..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التطبير بين الشعائرية والتحريم-الحلقة الأولى من هو مسلم الجصاص؟

رشيد السراي

كنت قد كتبت قبل مدة بحثاً حول التطبير رداً على كتاب (من وهج العشق الحسيني) للشيخ عبد الحليم الغزي ، وهو من الكتب التي كتبت دفاعاً عن التطبير. وقد كان غرضي إرسال الرد للمؤلف وقد عدلت عن ذلك لاحقاً ثم فكرت أن من المناسب توسيع البحث وصياغته بشكل جديد ونشره على شكل حلقات وهذه هي الحلقة الأولى من هذا البحث بعنوان (من هو مسلم الجصاص؟).
وآثرت أن ابدأ بهذا العنوان في الحلقة الأولى لان كل من كتب تأييداً للتطبير -كتاباً أو مقالاً أو حتى شعراً-كان يضع في مقدمة أدلته رواية مسلم الجصاص وربما اغلب من ذكر هذه الرواية ذكر المتن أو جزء منه دون الإشارة للسند، فرغم أنها-أي هذه الرواية- لا تعد الدليل الوحيد من وجهة نظر مؤيدي التطبير إلا أنها تُعد الدليل الأهم ،وسأتحدث في هذه الحلقة عن سند هذه الرواية واترك الحديث عن متنها لحلقة تالية وكذلك الحديث عن باقي الأدلة بإذن الله تعالى فأقول:
مسلم الجصاص هو الراوي الوحيد للراوية المعروفة عند مؤيدي التطبير لان الرواية مرسلة وعلى هذه الرواية نذكر الملاحظات التالية:
1-مسلم الجصاص راوٍ مجهول ولا اقصد بالمجهول هنا كونه مذكور ومجهول الحال وإنما اقصد انه غير موجود أصلاً ، حيث لا وجود له في كل مصادر الحديث الشيعية أو السنية قبل القرن العاشر الهجري، وهو كذلك غير موجود في كل كتب المقاتل المعروفة وكتب التاريخ التي ذكرت ما يتعلق بأحداث واقعة الطف وما تلاها.
2-أول ذكر في مصادر الحديث الشيعية لمسلم الجصاص في كتاب (بحار الأنوار) للعلامة المجلسي -المتوفى سنة 1110 هـ- في الجزء 45 ص114 حيث روى عنه مرسلاً الحديث مدار البحث نقلاً عن بعض الكتب المعتبرة على حد تعبيره.
3-ورد ذكر مسلم الجصاص في كتاب (المنتخب في جمع المراثي والخطب) للشيخ فخر الدين الطريحي المتوفى سنة 1085هـ -والمنتخب الذي يشتهر باسم المجالس الفخرية أو منتخب الطريحي أو مجالس الطريحي لا يعد من مصادر الحديث-والحديث المروي عنه فقط هو الحديث مدار البحث أيضاً .وقد ذكر الشيخ أغا بزرك الطهراني في كتابه (الذريعة إلى تصانيف الشيعة) في الجزء 22 ص420 أن هناك عدة نسخ من كتاب الطريحي ، وكما يبدو أن النسخة الموجودة حالياً مختلفة زيادة ونقصاً عن النسخة الأصلية كما يؤكد ذلك الشيخ محمد حسن ترحيني العاملي في مصادر النهضة الحسينية في المقدمة السابعة.
وقد عد الشيخ عباس القمي في كتابه منتهى الآمال ج1 ص569 كتاب المنتخب للطريحي من الكتب التي لا يعتمد عليها أهل الفن-أي أهل فن التاريخ والسيرة-.
ويذكر الباحث المعاصر الدكتور سالم النويدري في إحدى مقالاته "لا يعدّ هذا الكتاب المنسوب إلى (الشيخ فخر الدين الطريحي النجفي) في عداد المقاتل الحسينية، بل هو مجموعة نثرية وشعرية، تهدف إلى التذكير بمصائب آل البيت (ع)، والحث على ندبهم والبكاء عليهم".

