..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من وزير التربية .. راس السطر.. فخامة كامل الزيدي . نقطة

محمود جاسم النجار

بغداد تلك المدينة الحاضرة الغائبة التي بناها المنصور قبل ما يقارب ثلاثة عشر قرن حيث كانت مركز أشعاع ونور وعلم  ورقي للعالم أجمع  فيها الجوامع وما أحلى مابني فيها فهي أم الجوامع والمراقد فهي أرض المقدسات والأولياء فيها الكاظمين والكيلاني وأبا حنيفة وفيها الحسينية الحيديرية وجامع براثا وجامع السيد أدريس ولكل مكان من هذه الأمكنة قدسيته في قلوب كل أبنائها .. ومثلما هي مدينة الجوامع هي مدينة تحتضن العلم والمعرفة وهناك أغلب بداياته ومنشأه ففيها المدرسة المستنصرية والمدرسة الآصفية والمدارس البغدادية العريقة ومجمع لكل العلماء من أمثال الكندي والجاحظ والخوارزمي والغزالي وفيها كذلك نشأت أولى المدارس الفنية والموسيقية والثقافية الكبيرة التي أغنت العالم بأبداعاتهم فيها والتي تأسستوأخترعت أولى الآلات الموسيقية منها القيثارة السومرية والجوزة والقانون وغيرها من الآلات الكثيرة التي تعبر عن إصالة هذا الشعب وفيها عزفت أحلى الألحان  وعاش وترعرع بعا أعظم الفنانين ، هذه هي المدينة التي ولد فيها وعاش فيها أغلب الشعراء والفنانين والمثقفين العراقيين وغير العراقيين على إمتداد العصور.. بغداد وعندما نقول بغداد معناه العراق بكل أطيافة وكل حضارته لأنها بودقة لكل الطوائف والعشائر والقوميات والأديان وهي مرتع لكل معنى وفروع الأدآب والفنون والأصالة وفيها عاش وترعرع الكثير من مبدعينا أمثال عبد المحسن الكاظمي ، الجواهري ،علي الوردي  ، هادي العلوي ، صالح الكويتي ، مظفر النواب ، القبانجي ، يوسف عمر ، ناظم الغزالي ومطربات كثيرات في عقود طويلة مضت من صديقة الملاية وزهور حسين سليمة مراد وعفيفة سكندر ونرجس شوقي وغيرهن كثيرات ومن نحاتين كبار شهد العالم كله لهم بالروعة والأبداع من جواد سليم وخالد الرحال ومحمد غني حكمت وفائق حسن وغيرهم كثيرين وكذلك في المسرح العراقي ، هذا المسرح الذي نحمل فيه الأسبقية من المسارح البابلية وصولاً للمسارح في بدايات القرن العشرين وتأسيسه على يد أساتذه كبار من أمثال الراحل إبراهيم جلال ، أسعد عبد الرزاق ، يوسف العاني ، خليل شوقي ، محمد القيسي ، عوني كرومي ، قاسم محمد وغيرهم من الفنانين المبدعين الكثيرين ،  حيث  تشهد أعمالهم وجماهيرهم ومايطرح على خشبة المسرح ومن قبل مسارح العالم أجمع برصانته وطرحه وهو الحاصد للجوائز في كل مهرجاناتها وهو الذي نفخر به في المحافل الدولية وسط ذاك الخراب الذي قامت به حكومة الطاغية .

