..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شيخ المسرحيين العراقيين..الراحل ابراهيم جلال في بيت المدى

حيدر عاشور

اقيم في بيت المدى للثقافة والفنون اول امس الجمعة احتفال استذكاري للمسرحي الرائد الراحل ابراهيم جلال قدمه الدكتور الفنان حسين علي هارف الذي اعتبر ان الاحتفاء بشيخ المسرحيين العراقيين الخالد الذكر الفنان السينمائي والتلفزيوني والمسرحي والكاتب والممثل ابراهيم جلال هو شيء ضروري لما لابراهيم جلال من اهمية كبيرة في ذاكرة الفن العراقي.

 الفنان الذي قال قبل رحيله لا تبكوا عليّ بل اضحكوا فانا اكره الكآبة وقال هارف: لنستحضره ونستذكره ونفرّغ له مقعدا شاغرا ونحاور طيفه وافكاره وربما نشاكسه لتستحضر روحه المشاكسة المرحة..اول المتحدثين عن عملاق المسرح هو عملاق المسرح اليوم الفنان الدكتور سامي عبد الحميد حيث قال:

ــ ثلاثة زرعوا فيّ حب المسرح وغرزوا في ذهني القيم العظيمة للمسرح هم حسين احمد علي وحقي الشبلي وابراهيم جلال. الاول علمني ان المسرح اداة توعية وتوجيه والثاني علمني ان المسرح خلق.. خلق.. خلق والتزام وانضباط والثالث علمني ان المسرح فن يتجدد.. يتجدد على الدوام في التقنيات والاساليب.

واليوم استذكر ابراهيم جلال عاشق لجمال المسرح وهو الداعية لتغيره نحو الافضل، امتاز ابراهيم جلال بحس مسرحي مرهف..واتذكر كيف كان يردد ما ان يقرأ نصاً مسرحيا حتى اتخيله يكون صورا متتابعة للرؤى..حين درسنا في فرع التمثيل في المعهد العالي ابان الخمسينيات كان يطبق رؤى الروسي اغرو دوستفسكي دون ان يشاهد اعماله، فكان يؤكد ان كل جملة يلقيها الممثل او اية حركة وراءها دافع او مبرر. كان دائما يقف ضد الثوابت في المسرح التي يؤكدها حقي الشبلي.. كان يريد ان يكسر الثوابت فوضع المتغيرات للممثل..فاعطاني عام 1948 دور انطونيا وفاسيلي لجيكوف وانا في شبابي وحينها قلت له كيف امثل دور عجوز وانا شاب.. اجابني اعمل فستجد نفسك فيها وانت تمثل. وطالب د. سامي عبد الحميد في نهاية كلامه اعادة الفرق المسرحية مثل فرقة اليوم وفرقة المسرح الحديث والسلام و 14 تموز وجميع الفرق العراقية المسرحية لان موت هذه الفرق هو موت للثقافة العراقية.

ومن ثم جاءت شهادة الكاتب المسرحي عادل كاظم الذي جاء فيها: كنت في فترة على غير وفاق مع ابراهيم جلال وفي جلسة ثقافية سئلت من قبل الفنان سعد ادرش ما رأيك بالفنان ابراهيم جلال ؟ فقلت له: انه كبيرنا الذي عملنا السحر.. في تلك اللحظة وقف ابراهيم جلال ليصالحني..

ابراهيم جلال بيني وبينه فواصل كثيرة رغم انه استاذي في المعهد ودرست على يديه الكثير من الفنون بدأت معه بالتنافر مذ كنت في الصف الثاني في المعهد.. اختارني صادق علي شاهين لامثل مسرحياته وارغمني على المسرح ولكنني تخلفت ولم اؤد الدور .. فكانت النتيجة ان ابراهيم جلال اعطاني درجة صفر ولكن جعفر السعدي وصادق علي شاهين وجاسم العبودي فحصلت من خلالهم على 100 × 100 وبالتالي نجحت لايمانهم بقدراتي الثقافية.

وقتها كتبت مسرحية الطوفان قدمتها الى الراحل الفنان جعفر السعدي وكانت امنيتي ان يخرجها وتأخرت وحين دخلت عليه وسألته عنها قال: سرقت من مكتبي فحزنت عليها.. بعدها وفيما كنا في درس جاسم العبودي دخل ابراهيم جلال وسأل عني قائلا: انت من كتب مسرحية الطوفان. فاجبته نعم، فطلب مني اخراجها فرفضت واخذني الى جعفر السعدي واقنعني بان يخرجها وبدأ مشواري معه. عرضت المسرحية سنة 1966 فشككوا في قدرتي الكتابية باعتراضات كثيرة اولهم جاسم العبودي وهذا تشكيك على كل من يكتب في عصر العمالقة. وظل التشكيك يساور العبودي حتى عرضت مسرحية الحصار فصدق وحصلت على وثيقة الاعتراف بكتاباتي.

