرق ارجلنا وهؤلاء يسالونني عن رأيي !! بل ان هؤلاء كان لديهم عزم ان يشتروا بعيرة يضعون عليها رجلا شبيها للعليل ويطلقونها في الهايدبارك ! هل تتصور ان هؤلاء ابرياء ! اولئك الذين يحولون الحسين الى مهزلة !  يحولون المصائب الى القاسم بملابس العرس والنساء ترشقه بالملبس اقول  في جوابي نعاج انتم في اي عصر في اي تاريخ ؟ انتم ترقصون على جراحنا ؟ من وراءكم ؟ تعالوا وتادبوا بآداب الحسين باخلاق اهل البيت ؟ لماذا  تريدون ان تصلوا بنا الى مستويات نظهر من خلالها مخرفين بأنظار العالم ! انا  لو ظفرت بهؤلاء لدفنتهم في .....  ! علينا ان نحمل مباديء الحسين وان نحميها ! مباديء اهل البيت نحملها ونحميها ) ..

عميد المنبر الحسيني الدكتور الشيخ احمد الوائلي  .

عقليات كبيرة كما القلوب واسماء مضيئة كما القول اداروا احتفالية تجديد ثورة الحسين بواشنطن وهم  كل من الأب فادي  عبد الأحد والأستاذة زينب السويج والشيخ محمد علي الحلبي !

  

 

عمر الحديثي يرحب بالمشاركين والضيوف واصفا ثورة الحسين بانها السراج الذي يهدي للسلام والمحبة ! والحديثي رئيس  المركز الثقافي الذي افتتح منذ اشهر قليلة ونجح  في رعاية المبدعين والمفكرين والفنانين العراقيين المغتربين .

  

وسائل الاعلام الغربية والعربية حضور وتتبع ويلاحظ من اول الصورة  الاساتذة الكبار ثامر سلمان وجعفر المظفر وسعيد الجنابي والاستاذ فالح العذاري و المحامي محسن  العذاري والاستاذ قيس العذاري

  

حرص الاستاذ عمر الحديثي مدير المركز الثقافي العراقي بواشنطن بنفسه على تنظيم الحوار والمداخلات بين المحاضرين الكبار : الأب فادي  عبد الأحد كاهن كنيسة مار افرام للسريان الارثذوكس في فرجينيا والأستاذة زينب السويج رئيس  الكونكرس الاسلامي الامريكي والشيخ محمد علي الحلبي مدير المركز الاسلامي الامريكي في فلوريدا!ليكون بمكنة جل الحضور المساهمة في الاحتفالية دون تفريط بالوقت او اصول الاحتفاليات الكبرى

السيدة باتريشا بيرغ سترسر - وزارة الخارجية الامريكية ! ويلاحظ ان الأستاذ محسن رجب الربيعي ( الدبلوماسي المخضرم   والمستشار المالي في السفارة العراقية ) والأستاذة المهندسة والناشطة اسيل البنا يحاولان توصيل  وقائع الاحتفالية الى السيدة ممثلة الخارجية الامريكية من خلال الترجمة والتعليق 

الاستاذ ثامر السلمان الوزير المفوض في سفارة جمهورية العراق بواشنطن  يلقي كلمة السفارة ويتحدث عن مفهوم التجديد في ثورة الحسين

بذاكرة المؤرخ ولغة الأديب واستنتاج العالم

المستشار الثقافي الاستاذ احمد   علوان العبيدي   يحمل خارطة العراق على صدره في موضع القلب   وقد حرص على استكمال متطلبات الاحتفالية

  

  

العلامية الحسناء الاستاذة هيفاء الحسيني مدير مشغل فضائية الفيحاء في امريكا 

ونهضت بتغطية الاحتفالية الحسينية الكبيرة في المركز الثقافي بواشنطن فقرة فقرة وحوارا حوارا  ولم نجد لها صورة فاقترضنا لها صورة من ارشيفنا

المحامي الاستاذ مجدي خضوري احد العاملين في المركز الثقافي العراقي بواشنطن  كان ينسق وقته بين كاميرا المركز  وبين المحاضرين  وقد تكفل بنقل الاب فادي عبد الاحد من الكنسية الى المركز  لم نجد له صورة فاقترضنا له صورة قديمة

واول الصورة الشخصية الدبلوماسية المحببة الاستاذ سعيد الجنابي - القائم بالاعمال السابق  والكاتب والمفكر الدكتور جعفر المظفر وآخر الصورة الاستاذ ثامر  السلمان الوزير المفوض في سفارة جمهورية العراق بواشنطن

جهة الاستقبال الحميمة مع الضيوف ! ويبدو السيدان محمد رشاد ومجيد الخزعلي وامامهما الكاميرا والمجلات والبروشورات

  

وجبات عراقية قدمت للضيوف والمشاركين طبخت يايد عراقية كتلك الوجبات التي تقدم في شهر محرم الحرام !