بعد كل هذا الموجز البسيط الذي قدمناه وهو نقطة في بحر من تأريخ بغداد ، بعد كل هذا تأتون انتم أيها الرؤوساء والسادة المبجلون الخزاعي والزيدي وتمسكوا بمعولكم وماتحملوا من أفكار لا تنطبق على ماذكرناه مسبقاً بعظمة ما ذكرناه من أرثنا الحضاري إلا في زمن الطاغية المقبور بل زدتم عليه وتريدوا أن تهشموا هذا الأرث العظيم الذي صنعوه عظمائنا وآبائنا وأجدادنا بجهدهم وتعبهم وبفناء حياتهم من أجل بلادهم وشعوبهم وللأنسانية جمعاء وأبدعو ليقولوا هذا هو العراق وهذه هي عظمة شعبه ، وابسط شئ ما يجب أن نقابله هو العرفان بجميلهم اللعظيم كما هو حاصل في أعراف كل دول العالم المتحضر والمتطور هو أرث يعظمونه وتمجده الشعوب والحكومات وتخصص الكثير من ميزانياتهم للحفاظ عليه وتقيم للأبداع والمبدعين والفنانين والمثقفين مهرجانات وأستذكارات وحفلات تأبين وأمكنة مقدسة مثل بناء متاحف من الشمع مثل ما هو موجود في اكثر دول العالم ، كذلك تجمل وتسمى تقاطعات الشوارع والساحات الكبيرة في مراكز المدن بنصب يليق بما قدموه هؤلاء الشعراء أو المثقفين والعلماء والمبدعين.

لا أن تأتوا انت أيها الرئيس لمجلس محافظة بغداد ووزيرنا المبجل خضير الخزاعي وتقفلوا وبدون اية مقدمات أجمل فروع الثقافة وهي الموسيقى والمسرح من معاهدنا محاولين بذلك خنق ثقافتنا ورجم مبدعينا الأولين بالحجارة وهم الذين قالوا وتعاملوا وصنعوا يومياتهم من خلال الأبداع وكما قال أحد عظماء العالم المتحضر ( أعطوني خبزاً ومسرحاً أعطيكم شعباً مثقفاً وواعياً ) بل أنتم العكس تماماً ومصرين على المحاولة بغلق كل منافذ الحياة بوجه المبدعين الأحياء من أن يتنفسوا العراق بمشاعرهم وضمائرهم محافظين غير منافقين منتظرين ومحتسبين من الحرية الجديدة الحياة ومسرح الكلمة الحرة وأنتظار الأنصاف والتقدير منكم لا أن يهمشوا وينعتوا بالفاظكم أو أن يقزموا كتلك الألفاظ التي أطلقتموها مثل ( الثلة الضالة ، النفر المتوهم المأجور ) ، كفانا تسقيطاً للآخر فأولئك الذين تظاهروا ورفعت أصواتهم منددين وممن أطلقت عليهم تهكمكم هم نواة أغلب مهرجانات العالم وهم من يفوزوا بالجوائز ويرفعو إسم العراق لا أنتم وأمثالكم ممن عاشوا حياتهم بمخابئ الأحزاب والتطرف والماديات والمصالح والنفعية واللطم ولا يفكر أحدهم  إلا كيف ينفذ ما يطلب منه والأخضاع لعبودية مطلقة .. راجعوا مواقفكم لان ما فعلتموه بعيداً عن ما نادينا به من قبل وما تغربنا لأجله وتشردنا لأجله وقراراتكم منافية للقانون لأن من يتخذ مثل هكذا قرارات يجب أن يصدر من جهة تشريعية أي من قبل مجلس النواب ولو أننا نعلم أن أغلبية الأصوات من الأحزاب الدينية ولكننا نأمل بالعقلاء منهم وأصحاب العقول المتفتحة والديمقراطين والعلمانين وعما تتطلبه مرحلتنا الراهنة من تجاذبات ومن محاولة لتهديم بلدنا وتغيير معالم عاصمتنا الجميلة وطمس كل تأريخها الثقافي والحضاري الجميل وتذكروا أن الثقافة والمسرح والموسيقى والرياضة هي التي وحدت وتوحد الشعوب وترفع من ذائقتهم وأنتم بهذا الفعل أنما فعلتم الأنشقاق بين صفوف المثقفين أنفسهم بل بين الناس أجمعين بين رافض وراغب وهذا مايريده الأرهاب بالضبط وماتريده الجهات الحاقدة وغير المحبة لبلدنا بينما هم يقيموا المهرجانات واستقطاب الفنانين والمبدعين من كل أرجاء العالم ويتقدموا ويصيروا في ركب الأمم المتحضرة وليقولوا نحن الأفضل والأجدر من خلال الفنون والثقافة والموسيقى والمسرح بالأضافة طبعاً للعلوم المختلفة .

