..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


البرُفسوُرة أَلرِيكا.. ينبوعٌ دافقٌ بالحكمةِ..أَنصَفتْ الأِسْلام

صادق الصافي



البرفسورة  Ulrika Mårtenson - ألريكا مارتنسون - أستاذةعلم الأديان- في جامعة تروندهايم- النرويج 


 سيدة ثقافة وعلم و فلسفة دينية , ينبوع دافق بالحكمة وغنى النفس , صفتها الشخصية الهدوء والثقة واليقين , قدمت دراسات موضوعية عن فهم واقع الأسلام وتفسيرات مقنعة من خلال التحليل للهموم الفكرية والأجتماعية بصدق وثبات , صدق المحتوى , وصدق المفهوم , وصدق التنبؤ , وعن الآثار الأيجابية للثقافية الأسلامية وآدابها وتراثها , وما يؤثر فيها من عوامل ومتغيرات وأفكار وعلاقات بينها وبين المجتمعات الأخرى.
لقد حققت الدول المتقدمة ومنها مملكة النرويج تطوراً عظيماً في مجال العلم والمعرفة والتنمية البشرية, حيث تمكنت من تحقيق الأزدهار والرفاهية والأستقرار لشعوبها , والبحث العلمي بكل أنواعه رصيداً قومياً مهماً , وثروة وطنية عزيزة ,يحظى بالتشجيع والدعم المالي والمعنوي , ورغم وجود مدارس متنوعة وآراء ووجهات نظر مختلفة , ومع أن أصول البحث العلمي واحدة في كل العالم , لكن يميزبينها الأجتهاد في البحث بأتجاه الأبداع والذكاء وسعة الأفق والأمانة العلمية والموضوعية والأستقلالية والحياد .
البرفسورة ألريكا - ولدت في السويد - ستكهولم - لكنها أختارت التدريس - في تروندهايم هذه المدينة النرويجية العريقة بتاريخها الديني منذ العصور القديمة , حيث كان أحد ملوك الفايكنك أولاف الأول- قبل ألف عام - أول من أعتنق الديانة المسيحية في بريطانيا, وبدلاً من أن تأتي سفنه الطويلة السريعة محملة بالسلع المنهوبة من غزو الأقوام الفرنسية والبريطانية , جاءت هذه المرة محملة برجال الدين من القسس , لينشر الدين المسيحي في كل أرجاء النرويج طوعاً أو كرهاً .

 


