.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الخنــــــــدق_ قصة قصيرة

عبد الفتاح المطلبي

فكرة واحدة ترتطم ككرة في رأسي منذ سوقي إلى الحرب كواحد من تعساء أربعة أجيال تعيسة فاجأتها الحرب على دروب الحياة التي لم تكن واضحة المعالم في يوم ما،لا اريد الموت بمزاج مقرف يلبسنيه المعتوهون المستقوون على ضعفي و هشاشة وجودي  في وطن لا يعبأ كثيرا بنعمة الحياة و يؤمن على مدار ساعة الحياة إن الإنسان خلق  فقط ليموت و على ذلك فما الضير أن يختار لك الآخرون طريقة موتك ، أليس أحسن من عناء التفكير بأنواع المصير  تأتيك نهاية لم تتعب كثيرا في الأستعداد لها   و ينتهي الأمر، هذا ما كنت أفكر فيه والسيارة الباص المرسيدس تغذ السير نحو البصرة ومن ثم إلى مواقع القتال في الحميدية حيث سأكون جسدا حيا ولو لحين أعوض جسدا قد مات ممزقا بشضايا  صنعت و صدّرت و القمت في فوهاتها لهذا الغرض ، وبين نزولي من الباص و استقراري في الموضع الشقّيّ الذي يمتد كأفعي متلوية لا تلبث حتى تصادف جحرا يغور بعيدا في الأرض فتدلف اليه  ، ذلك الذي يسمى (موضع) و تلك الأفعى هي ذلك الخندق القتالي الذي صنع لنلوذ به من القصف و نيران القناصة ، قلت بين نزولي من الباص واستقراري في الموضع القتالي كانت أفكاري تنسرب من دماغي كانسراب ماء من قربة معطوبة ، ولكن عجبا هل يمكن الأستغاثة بأفعى، نعم يصح ذلك في الحرب ، لكنه يبقى ، أعني ذلك الخندق كأفعى ضخمة لا يفارق  خيالي وأود أن تتقيأني هذه الأفعى في يوم ما ولو مسلوخ الجلد ، كنت أقلب افكاري ذات اليمين وذات الشمال قانطا و مستاءً مما أنا فيه من شعور يتدنى ليهبط لحضيض الفئران التي تشاركنا الحياة و تدعونا للتنازل عن كبرياء المخلوق البشري التي لا تنفع في مثل حالنا  نركض كأننا تلك الفئران في الموضع الشقّي و لكن ليس بمهارتها و قدرتها الفائقة على حماية نفسها من أخطارنا  وهذا اسبوعنا الرابع قابعين في مواضعنا محاصرين بعد التفاف العدو على مواقعنا و عزلنا  لكن والحق يقال كانت سريتنا المعزولة قادرة على المماطلة و المقاومة الى حين ، خرجت الآه من صدري كقنبلة صغيره و انفجرت بوجه فاأرة كانت تتحين الفرصة لألتقاط ما لا نراه نحن من بقايا صمون الجيش اليابس ،كان حديثي بداخل رأسي عن ورطتي و كرهي للحرب والجيوش ولون التراب الذي يغطي كل شيء ، أخرج الضابط الضئيل رأسه قليلا ونادى  أن نوبتي في الحراسة حلّت الآن هذا هو كل عالمنا الآن ، إذ جلسنا الليلة البارحة و ناقشنا وضعنا بهدوء ، قال الضابط المجند الذي كان كأحدنا لا يميزه أي شيء عنا بعد إن نزع رتبته و أخفاها تحسبا من احتمال أسرنا  ،نحن لا نشكل شيئا برؤوس مفكري الحرب و عرّابيها  لذلك  علينا التفكير بواقعية ، لاوجود لأي شيء سوى الموت أو الأسر  وكنا نعلم جيدا أن نسبة الموت كانت الغالبة  و على ذلك فهو عدونا الآن علينا أن لا نموت ، كان ضابطنا الضئيل من دورة خريجي الكليات المجندين يحلم بالبقاء حيا و ليمضي قدما لشيخوخته كعباد الله  الآخرين و عندما أكمل كلامه قلنا نعم أنت على حق علينا البقاء أحياء مهما حدث ، قال أيضا  علينا أن ننسى القادة و الصعاليك الآن لنمارس حربنا ضد الموت، أبعدنا فكرة انتهاء الحرب و توقف القتال ، ذلك لأن أدمغة السياسيين محشوة دائما بمادة  تمتص ولا تنضح ، هي كالإسفنج لذلك لا بأس أن نستوعب حربنا الصغيرة و مساحتها الضيقة في ذلك الخندق الملتوي كأفعى والمرشح  لأن يكون قبرا فارها عندما تقتلنا و تدفننا فيه تلك القنابل التي تستطيع إزالة عمارة من أربعة طوابق ، حين فكرت بذلك شعرت ببؤس شديد و بغرابة أن يصنعوا مثل هذا الشيء من أجل أجسامنا الواهية و الضئيلة  مقابل انفجاره العملاق و عندما أصل بتفكيري لهذا الحد أتصالح مع الموضع و ترابه  محاولا جهدي الإنتماء الى عالمه الصديق و ترابه الحنون و أعلن تراجعي عن كرهي للأفعى التي تماهت مع الخندق الطويل الملتوي ، في أغلب الأحيان لا نملك إلا الإسراف بسرد أحلامنا ، تسبقها دائما جملة فيما لو رجعنا سالمين                                                                                         

