..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تشكيله وزاريه بلا كفاءات!!

عماد الاخرس

أُصِيبَ الكثير من العراقيين بالصدمه بعد الاعلان عن اسماء التشكيله الوزاريه الجديده .. حيث ان اغلبهم لم يتم اختياره من ذوى الكفاءه والاختصاص فى الوقت الذى وعد جميع ساسة العراق واولهم رئيس الوزراء المكلف الاستاذ ( المالكى ) بان اختيارهم سيتم حصرا بذلك .

     ومن المعروف بان مفهوم الكفاءه والاختصاص يعنى بالضروره ان يكون الشخص حاصلاً على شهادة الدكتوراه اوعلى الماجستير كاقل تقدير مع ممارسه عمليه لاختصاصه لفتره طويله تجعله مؤهل ليصبح خبيراً به .. وهذا المفهوم يشمل كل الكفاءات سواء كانت العلميه او الانسانيه .. لذا فان الوزيريكون مؤهلا لقيادة الوزاره اذا كان حاصلاعلى الشهاده العليا والخبره فى اختصاص قريب من طبيعة عملها .

    ان مقالى الجارى لايشكك بكفاءة الوزراء الجُدَدْ السياسيه بل يهتم بكفاءتهم فى تخصصهم المهني وانسجامه مع طبيعة عمل الوزاره .

    ولابد من التمييز بين المناصب السياسيه والوزاريه .. فالاولى تقبل ان يشغلها اشخاص غير حاصلين على الشهادات العليا ولكن لديهم خبره وحبكه ودهاء فى السياسه والثانيه مهنيه تستوجب ان يشغلها اشخاص حاصلين على الشهاده العليا ومتخصصين خبراء فى الحقل الذى تعمل فيها الوزاره .

    ولااريد الدخول فى تفاصيل كل وزاره والمؤهلات والخبرات التى من المفروض ان يمتلكها الوزير لكى يكون قادرا على النجاح فى ادارتها وتطويرها .. ولكن على سبيل المثال ..  

   ليس من المعقول ان يُنَصَبْ وزير للعلوم والتكنولوجيا مَنْ ليس لديه شهاده او خبره علميه او تكنولوجيه وهذه الوزاره تقع على عاتقها انشاء وتطوير برنامج نووى مستقبلاً !

      وليس من المعقول ان يُنَصَبْ على وزارة الثقافه مَنْ إمتلأ عقله وتفكيره بالعلوم العسكريه واثبت جداره فى مطاردة الارهاب إلا اذا كانت هناك نيه فى محاربة المثقفين الارهابيين وخصوصا الذين تظاهروا فى المتنبى واتحاد الادباء !

      وليس من المعقول ان يُنًَصَبْ على وزارة الماليه طبيب ليس لديه حتى شهاده اوليه فى العلوم الماليه والاقتصاديه .

     وليس من المعقول ان يُنَصَبْ على وزارة التعليم العالى والبحث العلمى مَنْ لايحمل شهاده عليا متميزه تجعله قادرا على التعامل مع جيش الكفاءات العلميه الحاصلين على درجة ( الاستاذ ) العاملين فى وزارته .

    ليس من المعقول .. ليس من المعقول .. ليس من المعقول الى آخر وزير فى التشكيله الوزاريه الجديده !!

    أما اهم الاسباب التى تقف وراء هذه الوفره من اللامعقول فى تنصيب الوزراء فهى ..

    اولا .. ارضاء خواطر اكبر عدد ممكن من ساسه العراق والدول الاقليميه .

    ثانيا .. الاستسلام المطلق للمحاصصه الانتخابيه ووضع خط احمر على اختيار اى وزير من خارج الكتل  والاحزاب الفائزه.

    ثالثا ..حدة الصراع للحصول على الوزاره الاقوى التى تساعد فى المزيد من الهيمنه والتسلط والتى تدر اكثر ربحاًًً.

   رابعا .. تقديم البعض من الكتل مرشح واحد وذلك لاجبار رئيس الوزراء فى الموافقه عليه وهذا يعود لسوء نيتها فى وضع عراقيل امام تشكيل الحكومه او احداث وزارات ضعيفه تؤدى الى فشلها مستقبلاً .

   خامسا .. خوف ( المالكى ) من تكرار الازمة الطويله لتشكيل الحكومه اجبره على الاسراع  فى تقديم قائمة الوزراء وبدون دراسه .

   سادسا .. الاخذ فى الحسبان امكانية استبدال اى وزير غير كفوء مستقبلا دون مراعاة المخاطر التى قد تنجم جراء هذا التفكير من ارباك فى عمل الوزاره وتأخيرانجازاعمالها.

    سابعا.. قد تكون هناك سوء نيه فى تنصيب وزراء غيركفوئين وليس من ذوى الاختصاص لامكانية الهيمنه عليهم وادارة مهماتهم من قبل الآخرين .

    ثامنا .. فسح المجال لزيادة عدد المستشارين وتدخلهم المباشر فى أداء مهمات الوزير.

    ان جميع الاسباب اعلاه تؤكد غياب المعيار الوطنى الذى أدى الى تجاوز المعايير المهمه ومنها الكفاءه والشهاده العليا التخصصيه فى اختيارالوزير .

    واقولها  للسيد رئيس الوزراء .. لقد كانت ثقة المواطن العراقى بك عاليه فى اختيار افضل من هذه التشكيله الوزرايه ولكن للاسف خاب ظنهم وبدأ الشعور بانك لم تفِ بوعودك الكثيره فى اختيار ذوى الكفاءه والاختصاص وهذا قد يشكل خطوره على مسيرة حكومتك الجديده او حتى افشالها وبما ينعكس سلباً على حياتك السياسيه مستقبلاً .

    نتمنى ان تبادر من الآن بوضع برنامج لتقييم الوزراء خلال الستة اشهر القادمه لإستبدال من يثبت عدم كفائتهم .

   اخيرا اقولها .. لانجاح لأحد لايضع المعيارالوطنى فوق كل المعايير .

 

 

 

 

عماد الاخرس


التعليقات




5000