4-ورد ذكر مسلم الجصاصي-بعد مراجعة نسخة مخطوطة من الكتاب وليس الجصاص كما في الكتابين السابقين ولا الحصاص كما في بعض نسخ نور العين المتداولة الكترونياً - في كتاب (نور العين في مشهد الحسين) لأبي إسحاق الاسفراييني-الاسفرائيني- الشافعي المتوفى سنة 418 هـ وقد نقل عنه نفس الحديث بصيغة مختلفة بعض الشيء -سنتحدث عن متن الحديث في هذه المصادر وغيرها في حلقة تالية- وذكر بعضهم إن نسبة الكتاب للاسفراييني خاطئة حيث لم يذكره الزركلي في أعلامه ضمن مؤلفاته ولا عمر كحالة في كتابه معجم المؤلفين ولكن صاحب كتاب هدية العارفين إسماعيل البغدادي ذكره ضمن مؤلفاته قائلاً إنها رسالة تنسب إليه وكذلك الين سركيس في معجم المطبوعات العربية وذكره صاحب الذريعة ضمن حديثه عن كتاب قرة العين.
وعلى هذا الكتاب مؤاخذات كثيرة وقد نبه بعض العلماء إلى عدم الاعتماد على هذا الكتاب كما في كتاب شرح إحقاق الحق للسيد المرعشي -ج1 هامش ص482-حيث ذكر انه "ليس مما يعتمد عليه في منفرداته" ،وقال الشيخ عباس القمي في كتابه منتهى الآمال ج1 ص569 عنه وعن كتاب منتخب الطريحي إن"حال الكتابين لا تخفى على أهل الفن الحديث".
ونقلاً عن النويدري" أن المحقق المعاصـر (السيد عبد العزيز الطباطبائي) ص 655 من كتابه (أهل البيت في المكتبة العربية) ينفي نسبة هذا الكتاب إلى (الاسفرائيني) المذكور، ويغلب على ظنه أنه من الموضوعات، فإن نصّه لا يساعد ــ كما يقول ــ أن يكون من القرن الرابع. ويرى (فضل بن علي القزويني) المتوفى سنة 1367هـ في كتابه (الحسين وأصحابه) ج 1، ص 150أن في (نور العين) أكاذيب وأمورًا على خلاف ما أجمع عليه الفريقان. ثم يقول: ( فإنا لا نعتمد على ما تفرد به) ".
5-هذه الرواية هي الرواية الوحيدة التي يرويها مسلم الجصاص إذ لا وجود لروايات أخرى لهذا الراوي لا في هذه الكتب ولا في أي كتب أخرى.
6-لم يصرح العلامة المجلسي عن المصدر الذي اخذ منه الرواية واكتفى بالقول-كما قلنا سابقاً- انه ورد في بعض الكتب المعتبرة، فرغم إن العلامة المجلسي لا يذكر كتاب منتخب الطريحي ولا نور العين ضمن مصادر كتابه إلا انه لا يستبعد كونه اخذ هذه الرواية من هاذين المصدرين أو من احدهما ،خاصةً وان الشيخ الطريحي يُعد من أساتذة العلامة المجلسي كما يذكر محمد كاظم الطريحي في مقدمة المحقق لكتاب تفسير غريب القران للطريحي ص27، وان المجلسي قال عند حديثه عن مصادر كتابه-ج1 ص24-"فهذه الكتب-أي التي ذكرها ولم يكن من ضمنها هاذين الكتابين- هي التي عليها مدار النقل وإن كان من بعضها نادراً ،وان أخرجنا من غيرها فنصرح في الكتاب عند إيراد الخبر. وأما كتب المخالفين فقد نرجع إليها لتصحيح ألفاظ الخبر وتعيين معانيه"
وقد ذكر الشيخ عباس القمي ما يدل على اعتقاده بكون كتابي المنتخب ونور العين هما مصدري الرواية في كتابه منتهى الآمال ج1 ص569 حيث قال "ومع إن العلامة المجلسي قد نقل هذا الخبر-أي خبر مسلم الجصاص- فان مصدره (المنتخب) للطريحي، وكتاب (نور العين)"

