..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التسوّل وعمالة الاطفال تقلق الحكومة المحلية في محافظة بابل

محيي المسعودي

ظاهرة تزايد اعداد المتسولين, وخاصة من فئة الاطفال, تقلق المعنيين بحقوق الانسان وبسلامة المجتمع, وتشكل ضغطا يتزايد يوما بعد يوم على الحكومات المحلية والحكومة المركزية معا . ولا تختلف محافظة بابل عن نظيراتها " المحافظات العراقية" في تفشي هذه الظاهرة . وفي هذا الخصوص قال صادق المحنا  نائب محافظ بابل: ان الحكومة المحلية في المحافظة جادة في سعيها لمعالجة ظاهرة التسول وعمالة الاطفال . من خلال شمول اكبر عدد من المتسولين ببرنامج شبكة الرعاية الاجتماعية وزج الاطفال في دور الايتام لرعايتهم على المستويات كافة .

وقال المحنا ايضا ان "الحكومة المركزية في بغداد والحكومة المحلية في المحافظة تسعيان الى معالجة ظاهرة التسول , بتوفير مصدر معيشي لهم عن طريق شمولهم بشبكة الرعاية الاجتماعية  اضافة الى العمل على رعاية الاطفال الايتام  من خلال فتح دور خاصة بهم . مؤكدا تشكيل لجنة متخصصة في المحافظة برئاسة قائممقام المركز لهذا الغرض", واشار المحنا الى ان "المحافظة تعاني من نقص كبير في دور الايتام , ولا توجد فيها سوى دارين فقط والداران لاتفيان بالغرض لان المحافظة تضم اكبر عدد من الايتام بسبب  المقابر الجماعية التي ارتكبها نظام البعث السابق, وكان اغلب ضحاياها من الآباء" .    وياتي اهتمام الحكومة المحلية في بابل بقضية التسول بعد تقارير صحفية تحدثت عن هذه الظاهرة  الاجتماعية , وانتقدت  دور الحكومة المحلية في معالجتها من خلال شبكة الحماية الاجتماعية التي تذهب معظم اموالها الى غير مستحقيها . وقد ظهرت ابسط صور هدر اموال الشبكة من خلال اعلان الحكومة المحلية نفسها عن ان حوالي عشرة  آلاف شخص في بابل ياخذون رواتب شبكة الحماية الاجتماعية بشكل غير قانوني . وفي جانب اخر اهمل تقرير لمركز حقوق الانسان في بابل - منظمة غير رسمية - اهمل ظاهرة تسول الاطفال في تقريره الذي صدر مؤخرا وجاء فيه :

ان الطفولة في محافظة بابل لازالت تحتاج إلى الكثير من العمل من اجل تحسين واقع الطفل الصحي والتعليمي والثقافي والاقتصادي حيث سجل المركز وجود أكثر من 3000 طفلا من أطفال الشوارع . وهم يحتاجون إلى الدعم المباشر من قبل الحكومة العراقية ومنظمات المجتمع المدني لانتشالهم من واقعهم الخطير .  كما سجل المركز في مجال العنف الموجه ضد الأطفال من قبل الإفراد والعوائل استمرار تعرض الأطفال إلى الضرب والتعنيف النفسي والجسدي وبنسبة لا تقل عن 6 أطفال من كل عشرة أطفال حسب تقرير نشره المركز استنادا على استطلاع رأي جرى اعداده بين اطفال من شرائح اجتماعية مختلفة . وقال المركز انه "لمّا يزل بعض الأطفال يتعرضون للعنف الناتج عن الإعمال العسكرية والأمنية وكان منها تعرض طفل في شهر حزيران الماضي الى التوقيف بالرغم من ان عمره لم يتجاوز الشهر مع والدته للضغط على والده من اجل تسليم نفسه للشرطة . كما ان المركز سجل مقتل 24 طفلا بحوادث عنف وانفجارات داخل المحافظة وخاصة في مناطق شمال بابل. كما رصد المركز ازدياد عمالة الأطفال دون سن 15 سنة وفي مهن شاقة تتنافى مع عمر وحجم وقوة الطفل, مثل العمل في البناء وورش الحدادة اضافة لتعرض بعض الاطفال للعنف والاستغلال الجسدي والمالي من قبل أرباب إعمالهم واعلن المركز انه  ينظر بقلق الى ظاهرة الزواج المبكر لبعض الفتيات وخاصة  دون سن 13 والذي يجري خارج المحكمة وما يلحقه من إضرار جسدية ونفسية للفتيات.

 

 

 

 

محيي المسعودي


التعليقات

الاسم: محيي المسعودي
التاريخ: 29/12/2010 19:28:11
العزيز عبد الله السلطاني كل ما قلته صحيح الا تشغيل الاطفال حيث ان الاطفال بعمر الـ 15 سنة هم اطفال حسب التصنيف العالمي وفق اتفاقية حقوق الطفل وعليه يجب على الحكومة "وهي ملزمة بذلك" ان توفر لهم فرص للتعليم واللعب والصحة والضمان الاجتماعي والمالي لان هذه بعض حقوقهم التي كفلتها لهم المواثيق الدولية والدستور العراقي . وقد نشرت تحقيقا قبل شهور حول عمالة الاطفال في بابل توصلت من خلاله الى وجود عمالة قاسية وجائرة للاطفال ومخالفة للقوانين والدستور العراقي والمواثيق الدولية التي وقع عليها العراق , واقترحت في التحقيق ان يبادر المحافظ ومجلس المحافظة الى رصد الاطفال العاملين ومعرفة سبب عمالتهم فاذا كانت عن حاجة اسرهم يجري شمل تلك الاسر بشبكة الحماية الاجتمماعية بشرط ان يعود الاطفال الى مدارسهم وان لا يعودوا للعمل واذا كانت بسبب جور الاهل او جهلهم تجري معالجتها وفق القانون المناسب اما اذا كان الاطفال ايتام او اهلهم تخلوا عنهم فعلى الحكومة توفير دور الرعاية الاحتماعية لهم كدور الايتام .
اسف صديق للاسهاب وتقبل محبتي وشكري على متابعتك هذه القضايا
اخوك محيي المسعودي

الاسم: الاعلامي عبدالله السلطاني
التاريخ: 29/12/2010 12:33:48
الاستاذ العزيز محي المسعودي
اولا كل عام وانت بالف خير اسال الله تعالى ان يخرج العراق والعراقيين من المحنه التي يعيشها البلد
هنالك مثل شعبي يقول شجابرك على المر يقول الامر منا0
هناك تقصير واضح في بابل من ناحية معالجة التسول والبطاله ولايوجد اهتمام حقيقي بهذا الموضوع والا كيف تبرر استلام الغير مشمولين في قانون الرعاية الاجتماعيه برواتب وحرمان المستحقين اين عمل الدوائر الرقابيه في المحافظه0 واين دور منظمات المجتمع المدني واين دور الحكومه المحليه سيدي الكريم هنالك فرص عمل كثيره في بابل تستطيع الحكومه المحليه جمع اكثر عدد من الاطفال الذين هم دون الخامسه عشر وتشغيلهم على الاقل كمنظفين مثلا في منتجع بابل وبسعر رمزي يستطيع مدير المنتجع ان يصرفه لهم 0
عذرا لااطالتي لكن ما في القلب اكبر واعمق مما نراه في اعيوننا
تقبل مودتي وتقديري




5000