  

  

الأستاذة عنان نعوم مديرة المركز الثقافي ثم الاستاذ ماجد  تعبان (شعلة النشاط  )   المستشار الإعلامي في المركز الثقافي العراقي  ثم الاستاذ ياسر عبد الغني حكمت المستشار الفني في المركز ثم الاب فادي راعي الكنيسة الارثذوكسية ثم الاستاذ عمر الحديثي رئيس المركز الثقافي العراقي يواشنطن ثم عبد الاله الصائغ

عبد الاله الصائغ  يلقي قصيدته في الحسين السعيد

الاستاذة زينب السويج  رئيس الكونكرس الاسلامي في امريكا والى جانبها عدد من الامريكيات فإذا  انتهت محاضرتها المهمة باللغة الانجليزية الطلقة فإن النقاشات لم تنته المناقشات معها وحول بحثها 

يمكن القول ان ليس ثمة زيادة لمستزيد  للقاري او المستقريء في كتاب الامام الحسين ! فمنذ عام 60 هجرية وثورة الحسين المتن  الذي وعب   مئات الهوامش والاضافات ! ولعلنا لا نستطيع ان نخفي على انفسنا  وعلى غيرنا حقيقة اختطاف معاني ثورة الحسين وقسرها على مفهومات ظلامية وطائفية ! مع الاسف الشديد !! والثمرة من جنس الشجرة فاذا كان المعنى المختطف لثورة الحسين تمظهر في جعل الثورة الحسينية الكبرى  حرب تصفية مصالح  بين عائلتين هاشمية واموية او صراع سياسيين وتنافس شخصيتين هما الحسين ويزيد !!  ومن ثم توظيف هذا الفهم الضيق لتسعير الغلو الطائفي ! بما جر على المسلمين بحيرات من الدماء البريئة للمسلمين ! ومؤلم ان يعيش المسلم في الغرب حيث التقنيات العلمية للتوصيل الاعلامي مؤلم ان ننقل طقوس الفهم الاعمى  الأعجمي لمباديء الحسين لنفهم الغرب ان التعبيرات الوحيدة للثورة الحسينية هو البكاء والعويل واللطم وجلد الظهر بسياط الحديد والمشي على النار  بل ووصل الامر الى تقديم طقوس التطبير الى الغرب بصور تراجيدية غريبة مثل تشقيق رؤوس الاطفال !! ويتبنى هذا النحو من التعبير طائفة كبيرة من الشيعة مع الاسف الشديد حتى بلغ الحمق والعمه درجة اتهام من ينقد هذا السلوك الدموي السادي بالمروق عن الاسلام بله والثورة الحسينية !  يقول المفكر الاسلامي الدكتور احمد الوائلي ما نصه ( .. لا اريد ان اجرح مشاعر احد ولكنني اعيش الماساة في مشاعري وعلينا ان نتنبه الى انفسنا ! كنت في لندن وجيء لي بكتاب لكي اطالعه وابدي رايي فيه ! الكتاب يؤكد ان دين الله شريعة رسول الله لاتقوم الا بالقامة والتشبيه والنار ! الكتاب يؤكد ان هذه الثلاثة هي سبب من اسباب قيام الدين ! انا لا احكي قصة من نسج الخيال ولا نكته للاضحاك ! والغرب ما في الكتاب هو تواقيع بعض ادعياء العلم السيد فلان والشيخ فلان ! نعم جماعة في لندن تقيم ماتما سنويا توزع هذا الكتاب الذي يفتي بان دين الله قائم ومتوقف علىى استعمال القامة وان نعمل نارا نعبر عليها مثل الهنود  ولا تحرق ارجلنا وهؤلاء يسالونني عن رأيي !! بل ان هؤلاء كان لديهم عزم ان يشتروا بعيرة يضعون عليها رجلا شبيها للعليل ويطلقونها في الهايدبارك ! هل تتصور ان هؤلاء ابرياء ! اولئك الذين يحولون الحسين الى مهزلة !  يحولون المصائب الى القاسم بملابس العرس والنساء ترشقه بالملبس اقول  في جوابي نعاج انتم في اي عصر في اي تاريخ ؟ انتم ترقصون على جراحنا ؟ من وراءكم ؟ تعالوا وتادبوا بآداب الحسين باخلاق اهل البيت ؟ لما تريدون ان تصلوا بنا الى مستويات نظهر من خلالها مخرفين بأنظار العالم ! انا  لو ظفرت بهؤلاء لدفنتهم في بالوعة ! علينا ان نحمل مباديء الحسين وان نحميها ! مباديء اهل البيت ) . ومن هنا تكون التعبيرات الحضارية عن ثورة الحسين شرخا في جدار كونكريتي اريد له ان يكون ابديا ! هذه المقدمة وجدتها ضرورية للحديث عن احتفالية  يوم الاثنين الثالث عشر من ديسمبر 2010 السادسة مساءً فقد كانت موعدا استثنائيا للعراقيين المقيمين في امريكا والامريكيين  لكي يمضوا مع سيد الشهداء الحسين بن علي عليهما السلام طقسا عبقا بالبحث العلمي والقصيدة الشعرية ويستذكروا القيم الحسينية المتجددة والمتجذرة معا ! القيم الحسينية  التي علمتنا ان نقول للظالم انت ظالم وللسارق انت سارق ! وللمنافق انت منافق ! وننصر الناصح  ونعزز  المخلص  !! كان ذلك الميقات موعدا  استثنائيا  شهدته واشنطن دي سي ! برؤية شفيفة ! حاولت استنباط  المعاني العالية دون محمولات غريبة عن روح المناسبة ! فقد توفر اللقاء على البرنامج التالي :

