..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كيفية احياء مشروع الفيلم الحسيني

عبد الكريم ابراهيم

تعد الافلام المحلمية والتاريخية من اخطر المشاريع السينمائية ؛لانها تحتاج الى امكانيات مادية وفنية هائلة ،فضلا عن الموضوع المنتقاة والذي يجب ان يكون بقدر هذا الاختيارن لانه سيترك في النهاية ابعاد وردود  افعال مستقبلية تواجه مصيرها نحو الرفض او القبول  . لذا كانت ومازالت الافلام التاريخية الملحمية  تنتج بين فترات زمنية متباعدة ،كما في فيلمي (الرسالة ) و(عمر المختار) للمخرج العالمي مصطفى العقاد ؛حيث وصلت المدة الزمنية بينهما عشر سنوات؛ لان هذا  المخرج الفذ ادرك حقيقة واحدة وسعى لتحقيقها نوهي كيفية عدم موت افلامه وانتهاء مدة صلاحيتها بمرور الوقت ، هذا الامر جعله يعمل من اجل بذل كل جهده في سبيل هذه الغاية ، وهي الخلود سينمائيا ،وفعلا حقق هذه الرغبة ،فمنذ عرض هذين الفلمين ،فانهما مازالا يجدادن روحيةالمتلقي كأنه  يشاهدهما لاول مرة ،وعدم سريان عنصر الملل  الذي ينتاب المشاهد عند تكرارهما .

من خلال النموذج العقادي ،نحتاج ونحن نطرح مشروع الفيلم الحسيني الى هذه النظرية الدقيقة ، كي يكتب لهذا المشروع الخلود كصاحب القضية هو الامام الحسين (ع)؛لان عمل بهذا البعد الانساني العالمي يحتاج الى التجرد من المشاعر والعواطف المؤقتة ، والاتجاه  بهما نحو حالة دائمية تجسد القضية الحسينية ،ومن زاوية يفهمها كل انسان مهما كانت لغته وبلده ،وهنا لابد من بمقضى المصلحة العالمية من هيكلة واقعة الطف والابتعاد بها قدر المستطاع  عن نموذج (الشبيه ) وهو السمع البارزة لاغلب الاعمال التي تناولت الثورة الحسينية ، سواء كانت مسرحية ام تلفزيونية ،وغم اختلاف الكاتب ومذهبه  . من خلال ما سبق  من تجارب،يمكن القول ان اغلب هذه الاعمال كانت ليست بحجم قضية الحسين(ع) وعالميتها ،بل تناولتها بصورة سطحية منشغلة بالسرد التاريخي الذي قتل مثل هذه المسرحيات والمسلسلات ،وجعلها تراوح في مكانها ولم تضف اليها شيئا جديدا ،بل احيانا حصرتها في زاوية دينية ومذهبية معينة .

الاقدام على مشروع الفيلم الحسيني يحمل بعدا خطير وضرورة معاصرة في نفس الوقت ؛ لانه في حالة وجود نص يعالج القضية من زوايا متعددة ، هذا الامر قد يفتح ابواب جديدة يطلع عليها المتلقي وهو مع اسمى ثورة تصحيحية في تاريخ البشرية ،وهذا الامر يحتاج الى لجنة عالية من الكتاب والادباء في سبيل توحيد الرؤى  والخروج بفكرة واحدة متفق عليها لها سمات الخلود السنيمائي ،والعمل على توظيف المادة التاريخية بصورة متناهية الدقة،وعدم اتباع اسلوب عمل الشبيه كما في  بعض روايات الطف التي تحاول اعطاء صورة غير حقيقية ،ويضا عدم المماس الموروث الاسلامي المقدس .

لعل اصعب ما يواجه مشروع الفيلم الحسيني حسب اعتقادي هو النص التاريخي المتطور وكيفية توظيف الروايات المنقولة الى اسلوب سينمائي عالمي وقابل للنمو في المسقبل ،ما يعني عدم التقيد المادة التاريخية وعرضها كماهي ،بل استلهامها بما يخدم العمل السينمائي ،بحيث يجعله يخاطب الماضي والحاضر والمستقبل ،وبالتالي ان المؤسسة التي تقدم على هكذا عمل هي بحاجة الى توحيد الرؤى المذهبية وجعلها في بودقة واحدة مقبولة من جميع الاطراف ،بل علينا حتى تخطي هذه المرحلة  والانطلاق بالمشروع نحو العالمية الواسعة ،وهو جوهر وحقيقة قضية الامام الحسين (ع) ومشروعها النهضوي.

تبقى المسألة الفنية فهي بحاجة الى رأي اهل الاختصاص والخبرة في اختيار العناصر والكفوءة لمثل هذه المهمة والاستعانة بالخبرات العالمية في سبيل هذه الغاية ، اما مشكلة التمويل فهي الاخرى بحاجة الى تعاون عربي اسلامي دولي فضلا عن دعم بعض المؤسسات الدينية والخيرية التي يراودها حلم في رؤية مشروع الفيلم الحسيني حقيقة ترى النور في القريب العاجل ,هي تجديد العودة التي سبق ان اطلقها بعض المؤسسات في تبني هذه الفكرة العظيمة  ولكنها مازالت غير ملموسة والاسباب مجهولة حتى الان ، في احياء مشروع الفيلم الحسيني كنوع من الوفاء والمواساة لشخصية نذرت كل شيء في سبيل رسم طريق لثوار العالم  في النهوض ضد الظلم والطغيان اينما وجد .

 

عبد الكريم ابراهيم


التعليقات

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 29/12/2010 06:39:22
سيدي عبد الكريم ابراهيم .. موضوع كبير ويحتاج الى اكثر من نقاش ... لقد استبشرنا خيرا عندما حاولت احدى الجهات التحرك بهذا الاتجاه وفعلا تم فتح خيم التبرعات من الناس وتم دعوة كبار اهل الشأن في كربلاء وجرت مناقشات وندوات وتم فعلا تكليف الاستاذ رضا الخفاجي لأعداد سيناريو الفلم وتم ايضا تكليف المخرج التلفزيوني ( علي الانصاري ) شاب مخرج قدم عدة اعمال لعدة فضائييات و تم ايضا تسجيل اصحاب الخيول واهل العربانات لعمل كومبارس ضخم
لكن فجأة حصل انقسام كبير بين خيمة كربلاء وخيمة النجف ويبدو ان الفلم صار فلمين وانتهى المشروع وانا اعتقد ان الاموال بقت مجمدة ويمكن استخدامها الآن في مثل هذا المشروع ويمكن الاعتماد على الخبرات الموجودة في سوريا وفي ايران وفي تركيا ايضا .. وفي كثير من الدول ويمكن الاستعانة بمخرجين عراقيين قدموا الجميل ونالوا به جوائز عالمية .. واما التأليف لقد اشرنا في المؤتمر الاول لهذا المهرجان من الممكن اعتماد لجنة تأليف وصياغة عمل رؤئيوي كبير ... ولكن يبقى العائق الاول هو التأريخ كيف ستتقبله الجهات الرسمية الدينية العربية .. هل سننقل لهم واقع الطف ام ... ندور في فلك هم أسسوه
المهم .. من الممكن ان يناقش الامر من عدة اوجه لك مودتي ايها الرائع




5000