.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نشاطات مختبر السرد العراقي في القصة التفاعلية

عبدالرضا صالح

الأخوة الكرام

تحية وسلام

إخوتي الأعزاء يشرفني التعرف على شخوصكم الكريمة ، ومن دواعي سروري وامتناني مراسلتكم .

لقد أصبحت القصة التفاعلية حدث العصر وأخذت مدياتها الواسعة ورونقها الثقافي واشترك في كتابتها كتاب مبدعين على مستو العراق والوطن العربي وبما إنكم من المشتركين في هذا النوع من القص أرجو لكم التوفيق والاستمرار معنا في تكملة المشوار

إخوتي الأعزاء :

إن قصة ( تصدع القلاع ) التي قام بكتابة المقطع الأول لها ( الثابت ) القاص عبدالرضا صالح وقام بكتابة المقطع الثاني ( المتغير ) لها كل من :

1 ـ الشاعرة ماجدة سلمان

2 ـ القاص جبار محمد جاسم

3 ـ الدكتورة ماجدة غضبان

4 ـ القاص أسعد اللامي

وقام بكتابة المقطع الثالث لها ( الثابت ) القاص عبدالرضا صالح

وبذلك أصبح لدينا أربع احتمالات لقصة واحدة ،ولم يبقى لدينا سوى المقطع الرابع ( نهاية القصة )

ارتأينا أن  يكتب كل قاص من كتاب المقطع الثاني كتابة المقطع الرابع في احتمال مغاير للاحتمال الذي كتب فيه ، أي أن الكاتب في الاحتمال الرابع يكتب المقطع الرابع ( نهاية القصة ) للاحتمال الثالث ، وكاتب الثالث يكتب الثاني والثاني للأول والأول للرابع ، ولكم منا ألف شكر وسوف نعلمكم أولا بأول عن نشر القصة ذات الاحتمالات الأربع جميعها مع الود والتقدير وتحيات القاص صالح جبار محمد / العراق

عن مختبر لسرد العراقي

القاص

عبدالرضا صالح

سكرتير تحرير مجلة البديل الثقافي

000000000000000000000000000000000

الاحتمال الأول

تصدع القلاع

المقطع الأول .. .. عبدا لرضا صالح / العراق
عثرت على قصاصة ورق ، تحت فراش والدتي ، بعد وفاتها ، كان قد كتبها والدي أيام النضال .. وكانت والدتي تحلم دوما بأن تكون أميرة ، تحمل في الهوادج ، وتجلس على موائد سحرية ، يمشي خلفها الخدم والحشم ، وبين يديها الجواري والغلمان .. وهي لا تزال جاثية في بيتنا العتيق الذي مضى زمانه وتعدى مكانه ...
جاء في القصاصة :
تمطت على ظهر فرسها الأدهم في هدوة ليل ساكن ، وأسرجت لجامه بحذر وترقب تشوبه قوة خفية ، وتوثب جامح ، وإصرار عنيد ، متحدية كافة العيون ، التي تتلصص خلسة و ترصد الغرباء القادمين الى أسوار المدينة والمتسللين منها .. راحت تقطع المسافات النائية قدما ، تعد نبضاتها وحركة النجوم ، وأجمات التخوم . بينما تطاير غبار الأرض على ضوء القمر مدافا بسموم تموز و باعثا الضيق والحشرجة في الصدور .
لا بد من الوصول الى المثابات التي افترشها جموع النازحين واتخذت من ترابها أعشاشا ، ومن طينها قوتا ، ومن دفئها دثارا . بعد أن انتفض الغول من قبوه هائجا ، يتجشأ أنفاسه الصدئة ، وتتفتح شهيته للدماء الساخنة ، و تتفجر شراهـته الحمقى .. مغرورا ، مكابرا ، ليزدرد كل ما يصادفه من لحوم المخلفين والجياع ، ويتركهم أكداسا من الهياكل ، تملأ الساحات .
كان الهم كبيرا ، وعبور الأسوار صعبا ، الوصول هناك ، وتثبيت الراية والعودة الى نقطة البدء ، قبل أن تطل نجمة الصباح ، مخاطرة قاسية .
والغريب في الأمر أن الغول لا يزال نهما، فاغرا فاه ، لم يرتو بعد من جثث الثائرين !! ، وحراسه منتشرون فوق القلاع وفي الدروب ..
والنازحون جمعوا شتاتهم متأهبين للوثوب على أسوار المدينة من خلف الكثبان .. لكن الوقت لم يحن بعد .. ينتظرون الإشارة .
كانت والدتي قد بلغت عمرا تليدا وهي كلما نهضت من نومها سألتني :
هل قدموا العلف لفرسي الأدهم ؟
وهل أن الأميرة ابنة الغول لا تزال في المنفى ؟..
.................................................. ...................................
المقطع الثاني .. ماجدة سلمان / سوريا

