..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أنا وراديو اليابان الدولي - ج 4

سليم السراي

عاصفة في الروح , يتبعها هدوء لا يحمل أي معنى , وذكريات تتحطم لها رائحة مفقودة , وأنا أنتقل في أجواء حرارتها استسلمت للبرد بدرجة 3 تحت الصفر , في أعالي أفق من الغمام الأبيض , يتلون ويتبعثر ويتفجر , محاكيا الفرح مرة والغضب في تارة أخرى , أشعة الشمس تصطدم بتلك الكثبان , كأنما يلتف حولها وشاح ابيض , ليتكسر عليه آثار الليل الأسود , الذي أعلن رحيله قبل ساعة من ذلك الوقت  .

  لم يتبقى في فمي طعم , فالأفكار تتدافع وتتصارع , والهزيمة لم تفارق ذاتي , فقد ورثت ذلك من وطني العراق , ثم أفيق في ساعة من الملل والاكتئاب , فلا أعرف إني بحاجة إلى قليل من الراحة , أم إني أعيش ساعة في لحظة من أعماق التعب , فيلتئم شمل الشعور بالتعب والراحة معا , ومن وراء ذلك ينهمر في روحي كسوف يغطي أفقي الصغير , وتنبعث آلاف الصور من الدمار وأصوات تكسر قوى الشجاعة , لتصبح مثل الهشيم أمام النار .

  عشر ساعة تقريبا من مطار أبو ظبي إلى مطار ناريتا في طوكيو عاصمة إمبراطورية الساموراي , مرت بي مثل الحلم الذي فات أوانه , فالصورة الآن أبعد من الحقيقة أو الخيال , أعتقد إني كنت أعيش بين جدار كل واحد منها , فهي أبعد من الظن , وأقرب إلى الكابوس , فقدت فيها أطراف الذهن أو التمسك به , حيرة تدور حول نفسي مثل دوامة التسونامي , أتأمل وأراقب وأنتظر , أود أن أطير بدون جناح إلى المجهول .

  على متن طائرة الاتحاد الإماراتية , هبطت الطائرة بسلام , في الساعة الواحدة بعد الظهر في مطار ناريتا حسب التوقيت المحلي في مدينة طوكيو , هدأت النفس وأطل لها ربيع يضج في شهره الأول , وغطى زغبه الصغير سطح الاضطراب الذي ما كان يفارقني , حملت حقيبتي , اتجهت حيث ما يتجه المسافرين , كانت هناك سيارة باص خاصة لنقل المسافرين من الطائرة إلى مكان آخر , اتجهت إلى أحد أفراد الشرطة المتواجدين هناك , سألته وبلغة الإشارة إلى أي حاسبة أتجه , أخذ الشرطي يتفحص جواز السفر , ثم أشار لي إلى احد الاتجاهات , وما أن انتهى بي الطريق , وإذ أجد هناك أكثر من 60 سائحا وقفوا على شكل صف منتظم كتأهب الأفعى أمام موظفي المطار لتحصيل تأشيرة الدخول , أحسست بالملل هناك , فإني لا أحب الانتظار , اتجهت مرة أخرى إلى شرطي آخر وسألته ( بالإشارة ) فيما إذا كنت في المكان الصحيح , نظر إلى طابور المسافرين الذي أصبح خلفي , وأمرني أن أتوجه إلى صف آخر , ومن لطف الله عليَّ أن يكون ذلك الصف من المسافرين لا يتجاوز عددهم خمسة مسافرين , فيما كان هناك بجانبي صف آخر من المسافرين لا يزيد عددا عن الصف الذي وقفت فيه , حمدت الله كثيرا , فقد أختزلت من الزمن الكثير .

   بقى شيء ابحث عنه في وجوه المسافرين , لعلي أجد فيهم من يتحدث العربية ويجيد الانجليزية ,  فلم ينفد اليأس من روحي حتى في تلك الساعة , وإني لأنتظر إن  يخرج من هذا الرهط أو من غيره , كتب القدر لنا أن نلتقي , إنسان أنتظره أو ينتظرني ليساعدني , وفي لحظة خاطفة , أنظر من كان بجانبي يعرض عليَّ الصفحة الأولى من الجواز , وقد كتب عليه وبالحروف العربية ( جواز سفر ) وكأنه يعلم ما في قلبي :

-         أسبيك أربيك ؟ ! ( عذرا لا اعرف كيف أكتبها بالانجليزية ) .

-         إي أخوك عربي .

-         وأنا أخوك عراقي .

