..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أهمية موضوع (المنظور) في درس التربية الفنية

حكمت مهدي جبار

يعتبر تعليم الفنون لطلبة المدارس الابتدائية والمتوسطة والاعدادية من
اهم طرق تربية النشأ الجديد وفق النظام الاجتماعي الذي يقوم عليه المجتمع
المعين من النواحي العقلية والاخلاقية حتى يتمكن الفرد الناشيء من ان
يحيا حياة سوية متوازنة في بيئته خالية من العقد والمشاكل ازاء
الحياة.وقد اهتم الكثير من التربويين وعلى امتداد التاريخ بضرورة ايجاد
افضل الطرق التعليمية من خلال وضع مناهج واساليب تتوائم مع طبيعة كل
مجتمع وكل نمط حياتي تمارسه الامم والشعوب في مختلف نحلها ومللها.فكانت
طرق التعليم (بالفن) من اولى الطرق التي استخدمت ومن فترات بعيدة لتنشأة
الفرد تنشئة سليمة وصحيحة.وكان (الرسم) هو اول ظاهرة اثارت فضول الانسان
القديم وتعجب من الآثارالتي يتركها اليراع غصنا كان أم قلما أم اصبعا ام
اية اداة على سطح الارض اوجلد حيوان او خدش في جدار او طبعة على جسد وما
شابه ذلك. ومن هنا جاءت الصورة ثم الكتابة ثم الاشكال الهندسية.في البدء
لم يقدر الانسان المقادير والمعايير في رسم الاشكال والصور وهو ينقلها من
الطبيعة كأجسام بثلاثة ابعاد طول وعرض وعمق على السطوح المستوية ببعدين
طول وعرض فقط.فهو لم يعي الابعاد والمسافات ولم يفقه بعد لماذا يبدو
الشكل صغيرا عندما يبتعد ولماذا يبدو كبيرا عندما يقترب. ولم ينضج عقله
وذهنه في تحليل العلاقات المنظورية .فكان يعتقد ان لا خطوط متوازية
فالخطوط كلها  متلاقية على الدوام ولا نقاط خداع تتلاشى عندها الاشكال
وهما .ولم يفسر حالات الاشكال الامامية والجانبية فكان يرسم كما يرسم
الطفل في زماننا المعاصر بلا قواعد منظورية.فرسم الاسماك ظاهرة من تحت
الماء ورسم عجلات العربة من جهاتها الاربعة . اذن كان الانسان يرسم ما
يعرفه وبسذاجة وليس ما يراه.لذلك بات يخشى الاشكال بسبب خداعها البصري
فحار في الظواهر والصور والاشكال حتى لجأ لعبادتها لأنه جهل سرها.
وعندما نضج العقل البشري وتخلص من طفولية الذهن وسذاجة الرؤية في تحليل
الاشكال .تطور لديه (وعي الصورة) وهنا أكتشف (الفن) وفق قياسات هندسية
وبدأت اولى بوادر الجمال الصوري والشكلي في البناء وتخطيط المدن والتغني
بجمال وفتنة الجسد عبر نسب ومقاييس رائعة .ثم ادرك الانسان ان هناك اشياء
مجردة لاشكلية واشياء نسبية شكلية.وأن تلك الاشكال انما هي على غير ما
تراه العين ..بقي الانسان يجاهد ويكافح في حقول العلم والمعرفة والفن
.حتى اكتشف (المنظور) perspective)) كأحد الطرق الفنية للتعامل في فهم
الاشياء والنظر اليها فنيا وعلميا .
(1)بدأ استعمال (المنظور) بصورة منتظمة في ايطاليا في القرن الخامس عشر
الميلادي وبالتحديد في عام 1436عندما صدر اول كتاب عن المنظور لمؤلفه
الشهير( ليون باتيستا البرتي)( (lion patista albirty وقد اهتم بهذا
العلم كثير من الفنانين الايطاليين امثال (ليوناردو دافنشي) حين كتب فيه
سنة 1500ميلادية بحثا واسعا واعتبره قسما من اقسام الرياضيات .كما كتب
عنه النحات الألماني (البرت دورر)   ( albirt dorer)بحوثا كثيرة افادت
اغلب الفنانين .وسار على نهجهما الكثير من الفنانين الايطاليين
