..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مشروعية النهوض المسلح في ازالة الدكتاتورية الجائرة

سعيد العذاري

اعتذر من الاخوة والاخوات ان استخدمت مصطلحات جامدة وغير مألوفة ولكن الموضوع يستدعي هذا الاسلوب وحاولت تجنب مصطلح الفقيه جهد الامكان وابدلته بالعارف النزيه العادل الكفوء المتفاني من اجل مصلحة الناس
واود التنويه اني لست ارهابيا او ادعو للارهاب او العنف وانما اناقش نظرية كنا نتبناها ايام المراهقة الثورية وايام كانت بعض اطياف حكومتنا الحالية تسمي امريكا بالشيطان الاكبر
في البداية لابد من معرفة خصائص القائد او الحاكم على ضوء النظرية السياسية الاسلامية وهي :
اولا :العلم بالدستور والقانون الاسلامي عن طريق الاجتهاد
ثانيا: الوعي السياسي
ثالثا: الكفاءة السياسية والادارية في ادارة الدولة
رابعا :العدالة والتقوى بأن يكون قدوة للمواطنين
وهناك خصائص اخرى قد تتداخل مع من سبقها وهي: الاخلاص والشجاعة والصدق والامانة والتواضع والاستشارة والحلم والايثار وازالة الحواجز بينه وبين المواطنين ومشاركتهم امالهم والامهم والزهد
وهذه الخصائص ليس بدعة ابتدعها الاسلام السياسي او ابتدعتها انا صاحب المقالة º فهي خصائص واقعية تتبناها جميع التيارات الفكرية والسياسية فهي تقدم القائد المطلع على الدستور والقانون والكفوء والنزيه على ضوء نظرتها او متبنياتها الفكرية
فالشيوعييون قدموا لينين وماو والراسماليون قدموا نيكسون وكارتر وبوش واوباما مثلا اعتقادا منهم بأنهم الاعرف بالقانون والأكفأ والانزه
ونظرية الاسلام السياسي تبنت ذلك فالقيادة والزعامة والحاكمية للعارف والمجتهد بالدستور والنزيه والمتفاني من اجل الناس وهي معمول بها عمليا حتى من قبل الذين لا يؤمنون بالدين فاعمالهم فيها روح النظرية
وبعد هذه المقدمة نتطرق الى الوصول الى قيادة الحكومة عن طريق الغلبة بالقوةوهي أحد طرق الوصول إلى تسلّم منصب القيادة في الادارة الفعلية لشؤون الدولة والأمّة، ويمكن أن نتصور حالتين في الغلبة بالقوة:
الاولى: أنّ القائد السابق كان واعيا نزيها عادلا كفوءاً لم يقصّر في واجباته تجاه الشريعة وتجاه الأمة.
الثانية: أنّ القائد السابق كان غير مكتمل الشروط، بأن كان فاسقاً أو جائراً منذ بداية وصوله للحكم، أو طرأ عليه الفسق والجور بعد ذلك واستمر عليه.
ففي الحالة الاولى لا يمكن أن نتصور أن يأتي عارف نزيه عادل بالقوة لإزاحة السابق المكتملة فيه شروط القيادة.
أمّا الحالة الثانية فيمكن تصورها بأن يأتي عارف عادل كفوء يقوم بإزاحة الفاسق والجائر من منصبه ليتصدّى هو للامور التي يشترط في التصدّي لها أن يكون المتصدي متصّفاً بالفقاهة والعدالة والكفاءة.
وقد تظافرت الروايات على حرمة الخضوع للحاكم الجائر، قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»( ).
وقال (صلى الله عليه وآله): من أرضى سلطاناً بما أسخط الله تعالى خرج من دين الإسلام»( ).
وقال (صلى الله عليه وآله): «... ألا إنَّ رحى الإسلام دائرة فدوروا مع الكتاب حيث دار، ألا إن الكتاب والسلطان سيفترقان، فلا تفارقوا الكتاب، إلاّ أنّه سيكون عليكم أمراء يقضون لأنفسهم ما لا يقضون لكم، فإن عصيتموهم قتلوكم وإن أطعتموهم أضلوكم» قالوا: يارسول الله كيف نصنع؟ قال: كما صنع أصحاب عيسى بن مريم نشروا بالمناشير، وحملوا على الخشب، موت في طاعة الله خير من حياة في معصية الله»( ).
فرسول الله (صلى الله عليه وآله) يأمر المسلمين بالدوران مع القرآن وعدم مفارقته، وهذا يعني رفض طاعة المفارق للقرآن من الحكّام، والقرآن المطلوب الدوران معه قد حدّد طرق وأساليب التعامل مع حكّام الجور، والحكّام الفسقة، والعمل على إبعادهم من المناصب الإلهية المختصة بالعدول.
قال الله تعالى: (وإذ ابتلى إبراهيمَ ربّه بكلمات فأَتَمَّهنَّ قال إِنّي جاعلكَ للنّاسِ إِماماً قال وَمِن ذرِّيَّتي قالَ لا ينال عهدِي الظّالمينَ)( ).
والذي لا يهدي إلى الحق ليس مؤهلا للاتِّباع والطاعة، قال الله تعالى: (... أَفَمَن يَهدِي إلى الحقِّ أحَقّ أن يتَّبَعَ أَمَّن لاّ يَهدِّي إلاّ أن يهدَى ما لكم كيف تَحكمونَ)( ).
ونهى الله تعالى عن الركون والخضوع للظالمين نهياً واضحاً وجعل عقوبته النّار فقال: (ولا تَرْكَن�وا إلى الَّذِينَ ظَلموا فَتَمَسَّكم النّار وما لَكم مِّن دونِ اللهِ مِن أولِياءَ ثمَّ لا تنصَرونَ)( ).