7-ذكر سليمان القندوزي الحنفي المتوفى سنة 1294هـ في كتابه ينابيع المودة لذوي القربى ج3 ص86 الرواية بنص مختلف دون أن يذكر اسم مسلم الجصاص ولم ينسبها إلى راوٍ آخر ولم يذكر مصدر الرواية أيضاً.

8-ذكر علي الشاهرودي المتوفى سنة 1405هـ في كتابه مستدرك علم رجال الحديث ج7 ص411 اسم الراوي مسلم الجصاص تحت تسلسل (14903) استنادا لما ورد في بحار الأنوار.

9-ذُكرت هذه الرواية في بعض المصادر نقلاً عن كتاب البحار أو المنتخب مع الإشارة إلى ذلك أو بدونها وبعض هذه المصادر نقل جزء من الرواية وبعضها لم يذكر قضية المحمل -علماً أن البعض من هذه المصادر لم يتطرق إلى إفادة هذه الرواية في شعائرية التطبير وإنما ذكرها فقط والإشارة إلى كون هذه الرواية من أدلة استحباب التطبير وردت في الكتب التي كتبت تأييداً للتطبير فقط-والمصادر التي تمكنا من استقصائها هي :
أ-العوالم،الإمام الحسين (ع) لعبد الله البحراني ص372 بنفس نص البحار والبحراني من تلامذة المجلسي.
ب-مستدرك سفينة البحار لعلي الشاهرودي ج6 ص246 ذكر جزء من الرواية.
ج-موسوعة شهادة المعصومين للجنة علوم الحديث في معهد باقر العلوم (ع) ج2 ص336 نقلاً عن البحار.
د-وفيات الأئمة ص163 لمجموعة من علماء البحرين والقطيف بنفس نص البحار.
هـ-الإمام الحسين في أحاديث الفريقين لعلي الابطحي ج2 ص257 وكذلك ص273 نقلاً عن منتخب الطريحي.

وهذه مصادر أخرى نذكرها مع أسماء المؤلفين فقط دون ذكر الصفحة ومصدر النقل للاختصار وهي:

1-الأنوار الحسينية والشعائر الإسلامية لعبد الرضا آل كاشف الغطاء.
2-الشعائر الحسينية في الميزان الفقهي لعبد الحسين الحلي.
3-لماذا التطبير لعبد المهتدي البحراني.
4-المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة لشرف الدين الموسوي.
5-الانتصار للعاملي.
6-التطبير حقيقة لا بدعة لناصر المنصور.
7-من وهج العشق الحسيني لعبد الحليم الغزي.
8-زينب الكبرى من المهد إلى اللحد لمحمد كاظم القزويني.
9-نصرة المظلوم لحسن المظفر.
10-قراءة في رسالة التنزيه (للسيد محسن الأمين) للشيخ محمود الحسون.
11-الصديقة زينب لمحمد تقي المدرسي.
12-مراسم عاشوراء لجعفر مرتضى العاملي.
13- السيدة زينب رائدة الجهاد في الإسلام لباقر شريف القرشي.
14-فاطمة بهجة قلب المصطفى لأحمد الرحماني.
15-موسوعة عاشوراء لجواد محدثي.
والحمد لله رب العالمين