القصاصات تزحم المكان وتحت كل سرير، بيضاء .. صفراء .. نعتقة الحبرهل ما جاء بها نبوءة ؟ ام اسطورة من القرن الأخير؟
تلك المنفية الى جدران اعماق المناضل ..تحلم ..بينما الأحلام تتكسر كموج البحر على صخرة ، تنحت كما الزبد على الجسد المسجي على سرير المنفى الذي يقبع ليس بعيدا عن ضوضاء المدينة ، الصخب يخترق الجدران ، الوقت يأزف ، يتشتت الشتات ، ينهدم الفنار لتضيع معه الإشارة .
وفي الحضيرة يعلو الصهيل .. ينفلت العقال.. النار تأكل في السنديان ، وتنحل الضفيرة .. يرتحل الحرير مع نسائم الريح عابقا ببواقي القداح تحت ظلال الليمون على ابواب نيسان ، والدم بين الأودية جدول على خجل يسير ، بينما القصاصات تطفو والأوهام تتخثر .
السكون يطن في ذاكرة النهار المحموم بالدخان المنبعث من جوف الكتل الحديدية ، يسخن الهواء يحتبس .. يتحشرج في رئتين اجترت الهموم مع الدخان الممتزج بالأغبرة ، الوجوه العابسة قسرا تترنح تحت ازميل ينقش على واجهتها الأمامية .. ممنوع الهمس .. الأوتاد تخز بقايا الأجساد المترنحة تحت وطئ الحبر الذي فر قبل بلوغ مصب النهر .
لم يكن حلما ذلك الذي افاقت منه في الليلة الثانية بعد الألف .. كائن الآن ، ولما سيأتي من الزمان في عصر الغيلان ، ابنة الغول .. لم تكن غولة !! حقيقة ؟ أم مجرد مقولة ؟!
.................................................. ..............................

المقطع الثالث  ..عبدالرضا صالح

بعد تأثير الكارثة اختفى الشتات بين الجدران وخلف الأسوار ثم تسللوا نحو الحدود ، هناك تواجدت الوجوه المتعددة والصور المتنوعة والكل يقدم لهم أمنيات واهية ومشاريع خاوية على طبق من صفيح لغاية في نفس يعقوب .

توسعت رقعة الفراغ ، وأحدثت فجوة هائلة من العدم والإحباط ، هجرنا الصديق وتخلى عنا أبناء جلدتنا .

ماتت أمي بحصرة النصر ، ورؤية الراية التي حاكتها بخيوط المعانات شامخة ترفرف فوق أسوار المدينة ، وعلى أعمدة الدور ، وساريات الساحات العامة ، مثلما مضى أبي .

تآكلت العقود وتساقط ارثها ، وتداعت الأهداف ، فاضطروا إلى الرحيل وتغير الرقعة التي مكثوا فيها زمن دون قرار ، وهناك تجمع الشتات ، وتوسعت الخلية .