 كان الشاعر عمر الحديثي وهو رئيس المركز الثقافي العراقي في امريكا قد اعد لهذه  الاحتفالية لتكون متراسا ونبراسا ! وبدا ذلك من التنظيم الدقيق والبرنامج الوجيز المكثف ! وحين القى كلمته بدا بابيات شعرية حسينية مؤثرة  كان قد كتبها ليومها وساعتها  !! ثم اخلى مكانه لكلمة دار السفارة العراقية في واشنطن القاها الاستاذ ثامر السلمان الوزير المفوض في سفارة جمهورية العراق في واشنطن ! الكلمة لامست الجذر المتجدد في الثورة الحسينية ورحاب الاستفادة العملية منها !! بعدها اصغى الجمهور الى بحث  علمي ذي صبغة اكاديمية القاه سماحة الشيخ محمد العلي الحلبي مدير المركز الاسلامي الامريكي في فلوريدا وهو احد كبار المفكرين في بلاد الشام ! وكان  وكد البحث بلورة المعاني المتجددة  في القيم الانسانية التي كرستها ثورة الحسين ! كان المفكر الاسلامي الحلبي يخاطب الهاجس العلمي العقلي في المتلقي مخففا ما امكنه من سلطة العاطفة التي لايمكن التخفيف منها بيسر في هذه المناسبة الاليمة والمشرفة معا ! وما إن انتهى بحثه حتى انهمرت عليه الاسئلة والمداخلات من الحضور سيدات وسادة ومن الاجيال جلّا ! وكم كانت اطروحة الناشطة  الاستاذة  الشابة زينب السويج رئيس  الكونكرس الاسلامي الامريكي  مثار ترحيب كبير  فقد القت اطروحتها  بلغة انجليزية طلقة شدت اليها عقول الجمهور وافئدته ! والسويج ناشطة امريكية من اصل عراقي معروفة جدا لدى الاعلام الغربي فهي ذات جولات موفقة في جل المصائب والاحداث التي دهمت البلاد الاسلامية عامة والعراقية خاصة وكان موضوعها في   دور المراة الرائد في الثورة الحسينية وكيف نظرت  الثورة الحسينية للمرأة . وكما الشيخ الحلبي وجد المناقشين بانتظاره فان الحال ذاتها كانت مع اطروحة الاستاذة السويج ! لكن الفقرة المؤثرة التي فاجا بها الاستاذ عمر الحديثي جمهور المركز الثقافي هو البحث المؤثر الذي القاه الاب فادي عبد الاحد  كاهن كنيسة مار افرام للسريان الارثذوكس في فرجينيا وهو علم اعلامي معروف دافع عن الاسلام ببسالة الرواد والمنصفين ! حقا كان وجود هذا الطود المسيحي المفاجأة التي كان ينبغي ان تكون  وان تكون مساهمات الاديان السماوية الشقيقة ضرورة وقدوة معا !! تناول الاب فادي مباديء ثورة الحسين في تعزيز حرية الانسان والمساواة بين البشر تناول العارف بالتفاصيل المتوفر على رؤية جسور المحبة بين ثورة الحسين والمباديء الروحانية والاخلاقية التي دعت اليها الديانات السماوية اليهودية والمسيحية والمندائية والاسلامية ! واختتم الملتقى بقصيدة الشهيد السعيد التي  انشدها عبد الاله الصائغ ! لقد حقق المركز الثقافي العراقي وهجا نوعيا من خلال حضور  بعض الشخصيات الامريكية والعراقية  المهمة مثل السيدة باتريشا بيرغ سترسر - وزارة الخارجية الامريكية ! والاستاذ سعيد الجنابي - القائم بالاعمال السابق  والوزير المفوض  والاستاذ ثامر  السلمان الوزير المفوض في سفارة جمهورية العراق بواشنطن و الدكتور جعفر المظفر !   والاستاذ فالح العذاري والأستاذ محسن رجب الربيعي المستشار المالي في دار السفارة و المحامي محسن  العذاري والاستاذ قيس العذاري !   وثمة التفاتة جميلة ختمت الملتقى وهو تقديم طبخات عراقية شهيرة وغير معروفة لدى الامريكيين وفي ذلك محاكاة للطقس الاحتفالي الحسيني في العالم الاسلامي !   