ابراهيم جلال تلوين غريب رجل متعلق بين الابداع الكبير وطيبته المعلنة وكان يعاملني كأستاذ وليس تلميذا رغم انه كان له الفضل الكبير بتقديم اعمالي المسرحية.. ابراهيم جلال متواضع جدا قدم للمسرح اكثر ما قدمه من مسرحيات من تأليفي واخراجه كمسرحية (الطوفان وعقدالحمار والموت والقضية ودائرة الفحم البغدادية ومقامات ابو الورد والحصار وبعض الاعمال التلفزيونية..

وكان دفاعه عن المسارح والمسرحيين يسبب له الكثير من المشاكل رحمه الله..

ومن ثم كانت الشهادة للفنان الدكتور عقيل مهدي يوسف عميد كلية الفنون الجميلة حين آثره بقوله: من خصائص ابراهيم جلال وسماته انه كان يفكر مسرحيا كانت مفرداته وكأنها من رخام اذ كان يتحسسها.. ابراهيم جلال اشبه بالذي يتنقل من عالم الى عالم من اجل المسرح مثل حلاق القرية الذي انتقل ليصبح طبيا.

ابراهيم جلال كان يريد ان يجدد الحياة لطلبة السمرح. وكان جريئا حين قال لي: لو اردت ان اكون رئيسا للجمهورية لاخذتها قبل عبدالكريم قاسم..شخص يكره التصنع الكاذب تجده دائما قلقا غير مستقر.. صادقا وشريفا وقدم اعمالا ظلت خالدة ومعلقة بجدران المسرح العراقي.

اما مداخلة مقدم الجلسة حسين علي هارف قال فيها: حين دخلنا اكاديمية الفنون الجميلة نهاية السبعينيات لم يكن ابراهيم جلال يمارس التدريس. فلم نحظ بفرصة التتلمذ على يديه لكن بعد تخرجي كنت محظوظا جدا اذ تزامن تعييني معيدا في الكلية مع عودته من الامارات او الكويت فكلفت بمرافقته كمساعد في التدريس بمادة التمثيل والالغاء وكانت فرصة عظيمة لي.. فتولدت بيني وبينه علاقة اثمرت عن انطباع حسن نحوي فاختارني كمساعد مخرج في فيلم حمد وحمود عام 1985 فمنحتني ظروف التصوير فرصة التعايش اليومي معه لمدة ثلاثة اشهر واثناء دراستي الماجستير التقيت به كمخرج لمسرحية المتنبي وقد افادني في فهمه للتاريخ وكيف يمكن ان نرمي بقشور التاريخ لننتزع قراءة متقدمة له.

وجاءت مداخلة د. ميمون الخالدي اذ في هذا الاتجاه اذ قال: جوانب مهمة من حياة ابراهيم جلال قادتني لدراسة شخصيته الفذة حيث دفعتني للتعرف عليه في السنة الاخيرة من الكلية وعشت معه في بيته وكان ذلك عام 1982 فاكتشفته عن قرب ومتأسف انني لم اكتبها؟؟ عرفته يشتغل في خياله اكثر من ان يتحدث وينظر وهذا مغاير في زمن النظريات غير الملزمة ولا انسى حينما جاءه جاسم العبودي فجلسوا يتناظرون في تاريخ المسرح العراقي وكيف يقدمون الجديد من الروائع والمعجرات التي فقدها في هذا الزمن.

ختاما قال د. حسين علي هارف ربما غادنا ابراهيم جلال.. ربما لم يغادرنا وقد تشبث بحياته كعادته.. من يدري فهو الان احدى الشخصيات او الارواح.. فهو يدري اننا حين نموت لا نعود ولهذا قد يعود ذات يوم في ذات عرض مسرحي.

 

 

 

 

حيدر عاشور


التعليقات

الاسم: HAGAR
التاريخ: 12/02/2012 22:10:57
مصر بتفقد العقول الله يرحمة ويجعلة الله فى جنة الخالدين وايضا الدكتور ابراهيم الفقى رحمة الله




5000