وجعل الله تعالى مقياس تشخيص الكافر والظّالم والفاسق هو المخالفة لحكم الله وعدم اتِّباعِه في الواقع.
قال تعالى: (... وَمَن لَّمْ يَحْكمْ بِما أَنْزَلَ الله فأولئِكَ هم الكافِرونَ)( ).
وقال تعالى: (... وَمَن لَّمْ يَحْكمْ بِما أَنْزَلَ الله فأولئِكَ هم الظالمون)( ).
وقال تعالى: (... وَمَن لَّمْ يَحْكمْ بِما أنزَلَ الله فأولئِكَ هم الفاسِقونَ)( ).
والآيات القرآنية المتقدمة واضحة الدلالة في عدم صلاحية غير العادل للإمامة والقيادة والحكومة، وظهورها واضح في عدم جواز الركون إلى الظالمين والفاسقين والكافرين.
والمتعارف بين حكّام الجور إنّهم لا يروق لهم عدم الطاعة وعدم الركون إضافة إلى إعلان المعارضة، فإنَّ ذلك يجعلهم غير مكتوفي الأيدي تجاه المعارضين والرافضين للركون إليهم، فيقدمون على قتلهم أو سجنهم، ومع هذه النتائج المتوقعة فإن الحكم بعدم الركون ساري المفعول، حتّى إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) جعل المقتول بسبب أمْرِه للجائر بالمعروف ونهيه له عن المنكر، في درجة سيد الشهداء فقال (صلى الله عليه وآله): سيد الشهداء حمزة بن عبدالمطِّلب، ورجل قام إلى إمام جائر، فأمره، فنهاه، فقتله»( ).
ووجوب المعارضة واضح باستقراء مظاهر ومراتب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالقول والفعل والقلب أي بالإرادة.
والدعوة إلى معارضة الجائر والفاسق معارضة مسلحة ظاهرة في أقوال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فحينما خرج الإمام الحسين (عليه السلام) على حاكم زمانه ذكَّرَ المسلمين بقول رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال (عليه السلام): أيّها الناس إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من رأى سلطاناً جائراً مستحلا لحرام الله، ناكثاً لعهد الله، مخالفاً لسنّة رسول الله (صلى الله عليه وآله) يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان، فلم يغيّر ما عليه بفعل ولا قول كان حقّاً على الله أن يدخله مدخله ...»( ).
فالدعوة صريحة في المعارضة المسلّحة، وإضافة إلى ذلك فإنَّ المعارضة المسلحة أمر حتمي فإن لم تتحقق إبتداءً، فإنّها تتّحقق كنتيجة لتمادي الجائر في جوره، فالجائر سيلاحق المعارض معارضة سلمية، أو الرافض للأوامر أو البيعة أو غير ذلك، والغالب على ولاة الجور أنّهم يحكمون بقتل المعارضين، فلا يكون للمعارضين أسلوب بديل إلاّ المعارضة المسلّحة التي تتحول إلى معارضة جماعية إنْ كثر عدد المظلومين، وحينها يكون التفكير بإزاحة الجائر عن الحكم حقيقة موضوعية بعد رفض الاستسلام للقتل، وهو الخيار الوحيد.
وجواز المعارضة المسلحة متسالم عليه عند فقهاء الشيعة وهو الرأي المشهور عندهم حيث حدّدت مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) وفقهاء الشيعة موقفها الشرعي من الحاكم الجائر والمنحرف عن أحكام الشريعة وقيمها السلوكية، وتبنّت التعامل معه وفق أسلوبين: «1ـ المقاطعة وعدم التعاون مع الحاكم الظالم، أو التحاكم إليه، أو الاعتراف بولايته ...
2 ـ الثورة على الحاكم الظالم والإطاحة به، وتبلغ المواجهة السياسية والعقيدية قمتها ضد الحاكم الظالم والسلطة المنحرفة بإعلان الثورة عليه، واستعمال القوة للإطاحة به، واستبداله بمن تتوفر فيه شروط الحاكم المسلم التي اشترطتها الشريعة وربطت شرعيّة الولاية والسلطة بتوفرها»( ).
والموقف من الجائر هو وجوب الإزاحة أولا واختيار الأسلوب الأصلح للإزاحة ثانياً، وتتحدد الأساليب لتصل إلى الثورة المسلحة والإزاحة بالقوة.
وقد فصَّلَ الشهيد محمد باقر الصدر (رضي الله عنه) الموقف من الحاكم الجائر وحكومته فقال:
النحو الثالث من أنحاء الدولة الإسلامية ... أن تشذ الحكومة في تصرفاتها التشريعية أو التنفيذية فتخالف القاعدة الاسلامية الأساسية عن عمد مستندة في ذلك إلى هوى خاص أو رأي مرتجل، وحكم الإسلام في هذه الدولة:
1ـ أنّه يجب على المسلمين عزل السلطة الحاكمة، واستبدالها بغيرها، لأنَّ العدالة من شروط الحكم في الإسلام، وهي تزول بانحراف الحاكم المقصود عن الإسلام، فتصبح سلطته غير شرعية ...
2ـ وإذا لم يتمكن المسلمون من عزل الجهاز الحاكم وجب عليهم ردعه عن المعصية طبقاً لأحكام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الشريعة المقدسة.