والفرنسيين وغيرهم .فكتبوا كثيرا في رهذا الموضوع . غير ان كتاباتهم لم
تستوفي كل الشروط لأدراك الأشكال في الطبيعة فنيا.حيث ان كتاباتهم  بقيت
ناقصة لأنها تحددت فقط عند جانب دراسي واحد وهو دراسة  المنظورذي النقطة
الواحدة, والتي تسمى بنقطة التلاشي الواحدة. وقد بقي (المنظور) ذو
النقطتين مجهولا حتى مجيء العالم الرياضي الأنكليزي الدكتور(بروك تايلور)
 (.dr.brouk tilor)الذي شرح المنظور شرحا وافيا وكتب فيه مؤلفا موجزا سنة
1715ثم تتابعت المؤلفات بعده ولكن كان اساسها كلها يعتمد على ما جاء به
الدكتور تايلور.
ان دراسة المنظور هي دراسة تجمع ما بين فن الرسم وعلمء الهندسة وتحديدا
الهندسة الوصفية.التي وضع اساسها العالم الفرنسي الشهير (غاسبار مونج)
(gasbare mong). فقد بدأ هذا العالم الرياضي محاضراته عن الهندسة الوصفية
عام 1795في مدرسة الهندسة بباريس وجمع كل محاضراته في كتاب اصدره عام
1798.ة
أهمية تدريس المنظور في فن الرسم:-
أن اكثر الاخطاء التي تحدث غالبا في فن الرسم تنشأ عن جهل اغلب الطلبة
لقواعد المنظور ونظرياته وعن اعتماده على معرفته السابقة لأبعاد الجسم
الحقيقية دون الاهتمام بما يطرأ على هذه الابعاد من اختلاف او تغيير
بمجرد النظر اليها. والغاية الاساسية من دراسة قواعد المنظور تمثيل
الاشياء على سطح مستو ثابت . ويقصد بتمثيل الاجسام رسمها رسما دقيقا يعبر
عن اشكالها وابعادها لتعطي صور ناطقة للجسم ليس كما هو في الحقيقة بل كما
يبدو لعين الرائي في وضع معين وعلى بعد مغين. وطرق المنظور المختلفة
يستخدمها المهندس والر سام ليعبروا بواسطتها عن تصميماتهم او منشآتهم
بشكل مجسم. ولقد قسم المنظور على انواع منها :-
المنظور المتوازي
المنظور الخطي
المنظور الزاوي
المنظور الجوي
وكل تلك المفاهيم المنظورية تدرس وفق مناهج وخطط نرى ان تطرح في مواضيع
تطبيقية تعليمية لايسمح هذا المقال بطرحها. ونتمنى ان تدرس بشكل جدي
وكبير بعد ان يقوم المعلم والمدرس في زيادة علميته ومعرفيته في فن
المنظور الواسع والكبير. أننا ومن خلال وجودنا كتربويين معلمين ومدرسين
في مجال التربية الفنية لم نجد ذلك الاهتمام في هذا الموضوع المهم والذي
يشكل احد العناصر التربوية والتعليمية الفعالة في استثارة اذهان الطلبة
واخيلتهم وتصوراتهم وكيفية فهمهم للأشكال بما يعزز الفكر الهندسي القائم
على ادراك الطالب لفن الرسم المنظوري. أين تكمن اهمية تدريس موضوع
(المنظور) بكل مباحثه للطلبة ضمن حصة التربية الفنية في مدارسنا.؟ـــــ
حوار.ص 130ـــ أن الطالب وفي عمر المراهقة بأمكانه(2) كأنسان يمتلك حاسة
البصر ان يتلمس الاشياء في عالم يراه ونراه نحن (عالم حقيقي) ويمكن رؤية
الاشياء والاشكال والاجسام من الامام او من الجانب او من الخلف . لكن
المشكلة هي ليست في رؤية الاشكال كما هي. انما في كيفية نقلها وتمثيلها
كتدريب تعليمي تربوي من الطبيعة حيث المجسمات  على الورقة او السطح . أن
الية الذهن التي تتم من خلال ترجمة صورة الشكل في الفضاء او الفراغ
ونقلها الى الورقة انما هي عملية جد مهمة في تحفيز وتثوير طاقات فكر
الطالب , حيث يبدأ هنا في عملية تحليل وتصوير ونقل . والمهم فيها هو ان