قال العريف عبد: لا أريد أن يلفونني بعلم مبقع الألوان يسلمون جثماني إلى امرأتي الشابة التي لم انجب منها بعد إلا نجم و نجمة ، تعطيها الحكومة  ثمنا جيدا  لتحمل بعد ذلك لقب امرأة الشهيد ، يمكن أن تبني لها بيتا و تقبض أول كل شهر راتب الشهيد ليهنأ الذي يتزوجها من بعدي وأنا أتفسخ في قبري سعيدا من أجل الوطن،.. صرخ عبد لالا  ..لا لا أريد أن أموت وعندما نسي نفسه ورفع قامته إثر انفعاله الأخرق كانت رصاصة القناص تبحث عن مكان في جمجمته ، مات العريف عبد وهو حانق ورافض لفكرة موته ، لم يكن عسيرا علينا دفنه  في مكان ما من جوانب موضعنا الشقي ّ،   سريتنا  كل فصيل فيها مشغول بدفاعه و نحن لا يمكننا الأنسحاب تحت هذا الوابل من الرصاص وقذائف الهاون و معلوماتنا تشير إلى انهم أمامنا و خلفنا، في الليل لا ننام أبدا  دون أن ننسى انهم يملكون نواظيرا ليلية كما نملك نحن ، تخيفنا أحيانا الكلاب السائبة فقد تعودت على أكل جثث الجنود الذين لا يمكن اخلائهم في الأرض الحرام ، رأيت ذلك بعيني كانت وليمة للكلاب تلك الجثة  تقضمها الكلاب قليلا قليلا  ، في الليلة الأولى اختفى نصف الجثة الأسفل ، و في الليالي التي أعقبتها لم يتبق منها إلا كتلة الرأس أكلت الكلاب معالمها الرخوة أنفه اذنيه و خديه ، صار بعد ذلك ككرة تدحرجها و تلهو بها الكلاب ليلا ، و هكذا يمضي الوقت وتدهمنا صولة الجوع ،لم نكن نهتم في الأيام الأولى ولكننا الآن قد فقدنا القدرة على الحركة ، والتراب لا يؤكل ولن أستطيع أكل الفئران وإن مت جوعا  ، أمامنا على بعد مائة متر فقط  مزرعة لوبياء و بطيخ كان ذلك ألذ ما نتشهاه ،ما الحيلة و القناص بالمرصاد ليلا و نهارا ، لم يكن احد منا نحن الثلاثة ليستطيع إقناع الآخر بأن يكون الضحية القادمة من أجل البطيخ و اللوبياء  ، لذلك لم يكن أمامنا إلا القرعة وقد وافقت عليها بسرعة و بحماس ذلك لأنني سيء الحظ بالقرعة  لم يظهر اسمي يوما فائزا في