3ـ وإذا استمرت السلطة المنحرفة في الحكم فإنَّ سلطتها تكون غير شرعية، ولا يجب على المسلمين إطاعة أوامرها وقراراتها فيما يجب فيه إطاعة ولي الأمر إلاّ في الحدود التي تتوقف عليها مصلحة الإسلام العليا، كما إذا داهم الدولة خطر مهدّد وغزو كافر، فيجب في هذه الحالة أن يقف المسلمون إلى صفِّها ... وتنفيذ أوامرها المتعلقة بتخليص الإسلام والامة من الغزو»( ).
والرأي المختار عند الشيعة هو وجوب إزاحة الحاكم الجائر من منصبه، وجواز استخدام القوة المسلحة في ذلك( )، أمّا وجوبها فهو أمر تتحكم به الظروف والأوضاع القائمة، وقد دلَّت سيرة أهل البيت (عليهم السلام) وأتباعهم على ذلك، وكان الرائد الأول للتغيير المسلّح هو الإمام الحسين (عليه السلام) ثم توالت الثورات المسلحة من بعده.
واختلف فقهاء السنّة في الموقف من الحاكم الجائر، فذهب القدماء منهم إلى عدم وجوب الإزاحة باستثناء قليل منهم وعلى رأسهم أبي حنيفة ـ ـ.
واختلف المتأخرون منهم في ذلك، ولكنّ الرأي المشهور هو عدم وجوب الإزاحة وادّعى النووي الإجماع على عدم الوجوب فقال: «... وأجمع أهل السنّة أنه لا ينعزل السلطان بالفسق وأما الوجه المذكور في كتب الفقه لبعض أصحابنا أنّه ينعزل ... فغلط من قائله مخالف للإجماع ... وقال القاضي عياض: قال جماهير أهل السنّة من الفقهاء والمحدثين والمتكلمين: لا ينعزل بالفسق والظلم وتعطيل الحقوق»( ).
وخالف بعضهم الإجماع ومنهم: الماوردي، وعبدالقاهر البغدادي والبزدوي، وابن حزم الظاهري والجرجاني( ).
واختلف فقهاء السنة في جواز الخروج بالسيف لإزاحة الحاكم الجائر، فذهب القدماء منهم إلى عدم الجواز ومنهم: عبد الله بن عمر وأحمد بن حنبل ـ ـ وفي ذلك حكى أبو بكر المروذي عن أحمد بن حنبل أنّه كان يأمر بكف الدماء وينكر الخروج إنكاراً شديداً( ).
وفي تعليق الدكتور عطيّة الزهراني على حكاية المروذي يقول: �إسناده صحيح وهو مذهب السلف»( ).
وادعى النووي الإجماع على ذلك فقال: «... وأمّا الخروج عليهم وقتالهم فحرام بإجماع المسلمين، وإن كانوا فسقة ظالمين»( ).
وهذا الادعاء لا أصل له، فالشيعة يخالفون ذلك ويرون جواز الخروج على الجائرين، وثوراتهم المتتابعة خير دليل على ذلك.
وخالف بعض السنة هذا الإجماع وجوّزوا الخروج بالسيف ومنهم ابن حزم الظاهري، فبعد مناقشته للقائلين بالحرمة يقول: وأما قتله أهل المنكر قلّوا أو كثروا فهذا فرض عليه، وأمّا قتل أهل المنكر الناس وأخذهم أموالهم وهتكهم حريمهم، فهذا كلّه من المنكر الذي يلزم تغييره. وأيضاً فلو كان خوف ما ذكروا ـ إباحة الحريم وسفك الدماء ـ مانعاً من تغيير المنكر ومن الأمر بالمعروف لكان هذا بعينه مانعاً من جهاد أهل الحرب، وهذا ما لا يقوله مسلم ... ولا خلاف بين المسلمين في أنّ الجهاد واجب مع وجود هذا كلّه، ولا فرق بين الأمرين، وكل ذلك جهاد ودعاء إلى القرآن والسنة»( ).
ثم يوضّح رأيه ـ بعد هذا النقاش ـ فيقول: «... فان امتنع من إنفاذ شيء من هذه الواجبات عليه ولم يراجع وجب خلعه وإقامة غيره ممّن يقوم بالحقِّ ... ولا يجوز تضييع شيء من واجبات الشرائع»( ).
وذهب إمام الحرمين الجويني ـ كما قال التفتازاني ـ إلى ذلك فقال ـ حاكياً عنه وإذا جار والي الوقت، فظهر ظلمه وغشمه، ولم يرعو لزاجر عن سوء صنيعه بالقول، فلأهل الحل والعقد التواطؤ على ردعه، ولو بشهر السلاح، ونصب الحروب»( ).
وذهب الجرجاني إلى جواز الخلع بالقوة والخروج بالسيف فقال: وللامة خلع الإمام وعزله، بسبب يوجبه مثل أن يوجد منه ما يوجب اختلال أحوال المسلمين، وانتكاس أمور الدين، كما كان لهم نصبه وإقامته لانتظامها وإعلائها، وإنْ أدّى خلعه إلى الفتنة احتمال أدنى المضرّتين»( ).
فالقوة ملازمة لجواز الخلع أو وجوبه، فالجائر لا يمكنه التخلِّي عن منصبه إلاّ بالقوة، وسيعد العدّة للحيلولة دون خلعه، فالقوة أمر طبيعي ملازم لأساليب الخلع.
وفي القرون المتأخرة أصبح الخروج بالسيف أو الإزاحة بالقوة أمراً واضحاً كما قال محمد رشيد رضا: وقد صار رأي الامم الغالب في هذا العصر وجوب الخروج على الملوك المستبدِّين المفسدين، وقد خرجت الامة العثمانية على سلطانها عبدالحميد خان فسلبت السلطة منه، وخلعته بفتوى من شيخ الإسلام»( ).