-         وأنا أخوك من الأردن ....

-         يا سبحان الله , لقد كان لأخوتي في الأردن موقفا لن أنساه ما دمت حيا , لقد أكرموني أكثر مما أحلم به , وقد ساعدني هناك صديقا أيما مساعدة , وكان من الإخوة المسيحيين ...

 أبتسم الشاب ! ولا اعرف ما يخبئ القدر الذي قدره الله لي ما وراء هذه الابتسامة :

-         وأنا أيضا مسيحي ...

 قطعت الطريق أمام ما أريد أن أقوله بحقه , مفضلا مصلحتي الشخصية وإنقاذي مما أنا عليه من الحال :

-         أرجو منك أن تساعدني في إجراءات المطار هنا , فإني لا أجيد من الانجليزية شيئا .

-         تأمر أمرا , سوف أخدمك بعيني .

-         تسلم عيونك .. لقد قدمت إلى اليابان بدعوة من راديو اليابان الدولي .

ومضت دقائق وأنا اشرح له روايتي مع راديو اليابان الدولي , وهو يستمع الى كلماتي بابتسامة يضج من خلفها قلب بالسرور , وأنا كالحالم المنبهر لهذا القدر الذي قدرت له السماء .

-         حمدا لله على سلامتك , وأول مرة اسمع إن في الـ NHK قسم عربي , بالرغم من وجودي في اليابان لفترة أكثر من عام .

-         هل كنت قادما من الإمارات أيضا على نفس الرحلة التي كنت فيها ؟ .

-         لا .. كنت قادما من دولة أخرى .

ثم أستطرد قائلا :

-         إذن سوف أوصلك إلى الـ NHK  فمن المؤكد انك لا تعرف الطريق إلى هناك .

-         شكرا لك أيها الصديق على هذه المساعدة , أن أصدقائي من القسم العربي ينتظروني عند بوابة المطار , ويشرفني أن أعرفك بهم .

  ملأ جميع الاستمارات المطلوب ملئها من قبل المسافرين في المطار , وقد تعجب كثيرا عن كيفية السماح لي أن أدخل من بوابة التأشير التي دخلت منها , وذكر إنها غير مخصصة للمسافرين , وإنما فقط للطلبة الأجانب , وأضاف قائلا :

-          من حسن حظك أن سمح لكم مسؤول التأشيرات أن تدخل من هنا .

-         لا تحسدني يا أخي .. إنهم من أقربائي !( للمزاح فقط مع الصديق ) .

-         إن في أمرك من العجب .

 رافقت صديقي الجديد وهو مهند فاخوري يدرس الهندسة في مدينة كيوتو اليابانية باتجاه مكان استلام الحقائب ومن ثم الاتجاه نحو باب الخروج , وإذ بصوت يناديني من بعيد بابتسامة مملوءة بالغبطة والسرور البالغ :

-         سليم .. سليم ..

  بحثت عن مصدر الصوت وفي وجوه الناس , حيث كان ازدحاما كثيفا من المنتظرين , وبالرغم من ذلك فاني أعرف ذلك الصوت , انه صوت الأستاذ القدير عادل الدسوقي المذيع في الخدمة العربية في الـ NHK  , وكان برفقة الأستاذة ماريكو إين مديرة الخدمة العربية :

-         كينجوا

-         أهلا وسهلا بك في اليابان , وحمدا لله على سلامة الوصول , لقد تكرر العيد في هذا اليوم مرتين , عيد وصولك بسلام , وحلول عيد الأضحى المبارك .

 تم تسجيل حوار مباشر , وأنا أشعر إن التعب قد رحل عني بعيدا , فلم اعد بأدنى حاجة تذكر إلى النوم والطعام .

  تبادل الصديق مهند فاخوري والأستاذة ماريكو إين والأستاذ عادل الدسوقي التحية والسلام وبطاقات التعريف , وتمنى كل طرف لصاحبه دوام التوفيق والنجاح في حياته .

   خرجنا جميعا من المطار , حيث استقلينا سيارة باص إلى منطقة أخرى , وخلال ذلك أخذت بالتقاط صور كثيرة  للعمارات العالية وللجسور والحدائق التي أخذت لها موقعا مهما بجانب الطريق , ومن ثم تم تأجير سيارة تكسي إلى منطقة شيبويا وهي من اكبر الأحياء في مدينة طوكيو .

