..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاعلام والوعي الشعبي ... نصب الحرية و عمار الحكيم

ناصر سعيد البهادلي

 لنتفق او لا نتفق بشأن وجود الفوضى التي ابتدع لها الامريكان اسم الفوضى الخلاقة ، لنتفق او لانتفق بشأن الانحدار اوالارتقاء لمنظومات الحياة التي تولدت بعد سقوط الطاغية ، ولكن مما لاشك فيه اننا كشعب تنفسنا الصعداء واخذنا نبحث عن كرامتنا المفقودة ، بحثنا عن كرامتنا بعدما امتهنها وانتهكها الطاغية المقبور وحزبه الزنيم ، بحثنا عن هذه الكرامة في ركام من المآسي والالم والدموع والدماء والتضحيات الجسيمة ولازالت قافلة المعاناة مستمرة.....

لانستطيع هنا الا ان نشخص بان الارادة الشعبية تحررت واصبحت امامها الافاق رحبة تنتظر وعي هذا الانسان العراقي االمتهالك بفعل جبال التخلف الملقاة على ظهره منذ عهود وعهود حتى آل الامر الى البعث البغيض لينهي ما تبقى من جذوات قكر ووعي في عقل الانسان العراقي ، ولولا الاعجاز واللطف الالهي وعلماء وشهداء لم يهنوا ولم يستكينوا لاصبح المواطن مسماه انسان والمحتوى حيوان والعياذ بالله.... وسقط الطاغية وابتدأ العجب

  

•·       الساسة والوعي الشعبي

تسنم اغلب الساسة الذين قارعوا طاغية الظلم والاضطهاد منظومة الحكم في العراق ، وكنا نأمل بهم ولا زلنا خيرا ولكن للأسف لم يترشح من ادائهم ما يبل الصدى ويطفيء لوعة المظلوم ، كنا نأمل بساستنا والذين هم ابناء احزاب وحركات تمجد الفكر والعلم وتجعله معيارا اعلى للتفاضل والتقييم كنا نأمل بل ونتوقع ان خطواتهم الاولى هي النهوض بالوعي الشعبي الى مستوى التحديات التي تعصف بوطننا الذبيح ، ولكن ويا لها من خيبة ظن ومرارة نفس جعلت الحيرة تخيم على ارواحنا المعذبة ابدا ، فها نحن وجدنا سواعد اغلبهم تتشمر لجمع المغانم كأسلافهم من فتية جبل احد ، وجدنا اقبالهم على الدنيا اقبال من لا عهد له بالقرص ولا طمع له بالشبع تاركين الارامل والثكالى والايتام وعوائل الشهداء في ضنك عيش وذلة سؤال ، وجدناهم اعرضوا تماما عما كنا نعرفه من خطاب توعوي وتربية تستهدف المواطن والمجتمع ، وجدناهم ذوي خطاب يميل حيثما مال المال ويذهب حيثما ذهب الذهب ، فلم يشغل بال ساستنا الاماجد كيفية النهوض بوعي الشعب او الارتقاء بحياته ومعيشته ، ولعلي لا اجافي الصواب اذا ما قلت انهم تعمدوا ويتعمدون ابقاء الشعب على جهله لاستثمار هذا الجهل من اجل مال وجاه زائف يكون وبال في الدنيا وحسرة في الاخرة ....

في خضم هذا المشهد تقافزت قنوات الاعلام المغرضة لتروج خطابها وتوجه وعي الشعب ومزاجه نحو محاربة العملية السياسية مرتكزة بذلك على اداء ساستنا الاماجد ، وكانت القنوات السباقة في ذلك قناة الجزيرة والعربية لتلحق بهن قنوات عراقية المسمى بعثية الهوى كالشرقية واضرابها من القنوات التي تبث من خارج الوطن ، واما ساستنا الاماجد فسرعان ما وجدنا طلعاتهم البهية على قنوات فضائية اسسوها باموالنا لنجدها تبث اشعار وترانيم التمجيد للسياسي الفلتة لتجعله في مصاف الملائكة المطهرين والانبياء المنتجبين ، ولكأنما هنالك انتقال من مرحلة قائد الضرورة الى الزعيم الاوحد صاحب مالك اكسير الحياة ... واستمرت المأسآة

  

•·       نصب الحرية اليتيم

الاتفاق العجيب الذي طال المشهد التاريخي الحديث للعراق هو نصب الحرية للمرحوم جواد سليم ، والعجب في هذا الاتفاق ان دولة العراق ومنذ تأسيسها لم تعرف الحرية وخصوصا بعد سقوط النظام الملكي وتأسيس النظام الجمهوري ، ولكأنما المرحوم جواد سليم ارسل رسالة من خلال نصبه الى ضمير و وعي الشعب العراقي باهمية الحرية وقداستها ، وهكذا كان فلقد شيد نصب الحرية في قلب بغداد شامخا بعلوه ومتساميا علينا نحن ابناء العبودية منذ وجدنا في الحياة ، وكم كان النصب يتيما يزداد وحشة وغربة عنا فهو يدعو الى الانعتاق والتحرر ونحن نهتف باهازيج التمجيد والتطبيل لكل زعيم يتملك مقاديرنا ، وكم كان بعضنا ممن يمتلك مسكة وعي او بقية كرامة يتأمل في النصب ابان عهد الطاغية ليشكوه الهم والعبودية الضاربة وكان جواب النصب اكسر القيد بيديك ولكن اي ايد هذه وسواعدنا قطعت وشلت ....