الحسين سعيد  ونحن نبكي   !

عبد الاله الصائغ

فيم روحي تأبى وصال الحسان   اتراني نسيت في الشين شاني

ما الذي يستجدُّ  في السَّبْقِ حتى   فرسي بات نافراً عن عناني

أفشيخوخةٌ تداهمُ عمري  والعَرُوباتُ قبْضتي  والغواني

ام ترى طعنة من الصحب  شلت كبريائي فلذت  بالاشجان

انها كربلا تعودُ فناراً           لتري العاشقينَ  طُهْرَ المغاني

كربلا  كربلا ستفرج عن شعب سجين في قبضة السجان

فاذا المستبدُ حصحص حتى يستكينَ المحرومُ للحرمان

بقفيز كلتم كوارث  اهلي   كي يهون التطفيف في الميزان

هي ضيزى فاين منا حسين   دافع المين بالدماء القواني

ملأوا  الدجلتين هما وغما   وقداساتنا غدت من دخان

شعراءَ الحسينِ ليت المعاني        طوعُ أمري حتى أبوح  بياني

شعراءَ الحسين ماذا تركتم         لقصيدي من القوافي الحسان ؟

كلُّ معنى أبدعتموه جديدٍ       بات تحدوه نخوة الركبان

قد رسمتم لكربلاءَ بعاشــوراءَ أُفقـــــاً مجرَّحَ الألـــوان

فإذا ثورةُ الحسين طقوسٌ      ودروس في وَهْلَةِ الإيمان

وإذا ثورة الحسين سلام             تتبنّاه ســــــائرُ الأديان

وإذا ثورة الحسين انتصارٌ       لسموِّ الإنسانِ في الإنسان

شعراءَ الحسين بورك شِعرٌ       صغتموه على هدى وتفان

قد جُزَيتُم عن الحسين بوفرٍ       وقطوفُ الجنان منكم دوانِ

شعراءَ الحسين أين حروفي  من بلاغاتكم وأين رهاني

قد نَهَدْتُمْ : مِدادُكُمْ ودماءُ الشُّــهداءِ يا سادتي سِـــــيّان

قد نهدتم وللبتول عليكم     أن تكون الأوصافُ مثْلَ العيان

شعراءَ الحسين ليت رثائي    في حســـــينٍ يُلَفُ في  أكفاني

لست  أبكي آلَ النبيِّ ظِماءً     بقوافٍ يأســـــــى لها المَلَوان

فاتركوني مع الحسينَ لأُوفي      بَعْضَ نذري فالصَّمْتُ جزَّ لساني

أتركوني أُصغِ لصوتِ الصبايا       فَزِعاتٍ أُحِطْــــــنَ بالنيران   !!