انعقاد القيادة بالغلبة بالسيف
على الرغم من اختلاف المسلمين في جواز الخروج بالقوة وعدم جوازه، إلاّ أنّهم متفقون على أنّ الغلبة بالسيف أو بمطلق القوة هي أحد طرق الوصول إلى القيادة، وقد اختلفوا في شروط المتغلب بالقوة، فذهب الشيعة إلى انعقاد القيادة لمن هو أهلا لها، والمتوفرة فيه شروط القيادة، وهي الفقاهة والعدالة والكفاءة.
قال الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام): «... إن أتاكم آت منّا فانظروا على أيّ شيء تخرجون، ولا تقولوا: خرج زيد، فإنَّ زيداً كان عالماً وكان صدوقاً، ولم يدعكم إلى نفسه، وإنّما دعاكم إلى الرضا من آل محمد (صلى الله عليه وآله) ولو ظهر لوفى بما دعاكم إليه، إنّما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه»( ).
فخروج زيد كان دعوة للرضا من آل محمد وهو الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) كما هو واضح، فلا تنعقد القيادة إلاّ للمؤهل لها، وفي عصر الغيبة بما أنَّ القيادة للفقيه، فلو تغلب غير العارف لا تنعقد قيادته ويجب عليه إرجاعها للعارف لأنها من حقِّه دون غيره،..
فالقيادة هي للفقيه العادل الكفوء، ويجب على المتغلِّب إن لم يكن فقيهاً أن يعيدها للفقيه.
وبوصول الفقيه الجامع للشرائط إلى الحكم عن طريق الغلبة ـ أي التغلّب على الجائر ـ تنعقد له القيادة الفعلية أي بسط اليد، وهل تتوقف قيادته على رضى الامة؟ والجواب: أنّ ذلك غير متوقف على ذلك وإنّما دور الامة هو دور بسط اليد، ولا تتوقع من أمّة عانت من الجور والظلم واغتصاب الحقوق أن لا تنبسط اليد للفقيه العادل بعد تغلبه، فهي مأمورة بطاعته، إضافة إلى ذلك فإن الفقيه لا يستطيع التغلّب على الحكم القائم ما لم يجد له أنصاراً من الفقهاء ومن مختلف طبقات الامة تعينه على التغلّب، فنفس وجود الأنصار له وطاعته قبل التغلب يعتبر دليلا على الرضا، وبعد مراجعة الروايات المتعلقة بولاية العارف النزيه يكون دور الامّة هو تشخيص واختيار المؤهل من الفقهاء وبسط اليد له، قال احد العلماء الكبار وتشكيل أساس الدولة الاسلامية من قبيل الواجب الكفائي على الفقهاء العدول، فان وفّق أحدهم بتشكيل الحكومة يجب على غيره الاتِّباع»( ).
ويرى السيد كاظم الحائري نفس الرأي فيقول: «... ومن يتصدّى للحكم ويسيطر على الامور وهو جامع للشرائط يجب على الامّة الانقياد له، ويحرم على الفقهاء الآخرين شقّ عصا المسلمين»( ).
وإنّنا نرى لا حاجة للبحث في مسألة الرجوع إلى الانتخاب بعد فرض الغلبة بالقوّة، لانَّ المسألة هي من المسائل العملية التي تحدّدها الظروف، والأولى حتى في حالة الانتخاب ترجيح المتغلب بالقوة المؤهل للقيادة، لأنّنا نرى أنّ تحركه المسبق وقدرته للوصول إلى الحكم دليلا على كفاءته.وتجرى الانتخابات بعد استقرار الاوضاع ووجود مؤهلين للقيادة او انخرام بعض شروط القيادة فيه
فرأي الشيعة هو انعقاد القيادة للفقيه العادل الكفوء ولا عبرة بغلبة الفاسق أو الجائر أو غير الفقيه.
أمّا فقهاء السنّة فانهم اختلفوا في المسألة، فذهب أغلب القدماء إلى انعقاد القيادة للفاسق أو الجائر المتغلِّب بالسيف، ولم يشترطوا العدالة فيه، ومنهم عبد الله بن عمر وأحمد ابن حنبل،
واعتقد ان هذا الراي ينطلق من دراسة الواقع في ظل دولة مترامية الاطراف كالدولة الا موية والعباسية فان القوة مهما كانت لا تستطيع ازاحتها بل قد تسبب في فتنة داخلية يستفيد منها العدو المشترك
.
أمّا المتأخرون فهذَّب بعضهم النظرية واشترط في المتغلِّب أن يكون جامعاً للشرائط بأن يكون فقيهاً عادلا كفوءاً.
قال الشربيني: ثالثها: باستيلاء شخص متغلِّب على الإمامة جامع للشروط المعتبرة في الإمامة على الملك بقهر أو غلبة بعد موت الإمام لينتظم شمل المسلمين»( ).
وقال التفتازاني: الثالث: القهر والاستيلاء، فإذا مات الإمام وتصدّى للإمامة من يستجمع شرائطها من غير بيعة واستخلاف، وقهر النّاس بشوكته انعقدت الخلافة له»( ).
فقد اشترطوا في المتغلِّب أن يكون جامعاً للشرائط، ولكن لم يفصِّلوا في صفات الإمام والحاكم السابق، فإذا كان جائراً تنعقد للمتغلب العادل الإمامة بلا إشكال، أمّا إذا كان الإمام والحاكم السابق عادلا فهذا يحتاج إلى تفصيل، هل هنالك مجلس لأهل الحل والعقد موجود قبل موت الحاكم أم لا يوجد، وهل إنَّ الوضع مستقر أم مضطرب، وهل هنالك أكثر من مؤهل أم مؤهل واحد، فنحن نرى إن كان هنالك مجلس لأهل الحلِّ والعقد وكان هنالك متصدون آخرون، فإنّ انعقاد القيادة للمتغلِّب مشروط برضى أهل الحل والعقد.
وذهب آخرون إلى الرأي نفسه بأن يكون المتغلِّب جامعاً للشرائط إلاّ أنهم جوّزوا انعقادها لغيره.
قال النووي: الطريق الثالث: فهو القهر والاستيلاء، فإذا مات الإمام فتصدّى للإمامة من جمَع شرائطها ... وقهر الناس بشوكته وجنوده، انعقدت خلافته لينتظم شمل المسلمين، فإذا لم يكن جامعاً للشرائط بأن كان فاسقاً، أو جاهلا، فوجهان: أصحهما: انعقادها»( ).
وقال القلقشندي: «... وإن لم يكن جامعاً لشرائط الخلافة بأن كان فاسقاً أو جاهلا فوجهان لأصحابنا الشافعية، أصحهما: انعقاد إمامته أيضاً»( ).
والقول بانعقاد القيادة للجاهل أو الفاسق منضماً إليه القول المتقدم بحرمة الخروج على الجاهل والفاسق والجائر، يعني تشجيع الفسّاق والجائرين على الغلبة، وإبعاد العدول عنها، فتصبح القيادة بيد الفسّاق والجائرين على طول التاريخ. فالعادل إن التزم بآراء من تقدّمه من الفقهاء فإنه يرى حرمة الخروج على الفسّاق والجائرين، فيتوقف عن إعداد القوة للوصول إلى القيادة، أمّا الفاسق والجائر فإنّه يرى أنّ تخلّيه يكفي لانعقاد القيادة له، فإنّه سيعمل للوصول إليها، فتكون القيادة من اختصاصه على مرّ التاريخ.
وفي نهاية البحث ننبّه على مفهوم قد يكون غير واضح: أنّ الحاكم الفاسق أو الجائر الذي نقصده، هو الحاكم الذي يكون على رأس حكومة إسلامية تتبنّى الإسلام قاعدة فكرية لها، ومنهاجاً في الحياة، بمعنى إنّ جميع قوانين الدولة وتشريعاتها إسلامية مطابقة للكتاب والسنّة، غاية الأمر أنّ الحاكم لا تتوافر فيه شروط القيادة، أو أن المؤسسات الحكومية يكون على رأسها وزراء وأمراء منحرفون، ففي هذه الحالة قد يكون للخلاف في الموقف منها موضوع في وجوب الإزاحة أو عدمه.
أمّا إذا كان الحاكم على رأس حكومة لا تتبنّى الإسلام قاعدة فكرية لها، بأن تستمد تشريعاتها وقوانينها من مناهج وضعية شرقية أم غربية كالقانون الفرنسي أو البريطاني أو الألماني مع الادعاء أنّ الإسلام هو دين الدولة، ففي مثل هذه الحكومة وهذا الحاكم لا موضوع للخلاف في وجوب الإزاحة أو عدمه، لأنّ الحاكم خارج موضوعاً عن الحاكم الإسلامي الفاسق أو العادل، فلا تعتبر حكومته إسلامية، بل يجب العمل على إقامة الحكومة الاسلامية، وعقدها لمن تتوافر فيه الشروط.
وهناك راي طرحته في التسعينات لم يوافقه الشهيد محمد باقر الحكيم ولا المرجع السيد كاظم الحائري وهو(( القيادة للفقيه العادل الكفوء او للعادل الذي يلتزم باراء الفقهاء ))
وهذا الراي طرحته في ظروف لايستطيع الفقيه التصدي للقيادة او لايؤمن بقيادة الفقيه
الموضوع جزء من كتاب عنوانه(( طرق تولي القائد)) اشتركت به في مسابقة الشيخ الطوسي الاولى سنة 1997 ونال درجة 97 باشراف الدكتور المرحوم عبد الجبار شرارة