قرعة لذلك كنت شبه متأكد من عدم فوزي بالقرعة و قلت في سري هنا تكمن فائدة سوء الحظ ، لكنني لم اعلم أن الحظ السيء سيجعلني  فائزا في الإقتراع وهكذا كان علي أن أتقبل النتيجة بصدر رحب ، أجرينا قرعة الموت في منتصف النهار وعلي أن أزحف ليلا للمزرعة أجلب منها البطيخ واللوبياء و إلا متنا جوعا و كان برميل الماء في الموضع  لم يتبق منه إلا قليلا في القعر، كان أمامي متسع من الوقت لأقلب تصوراتي عن نهايتي المحتملة ثم رحت أقص عليهم كيف إنني سأموت الليلة ولن يستطيع أحد جري إلى الموضع و دفني جنب العريف عبد وراحت خلايا جسدي تتقبل فكرة المرور بين أنياب الكلاب و اختفائي شيئا فشيئا في بطونها الجائعة ، و عندما ألقيت نظرة فاحصة على أفكاري المشوشة وجدتني أحسد العريف عبد وهو مطمورُ جنب إخوته الذين لا زالوا أحياءً ، كيف لا أحسده وقد تمدد على تراب رخو ودود و أنا سأنتهي  في بطون الكلاب ، قلت في سري ياله من محظوظ،  ورحت بعد ذلك أدندن أغنية حزينة و رأيت انها خاتمة جيده سيبقى صداها  برؤوس الباقين ولم تكد الشمس تغيب حتى اندلع قصف كثيف من جهة  ما  لا نستطيع تأكيدها فنحن في المنطقة الميته حيث تمر من فوقها آلاف القذائف المتبادلة ما كان لنا إلا أن نختفي  في الموضع العميق المسقف بخشب اعمدة سكة الحديد السميك والمدفون جيدا بأطنان من التراب ، بعد فترة ليست بالقصيرة  ساد الصمت و بدأنا نسمع بعض الأصوات و صليل سرفات الدبابات، دخل علينا رجال عفر الوجوه كانت قوانا خائرة لا نقوى على شيء ، رفعنا أيدينا فوق رؤوسنا ، ضحك الجندى المترب الوجه قال: لقد انتهت محنتكم،  سمعنا ما قال ولا زلنا راغعي الأيدي فوق الرؤوس فقد اتفقنا أن نبقى أحياء ، قهقه الجنديذو الوجه المترب ، و كان علينا استيعاب الحدث ببطيء..  بعد سنة كانت زوجة العريف عبد قد تزوجت ابن عمه و لم يكن من بد الأستمرار في الحياة ، لم تفارقني  صورة الكلاب وهي تدحرج كرة صنعتها هي .