أنصفت الخلافة العباسية- 132-656هجريه-750-1258ميلادية- الذي يرجع نسبهم الى العباس بن عبدالمطلب عم الرسول الكريم , في كتابها الذي ألفته عن - الطبري -   Oxford- جامعة أكسفورد والذي أشرفت على أصداره وطبعه ونشره في جنوب آسيا
ويعد العصر الذهبي الأسلامي - العصر العباسي- مثالاً جميلاً جاذباً للباحثين , خاصة عندما أسس المستكشفون والكتاب والشعراء المسلمين أول أنظمة الأقتصاد والفن و الثقافة في العالم .!! حيث أعتنى الخلفاء في النواحي الفكرية الذي ساعد على أزدهار الحياة العلمية  منذ بدايات القرن الثاني الهجري , حتى بدايات القرن السابع الهجري.!! وشهدت بغداد أزدهاراً علمياً حتى صارت أكبر مركز حضاري أسلامي يحمل تراثاً فكرياً خالداً من حيث الأبداع والتجديد في شتى علوم المعرفة.
الباحثة البرفسورة ألريكا- درست الظواهرالتأريخية الأسلامية وهذه الشخصية المهمة للوصول الى الحقيقة وفق مبدأ الحياد والأمانة بعيداً عن كل المؤثرات الشخصية والميول القومية أو الدينية, حيث وصلت الى نتيجة مقنعة للباحث والقارئ و- لكل مجتهد نصيب -
و- الطبري- هوالأمام محمد بن جرير- 224-310هجري- 838-923ميلادي- ولد في طبرستان-  وأنتقل الى الشام ومصروالعراق وأستقر في - بغداد - مؤرخ ومفسر وفقيه صاحب أكبر كتابين في التأريخ والتفسير, تفسير الطبري المسمى -جامع البيان في تأويل القرآن- , وكتاب تأريخ الأمم والملوك , ويسمى - تأريخ الطبري- وفيه لطيف القول, تفقه على يد الأمام المعتدل -الشافعي- حتى أصبح من كبار الشافعية, ثم أصبح مجتهداً مطلقاً فأنفرد بمذهب مستقل لم يكتب له الدوام .!! لقد تعرض الطبري في زمانه لمحنة شديدة في أواخر حياته بسبب التعصب السني المذهبي آنذاك, حيث وقعت مشاحنات بينه وبين الحنابلة في بغداد , أدى الى أضطهاد المتشددين الحنابلة للطبري نتيجة الأستقواء بالحاكم , وكان الحنابلة المتشددين المسيطرين على الأمور الدينية في بغداد خاصة, قد أتهموه بالتشيع ومنعوا الناس من الأجتماع واللقاء به .
ألتقيت البرفسورة -ألريكا -أستاذة علوم الأديان- عدة مرات في تروندهايم ,المرة الأولى عندما زارت مركز آل البيت وكانت بصحبتها طالبة الدكتوراة النرويجية - آنا آيليا - لمتابعة البحث والأشراف على أطروحتها - النساء المسلمات في النرويج - حيث قابلت مجموعة من النساء العراقيات المسلمات وخصصت ساعتين للنقاش والحوار عن الأسلام معنا نحن الحاضرين, وقد أُعجبتْ بالردود المفيدة على أسئلة طالبة الدكتوراة المتخصصة بقسم الأسلام , كما وعدتني باللقاء ثانية لسببين أحدهما - كوني رئيس جمعية ثقافية عراقيه - والسبب الآخر- لأني عضو في جمعية النقود القديمه في الأقليم وأقتني مجموعة ألبومات للعملات القديمة, الأغريقية والرومانية والساسانية ونقود العهود الأسلامية المختلفة الأموية والعباسية والعثمانية..الخ.
  زارتني الأستاذه ألريكا هذه المرة برفقة زميل لها -لاين ول - مهندس من بريطانيا - مختص وهاوي في جمع العملات الأسلامية - كان اللقاء المطول في بيت العائلة المتواضع عند مركز المدينة, قدمت لهما شرحاً عن النشأة الأولى- فكرة - النقود التي ظهرت في أولى القوانين جنوب بلاد الرافدين عندما أقر المشرع والمصلح الملك أورنمو-2111 الى2003- قبل الميلاد , أساس العدل في البلاد وأصدر قانون توحيد الأوزان والمكاييل , ومنها المادة6 - أذا طلق الرجل أمرأته عليه أن يدفع لها - مناً - من الفضة بمثابة التعويض بالنقود في يومنا هذا
 


, وبعدها تطورت الأفكارعن النقود الى أن سكت في ليديا  الدولة الغنية آنذاك في آسيا الصغرى-610 قبل الميلاد- أول نقود من الألكتروم وهو خليط من الذهب والفضة على عهد ملكها كروسيوس- الذي يسميه العرب - قارون - وجاء بالمثل - عنده مال قارون- دليل كثرة المال.
 


 ثم أخذ الأغريق في أثينا - منهم الصنعة بعد عدة سنوات,  حتى أحتل كورش ملك الفرس عاصمة ليديا- سنة 546 قبل الميلاد وأستولى على أموالها , وتعلم الفرس صنعة النقود الجميله منهم أيضاً. لكن الأسكندر المقدوني الذي ندعوه - ذو القرنين -
 
 


336ق.م - قام بطرد الفرس من المناطق اليونانيه وبابل ووصل الى الهند والصين ,وأنتصر على الفرس وأحتل أقاليمهم وسك الأسكندرالمقدوني أجمل النقود في بابل التي أحبها ومات ودفن فيها
  كما أن أول عملة رومانية صدرت من روما بالمعدن- البرونز -الثقيل- سنة 289ق.م
 