سعيد العذاري


التعليقات

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 28/12/2010 20:52:24
الاخوة الاعزاء والاخوات العزيزات
تحية طيبة
انقطاع النت باستمرار في شبكة اتصالنا حال دون ادامة الكتابة والمواصلة حتى شعرت بفراق وفراغ كبيرين
اعتذر عن قصر الاجوبة والعذر عند كرام القوم مقبول
الاخ العزيز علي العتابي رعاه الله
الاعلامي الحركي فراس الحربي رعاه الله
بنتي المبدعة مي رعاها الله
اشكركم على هذا او هذه التعليقات ووفقكم الله لكل خير
وارجو نقل اعتذاري للجميع ان انقطعت عن تعليقاتهم فالجهد موجود والوقت موجود حتى اني اشعر بالوحشة بسبب اضطراب النت

الاسم: مي الحساني
التاريخ: 28/12/2010 14:26:54
دمت قلما ناطقا منيرا
واعيا ترشدنا الى كيفيه ان نحصن انفسنا لمواجه مستقبلنا المجهول
ابتي الغالي العذاري
لله درك سيدي .انت شمعه في وسط افكارنا المتشتته
اعتذر عن تواضع ردي
ابنتكم
م.مي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 28/12/2010 14:16:03
(( القيادة للفقيه العادل الكفوء او للعادل الذي يلتزم باراء الفقهاء ))
سلمت عقلا نيرا ايها المفكر الاسلامي النبيل وسلم قلمك في النور ايها النور الاستاذ سعيد العذاري

حياكم الله من ذي قار سومر
شكرا دمتم سالمين ياابناء النور
تحياتي الفراس الى الابد

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 27/12/2010 20:15:13

الاخوات والاخوة الاعزاء
تحية طيبة
اعتذر عن قصر الجواب لصعوبة الاتصال في مدينتي وهذه من ماساتنا مع سكوت الحكومة عن ذلك وتساهلها مع الشبكات او مقاسمة بعض افرادها الارباح معهم

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 27/12/2010 20:12:47
الاستاذ نوفل الفضل رعاه الله
هكذا عرفت ابناء صلاح الدين الحبيبة شعراءا واعين ومثقفين
شعر جميل اشكرك عليه


الاستاذ علي حسين الخباز
رعاه الله
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك
خدمتك لابي الفضل عليه السلام حسنات مسجلة ايهاالعظيم المتواضع


الاخت الاديبة بان ضياء حبيب الخيالي رعاها الله
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل
لا اؤمن بالعنف او الجهاد لان المخلصين سيضحون ويبقى الانتهازيون
في شبابي دخلت معاركا طاعة لحكم شرعي ولكن لم افتح امان البندقية فقررت ان يقتلني المقابل لكي لا اسفك دما

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 27/12/2010 19:51:33
اختي الاديبة زينب محمد رضا الخفاجي رعاها الله
مدحك واطراؤك يحملني مسؤولية جسيمة
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 27/12/2010 19:47:35
الاستاذ الواعي صباح محسن كاظم رعاه الله
لو اطلعت على سيرة اغلب اطراف حكومتناعن قرب لوليت منهم فرارا
انهم فاقوا الجميع في السرقة وفي اغلب الرذائل
واعتذر عن هذه العبارة
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 27/12/2010 19:35:01
سيدنا الاجل عرفناك وعرفنا يراعك المخلص لله ورسوله وفقك الله لكل خير وجعله في ميزان حسناتك وجعل شفيعك الحسين يوم الورود

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 27/12/2010 10:40:50
سيدي الرائع سلام الله عليك موضوع كبير فعلا وما الحقته من تعقيبات كانت كافية لتسليط كامل الضوء على الموضوع وبعد هذا فالموضوع مترع بالعطاء تقبل مودتي ودعائي

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 26/12/2010 23:56:40
الاديب الثر سعيد العذاري

مقالة ثرية سلمت يداك سيدي المبجل ، لم اخرج باستنتاج انكم ترجحون كفة العنف في اتخاذ القرارات ولا الارهاب
من يقرائها بتمعن كاملة يفهم انكم فعلا تحاولون تثقيف الرعية لأختيار الحاكم الكفوء والعادل ، جالت بخاطري اسئلة قريبة لأسئلة الاديب صباح الجاسم فالمقالة متشعبة
وثرية سلمت يداك
كن بخير سيدي الفاضل
احترامي

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 26/12/2010 23:52:24
الاديب الثر سعيد العذاري

مقالة ثرية سلمت يداك سيدي المبجل ، لم اخرج باستنتاج انكم ترجحون كفة العنف في اتخاذ القرارات ولا الارهاب
من يقرائها بتمعن كاملة يفهم انكم فعلا تحاولون تثقيف الرعية لأختيار الحاكم الكفوء والعادل ، جالت بخاطري اسئلة قريبة لأسئلة الاديب صباح الجاسم فالمقالة متشعبة
وثرية سلمت يداك
كن بخير سيدي الفاضل
احترامي

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 26/12/2010 23:09:00
استاذنا وشيخ النور البهي الاح سعي العذاري
هي اشكالية القائد القدوة التي ستبقى تلاحق احلامنا وتطلعاتنا...الالتزام بالدين ومخافة الله يجب ان ترتبط مع كل حاكم ولكن يبدو ان هناك مايهمهم اكثر من هذا الامر
دمت بكل الخير اخي واتمنى حقا لو يحمل اي سياسي ولو ربع خلقك ومثابرتك ومخافة الله في قلبك