والمحيطون بالصَّبايا جفاة      مَنْ يرذُّ الذؤبانَ    عن غزلان

نَهدَتْ زينبٌ لتحمي الصبايا       وهي في الطف لبوةُ الميدان

ثمَّ نادتْ : ياعُرْبُ والكلُّ ينمى       إنْ لقحطانَ أو إلى عدنان

ثأرَ بدرٍ أيقظتمو وحنينٍ     كيف تسموا الأعرابُ عن بهتان ؟

بُحَّ صوتُ الحوراءِ لا غوثَ يُرْجى    من ذليلٍ ، لا نجدةٍ من جبان

يَتُها الحوراءُ لهفي كأنَّ النَّــاسَ قُدًَتْ قلوبهُم من صَوان

لكِ صَوْتٌ يرنُّ في كلِّ عصرٍ    والسَّبايا تمرُّ في كوفان

كوفةَ الجندِ أيُّ عذرٍ لديكم     لتتوبوا من بعد ِ فَوْتِ الأوان

قد خذلْتُمْ سبطَ النبيِّ فتبّاً       ثمَّ تبكونه بكاءَ القيان

هذه الأرضُ لم توسِّدْ حسيناً      وأخاه هل وُسِّدَ الفرقدان

ياحسينا إنا ظلمناك حيا    وظلمناك في هزيع الزمان

كيف نبكيك أنت اكبر شأنا   من بكيء مقرح الاجفان

كيف نرثيك لم تمت ياحسينا   ولأنت السعيد في كلِّ آن

إن تكن ايها الشهيد سعيدا   فلماذ ننوء بالأحزان

ولماذا الحداد في كل عام ولماذا تبكيك حتى الاغاني

فحسين بنا الحياة بعز   لنعيش الحياة دون هوان

فاستقامت همومنا وذوينا   واستقامت قداسة الاديان

ان موسى وان عيسى ويحيى  انبياء بالنص في القرآن

احمد جاء بعدهم ليتم الدين بالقسط والنهى  والحنان

انما الناس اخوة في سبيل السلم والرب واحد دون ثان

كلنا للعراق ننمى بعرب          وبكرد ننمى وبالتركمان

اليهودي والمسيحي إرثي والايزيدي والصابئي ضماني

انني المسلم المسبح بالحب وروحي صلاتها من حنان

واحسينا حياك كل صباح       ومساء بالورد والريحان

واحسينا نحن الذين ابتهجنا   حين مرغت هيبة التيجان

وفرحنا يامبدعا خير مجد رغم شح الاصحاب والاعوان

كيف نبكيك والفراديس جذلى  بك يا ابن العليِّ في كل آن

وجدوا فيك حينَ حُمَّتْ عليّاً      إذْ يرى الكرَّ معبراً للأمان

لارعى الله ذمة لاناس              اورثونا حضارة العميان

هؤلاء الغوغاءُ في كلِّ عصرٍ         ومكان ٍمطية الشيطان

دينهم في الوجود مالٌ وجاهٌ         ونزاوى وكلُّ شيءٍ فاني

نحن شعب نبني الحياة بصبر وسنعلي الصروح في البنيان

يامبادي الحسين انت هدانا   ليعود العراق مهد حنان

أيها السِّبْطُ قد أتينا لنزهو     وأقمنا سرادقَ المهرجان

ايها السبط قد اتينا حفاة   ونهادي للمحتفين التهاني

اتخذناك مهيعا وفنارا   وقفونا خطاك بالوجدان

وادلنا للظلم دولة بغي          ومحقنا الاحقاد بالغفران

ياحسين الشهيد ان عراق          اليوم شعب موحد البنيان

وستبقى ياسيدي  حلف سلم       في عراق يهنا به الرافدان

فسلام على الحسين شموخا       واعاديه في احط مكان .

 

 

  

  

أ. د. عبد الإله الصائغ


التعليقات

الاسم: فيد الغانمي
التاريخ: 19/02/2012 19:25:36
سلامي الى كل المثقفين الافاضل ولي طلب من الاستاذ عمر الحديثي هل له ان يتكرم علينا ويرسل او ينشر قصيدته (داء الشقيقة) ونكون ممتنين منه .

الاسم: بهاء الدين الخاقاني
التاريخ: 27/01/2011 03:07:52
الاستاذ
البرفسور
عبدالاله الصائغ
استميحك برهة من الزمن ليحاورك حسينيا صديقك
المرحوم ضياء الدين الخاقاني:
...
ذكراكَ يابن ابي ترابٍ رسالةٌ ... تصل التراث بما استجدّ مُصاحبا
ومعينها المعطاء يحتضن الرؤى ... عطشى فيسكبُ نبعهنّ سحائبا
أقسمتُ بالألم الدفين يهزني ... لأقول ثمّ يعود مثلي خائبا
أقسمتُ باسمك يا حسين وغايتي ... غير الدجى فقد انتجعتكُ طالبا
http://www.alnoor.se/article.asp?id=99997
.........
ودعني احاورك حسينيا من قصيدة لي:
...
وافئدةٍ يا سبْطُ، فاتَّسعتْ هوىً .. عراقك مسْراها، فتُرْجِمَ نُبْلُ
شعارك يستقصي القضايا بثورة .. فلسطين هذي والضحايا يظِلوا
على رغم ما اصّلْت فكرا لعالَم ٍ.. فيُؤسَفُ في غيِّ التعصُّب ثمْلُ
وتنتخب الاذواق من حسِّ شاعر ٍ.. فبارت ظنونا ما انتخا الحقَّ ثقل
اِمامي، وحتى المدّعي فيكَ رابَهُ .. على بِدعٍ فاستُنَّ صعْبٌ وسهْلُ
حبيبي، ولي، والمحبة فطرة .. بآية قران المودة تحلو
.......
ونعم مثل ما قلت انت في قصيدتك:
...
نحن شعب نبني الحياة بصبر وسنعلي الصروح في البنيان
يامبادي الحسين انت هدانا ليعود العراق مهد حنان
أيها السِّبْطُ قد أتينا لنزهو وأقمنا سرادقَ المهرجان
ايها السبط قد اتينا حفاة ونهادي للمحتفين التهاني
اتخذناك مهيعا وفنارا وقفونا خطاك بالوجدان
........
لك مني كل التقدير والاحترام
ايها العلم العراقي في سماء عالم الغرب
مع مودتي
بهاء الدين الخاقاني

