..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حسين لعيبي، وحكاية ( الطاسة ) مرة أخرى

فالح حسون الدراجي

من أهم مميزات (المسؤول العراقي) فقدان الذاكرة. إذ ما أن يجلس على كرسي المنصب، ويبدأ أعضاء البطانة، أو الكورس المحيط به بعزف وإنشاد لحن ( هلا بيك هلا )، حتى تبدأ ذاكرته بالتخلي عن كل ما مطبوع على كاسيتاتها أو( ديسكاتها ) القديمة. فلا أرقام تلفونات تبقى، ولا أسماء أصحابٍ، أو أماكن، أو صداقات، أو وعود، أو تعهدات، أوحتى تواريخ شخصية، أو إجتماعيبة، أو(رفاقية) تظل على حالها.لأن السيد المسؤول سيبدأ بتأسيس ذاكرة جديدة، ( وديسك ) للعلاقات الجديدة، والمصالح الجديدة التي تنتناسب وظروف المرحلة الوظيفية الجديدة .. علماً بأن مرض فقدان الذاكرة لم يصب المسؤولين العراقيين في هذه المرحلة فحسب .. إنما هو مرض ( وطني ) عام، كان قد إفترس من قبل أيضاً المسؤولين العراقيين منذ أيام حكومة الملك فيصل الأول، وحتى حكومة الحجي نوري المالكي. أما نحن معشر - الإعلاميين  العراقيين - فمصيبتنا خالدة، وكارثتنا باقية على حالها، ولم تتحرك قط. ولعل أهم مشكل نواجهه في حياتنا المهنية، هو مشكل العلاقة السريالية الحلزونية الإنبطاحية مع أعمدة الدولة العراقية.فمهما صرخ الإعلامي ومهما عيَّط (يعني حتى لوطبَّگ صوته من العياط) فلا أحد يسمعه لأن الإعلامي العراقي يصرخ في واد، وأعمدة الدولة في واد آخر.. فالمسؤول لا يقرأ  غير أمرين : أما مقالة تمدحه.. فيكرم كاتبها وتفتح له أبواب الوزارة - إن كان الممدوح وزيراً - أو مقالة تشتمه، فيلعن ( أجداد ) كاتبها، وتغلق جميع الأبواب بوجهه. وعدا هذين الأمرين، فلا شيء يقرأه المسؤول.. ولا قضية تحرك شعرة في جسده الطاهر..  وإلاَّ فماذا يعني عندما نكتب عن المبدعين العراقيين الذين يتساقطون مثل أوراق الخريف كل يوم دون أن يلتفت أحد لما نكتبه عنهم، وماذا يعني أن المسؤول الفلاني يوعد بإنهاء مشكلة علاج وضمان المبدعين العراقيين، سواء كانوا رياضيين، أم أدباء، أم فنانين، من خلال تشريع قانون وطني يحفظ لهم كرامتهم، وكبر سنهم، ولم ينفذ هذا المسؤول تعهده المعتق، رغم إلحاح الجميع. إذ يبدو أن توسلات الكبار به تزيد من سعاداته، وتضخِّم شخصيته؟  
 وإلاَّ كم من رياضي عراقي كبير أفنى شبابه من أجل إسم العراق وسمعة العراق، فمات وعينه شاخصة الى ثمن (الراچيتة ) الذي لم يستطع تدبيره قط. وكم من شاعر، وفنان، وصحفي، وعالم، وأستاذ جامعي عجوز، لم تلتفت الدولة لشيخوخته البائسة، فذاق المرارة والأسى، والذل، ثم رحل الى ربه شاكياً جحود بلده، ومسؤولي حكومته؟ .. كم مرة كتبنا عن خضيرسلاطة، وكاظم وعل، ولطيف شندل، وقيس حميد، وگلبرت سامي وغيرهم، ولم تشتر الدولة كتاباتنا (بست فلوس)حتى مات بعضهم وهو يهزأ بنا وبأقلامنا، وبالدولة التي لم تجب على نداءاتنا الباكية؟ فإلى متى نبقى نتوسل، والى متى نبقى نحمل (طاسة الگدية) فندور بها على هذا المسؤول، أوعلى ذاك كي يتكرم بدفع نفقات علاج هذا النجم الرياضي الكبير، أو دفع تكاليف فاتحة هذا الشاعر العراقي العظيم ..؟
واليوم أجد نفسي مضطراً لحمل نفس ( الطاسة ) مرة أخرى، وأمضي بها من باب هذا المسؤول الى باب ذاك المسؤول عسى أن يتكرم علينا أحدهم بالموافقة على تحمل تكاليف علاج واحد من أهم فرسان الكرة العراقية السابقين. وأقصد به الفارس البطل، واللاعب ( الخلوق جداً ) حسين لعيبي. أحد الأبطال الذين أبكوا إبن الشاه في ملعب آريامهر الإيراني قبل سبعة وثلاثين عاماً، فجاء مع رفاقه الميامين الى بغداد بكأس آسيا. واليوم إذ يصاب حسين لعيبي بالجلطة الخطيرة- وهل هناك أمرٌ أشد خطورة من الجلطة - فيرقد في أحد المستشفيات العراقية وهو   بين الحياة والموت -لاسمح الله - فإني أدعو بقوة فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس الوزراء ووزير الشباب والرياضة، ووزير الصحة، ورئيس اللجنة الأولمبية العراقية، وكذلك أدعو جميع أعضاء الإتحاد العراقي لكرة القدم - ولو آني غاسل إيدي للعكس من هذا الأتحاد - كما أدعو كل العراقيين النجباء لمد يد العون لحسين لعيبي، ومساعدته في علاجه، كي نحفظ له حياته، وكرامته. وحتى لا أضطر لطلب المساعدة في علاجه من رئيس جمهورية الكونغو الشعبية، أو رئيس وزراء الصومال ، أو وزير الرياضة في دولة جزر القمر، إذ ربما يكون نفط الصومال أكثر من نفط العراق .. أو أن كميات البطيخ في جزر القمر أكثر من كميات البطيخ في  سامره؟
 

فالح حسون الدراجي


التعليقات

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 28/12/2010 03:29:49
الأعز والأغلى الفنان والشاعر اللامع عباس طريم
تحية طيبة
شكراً لإخوتك الشريفة.. وشكراً لهذه ( المحنَّة ) الجنوبية العراقية الفريدة .. وشكراً لقلبك الذي يسع لكل الناس المحرومين في العالم.. بالمناسبة أمس تذكرتك بالخير، يا أبا حيدر، وأنا أستمع عن طريق الصدفة لأغنيتك الجميلة ( وين وين تريد بيه) للفنان صلاح البحر، فشكرتك في قلبي على هذا العمل الفني الجميل، لاسيما وأنت مبدعه الأول والأخير .. فدم لأخيك يا أحلى أخٍ وصديق..
فالح الدراجي

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 27/12/2010 23:57:46
اخي الصحفي الرائع فالح حسون الدراجي .
كل عام وانت بخير .
نشكر لك اهتمامك المتزايد.. بكل من قدموا للعراق ارواحهم وعرقهم... من اجل اسعاد الملايين .. وكلنا نتذكر حسين العيبي: صاحب الانجازات الرائعة. والذي اسعد شعبه ومحبي الرياضة . والان جاء رد الدين كما يقولون فاين الدولة الام؟ التي تراعي ابناءها وقت الضيق ..




5000