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 26/12/2010 20:04:53
سيدنا العذاري:
كان فيلسوف الاسلام الشهيد-محمد باقر الصدر- يقول في محاضراته: هل عرضت عليكم دنيا هارون الرشيد فأبيتم؟!!..
من المؤسف ان يصبح المظلوم ظالما ويتناسى ماحل بشعبه..
في عراق اليوم أخفق التنظير قُبال المد التراجعي للقيم التي حملها يوما ما-المجاهدون-ضد الطاغوت فوقعوا بنفس الاغراءات المالية وتناسوا الكادحين والمظلومين والفقراء،أسكرتهم السلطة وتغشاهم المال العام...
فالمنافع المالية للرئاسات الثلاث مذهلة وارقام مليارية فهل الاستئثار هو من الظلم أم ماذا؟؟

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/12/2010 19:56:37
الاخوة الاعزاء رعاهم الله
تحية طيبة
الموضوع اردت منه اثبات الشرعية في نهضة الامام الحسين
وليس دعوة الى اقامة حكومة دينية لانه لايوجد مؤهل لها لا الان ولا في المستقبل القريب وتبقى الحكومة هكذا
وليس مقصودي العراق بل هو بحث نظري بحت لا وجود له في الواقع

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/12/2010 19:51:23
====
الاستاذ الباحث التاريخي صباح محسن جاسم رعاه الله
نسيت ان اقول ان الموضوع يبين مشروعية حركة الامام الحسين عليه السلام
وان البحث نظري بحت كمن يبحث الجهاد الابتدائي في ظرف لايوجد حتى جهاد دفاعي وبلادنا محتلة
وبالحقيقة انا يائس من كل حركة سياسية مستقبلية لانها ستضحي بالمخلصين ويصل غيرهم الى السلطة
اشكر ملاحظاتك القيمة=

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/12/2010 19:49:03


الاستاذ الواعي عباس طريم رعاه الله
وفقك الله وسدد خطاك
اشكر مرورك الكريم وملاحظاتك القيمة واضافاتك الواعية والواقعية
وفقك الله لكل خير
====
الاستاذ الباحث التاريخي صباح محسن كاظم رعاه الله
نسيت ان اقول ان الموضوع يبين مشروعية حركة الامام الحسين عليه السلام
وان البحث نظري بحت كمن يبحث الجهاد الابتدائي في ظرف لايوجد حتى جهاد دفاعي وبلادنا محتلة
وبالحقيقة انا يائس من كل حركة سياسية مستقبلية لانها ستضحي بالمخلصين ويصل غيرهم الى السلطة
اشكر ملاحظاتك القيمة=
===========
الاستاذ الواعي علي الزاعيني رعاه الله
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي
كلمات التشجيع تدفعني للمواصلة وتحملني مسؤوليتها
وفقك الله لكل خير
=====
الاستاذ الواعي السيدالدكتور علاء الجوادي رعاه الله
وفقك الله لكل خير
ملاحظات قيمة واضافات واعية زادت الموضوع قوة ومتانة
رحم الله جدك الكريم على ارائه الواقعية المراعية للحكمة والواقع والدين
اشكر مرورك الكريم وملاحظاتك القيمة

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/12/2010 19:46:36
الاستاذ الواعي علاء الصائغ رعاه الله
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي وملاحظاتك القيمة
وفقك الله لكل خير

=======
الاستاذ الشاعر الكبير خزعل طاهر المفرجي رعاه الله
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك وثناءك على الموضوع
وفقك الله لكل خير
====
الشيخ الواعي علي الكندي رعاه الله
اشكر مرورك الكريم وتعليقك ومدحك وثناءك
وفقك الله لكل خير
=====
زهرة العراق الموجوعة بحبه زينب بابان رعاها الله
اشكر مباركتك لي وثناءك
وفقك الله لكل خير
====
الاستاذ الواعي علي مولود الطالبي رعاه الله
اشكر مرورك الكريم وتعليقك ومدحك وثناءك
وفقك الله لكل خير
----------
الاستاذ يعقوب يوسف رعاه الله
وفقك الله لكل خير
تشجيعكم يحملني مسؤولية كبيرة في مواصلة الكتابة
دمت ناشطا
====
شاعر المهجر والغربة اكثر من نصف عمرك
الاستاذ سامي العامري رعاه الله
مدحك وثناءك يشجعني على الاستمرار والمواصلة
شكرا لملاحظاتك القيمة
======
الاديبة الواعية كريمة الشمري رعاها الله
ملاحظات قيمة وتساؤلات واعية
اشكرك عليها وعلى مرورك الكريم
==============
الاستاذ الواعي حمودي الكناني رعاه الله
سعيد بلقائكم في المهرجان
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي
=====
الاستاذ الواعي رفعت نافع الكناني رعاه الله
وفقك الله لكل خير
اعزيكم ب
وفاة المرحومة الطاهرة ام السيد الجليل محمود داود
وتحياتي لاهالي العزيزية
اشكر مرورك الكريم
=====

الاسم: نوفل الفضل
التاريخ: 26/12/2010 18:49:04
السلام علسكم ورحمة الله وبركاته

دعوة للتحكيم في كتاب الله وسنة نبيه المصطفى شي يحتاجه المجتمع اليوم وخصوصا مجتمعاتنا الاسلامية التي ابتعدت عن هذه القوانين الربانية التي تكفلت للانسان بالحياة السعيدة اذا ماطبقها والتزم بها ومن اعرض عنها توعده القران بان له معيشة ضنكا- وان اليوم العالم متجه الى مايسمى بالاختصاص فكل انسان مختص بشي ما فليس اي رجل ياتي يريد ان يصبح قائدا وحاكما وهذا خطا لايجوز السكوت عليه ... وان اسلوب الاختصاص هذا بدأ منذ ان استقرت الدولة الاسلامية في المدينة المنورة حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أقرؤكم أبي وأفرضكم زيد وأعلمكم بالحلال والحرام معاذ بن جبل وأقضاكم علي )) فلكل رجل في دولة محمد صلى الله عليه وسلم كان له مهنة واحدة وواجب وعلم يختص به ... ولله در القائل