الاسم: عبد الاله الصائغ
التاريخ: 31/12/2010 00:53:16
احباب الروح
احباب النور
بشرى الخزرجي
فراس الحربي
عباس طريم
صباح محسن جاسم
فادي الشمري
حسين ابو السعود
خالد مطلك الربيعي
حسين علي الخباز
جعفر المكصوصي
ناصر علال زاير
عبد الوهاب المطلبي
شكرا لهذه الشهادات والمداخلات والقبل بهيئة كلمات
اقول لكم ولعوائلكم ولمحبيكم
ان تلتقي راس السنة الهجرية مع راس السنة الميلادية
وهذا فأل حسن
عام 2011 عام الحب واهديكم بيتا من الشعر في قصيدتي احببته جدا وهو من جذوة الحسين
وادلنا للظلم دولة بغي ومحقنا الاحقاد بالغفران


محبتي انا عبد الاله الصائغ لكم جميعا وبخاصة فريق النور المشرف عليه وفي الصميم الاستاذ احمد الصائغ مع محبتي


الاسم: ناصرعلال زاير
التاريخ: 30/12/2010 14:58:19
زين والله ما أدري شكتب الك ياصائغنا العظيم
بس أكلك والله العظيم أنت أغلى من روحي وبس
ولو جاي بمهرجات النور الخامس للناصريه أكلبها مناحه
مع السلامه ياعمري

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 30/12/2010 14:39:01
الاستاذ عبدالاله الصائغ
كانك اسرجت وحملت السيف وناصرت جدي الحسين
هنيئا لك هذا الامتطاء نشيدك ابكى الملائكه
وحظى برضا رب رحيم ادعو لك من كل قلبي
بسعادة الدارين



جعفر

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 29/12/2010 16:36:37
فيم روحي تأبى وصال الحسان اتراني نسيت في الشين شاني

ما الذي يستجدُّ في السَّبْقِ حتى فرسي بات نافراً عن عناني

أفشيخوخةٌ تداهمُ عمري والعَرُوباتُ قبْضتي والغواني

ام ترى طعنة من الصحب شلت كبريائي فلذت بالاشجان


مااروعك سيدي الجليل عبد الاله الصائغ ولله درك وعافاك الله بحق ابا الاحرار الحسين الشهيد السعيد بأرض اسمها كربلاء والله ياسيد انت وجميع العراقين قد شرفتم امريكا وولاياتها الكبيرة والله انتم نور في النور تمشي على الارض وسلم الله جميع الشخوص الذي ذكرتها
ومن خلالك ايها النبيل المفدى نقول الى الاعلامية هيفاء الحسيني سيري وعين الرب ترعاك لا ريب في ذلك
سيدي والله نحن مشتاقون لك ولمحادثتك
لك الود ايها الصائغ الكبير والالق وعبق الياسمين دمت وكل عام والجميع وابناء النور بالف خير

حياكم الله من ذي قار سومر
شكرا دمتم سالمين ياابناء النور
تحياتي الفراس الى الابد

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 29/12/2010 16:34:16
فيم روحي تأبى وصال الحسان اتراني نسيت في الشين شاني

