..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خطورة أطفال العراق بين الحاضر والمستقبل

عباس العيداني

نتيجة الحروب التي مرت على العراق والوضع الراهن ، وتأثير بعض القنوات الفضائية على المجتمع ، سببت انحراف الطفل العراقي وتدني مستوياتهم . مما جعله يمارس اشكال العنف

في الشارع والمدرسة والبيت . فضلاً عن اللعب الحربية التي يمارسها . مثل البندقية والدبابة والمسدس والطلقات الصوتية ، واللعب النارية الخطرة . التي نزلت إلى السوق دون

رقابة ، مما جعلت هذه الحالات تمثل أشكال العنف بين الأطفال ، وسببت حالات مستديمة وغير مستديمة نتيجة هذه الممارسات . إضافةً إلى حالات العنف التي تحدث دوماً في المدارس

بين الأطفال . وخاصة عند انتهاء الدوام والخروج من المدرسة .. وللأسف كان هناك عدة صراعات عند الأطفال مما سببت الوفاة لبعضهم . دون رحمة ، لتأثرهم بالمسلسلات الاجرامية

بدلاً من المودة والعطف بينهم . وهنا يقع اللوم على الاسرة بالدرجة الأولى ثم المدرسة . ومن جانب الأسرى : اهمال اطفالهم وعدم المتابعة والرقابة لتصرفاتهم اليومية . وكذلك

هناك برامج في التلفاز تؤثر على عقلية الطفل وإنحرافه وخاصة المسلسلات المدبلجة التي أصبحت الشغل الشاغل لهم ، بدلاً من الوسائل العلمية إضافة إلى أفلام كارتون بعضها تمثل القتل و

العنف ، والعداء ، والصراع . وتساعد على إنحراف الطفل وتصرفاته ، وسلوكه السيء في كل مكان ، والنزعات العدوانية.. والسبب الاول في الأسرى ، وثانية المدرسة ، وكذلك لم تكن هناك

أي برامج في التلفاز لتهذيب الطفل . سواء علمية أو تعليمية. وبألم لاحضنا من قبل ثلات سنوات اطفال بعمر تسعة سنة في السجن اقترفوا جريمة قتل . كيف الآن ! . وماذا يتخرج من السجن في

نهاية المطاف ؟ . ( من المؤكد يخرج السجن متفنن بفنون الجريمة ) ويكون مشكلة وخطر على المجتمع والبلد . ويبقى الأرهاب متفرج ومكتفي بما خلفه من دمار استغلالاً للوضع وخاصةً

عقلية الأطفال في الحاضر . لدمار المستقبل . دون رقيب من أي جهة... نناشد كافة الجهات المسؤولة والمعنية بتعقيب مثل هذه الحالات عن طريق لجان متخصصة لإنقاذ أطفال العراق والمجتمع

واستبدال اللعب الحربية . إلى لعب ترفيهية ، وتربوية ، وعلمية في الأسواق ، وفرض غرامات على التجار واصحاب المحلات لعدم التداول مثل تلك الألعاب الخطرة ، وكذلك للمدرسة دور كبير

.لتوجيه ابناءنا ،،،،، لنفوت الفرصة على الأرهاب وضعفاء النفوس الذين يهدفون إلى دمار البلد والإنسانية ، والحث لتثقيفهم والأبتعاد عن تلك البرامج والمسلسلات الخطرة ، وانقاذ أطفالنا

وانتشالهم من الواقع المرير ،خدمةً للمصلحة العامة .....

 

 

 

عباس العيداني


التعليقات




5000