في الختام نناشد الرئاسات التي أصبحت كثيرة ماشاءلله والكل يحكم ولا نتمنى أن نقول الكلمة الشهيرة ( أذا كثرت ملاحين السفينة الواحدة تغرق )  ولكن هنا نتجه إلى كل المخلصين من المسؤلين من الرئاسات الثلاث مجلس وزراء ، مجلس نواب ، رئاسة جمهورية  أن يتخذوا وقفتهم بوجه من يريد أن يرجعنا لعصور الظلام والرعوية ومسخ العقول والذائقة العراقية الجميلة وأن ينصف الثقافة والمثقفين وأن يسلموا وزراتها مثل التربية والثقافة والسياحة  بيد ذوي الأختصاص والمعرفة وممن يحبون بلدهم وتراثهم وابداعاته وأن يعطي مبدعينا الراحلين حقهم ويريحوهم في قبورهم وأن ينصفوا الأحياء منهم وتكريمهم فهم ثروتنا التي نبني بها بلدنا الجميل وبهم نغذي العالم كله بالثقافة والفنون وأن نحتضنهم في سماء وأرض وقلب الوطن  بدل أن يأتي يوم ونستورد مبدعين كما هو حاصل الآن من  تبديد ثروات وتدميرها من خلال عشوائية الأستيراد من  أفكار سوداوية أرهاب أو تخلف أو زناجيل وكلها تؤدي لموت حضارة وطمس أمم أو إستيراد لأبسط مادة وأدخالها البلد سواء كانت مأكل أوملبس أوبضائع بدل أن يستقطبو ويشجعوا العقول العراقيين المتواجدين في الخارج من خلال منح الفرص ونشر الحريات الخاصة  وأن ينعشوا الفلاح ويدخلو المكننة ويجلبو له أجود البذور أو يغدوا المصانع وترمميمها وأن يتسغلوا اليد العاملة الماهرة المتعطلة عن العمل في الداخل لسنين طوال وأن ينظموا الأستيراد ، نريد ان نعلنها هنا دوية بقولنا .. كفـى .. كفى للضلاميين وكفى للمتحزبين وكفى لأصحاب الشعارات وكفى لمقتنصي الفرص ومقطعي الكعكات الوطنية وأعيدوا لبغداد نضارتها ورونقها وجمالها وصدقها وصبحها الجميل الملئ بالعافية وحب الخير وأعيدو لمساءات بغداد الجميلة بأضوائها الملونة بمسارحها وصالات السينما وحدائقها ومطاعمها الجميلة الملونة كألوان الطيف الشمسي الزرقاء والحمراء والبيضاء والصفراء وخان مرجان والنوادي الأجتماعية لموظفي الدولة والأقتصادين والفنانين والأدباء ليشعروا أن بلدهم قد عادت له عافيته وأن يرجع الغريب لأهله وأحضان وطنه .

 

 

 

 

 

محمود جاسم النجار


التعليقات

الاسم: سعديه العبود
التاريخ: 24/12/2010 13:14:05
الاستاذ محمود النجار
لم يكن المنع الا لغرض القول نحن هنا ,او لم تكن مواكب العزاء تمسك بقوة بالالات الموسيقيه ,والا ما يسمى الصنج والطبل والبوق المستخدم في المواكب ,او لم يكن مع اصوات الموسيقى الحزينه التي تستخدم يتضمنها ايقاع يفصله كلمة حيدر ؟ وما تسمى الاستعراض الذي يحكي قضية الحسين ويجسدها للاجيال اولم تكن هذه مسرحية تعرض امام المشاهد لتجسد واقعه تاريخية .فلا نغالط انفسنا ونضع قائمة بالمحضورات .دمت

الاسم: قاسم السيد
التاريخ: 23/12/2010 18:54:49
نشاطرك الرؤيا التحليلية الرائعة لمأساة الابداع العراقي التي بدأت فصولها تطل على مسرح الممارسة وقد كانت لي مشاركة قد تقترب او تلتقي مع رؤياك بعنوان قضية الخمرة ... المعالجة الخطأ ... لم ترى النور لحد الان ولاادري متى تطلق ادارة موقعنا العزيز اسرها ... تحياتي لك ايها المبدع




5000