ما الذي يستجدُّ في السَّبْقِ حتى فرسي بات نافراً عن عناني

أفشيخوخةٌ تداهمُ عمري والعَرُوباتُ قبْضتي والغواني

ام ترى طعنة من الصحب شلت كبريائي فلذت بالاشجان


مااروعك سيدي الجليل عبد الاله الصائغ ولله درك وعافاك الله بحق ابا الاحرار الحسين الشهيد السعيد بأرض اسمها كربلاء والله ياسيد انت وجميع العراقين قد شرفتم امريكا وولاياتها الكبيرة والله انتم نور في النور تمشي على الارض وسلم الله جميع الشخوص الذي ذكرتها
ومن خلالك ايها النبيل المفدى نقول الى الاعلامية هيفاء الحسيني سيري وعين الرب ترعاك لا ريب في ذلك
سيدي والله نحن مشتاقون لك ولمحادثتك
لك الود ايها الصائغ الكبير والالق وعبق الياسمين دمت وكل عام والجميع وابناء النور بالف خير

حياكم الله من ذي قار سومر
شكرا دمتم سالمين ياابناء النور
تحياتي الفراس الى الابد

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 29/12/2010 16:33:24
فيم روحي تأبى وصال الحسان اتراني نسيت في الشين شاني

ما الذي يستجدُّ في السَّبْقِ حتى فرسي بات نافراً عن عناني

أفشيخوخةٌ تداهمُ عمري والعَرُوباتُ قبْضتي والغواني

ام ترى طعنة من الصحب شلت كبريائي فلذت بالاشجان


مااروعك سيدي الجليل عبد الاله الصائغ ولله درك وعافاك الله بحق ابا الاحرار الحسين الشهيد السعيد بأرض اسمها كربلاء والله ياسيد انت وجميع العراقين قد شرفتم امريكا وولاياتها الكبيرة والله انتم نور في النور تمشي على الارض وسلم الله جميع الشخوص الذي ذكرتها
ومن خلالك ايها النبيل المفدى نقول الى الاعلامية هيفاء الحسيني سيري وعين الرب ترعاك لا ريب في ذلك
سيدي والله نحن مشتاقون لك ولمحادثتك
لك الود ايها الصائغ الكبير والالق وعبق الياسمين دمت وكل عام والجميع وابناء النور بالف خير

حياكم الله من ذي قار سومر
شكرا دمتم سالمين ياابناء النور
تحياتي الفراس الى الابد

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 29/12/2010 11:24:43
استاذنا الكبير والرمز العراقي عبد الاله الصائغ
ارق التحايا اليك
وكل عام وانت وعائلة آل الصائغ في الف خير

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 29/12/2010 08:52:14
سلاما سيدي الكريم الرائع وسلاما لجميع من يساهم في رفع المعنى النبيل لتكويت اسمى

الاسم: خالد مطلك الربيعي
التاريخ: 29/12/2010 06:32:22
استاذنا الرائع
تحياتي وعطر سمائي الندي وودي وحبي وعرفاني
ارسله لكم مع اجنحة الاثير
مقالتكم رائعه وجهدكم مشكور
رعاك الله خيرا للعطاء
خالد مطلك الربيعي
كربلاء

الاسم: حسين ابو سعود
التاريخ: 28/12/2010 23:29:09
استاذي عبد الاله الصائغ حفظه الله تعالى
ما اجمل كتاباتك
انها تتسلل الى الروح فتنعشها
وتغذيها
كتاباتك تضيف الى ما نعرف معارف جديدة
ليدم هذا العطاء المبارك
محبة وتحية

الاسم: فادي الشمري
التاريخ: 28/12/2010 22:02:39
تحياتي للنور وكتابها

ان الحسين (ع) لايحتاج الى التطبير واللطم والقامة وغيرها من الشعائر لكي نثبت مظلوميته (ع)
وجرت ان الكلمة اعجز من وصف الحسين (ع) فقلنا انه الكوثر وقلت انه الفضيلة فرجوته اكثر فالهمني الله ان اقول ان الحسين انه الحسين وكفى...

ان الحسين صرخة الحق
والعباس راية الحقيقة
وزينب صرخة الحقوق

ولكن لايعني ابدا اننا ضد هذه الشعائر فان الناس احرار بما عملوا وكل يرى الحسين وثورته على شاكلته وخاصة الناس البسطاء وعلينا نحن الذين ندعي الثقافة ان نكون ضمير الامة ولسان حالها وان نعي قبل غيرنا مبادىء الحسين (ع) وافكاره وان نطبقها في حياتنا قبل ان نستعمل كلمات الاخرين وتجيرها لصالحنا وهذا ما اتمناه من الصائغ وغيره من كتاب المهجر رحم الله استاذنا ومربينا المرحوم الشيخ الوائلي اعلى الله مقامه.
تقبلوا فائق احترامنا