  دخلنا إلى احد محلات بيع الأطعمة ذات الوجبات الجاهزة والتي تشتهر بها اليابان بشكل عام والمواد الغذائية الأخرى من الفاكهة والخبز والعصائر , أختار لي الأستاذ عادل الدسوقي نوعية الطعام , وكان يتألف بشكل رئيسي من الأرز المطبوخ حسب الطريقة اليابانية وكان ملفوفا بورق خاص صنع من لحوم الأسماك البحرية , وهي المرة الثانية التي أتذوق فيها الطعام الياباني , بعد الطعام الذي قدم لجميع المسافرين على متن طائرة الاتحاد الاماراتية .

  وصلنا إلى الفندق والذي يقع على مقربة من بناية الـ NHK  , وتعرفت على غرفتي والتي كانت تحمل رقم 619 , وهي صغيرة نوعا ما , وذكرت لي الأستاذة ماريكو إين ؛ إن غرف الفندق في اليابان غالبا ما تكون صغيرة , ويرجع سبب ذلك وكما أعتقد ؛ إنها تكون أكثر مقاومة للزلازل والهزات الارضية , وبالرغم من ذلك فان الغرفة مزودة بفراش رائع ووسائد لطيفة , وتلفاز ملون مع خانة لوضع الملابس , وثلاجة صغيرة الحجم , وقد استخدمت التكنولوجيا الحديثة في مجموعة الحمام والسيطرة على درجة الحرارة , والغرفة كانت مغلفة بشكل جميل وأنيق وعازل للحرارة أو البرودة معا , كما تعمل المصاعد وأبواب الغرف على بطاقة الالكترونية فقط , فلا يمكن للمصعد أن يعمل ؛ ما لم يتعرف على الزبون من خلال بطاقة الغرفة التي يحملها .

-         وأخيرا التقينا في اليابان ..

 هكذا كانت كلمات صديقي الأستاذ يوكي ساكاغامي مدير الخدمة العربية سابقا .

 نعم ؛ كان حلم قديم , فكان لقاء صاخب بحرارة الود والاحترام , وكان مغمورا بالثقافة الشعبية اليابانية , ذلك الشعب النبيل جدا والعظيم أيضا .

   كما كانت بصحبته الأستاذة القديرة نيشيغاكي  والتي شغلت أيضا مديرة للقسم العربي , ذهبنا معا للتجول مشيا على الأقدام في المنطقة القريبة من الفندق , حيث دخلنا جميعا إلى مطعم يقدم الوجبات اليابانية , فكان أول مطعم ياباني ادخل إليه , والذي امتاز بتوفير جو هادئ وذو أنوار مقبولة يرافقها صوت للموسيقى الهادئة .

-         ماذا تطلب من الأكل يا صديقنا سليم ؟

 هكذا كانت كلمات الأستاذ يوكي ساكاغامي , مع ابتسامة ود صافيه .

 بقيت صامتا خجولا , لا اعرف ما أقول , لولا تأكيد الأستاذ عادل الدسوقي الذي كان يرافقنا أيضا  , حيث كسر الصمت بقوله مبتسما :

-         إنه يحب أن يتعرف على السوشي ...

  لا أريد أن أقول لا , لذا وافقت مباشرة , لعلمي إن اليابانيين , إذا أرادوا أن يكرموا احد , فإنهم يقدمون له السوشي , والذي يمثل أرقى أنواع الإكرام لديهم .

  ها ؛ جاء السوشي , بسم الله .

-         هل تريد ان تأكل بالشوكة ام بالهوشي ؟

-         لا بالهوشي , كما تودون وتحبون

  سمك السوشي له طعم خاص , ولعل الملل أصابني , وأنا اخذ منه أول قطعة , فقد كان مطبوخا بطريقة خاصة , ويُعد السوشي من عدة أنواع من الأسماك ذات الحجم الصغير , وقد استخرجت جميع العظام وأيضا تم انتزاع الجلد , وقد وضعت كل سمكة صغيرة على قطعة من الأرز المطبوخ أكثر من المعتاد في العراق , بحيث أصبحت حباته متماسكة مع بعضها , ويقدم المطعم أيضا أنواع من الطعام الأخرى والتي تعتمد بشكل كبير على خضار البحر , فاليابانيين يتناولون كل ما نبت في البحر تقريبا , إضافة إلى كل أنواع الأسماك البحرية أو الأحياء البحرية الأخرى مثل الإخطبوط ,  وتسلق جميع النباتات البحرية قبل تناولها , وبعضا منها يدخل في مجال المقبلات , كذلك يقدم المطعم الياباني الشوربة والملفوف والذي يعتمد على النباتات البحرية أيضا .