رشيد السراي


التعليقات

الاسم: الشيخ صالح الاسدي
التاريخ: 05/06/2015 11:04:04
السلام عليكم بحث جيد تشكر عليه واضيف مسلم الجصاص ليس مجهول فقط بل كذاب اشر فهو رغم عمله في قصر ابن زياد عليه لعائن الله فهو يقوم بطلي جدران القصر له ويقول في روايته انه لا يعرف من اين السبي ولا يعرف من النساء وكأنه لم يسمع بالحسين وقدومه والمعركة اضافة الى ان الفعل المفترى على السيدة زينب يناقض صفتها جبل الصبر ويناقض التزامها الديني باطاعة امر امامها لا تشقي علي جيبا ولا تخمشي علي خدا ولا تدعي بالويل والثبور ولو تنزلنا وقلنا فعلت حاشاها فهو خلاف كلام المعصوم بالنهي فلا مجال لادخال التطبير الزومبي على الاسلام الاصيل وشعائر الله لاثارة مشاعر رخيصة وافتراء على الله ورسوله واهل البيت واخير عمري 45 سنة لم اشاهد مرجع او فاضل من الحوزة يقوم بالتطبير ولم اشاهد ممن يمارسون التطبير ممن لديه التزام ديني بل كلهم فسقة فجرة

الاسم: مهيمن الاسدي
التاريخ: 11/11/2013 16:47:46
متابع
من افضل المواضيع . بوركت

الاسم: رشيد السراي
التاريخ: 26/12/2010 21:38:16
الاستاذ سعيد العذاري
يشرفني تعليقك هذا على موضوعي
واقول لجنابكم الكريم
ربمااتفق معك في بعض ما تقوله ولكني لن اعلق الان انتظارا لما ستبعثه حتى تتضح عندي الصورة
وشكرا على متابعاتكم وانامتابع لكتابتكم المميزة بين الحين والاخر
تحياتي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/12/2010 20:23:37
الاستاذ الواعي رشيد السراي رعاه الله
تحليل علمي رائع واستدلالات تستحق الدراسة
ولكن منهجي انا هو استثمار كل ظاهرة وعدم محاربتها ولذا ابعث اليك جزءا من مقالة سانشرها قريبا
وفقك الله لكل خير

من يوجه العواطف نحو القيم
من يوجه الباكي والحزين واللاطم والمتطبر ليقتدي بالحسين عليه السلام
فاذا وجد الموجه والمرشد القدوة فان الوطن سيكون بخير وامن وسلام
من يركز في اذهانهم وقلوبهم ان الحسين كان رحيما حتى مع اعداءه
وانه لم يحمل السيف الا دفاعا عن نفسه امام عدوان واقعي
وانه سقى الجيش الاموي حينما كانوا عطاشى
وانه دعا الى التقيد بالدستور
والى العدالة والمساواة
والى احترام الراي الاخر
والى الدعوة للتالف على قاعدة الاخوة قبل وقوع السيف
والى عدم استئثار الحاكم وولاته باموال الناس
والى حرية الامة في اختيار الحاكم ورفض الملكية وتقريب الاقرباء واسناد المناصب لهم دون مؤهلات
والى احترام وتكريم المراة ومساواتها مع الرجل
والى الصدق والوفاء والامانة والاحسان واغاثة الملهوفين واشباع حاجات المحرومين
والنهي عن اكل اموال الناس بالسرقة والغش والاحتيال والتزوير والرشاوى
والنهي عن المحسوبية والمنسوبية
فمن يوجه اصحاب للعواطف ليحملوا الحسين فكرا في اذهانهم وعاطفة في قلوبهم وسيرة في سلوكهم
ان محرم وصفر فرصة للمصلحين والمغييرين فمن يتقدم بحجم وعدد المتعاطفين ليس بمحاضرة او خطاب ولكن بتعايش حقيقي مع الواقع
واخيرا اقول لاينبغي مواجهة المتطبر بفتوى بل بتوجيهه للارتباط بالمنهج الحسيني ليكون ثائرا على الطغاة والجائرين والمحتلين فهو اقرب للتضحية من غيره لان عواطفه في القمة لاجهلا ولارياءا




5000