اخوكم فادي الشمري

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 28/12/2010 21:14:58
البروفسور والأديب الراقي الأستاذ عبد الأله الصائغ
شكرا عميقا لأنك هناك تذود عن الأسلام الحقيقي وتساهم في الحفاظ على الروح الكريمة والحكمة المثلى للمعنى الجميل للأديان السماوية وتنزيهها من كل غث طاريء اريد به تبشيع ديننا الحنيف والسمح المتقدم لنصرة الأنسان وتنظيم حياته.
لقد أجدت القصيد والقصد ايها الوفي المحب للعراق وشعب العراق.
من خلالك تحية للأخوات والأخوة المشاركين والداعمين للوعي الحقيقي بحب الصدق ونبذ الأنانية والوقوف بثبات ضد كل ما يشوه الدين.
لكم الأجر والثواب وعسى أن يرعوي من يضحك على ذقونهم العملاء والغزاة.

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 28/12/2010 17:12:32
استاذي البريفسور الدكتور غبد الاله الصائغ .

ايها السبط قد اتينا لنزهو
واقمنا سرادق المهرجان
وادلنا للظلم دولة بغي
ومحقنا الاحقاد بالغفران
يا حسين الشهيد ان عراق
اليوم شعب موحد البنيان
وستبقى ياسيدي حلف سلم
في عراق يهنا به الرافدان
فسلام على الحسين شموخا
واعاديه في احط مكان

حياك الله وسلمك.. وكل عام وانت بخير . قصيدة الحسين ع بل معلقة الحسين ع ,كما صورتها سيدي.. دماء تجمع العراقيين ..على الحب والالفة, ورص الصفوف .دماء سالت من اجل العزة والكرامة.. ومن اجل الناس جميعا . حياك الله سيدي ان صورها.. واحداثها المجسمة امامنا.. وكانك نقلتها بعدسة مخرج سينمائي.. لا بقصيدة متكاملة الاطراف والمعاني, والجمال, والكمال , وصور الروعة والالق .
دمت لنا كبيرا.. ومعلما وربانا, لسفينتنا المبحرة .

الاسم: بشرى الخزرجي
التاريخ: 28/12/2010 15:04:19
الاستاذ الاديب عبد الاله الصائغ حفظه الله
لقد جئت بالحقيقة المرة التي تعتصر قلوب جمع كبير،ففي العاصمة البريطانية التي اعيش فيها منذ اكثر من 20 عام تجد الغث والسمين، تجد الصادق والمفتري، والمعقول ولا معقول، هنا ياسيدي الفاضل وبأسم الدين والحسين الشهيد (ع ) تجد البدع والخرافات التي صنعها رهط مخبول يدعي زورا انتماء لمدرسة الحسين ومبادئها المشرقة العظيمة،البعض من المهاجرين المقيمين اتخذ من مصائب ونوائب اهل البيت الاطهار جسرا للوصل الى المنفعة المادية فترى بعض الحسينيات والمركز تفتح ابوابها امام عشرات المناسبات وعلى طول السنة لان السادة والشيوخ ليس لهم عمل يعتاشون منه غير هذه المجالس الكثير العدد القليلة التاثير!.. هنا في لندن يروج الى طقوس لم نألفها من قبل، تطبير وتطبير للنساء واخر للرجال ووو.. ان الكتاب الذي تحدثت حضرتك عنه في المقدمة وصلني عن طريق البريد، فيه بعض الفتاوى التي تشرع شعيرة التطبير والمشي على النار! وحسبي الله ونعم الوكيل على ضحالة التفكير ومن مله تتفنن في تشويه سير قادتها الائمة الطاهرين ..الحديث في هذا المضمار طويل، ولكن اقول يبقى الوجه الاخر والرأي الاخر السديد.. ولم تخل ياسيدي الكريم لندن من الثقافة والابداع بعد،مازال العطاء مستمر مادامت مجالس الحسين ع والوعظ القيم البناء موجودة وشاخص...والحمد لله رب العالمين ان الفكر النير بين ابناء الجالية العريضة المتواجدة في لندن يشع مهما تمسك البعض الاخر بشعائر جاهلة لا تمت للدين بصله.
ولا يسع التعليق على مسألة الشعائر الحسينية التي شابها التشويه، صفحات قليلة بالتأكيد ، انما وكما تفضلتم ينبغي نشر الوعي والارشاد بين صفوف ابنائنا الذين اصبحوا يتسائلون عن سر تسليظ الضوء على الممارسات السيئة التي تواكب المأتم الحسينية دون الاخرى التي تنشر حقيقة ما جرى في طف الحسين (ع) والهدف منها!...ويكفي الحديث هو(ان الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة)
تقبلوا فائق شكري وتقديري
بشرى الخزرجي
لندن




5000