مايراه من اشكال انما هي مجسمات قائمة على ابعاد ثلاث طول وعرض وعمق
ويراها من كل الجهات. ولكن عندما يقوم بعملية رسمها فأنه يقوم بالتعامل
مع اشكال ببعدين فقط. هما الطول والعرض. وهذه حسابات ذهنية غاية في الدقة
. لذلك فأننا عندما نؤكد على اهمية تعليم الطلبة على اسرار الأشكال
وابعادها ومسافاتها ونقاط التلاشي فيها من خلال درس التربية الفنية فيما
يخص موضوع المنظورانما نقوم بعملية تربوية تعليمية هي بمثابة مفاتيح لكل
مواضيع الدروس الأخرى من رياضيات وفيزياء وهندسة فضلا عن تعزيز الجوانب
الفكرية الأخرى المتمثلة في النظر الى الامور وفق تقديرات وحسابات
مضبوطة.أن دراسة الاشكال وأبعادها والعلاقة فيما بينها تعمق من وعي
الانسان في نظرته لأمور الحياة العامة . فمن خلال اللغة البصرية التي
يعيها الطالب ويبسطوا الصعب فيه ليمنحوه الى الطلبة بغية انضاج الوعي
الفني الهندسي وتقوية ادراكاتهم بما يجعلهم يميزون بين الاشياء وبالتالي
تعميق الوعي الجمالي وخلق شخصية ذواقة متوازنة.
ان من المؤثرات المباشرة والسريعة في ذهن وعقلية الطالب وشعوره في أهمية
موضوعة المنظور بل في عموم حصة درس التربية الفنية هو عندما يرى المدرس
وهو يحمل معه الأدوات الهندسية من متر ومنقلة وفرجال ومثلثات . فيثير
دهشته. فيبدأ الطالب نفسه هو بالأهتمام بالدرس ليس خوفا من درجة او رسوب
انما من باب حب الدرس والتعلق به شعوريا.ومن هنا فأنا ادعوا جميع زملاؤنا
المعلمون والمدرسون في أن يعطوا للدرس اهمية بالغة وكبيرة . فهو درس ليقل
شأنا عن الرياضيات والأنكليزية والتاريخ والفيزياء والهندسة, لاسيمكا
فيما يخص موضوع (المنظور) الذي نراها موضوعا اساسيا ومهما في تعزيز الوعي
الرياضي والهندسي والفني والذوقي . وليعلم مدرس التربية الفنية ان الطالب
يفهم موضوع المنظور وموضوعة ادراك الاشكال والنسبة والتناسب من خلال درس
التربية الفنية اكثر مما يفهمه من درس الرياضيات والفيزياء! لماذا؟ لأن
الطالب يتعلم ويتفاعل مع درس التربية الفنية تعاملا حرا وبعقل منفتح
تتعزز فيه الثقة اكثر من الدروس الاخرى. ذلك لأنه في درس الرياضيات يخشى
الوقوع في الخطأ حيث الرموزوالارقام التي لاتقبل الخطأ. وكذلك في
الفيزياء وغيرها. أن اعطاء مادة الدرس عن طريق الفن والجماليات تصل الى
الذهن اسرع من اعطاءها عن طريق شعور الطالب بخوفه من وقوعه بخطأ الارقام
والحسابات الثقيلة والتي يخشى فيها ان يدفع الثمن غاليا في الخوف من
الفشل لاسمح الله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 - الرسم واللون .. محي الدين طابو..1976   دمشق ..سوريا
2 - حوار الرؤية ..نوثان نوبلر..دار المأمون العراقية.1986

حكمت مهدي جبار


التعليقات

الاسم: سلمى بلادي
التاريخ: 05/12/2016 18:19:37
موقع جيد

الاسم: علي
التاريخ: 29/11/2015 20:31:29
ارجو من حضرتكم نشر كتاب او بحث حول مادة المنظور الفني بكل مفاصله.يتضمن هذه المواضيع (انواع المنظور.نقطة التلاشي.خط النظر.نقاط القياس.الضل في المنظور)

الاسم: ام سلطان
التاريخ: 29/03/2015 09:38:54
شكراً على الافاده في موضوع المنظور

الاسم: كريم
التاريخ: 01/08/2012 05:25:14
متشكر جيداً على المقالة دى




5000