شريعة الله للاصلاح عنوان

وكل شيء سوى الإسلام خسران

لما تركنا الهدى حلت بنا محن

وهاج للظلم والإفساد طوفان

لا تبعثوها لنا رجعية فترى

باسم الحضارة والتاريخ أوثان

لا حامرابي ولا خوفو يعيد لنا

مجدا بناه لنا بالعز قرآن

تاريخنا من رسول الله مبدؤه

وما عداه فلا عز ولا شان

محمد أنقذ الدنيا بدعوته

ومن هداه لنا روح وريحان

لولاه ظل أبو جهل يضللنا

وتستبيح الدما عبس وذبيان

لا خير في العيش إن كانت مواطننا

نهبا بأيدي الأعادي أينما كانوا

لا خير في العيش إن كانت حضارتنا

في كل يوم لها تنهد أركان

لا خير في العيش إن كانت عقيدتنا

أضحى يزاحمها كفر وعصيان

لا خير في العيش إن كانت مبادؤنا

جادت علينا بها للكفر أذهان

ها قد تداعى علينا الكفر أجمعه

كما تداعى على الأغنام ذؤبان

والمسلمون جماعات مفرقة

في كل ناحية ملك وسلطان

مثل السوائم قد سارت بغير هدى

تقودها للمهاوي السود رعيان

في كل أفق على الإسلام دائرة

ينهد من هولها رضوى وثهلان

في زنجيار أحاديث مروعة

مثل التي فعلت من قبل إسبان

ذبح وصلب وتقتيل باخواتنا

كما أعدت لتشفي الحقد نيران


بودي ان اطيل غير انني لست معتاد على ذلك

موضوعك يستحق الوقوف والتامل سارجع اليه مرة اخرى

لك مني تحايا بحجم الافق

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 26/12/2010 18:16:52
احسنت يا اخي العزيز السيد سعيد العذاري المحترم
والناس بصورة عامة بحاجة ماسة الى الثقافة تالصالحة وهي الثقافة المستندة الى القران الكريم واهل البيت فهنا الثقلين الذين ارجعنا رسول الله اليهما

وقد قال العرفاء الثوار قديمامقولة بقت شعلة للثائرين:

الملك يدوم مع الكفر
ولا يدوم مع الظلم


وقال الحكماء:
العدل اساس الملك

وها انت ترى كم من كيان يدعي الاسلام وهو يسير الى التدهور والارتكاس ويجر الناس من بلاء الى بلاء...
وفي المقابل ترى كيانات لا تدعي اي شيئ من الاسلام والاسلامية وهي تذوب من اجل خدمة الانسان المعذب والانسانية المعذبة
سألت جدي لامي اية الله العظمى الشيخ عباس المظفر قدس الله نفسه في سنة 1967 عن الدولة الاسلاميةفاجابني وهو من تلاميذ اية الله العظمى الشيخ النائيني قدس الله نفسه ما يلي وسارتب جوابه بنقاط متسلسلة:
1- اعلم يا ولدي ان الناس يحتاجون في تمشية حياتهم الى الحاكم من بر كان او غيره
2- فبدون الحاكم لا يمكن للحياة في المجتمع من ان تقوم وتستمر..
3- وقطعا لو كان الحاكم عادلا فهو الافضل...
4- ولو كان عادلا وبرا متدينا فهو اكثر فضلا...
5- ولو جمع الفقاهة بالدين مع الخصال السابقة فهو المفضل....
كان هذا رأي فقيه عارف ولكل فقيه ما يراه من الافتاء....

فلنرفع راية النضال العقائدي الدؤوب المستمر الدائم من اجل اقامة مجتع ودولة:

السلم....العدل....السعادة

اللهم انا نرغب اليك في دولة كريمة
تعز بها الاسلام واهله
وتذلل بها النفاق واهله
وتجعلنا بها من الدعاة الى طاعتك
والقادة الى سبيلك
وترزقنا به كرامة الدنيا والاخرة

مع تحيات المخلص
سيد علاء

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 26/12/2010 18:07:33
الاستاذ القدير سعيد العذاري
رعاكم الله
سيبقى الصراع على السلطة والفوز بكرسي هو الغاية الوحيدة
استاذنا الكريم
دروسكم القيمة ودراساتكم تنم عن قابيلة كبيرة وفكر واعي
كم اتمنى ان يطلع الاخوة في البرلمان على مقالكم هذا
وفقكم الله
علي الزاغيني

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 26/12/2010 17:53:46
اخي الطيب سيد سعيد العذاري المحترم
احيي فيك هذه الأنتباهة والتشخيص الروي لأحقية القائد في القيادة.
لكننا اليوم امام برلمان بقيادة جماعية له الفيصل في اتخاذ القرارات ووفق دستور ينطبق على الجميع في ظل قانون يفترض أن يقوم على العدل ومتابعة وتطبيق بنود الدستور باعتباره السند القانوني الذي لا يمكن التجاوز عليه وفي اي من فقراته الآ بقرار جماعي ايضا وبصفة الأغلبية .
وسؤال يتبادر الى الذهن ونحن وسط بلدان ودول ومحيطات جعلت من العالم يبدو كقرية صغيرة .. هل سنغفل مثلا قانون دولي مثل لائحة حقوق الأنسان ؟
وهل ان الدولة الأسلامية التي تراها ملائمة للواقع العراقي المعاش وسط هذه المنظومة الدولية ستوافق مثلا لو رشح شخص كتابي غير مسلم لكن يشهد له كفاءته في أن يكون قياديا؟
افهم مماذهبت اليه أنه ينبغي المواجهه بالسلاح ضد الحاكم الجائر. ترى من بيده القرار ليشخص جور الحاكم ليحق حينها الخروج عليه لمواجهته بالسلاح ؟
هل تدعو مثلا الى تنظيم سري مسلح للوقوف بوجه الحاكم الجائر ؟ واذا كان هذا الحاكم الجائر مسنودا بحاكم خارجي اكثر جورا منه فهل تعتقد ان " فئة قليلة" تستطيع ان تحقق انتصارها على حاكم مثل هذا ؟ الا يعني هذا الأهتمام بكل شرائح المجتمع واقلياته ايضا ممن يعتمد عليهم لتعزيز حزمة العصي في المواجهة ؟ ام تفضّل برأيك الحكومات الشمولية بنفس طرف المعادلة الآخر لتحقيق النصر؟
هذه جملة من تساؤلات اثارها مقالك فيما أطالع بيانه , احببت ان اعرضها من باب الأستفادة لا اكثر والبحث عن خلاص من جور اصابنا طيلة اربعة عقود من ثم توّج باحتلال ازاح دكتاتورية هللنا لخلاصنا منها ولنقع في تناسل لدكتاتوريات اضحت تقض علينا مضاجعنا وتجور. فما لمسنا خدمة كنا نجدها زمن الدكتاتورية السابقة ولو شحيحة ولا ثقافة نباهي بها الأمم عدا بعض استذكارات خجلى ولا بيئة صالحة ولا أمن مستقر ولا مكتبة عامرة ولا عمالة منتجة... واسعار النفط في ازدياد تقابلها زيادة في نسبة البطالة.
وانت تعيش معي وتعاني حتما مما اعاني .. فما هو الخلاص والحل برأيك ؟
واشكرك.

