.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قمر هو العباس

عزيز داخل

شهبٌ تضج بكربلا وبــــدورُ          وأصابعٌ حول الضريحِ تدورُ

وتفوحُ مِن تحت القباب روائحٌ      هي سوسنٌ في جنة وبخــــور                  

أممٌ تتوق لقبره فتضمـــــــــه       ومواكبٌ  وكواكبٌ ونذور

كفٌ تُمَدُ إلى السماء وقربةٌ          مملوءةٌ بالشوق وهي تغور

سبيٌ وآهاتٌ وقلةُ ناصــــرٍ          وهوادجٌ فيها الهلاك يسير   

قلبٌ يشير بإصبعٍ قمر هو الــــــــــعباس والآخرون بـــــــدور

وفى لزينبَ والعيال فلم يعد         إلا وزنده من كفّه مبــــتور

حتى كأن سحابة قد أمطرت       عباس فيها آمر مأمــــــور

ثغر من التسبيح يختم مصحفاً     فمكابرٌ هذا الفتى وكـــــبير

من مخبر عني الحسين وآله       إنّ الفرات مطوق مسحور

إنّي رأيت الطف يومَ رأيته            في كعبة الماء الفرات يدور

كفٌ إذا ذُُكر السماح سخية           وإذا دنا يوم اللقاء تــــــثور 

(حتى إذا وصل الشريعة أينعت     في فكره الحرمات وهي تمور)

فكأنه والماء طوع بنانه            أسد على كف الردى محفور

ماضٍ إلى الهيجاء يوجع طعنه    لو مرّ من فوق الرقاب تطير

 قد كان يقتحم الحشود كأنه        جبلٌ إلى شطر الفرات يسير

روح تُقَيد والحسين يمدها         فمقيدٌ هذا الفتى وأســـــــير

ينساب من فمه الصباح ويرتمي فجراً يخطه في الكثيب النور                                   

قلقٌ يؤمل في النفوس سلامة       فتنوشه الآجال وهو جدير

فكأنه في جحفل لايرتجى            وكــــــــــــــأنه الآمال والتدبير

يا أيها الجسد المقطع قد أتى        يوم الخلاص ويومك المحظور

فإذا قَتلت فان ذلك ديدن             وإذا قَُتلت فانك المــــــــنصور

قد قبل الأطفال قبل نزوله           وتجاوز الكثبان وهي تـــــفور

حتى كأن غمامة من صبره         قد أثمرت واليانعات نــــــحور

وأذاقهم طعم الهوان بسيفه         هو سيدٌ في طعنه وأمـــــــــير

وأراهم جود الكرام بجوده          وبعفوه ذنب الورى مـــــغفور

انّ الشجاعة في سواك تكلف       والصبر إلاّ في عداك يســــير

قدر إذا نظر السيوف تقاطعت       أسد لها والعالمين نـــــــمور

لم يعرف الفرسان مثل قدومه       مامسه زهو الأنا وغــــرور

وهو العظيم ولا يهاب عظيمةٍ       هذا همام باسل وجســـــور

هذا هو العباس يهتف واثقاً         إنّ الحسينَ بقلبه محفور

إنْ غاب عن لجٍ وموقعة بدا        مستيقنا إن الغياب حضــور                   

 لولا وفاؤك للحسين ودينه        ماعانقتْ تلك الكفوف صدورُ                                                    

سجد الفرات لهامةٍ مطبورة        وحمائمٌ قدْ أجهشتْ وطيــــور

كم كان جودك والنفوس شحيحة    أنت المؤمل والندى المعمور

غاليتُ في مدح الفوارس كلهم       إنّ الغلو بوصفكم تقصيــــــر     

عند الزحام سلكت فيهم ضارباً      فشهيقهم هذا الجوى وزفير

إنّي رأيت الموت يعثر كلما         يدنو من العباس وهْوَ يسير

لو قلت شعرا في رثائك لم تكن      تكفي القوافي في الرثا وبحور

لولا الظما وضمائرٌ ومقدرٌ           لبقيتَ تضربُ هامهم وتدور

كفٌ معلقةٌ بزندٍ ناحــــــــلٍ           ويلٌ يدارُ على الورى وثبور

(كلٌ إلى العباس ينظر خائفا           فالرأسُ يُقطًع والذراع تطير)

صلى صلاة الخوف ليس بخائفٍ     مافاته الآذان والتكــــــــــبير                        

هو آية في سورة قرآنها            ارضٌ الطفوف ويومها عاشور

فكأنما التاريخ يرسم عترة           تمشي المنايا حولهم وتدور

وكأنما العباس يحمل راية          من ريحها جيش العدى مذعور

عطشٌ وموتٌ والأسود صريعة    والشمس تحرق والمدى تنّور

هذا أوانك فالفرات محاصرٌ        والنوح عالٍ والقلوب تفــــور

قبلت ثغرا للحسين فمسه           ماءٌ  وأزهارٌ وكافـــــــور

ياطالما كان الرسول مقبلا         فالمسك يعلو ثغره وبخـــــــور

هبني ادخرتك لانقضاء ملمة       من ذا يجوز إلى الضحى ويسير

بين المخيم والفرات هواشمٌ       في ساحةٍ فيها اللظى تنّور

والماء يبعد والكفيل مضرج       والموت منه خائف مذعور   

يبكي بمحراب الصلاة تعبدا       لكنه عند الوغى مسرور

جبريل ابلغ جدكم إن الرضا      عند الإله وعندكم دستور

قد كان جودك وحده في كفة    والجود في كل الورى تقصير

  

 

 

 

عزيز داخل


التعليقات

الاسم: عزيز داخل
التاريخ: 2011-02-11 04:41:27
الاخ العزيز سلام الناصر اشكر مرورك الطيب

الاسم: عزيز داخل
التاريخ: 2011-02-11 04:40:25
الاخ علي حسين الخباز اشكرقراءتك لي اتمنى التواصل معك, فتواصل معي

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 2010-12-29 07:36:39
الله يا عزيز ما اروعك

الاسم: سلام الناصر
التاريخ: 2010-12-27 15:40:30
لأنك مغموس بالأنسانية المثلى والقيم الخلاقة تناولت الشهيد الأمام العباس ع و واقعة الطف التي تتجدد في كل مكان وزمان فهي ملحمة واسطورة تفضح الغطرسة زالظلم ..سلمت يداك ايها الشاعر الجميل وصديقي العذب

الاسم: ايسر
التاريخ: 2010-12-27 13:17:45
قصيدة رائعة وانت اروع




5000