 

 

 

 

عبد الفتاح المطلبي


التعليقات

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 2010-12-29 09:18:31
الإعلامي القدير فراس الحربي هذا ردي الثاني و لم يظهر على الصفحة أشكرك كثيرا على تعليقك الجميل كل عام و انت بخير يا صديقي العزيز تكللني دائمابتك وكرم نفسك

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 2010-12-29 08:06:45
الإعلامي القدير فراس حمودي الحربي
كل عام و انت بخير و الأهل جميعا
أشكر مرورك البهي الذي أضاء صفحتي بطيبتك المعهودة و كرم أخلاقك العاليه
شكرالطيبتك و كرم اخلاقك
مودتي

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 2010-12-29 08:00:45
الأديبة الراقيه بان ضياء حبيب الخيالي
أشكر مرورك الكريم على نصي المتواضع، و فرحت كثيرا لقرائتك المتأنية للنص و لعمق تصورك للموقف ، لاغرو فإنك أديبة بارعة تمنياتي لك بعام جديد مترع بالسعادة
إحترامي و مودتي

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 2010-12-28 18:14:14
الاستاذ الفاضل عبد الفتاح المطلبي

من يقرأ قصص الحرب لا يمكن ان يتسائل بعدها لم آلت بنا الامور لما نحن بصدده
الحرب الدخان الدم الاشلاء رباعية سكنت حجرات قلوب الاطفال الذين ترجموها بعد ذلك لمشاهد العنف والالمالتي نراها ...فعلا لا عجب
قصة مؤثرة فعلا اعجبني ان يتقبل البطل ما رفضه في بداية النص بتدرج الاحداث
( و عندما أصل بتفكيري لهذا الحد أتصالح مع الموضع و ترابه محاولا جهدي الإنتماء الى عالمه الصديق و ترابه الحنون و أعلن تراجعي عن كرهي للأفعى التي تماهت مع الخندق )

دمت متالقا سيدي الفاضل
كل احترامي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2010-12-28 17:11:58
أتفسخ في قبري سعيدا من أجل الوطن،.. صرخ عبد لالا ..لا لا أريد أن أموت
مااروعك ايها المعلم النير عبد الفتاح المطلبي واعتذر عن التأخير وسلمت الانامل البهية كل عام والجميع والنور بالف خير مع الود

حياكم الله من ذي قار سومر
شكرا دمتم سالمين ياابناء النور
تحياتي الفراس الى الابد

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2010-12-28 17:10:05
أتفسخ في قبري سعيدا من أجل الوطن،.. صرخ عبد لالا ..لا لا أريد أن أموت
مااروعك ايها المعلم النير عبد الفتاح المطلبي واعتذر عن التأخير وسلمت الانامل البهية كل عام والجميع والنور بالف خير مع الود

حياكم الله من ذي قار سومر
شكرا دمتم سالمين ياابناء النور
تحياتي الفراس الى الابد

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 2010-12-28 11:14:18
الشاعرة القديرة د. هناء القاضي شكرا لك على إطرائك الجميل
النصوص التي ترصد الأحداث بلغتها التي تجب تصادف نجاحا ، لكن الأمر لا يتعلق بالكاتب وحده ، هناك ما يطلق عليه القاريء الفذ الذي له القدرة على إحياء النص في مخيلته ويمنحه زخما ديناميكيا حين القراءة
عام سعيد و دام ألقك ،مع كل المودة

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 2010-12-28 09:31:59
الشاعر الكبير عباس طريم دام عزك و زها يومك كل عام و انت بخيرأنت و العائلة الكريمة مرورك يشرفني مفاخرا به يا فارس القريض المتمكن لك كل المودة و دمت بخير

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 2010-12-28 09:28:44
العزيز أخي الشاعر المتين جمال مصطفى ‘ شكرا لقرائتك المميزه و شكرا لأطرائك الجميل أبحث عن جديدك في النور و المواقع الأخرى ، قصائدك تبهرني فلا تبخل بها علينا دمت للشعر ، مودتي

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 2010-12-28 09:25:24
القاص و الشلعر جعفر صادق الموسوي طاب يومك و عام ميلادي يرفل بالسعادة وتحقيق الأماني مرورك وقرائتك للنص يثريانه وشكرا لأطرائك الجميل لك كل المودة

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 2010-12-28 09:22:18
الأديبة الكبيرة فاطمة الفلاحي طاب يومك وكل عام وانت بخيرأنت و العائلة الكريمة قرائتك للقصة يفرحني كثيرا فمثلك أفخر بقرائتها التي أضفت على النص قيمه دام ألقك وكل المودة لك

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 2010-12-28 09:17:38
العزيز جيكورمرورك على الصفحة يزيدها ضوءا ولك كل المودة و الإحترام كل عام بخير أنت و العائلة الكريمة