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 26/12/2010 17:47:29
الاديب ,الداعية الاسلامي سعيد العذاري .
انك تتميز بطروحاتك التي تعزف على وتر الجروح .. وتضغط على مواضع الالم .
ان طروحاتك المنطقية والعلمية تدفعنا الى التسائل.
هل في قيادة دولتنا من يتميز بتلك الصفات العلمية والانسانية والدينية الحميدة التي يرضى بها الله ورسوله .؟ ويعكس صورة الاسلام الناصعة البياض .؟ ويثبت من خلال معاملته ان حكم الاسلام هو الاصح والافضل للمجتمع .؟هل من المعقول ان تكون حكومتنا الاولى على جميع دول العالم بالفساد الاداري وسرقة المال العام.؟ حسب تقارير دولية نشرتها جميع صحف العالم بما فيها العراقية .؟ لقد زرنا العراق وشاهدنا العجائب التي يشيب لها الرضيع سيدي .وهي حالة عامة وليست استثنائية كي نضع لها الاعذار والتعليلات ونحاول مداراتها .
نشكرك لانك تسلط الضوء وتحدثنا بما تتهامس به الناس في مجالسها .
دمت لنا اخا كريما ..

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 26/12/2010 17:24:25
السيد العزيز سعيد العذاري حياك الله ورعاك
========================================== دائما ترفدنا بجديد من دراسات وبحوث معرفية رائعة تتناول كثيرا من القضايا المهمة . دمت بخير وعافية

الاسم: رفعت نافع الكناني
التاريخ: 26/12/2010 15:17:30
السيد الوجية سعيد العذاري السلام عليكم
بارك اللة بهذا الطرح الفكري القائم على حقائق والتي افصحت عن كفاءة علمية وفكرية نال مرتبتها كاتب البحث اعلاة ... رعاك اللة سيدي مفكرا يمقت كل اشكال التسلط والحكم السلطوي المتجبر ... وتنبية لرجال السلطة الذين غًرتهم مباهج الحياة .

الاسم: كريمة الشمري
التاريخ: 26/12/2010 14:58:42
الاستاذ الكبير سعيد العذاري بارك الله بك
انه لدرس عظيم ويعلن عن نغسه للظرف الراهن ما لا يستذكر منه عبر فهو خسران بالدميا والاخرة
اللهم اشهد قد بلغ الاستاذ العذاري ونحن نشهد معه
مع الاسف اصبح الحاكم متغير بعدد شخصيات لا مع الحق ولا مع الدين والفقه والشريعه يعرف كل شي لكنه اصبح يغض النظر عنها او يسمعها ويتكلم بها غي المجالس الاسلاميه وحسب الظرف لكن لا يعمل بها
ويجالس المحتلين ويتسامر معهم
ويجالس الارهابين والفساق بمصالح له ويغض النظر ان هؤلاء الناس تحت رحمتهم ملايين من البشر المساكين
المهم هو يمضي
ونسى ان الله رقيبه
اقول لا حول ولا قوة الا بالله
اسال الله ان يهديهم
وان يرجم الناس الابرياء
وادامك الله يا سيدي المبارك
مع تحياتي كريمة الشمري

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 26/12/2010 14:30:55
تحية تليق ..
وشكراً على إبحارك وشديد انتباهتك للمفردة اللغوية أو صياغة العبارة فأنا لو سألتني ما أتمنى فأنا أقول لك دون إبطاء أتمنى أن يكون السياسيون الذين يحكمون ولا يمتلكون جزءاً بسيطاً من وعيك بالمأساة , أقول أتمنى أن يمتلكوا تسامحك أن يتحلوا بمبدأ التواضع والحوار ...
فحتى مسألة الجدال بالمعني العلمي باتت تعني العناد !!
خالص مودتي وتقديري وسأعود لطروحاتك القيمة مرة أخرى بالتأكيد
دمت بصحة وخير

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 26/12/2010 14:23:40
الباحث والاديب
السيد سعيد العذاري
وفقكم الله لهذا الطرح المميز
امنياتي لك بداوام الصحةوتمام العافية
لهذا الفكر النير
يعقوب

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 26/12/2010 14:23:26
الباحث والاديب
السيد سعيد العذاري
وفقكم الله لهذا الطرح المميز
امنياتي لك بداوام الصحةوتمام العافية
لهذا الفكر النير
يعقوب

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 26/12/2010 13:25:09
حييت سيدي الكريم ، وطاب لقائي بك مشتاق لدروسك سيدي الكريم ، لك مني كل ود وجل احترامي

الاسم: زينب بابان - الموجوعة بحب العراق
التاريخ: 26/12/2010 12:41:20
سيدنه الجليل سعيد العذاري
============================

الله يبارك فيك في هذه المقالات التي توعي الناس

اعتزازي وتقديري

تحياتي

الاسم: زينب بابان - الموجوعة بحب العراق
التاريخ: 26/12/2010 12:39:51
سيدنه الجليل سعيد العذاري
============================

الله يبارك فيك في هذه المقالات التي توعي الناس

اعتزازي وتقديري

تحياتي

الاسم: علي الكندي
التاريخ: 26/12/2010 12:13:44
بارك الله تعالى فيك استاذنا العزيز
نحن لانرى الا الفضل لكم فيما طرحتم نسال الله تعالى ان تستمر منظومة العذاري في رفدنا بافكارها المهمة والموضوعية

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 26/12/2010 09:49:22
استاذي الفاضل سعيد العذاري
كم انت رائع
انها دروس بليغة سيدي الفاضل
ما احوجنا اليها
دلله درك من معلم كبير
دمت لنا رعاك الله
احترامي

الاسم: علاء الصائغ
التاريخ: 26/12/2010 08:05:23
الأستاذ الفاضل سعيد العذاري المحترم

إذا لم يفعل المسلمين هذا الأمر قبل ألف سنة فلن يفعلوه بعد
ألف سنه

كل التقدير لخطابك النوراني الذي سيبقى كالشمس نرى نورها ولن ندركها




5000