    تجاذبنا أنواعا من الحديث مع الأستاذ يوكي ساكاغامي والأستاذة نيشيغاكي والأستاذة ماريكو إين والأستاذ عادل الدسوقي , وكانت حدة المشاعر لا تغيب عن الحديث فما بين السياسة والأوضاع الداخلية في العراق , قبل وما بعد سقوط نظام البعث , وأيضا عن تاريخ مراسلتي للقسم العربي .

    لعل الإحباط هو السائد في حديثي مع اليابانيين , لبيان الوضع في العراق , فليس هناك شيء يستحق أن نقول ؛ إن هناك حكومة بمعنى الحكومات التي تحكم في البلاد الأخرى , ولا أمل يلوح في آفاق الشرق والغرب معا في خروج العراق وشعبه من محنته , بل إن العراق آيل إلى الاختفاء عن خريطة العالم في يوم من الأيام , ولعل ما يحدث الآن في الساحة العراقية هو بداية طريق إلى ذلك , فالسياسيون المنخرطون الآن في العمل السياسي , وقد تبوأ كل واحد منهم منصبا كبيرا , فإن اليوم لا يستحقون هذه الثقة , لأنهم بلا شك قد خذلوا المواطن والشعب برمته , الذي وضع ثقته العمياء بهم , فلم يحصل شعبنا من الرفاهية بالقدر الذي شبع من الشعارات والوعود الكاذبة , ومقارنة بذلك نجد شعوبا أخرى تهتم بالشأن العراقي الداخل أكثر من حكومة العراق المنتخبة من قبل الشعب ؛ بعد أن انطلت عليه لعبة سياسية قذرة , لعبة سياسية غير خاضعة للرقابة الأخلاقية أو الدينية , فأي مسوغ أخلاقي أو قانوني يعمل على عدم تشكيل الحكومة الآن في العراق بالرغم من مرور تسعة أشهر على إعلان النتائج , وما يحدث الآن هو صراع من اجل المصالح الشخصية والحزبية , ليكون المواطن والوطن الخاسر الوحيد , وإن لدي شك كبير ( بل هو حقيقة قائمة ) في عدم قدرة حكومة العراق المقبلة , في توفير حياة مستقرة ليست على مستوى سعيد ومرفه لمواطنيها , وأن تبني سنويا في العراق عمارة واحدة من عمارات طوكيو , وهذا بسبب الفساد المتفشي في كل مفاصل السلطات الحاكمة وبالأحرى المتبوئة للعرش العراقي , بالرغم من وجود ثروات نفطية هائلة لا يمتلكها أي شعب أو أي دولة في العالم .

   يبقى شيء أخر إن راديو اليابان الدولي له سياسة خاصة اختلفت بشكل كبير عن باقي الهيئات الإعلامية العالمية , فان أول ما تفكر به تلك الهيئات الإعلامية إذا ما تعرضت إلى ضائقة مالية بغلق القسم العربي , ويكون أخر قسم يعود للعمل في حالة عودة الأمور المالية إلى حالتها الاعتيادية ,  فكان للـ NHK    دور كبير في تعزيز العلاقات بين الشعبين الياباني والعربي , حيث أغلقت الـ NHK  مجموعة من أقسامها الموجهة لبعض الشعوب , وأبقت القسم العربي يعمل بشكل اعتيادي .

 

 


 

سليم السراي


التعليقات

الاسم: سليم السراي
التاريخ: 24/01/2011 15:57:42
الاستاذ ابو حنين البلداوي المحترم
السلام عليكم :
شكرا على هذه الكلمات الطيبة والجميلة , وقد زادني حضوركم هنا شرفا كبيرا .

للأسف الشعوب تبني أوطانها , وتجعلها قبلة للعالمين , ونحن نحول بلدنا يوا بعد يوم الى بلد للخراب والدمار .

أسأل الله ربي ان يكفيني شر الحياة , فليس من السعادة ان ارى بلدي بدون كهرباء وعمران , وأرى بلدان اخرى لا تملك من ثرواتنا شيء وهي بافضل حال .

شكرا لك استاذي العزيز مرة اخرى على هذا المرور الطيب والكريم .

الاسم: أبو حنين البلداوي
التاريخ: 23/01/2011 11:11:11
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتمنى لك التوفيق من صميم قلبي
وأسأل الله أن يرزقك في كل سنة زيارة الى بلد من بلدان العالم .
تحياتي وسلامي
للأستاذ سليم السراي المحترم




5000