واليوم وفي خضم الاعلام الذي لا زال يذهب عريضا في صناعة ثقافة العبودية والامتهان لم نجد الا برنامجا يتيما ينافح عن كرامة العراقي والعراق ويحاول جاهدا ان يتسلق الى شموخ نصب الحرية ليتربع على قمته آخذا بنا معه ، برنامج استوحى اسمه من نصب الحرية ليسمي نفسه " تحت نصب الحرية " ، برنامج لم اجده الا ترجمة حقيقية لما يعتلج في وجداننا نحن ابناء الشعب المظلومين والمسحوقين والمهمشين ابدا ، برنامج صنعه صاحبه كاتب الشعب وجيه عباس الذي خرج من رحم المعاناة والاضطهاد ليصرخ صرختنا المكبوتة على ما مضى وعلى ماحضر ، برنامج يصرخ بالساسة حي على الكرامة ويهتف بالشعب حي على الوعي ويرجع الصدى هل من مزيد ، برنامج حمله صاحبه على ظهره المثقل بعذابات الشعب وولولة الثكالى والارامل ودموع اليتامى ليطرق بابا بعد باب ، برنامج اغلقت قناة العراقية التي نملكها نحن الشعب اسما وتملكها الحكومة حقيقة بابها دونه ليذهب به صاحبه وينوخ جمله بباب قناة الفرات .. وياللعجب من قناة تدعي نفسها قناة الشعب وتقطع لسان الشعب.

قناة الفرات الفضائية احتضنت برنامج صرخة الشعب المكبوتة لتمتع بعضنا من الذين لا يذهبون الى اعمالهم صباحا ، برنامج يطل علينا بعد السابعة صباحا ليشاهده بعضنا القليل ويحرم منه الكثير الكثير ، ولا نفهم بل لا ندرك فلسفة قناة الفرات وهي تعرض هذا البرنامج الحيوي في هذا الوقت الباكر ، فلا المهنية ولا الوطنية ولا الربح المالي تسعفنا في فهم وقت عرض برنامج تحت نصب الحرية ، فالوطنية تستلزم ان يكون عرض البرنامج في وقت الذروة ليستفيد من رشحات الوعي التي تفيض من جوانبه اكثر عدد ممكن من ابناء الشعب ، والمهنية توجب عرضه في وقت الذروة لفائدة الجمهور العريض بذلك ، والربح المالي للقناة كذلك يدعو الى ذلك فنحن على يقين بان عرض البرنامج في وقت الذروة سيجعل شركات الدعاية تتسابق في عرض دعاياتها في القناة ، وحقيقة الحال اننا الى الان لم ندرك فلسفة السادة في قناة الفرات في عدم اتخاذ هذا القرار على الرغم من مناشداتنا ومطالبنا بذلك ، وأسفي ان تكون قناة الفرات تتأسى في ذلك بما نبث من مناشدات ومطالبات نحن ابناء الشعب الى السادة المسؤولين لنجد آذانهم صم لتصبح آذان السادة المسؤولين في قناة الفرات صم كذلك ، ولعل ظني غير صحيح كما ارجو وتبادر القناة الى عرض البرنامج في وقت الذروة ، ولكن سوف لن اكتفي بذلك بعدما كاد او يكاد ان يخيب الرجاء ، فلأيمم وجهي نحو السيد عمار الحكيم فلعل وعسى ....

  

•·       عمار الحكيم و نصب الحرية

لعلي ايها السيد الشاب وانت من تلك السلالة للشهداء والعلماء الفطاحل اجد عندك بغيتي خصوصا ونحن اليوم نتلمس ببعض خطابكم لمسة امل نحو الاهتمام بوعي الشعب والاصطفاف الى جانبه ، وبغض النظر عن اتفاقنا واختلافنا معكم سماحة السيد فان الامل يحدونا بان تلبوا رغبة جمهور عريض لبرنامج تحت نصب الحرية لما يمثل من ترجمان امين لوجدان الشعب المستضعف ، وأملنا هذا متأتي من انتسابكم لتلك العائلة السامقة بشهدائها وعلمائها ورجالاتها الوطنيين ، فانا على يقين بان السيد محسن الحكيم (قد) حينما خرج مع السيد الحبوبي (قد) متصديا للاستعمار البريطاني كانت غايته التي مات دونها هي تحرير الشعب في وعيه قبل وطنه وماله ، وبرنامج تحت نصب الحرية لكاتب الشعب وجيه عباس هو البرنامج الوحيد الذي وجدناه منافحا عن كرامتنا وشعبنا وبلدنا ودولتنا ويسته ارتقاء وعينا، وفي الوقت الذي نشكر فيه احتضانكم للبرنامج في قناة الفرات الا اننا نجد احتضانكم هذا لا يتم الا بالايعاز الى قناة الفرات لعرضه في وقت الذروة  ورحم الله امريء عمل علا فأتمه او اتقنه ، فهل ياترى تصدقنا الظن ام نزداد دهشة ولوعة وحيرة.

  

وانهي ذلك لاحث القنوات الفضائية العراقية التي تطمح ان تكون وطنية على الاهتمام بالاصوات الخيرة والمصطفة مع ابناء الشعب كصوت كاتب شعب وجيه عباس الذي يكفيه فخرا اشادة العالم الموسوعي زهير القيسي به بعد حب ابناء الشعب لصوته الامين .

 

 

 

ناصر سعيد البهادلي


التعليقات

الاسم: نعيم آل مسافر
التاريخ: 25/12/2010 12:42:46
الأستاذ ناصر البهادلي
أحسنت بتسليطك الضوء على هذا الموضوع المهم وعلى برنامج وجيه عباس الرائع
تحياتي أخي الفاضل




5000