..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حصة النساء + تشكيلة الحكومة = لطَم شمهودة

صادق رحم الحجيمي

تفاجأ الشارع العراقي بالتشكيلة الجديدة التي خلت من أي عنصر نسوي، بل الأكثر غرابة أن يتولى رجلُ وزارة شؤون المرأة وكالة، والتي يبدو أن السياسيين العراقيين نسوا تعهداتهم وكلامهم عن المرأة وحقوقها بعد انتهاء الانتخابات البرلمانية،  بل إنا لا اعرف كيف قبل وزير الخارجية بهذا المنصب حتى وان كان من حصة التحالف الكردستاني لكنني أتمنى من كل قلبي للسيد زيباري( الذي كان له موقف طريف معي في إحدى زيارته في مدينة مكة المكرمة سأتحدث عنه لاحقا) أن ينجح (صديقي) في هذه الوزارة وإقامة علاقات حسنة مع هذا الكائن اللطيف كما فعل ونجح بتحسين علاقات العراق مع دول الأخرى، بل باليته قبل بعرض إحدى النائبات، خلال جلسة البرلمان للتصويت على التشكيلة الوزارية، التي همست بإذنه( نحن مستعدين نعطيك وزارة المرأة وتعطينا وزارة الخارجية) ، ويبدو أن الرجل تورط شر ورطة في هذه الوزارة التي لم يكن يتصور انه سيقودها في يوم من الأيام.

و منذ أيام قليلة أطلقت عضو مجلس النواب العراقي صفية السهيل حملة للتضامن مع  المرأة العراقية التي خرجت من اجتماعات الكتل السياسية (الإسلامية و العلمانية) وتشكيل الحكومة خالية الوفاض، فلم تدعو المرأة  إلى اجتماعات الكتل السياسية ، ولو من باب الحضور فقط وليس المشاركة، ولم تحصل على منصب رئاسي أو سيادي أو وزاري أو رئاسة لجنة في البرلمان، وكما أشار البيان الصادر عن السهيل، الذي استبق إعلان التشكيلة الوزارية، إلى عدم منح المرأة المناصب التي التزم بها الشركاء سابقا في إشارة إلى تخليهم عما كان يطرحونه ويروجون له.

القيادي في حزب الدعوة حسن السنيد، وبعد أطلاق الحملة للتضامن، صرح أن رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة دعا الكتل السياسية إلى ترشيح عناصر نسويه لشغل مناصب وزارية وهو ما أكده المالكي خلال جلسة التصويت على الحكومة العراقية، وهذا كلام يدل على شيئين أن المالكي صدم عندما قدمت له الأسماء من قبل الكتل السياسية ولاحظ فيها تغيب المرأة، وحمل المسؤولية على الكتل السياسية، والشيء الثاني أن حملة السهيل كانت قراءة مسبقة لما ستقوم بها الكتل السياسية من تهميش لدور المرأة لذلك سارعت بإطلاق حملة لكن يبدو أن الأمر لم يجد نفعا بعد أمام مغريات المناصب.. فأي امرأة وأي وعود وأي شراكة يتحدثون عنها !!.

وإنا أتابع مطالب النساء وصراع الرجال للاستحواذ على المناصب تذكرت عيد المرأة السابق، وما حضرني أن اغلب قادة البلد تسابقوا في منح الألقاب والصفات للمرأة العراقية المسكينة، والبعض أكد على منحها الحقوق كاملة ، والأخر تفاخر بان نصف نضاله السياسي كان من اجل المرأة!! ياللتضحية!!، وهناك من أشاد بقدرة وكفاءة هذا (الكائن الجميل) ووعد بمستقبل زاهر، لكن مع تشكيل الحكومة تبخرت هذه الكلمات ومع سيل العهود والوعود خسرت المرأة حتى وزارة المرأة نفسها.

واقع المرأة في عراقنا( الجديد) يذكرني بالمقولة الشعبية (لطم شمهودة) التي (تلطم وي الكبار وتأكل وي الصغار) كما يقول المثل العراقي، وهذه (شمهودة) كانت ربة بيت من الدرجة الممتازة في بيتها الجديد، فهي تجيد (الكنس والمسح)  والطبخ وغسل الأواني وترتيب المنزل ، و(شمهودة) امرأة نادرة يشهد لها الجيران في المآتم فهي الأولى في (اللطم والعويل والبكاء)، وهي أيضا في المقدمة في الأفراح بدءاً من ( الهلاهل) إلى تنظيف (القدور) لكن (شمهودة) وإزاء هذه الجهود (السخية) لم يقابلها (أهل القرار في الدار) إلا بالنكران وبخس جهودها، حالها حال الموظف العراقي في الدوائر الحكومية، فلم تمنح يوما مكرمة أو هدية بل المسكينة حتى حقوقها تبخرت وأصبحت أحلام.

واليوم أصبح تمثيل المرأة في الحكومة العراقية كـ (شمهودة) لكن فرق بسيط جدا أن (شمهودة)  كانت تأكل مع الصغار في بيتها الديكتاتوري لكن المرأة العراقية لم يقدم لها الأكل أصلا في عراق الديمقراطية.. وبالتأكيد أن (شمهودة) لم تعرف أن وزيرها هو معالي السيد وزير الخارجية هوشيار زيباري لكانت طالبته بجواز سفر دبلوماسي من اجل الهجرة من العراق.

 

 

 

صادق رحم الحجيمي


التعليقات




5000