..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صدمة الثقافة

علوان حسين

صدم الوسط الثقافي بتعيين رجل عسكري وزيرا ً للثقافة , في الوقت الذي كان من المتوقع فيه بروز أسم النائبة الفنانة ( ميسون الدملوجي ) المرشحة عن القائمة العراقية لشغل هذا المنصب . كانت لفتة جميلة وحضارية لو تحققت في توزير الدملوجي كونها من جهة امرأة تضفي على حضور الحكومة الذكورية لمسة ً أنثوية ولجهة كونها من الوسط الثقافي ووجها ً محبوبا ً أثبتت جدارة وتميزا ً وحضورا ً لافتا ً في مجلس البرلمان ولأنها أيضا ناشطة في منظمات المجتمع المدني وامرأة مدينية متحضرة وتجيد لغات أخرى ومرشحة من الوسط الثقافي التي تجيد التعامل معه وتتفهم خصوصيات الإبداع ومشاكل المبدعين وأهلا ً للفوز بثقتهم من أجل تطوير تلك الوزارة التي وصفها أحد السياسين بوزارة تافهة كونها لا تحقق طموحه الشخصي في الأثراء السريع .. وزراة الثقافة ومن أجل أن تنهض بمسؤولياتها لتهيئة الأرضية المناسبة للإبداع وخلق الحوافز المطلوبة وتحسين واقع الثقافة بكافة مستوياتها ومن أجل الإلتفات لحالة المبدع المزرية تتطلب وضع الشخص المناسب في المكان المناسب , هذه الوزارة كان ينبغي أن لا يرفض دولة رئيس الوزراء أسم ( ميسون الدملوجي ) مهما كانت حساسيته ودرجة نفوره الشخصي منها , كان يجب أن تغلب الحاجة الوطنية والضرورة على المزاج , وكان ينبغي على دولته إحترام رغبة المثقفين وتحقيق مايصبون إليه خصوصا وأنه حسب ما أدعى تريث قليلا بإنتظار أسماء نسائية لشغل بعض المناصب الوزارية , لماذا أذن يرفض المالكي شخصية نسوية مرشحة من قبل قائمة كبيرة هي القائمة العراقية ومتى كان المزاج حكما ً في أختيار الأشخاص المرشحين للمناصب ومتى نعمل ونفكر ونخطط من أجل النهوض بواقع دولة منهارة نريد لها أن تأخذ مكانها بما يناسب وأحلام مبدعيها وطاقاتهم التي بخسها رئيس الوزراء حقها فحقت الصدمة والحزن والدهشة بديلا عن الفرحة في ولادة حكومة جديدة بعد مخاض طويل .. لازال ثمة أمل في أن يعيد رئيس الوزراء النظر في قرارته ونرى وزيرة ترسم على قماشة بيضاء أحلام مبدعي العراق بألوان قوس قزح .

  

علوان حسين


التعليقات




5000