أماأستخدام العرب للنقود قبل الأسلام ,فكانت التجارة والتعامل بالنقود الرومية البيزنطية من جهة الحجاز والشام ومصر ,خاصة دنانير الذهب الهرقلية - ديناريوس-و الدراهم الفضية الفارسية-الساسانية- من جهة العراق والخليج ,وقليل منهم يحمل نقود اليمن الحميرية , وكانوا يعمدون الى وزن النقود ذهباً أو فضة, لمنع الغبن .!! وعندما جاء الأسلام أستمروا بالعمل التجاري بهذه العملات في عهد الرسول الكريم و في عهود الخلفاء الراشدين أيضاً, ولكنهم في عهد الخليفة عمر أضافوا لها بعض الكلمات العربيه مع المحافظة على هيئتها.
 لما للنقود العربية الأسلامية أهمية في عكس الناحية الدينية والمذهبية ,نواحي أقتصادية


لذلك قام الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان سنة 76هجرية702م  بتعريب النقود لأول مرة في تأريخ الأسلام  في دمشق, على ثلاث مراحل ,أخرها77هجريه ترك الشكل البيزنطي للنقود , وسك دينار ذهبي وثم درهم فضي على الطراز الأسلامي العربي الخاص- الوزن 4,21غرام ,لايحمل سوى الكتابات الكوفية - نقش شهادة التوحيد - كما نقش في الجانب الآخر- آية 33 من سورة التوبة - هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون-  وأستمر بذلك حتى نهاية العهد الأموي.


وضرب العباسيون الدينار الذهبي سنة 132هج 750م والدراهم الفضية وأجزاء الدينار النصف والثلث والربع و بأختلاف بسيط في الكتابة , وقد تخللتها فترة من الزمن بين - 334هج الى سنة 555هج سيطر فيها الأمراء البويهيون و السلاجقة الأتراك على مقاليد الدولة العباسية ,فجردوهم من السلطة والأمر اِلا الأسماء تنقش على النقود فقط .!! حيث جعلت هذه النقود خاصة بتلك الطوائف التركية ,وفي سنة 548هج في مدينة السلام ضرب المقتفي لأمر الله النقود بأسمه بهذه السنة التي أنقشع فيها كابوس السلاجقة عن الخلفاء العباسيين وأستمروا كذلك حتى الأحتلال المغولي هولاكو الأيلخاني لمدينة بغداد ونهاية الدولة العباسية 656هج 1258م
 الخلافة العباسية خاصة عهد الخليفة هرون الرشيد - ألف ليلة وليلة - أتبع فيه الرشيد سياسة خارجية ودية مع أوربا وخاصة مع أمبراطور الدولة الرومانية المقدسة -شارلمان 768-814م- حيث كانت بين الملكين علاقات صداقة ودية وتبادل السفارات والهدايا بينهم وكان وراء هذا التفاهم الودي منذ عصر المنصور مصالح سياسية وتجارية خدمت المسلمين والمسيحيين !! وبعد الضيافة العربية وأنتهاء المناقشات ,وعدتني الأستاذة ألريكا بمفاتحة جامعة تروندهايم وكلية الآثار و المتحف الوطني النرويجي لأقامة معرض مشترك معهم يحمل أسم الحضارة الأسلامية و حضارة بلادالرافدين , وقد حصلت على موافقات مكتوبة للقاء المهتمين بالحضارات والتأريخ والآثار منهم خبير المتحف الوطني
لقد وجدت الأستاذة البرفسورة ألريكا مهتمة بأخلاص في علوم الأديان ومنها الدين الأسلامي وتعني بالتواصل بين الأفراد والجماعات الدينية والشعوب من مختلف الجنسيات فتحية تقدير وأحترام لها.
---------------------------------------------------------------------------------
Ulrika Mårtensson
Ulrika has a Doctor s Degree in History of Religions from Uppsala University,Sweeden 2001.
2004 she has aposition as assistant Professor in Religious studies at NTNU,Trondheim, Norway.
Educational field:
+ Religions of the Middle East , especially Islam.
+ Religion and Politics.
+ Method and Theory in the study of Religion.
Publications:
Discourse and Historical Analysis,The Case of - AL-TABRIS- History of the Messengers and the Kings , joornal of Islamic studies,
AL- TABRI book printed and share 2009 by OXFORD University Press , OXFORD Centere for Islamic Studies. 

 

 

 

صادق الصافي


التعليقات




5000