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 2010-12-28 06:44:03
أسلوبك المميز في السرد يجعل القاريء يعيش تلك الأوقات المتعمة ، لأننا جميعا واكبنا هذه الحقبة المؤلمة والتعيسة، وأظنك وبدون مجاملة قادر على كتابة سيناريو ملحمة على غرار الحرب والسلام.دمت بخير يا أخي القدير

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 2010-12-28 00:03:22
الاديب الرائع عبد الفتاح المطلبي .
كل عام وانت والعائلة الكريمة بالف خير .
نص رائع ومثير , واسلوب في كتابته رائع , يدل على باع طويل, وامكانية ادبية هائلة.. لدى اديبنا الذي نعتز به ,الاستاذ عبد الفتاح المطلبي .
حياك الله وسلمك ..

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 2010-12-27 20:11:56
الكاتبو الأديب الأريب خزعل طاهر المفرجي
كل عام و انت بألف خير أما الروعة فأنت صاحبها أيها المبدع لك مني الشكر كله و الموده أخي العزيز و الكبير

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 2010-12-27 18:23:55
يا له من سرد ساخن , يا لها من لغة متينة , يا له من
تصوير ينقل القارىء مع ابطال القصة الى الخطوط الأمامية لجبهة الحرب
قصة قصيرة تقول الكثير كوثيقة وتقول الأجمل كأبداع
ما ابدعك قاصا وشاعرا يا عبد الفتاح .

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 2010-12-27 18:22:16
يا له من سرد ساخن , يا لها من لغة متينة , يا له من
تصوير ينقل القارىء مع ابطال القصة الى الخطوط الأمامية لجبهة الحرب
قصة قصيرة تقول الكثير كوثيقة وتقول الأجمل كأبداع
ما ابدعك قاصا وشاعرا يا عبد الفتاح .

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 2010-12-27 18:16:12
الكاتب القصصي عبد الفتاح المطلبي
هذه قصص عبارة عن وثائق لعراق الحروب
هي واقع مر عاشه ولا يزال يعيشه العراق
لكن بفصل اخر من مسرحية الرعب
كان الحدث صراع بين الموت والحياة
اجدت في استخدام ادواتك
لك مني كل الود
وكل عام وانت بالف خير

جعفر

الاسم: فاطمة الفلاحي
التاريخ: 2010-12-27 17:01:14
القدير القاص عبد الفتاح المطلبي

بارع حد الدهشة في بساطة الاسلوب وسلاسته ، واتقان ملموس بأدوات القص ورسم الخوف الذي يوما ما حدثنا عنه احد اخوتي الشهداء وكان يتوقع ان الذئاب ستنهشه كما نهشت رفاقه ..

واخير جاءت الحبكة متينة بزواج زوجة العريف عبد


رغم شعوري بالحزن من قراءة النص ، لكني شكرتك في ان ادراجك للنص ليتيح لي التواجد في مساحتك .


لقلبك الف وردة

الاسم: جيكور
التاريخ: 2010-12-27 16:31:27
العزيز الصصديق عبد الفتاح المطلبي، كل عام وانتم بالف خير ادعو الله ان يكون عام مليء بالفرح والصحة وتحقيق كل الاماني، قرات النص سابقاً وقراته الان مرة اخرى ، اسلوب ساحر وامكانية رائعة ، شكرا لك عزيزي واتمنى لك المزيد من الابداع.

تحياتي ومحبتي الخالصة

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 2010-12-27 14:45:37
مبدعنا الرائع عبد الفتاح المطلبي
ما اروعك
دائما نصوصك تشدنا اليها
لفكرتها اولاسلوبها المميز
دمت لقلمك البدع المعطاء
كل عام وانت بالف خير
اتمنى ان تحقق جميع امانيك وكل ما تصبو اليه
دمت بخير وتالق
احترامي




5000