وفي كل جولة كنت استحضر همة الوالدة وكفاحها وإصرارها حتى الرمق الأخير ، حيث أشارت الي بالاقتراب منها وهمست في أذني :

ـ إياك والانعطاف المفاجئ في طريقك الذي رسمته ، واجمع أخوتك ، وكن لهم كالشمس في البيان ، والبيرق الخفاق يتظلل تحته المقاتلون كما كان أبوك ، ... ثم أغلقت عينيها كسجل طوى أيامه ، وبقيت عناوينها منقوشة على حجر أصم بأزميل صلب ،

تنبأت العرافة :

ـ ستولد بين ظهرانيكم مولودة ، قلبها كالحجر ، تحمل الراية ، وتقتحم الجموع وتركزها فوق القلاع المنيعة .

نشأت ابنتي الزباء ـ الشعثة ـ بدوية الطباع تقضي معظم وقتها عند فرسها الأدهم ، تروضه وقتا ، وتمتطيه زمنا ، تقطع معه الوهاد والتلال والوديان وتصل الى حافات المياه يسقيه ثم تعود لتتركه في مربضه

وطرزت زوجتي صورة الصقر المحلق على راية النصر وذيلتها بكفوف حمراء .

لقد اقسم الأحرار هذه المرة على الفتح أو الشهادة ، ستكون الوقعة أقوى والضربة أمضى ، انه الوداع الأخير للسحب السوداء الموغلة بالحقد والكراهية ، ليس هناك ـ بعد الآن ـ عودة للخلف ، انه الزحف الكبير على أوكار الغول الفاسدة ، سنمضي إلى الأمام ، تدفعنا الرغبة في الثأر لشهدائنا ومواساة لثكلانا ، ومداواة لجراحنا  .

00000000000000000000000000000

المقطع الرابع .. صالح جبار جاسم ....... ألمانيا

كيف لي أن أنسى وصية أمي ، وأمنية أبي الذي حلم وظل يحلم شابا قويا إلى أن توارى خلف الجبال الشاهقة شيخا وقورا ، مرفوعا على أكتاف الأبطال الذين يولدون كل صباح مع امتداد  ذهبية أول خيوط الشمس ..

بعد أعوام الحيف والتمني رحلت أمي وهي تذكرني بقصاصة الورق التي تركها والدي ..

قفزت إلى سدت العزيمة والقرار ، صرخت بالجموع المتأهبة والمتعطشة للثأر والحقيقة ، وجدتهم  كالسهم الساخن الذي يريد الإفلات من قوس راميه

 ميامين ، قطعوا دابر الخوف والرهبة ، صخور صلدة لا تعرف الهزيمة ..

شددنا على جباهنا كوفيات النصر أو الشهادة وبدأنا المسير، كان الهدف شاخصا أمامنا لكنه منزوي في جحوره المتهرئة وخلف رعبه من انقضاضنا المحتمل في أية لحظة ..

كيف لي أن أنسى أمي ،  ووالدي في أن يرى الراية تغرس في قلب الغول العفن الذي سيحوله الأحرار إلى جثة هامدة وحجر أصم تنهش وجهه البشع الغربان والديدان ..

لم تنطفئ جذوة عزيمتنا ، بل تستعر فينا نارا تلتهب تحرق خيام الشيطان وتحولها إلى رماد يتطاير من بين قبضة الريح الذي عصف بالمكان ..

تجمعت أكف الحقيقة ، أحتظنت بعضها البعض ، توحدت الكلمة والمصير حتى بان لنا ونحن نلتحم ، فارسا يصول ويجول ، له ألف ذراع وألف سيف

على ظهر فرسه الأدهم ، طرزت على جبينه صورة الصقرالمحلق على راية النصر ، علمنا أنه  ذات طباع بدوية ، يضع  لثام على وجهه ، حتى بانت الراية ترفرف على ظهر القلاع    …..........

 

 

 

 

عبدالرضا صالح


التعليقات

الاسم: ولاء عبدالرضا
التاريخ: 2011-12-18 11:01:49
انما تكتبه يا والدي العزيز هو بمثابة طقوس عبادية اتعبد بها لك مني الحب الكبير والدعاء
ابنتك
ولاء

الاسم: صالح جبار محمد
التاريخ: 2010-12-30 16:20:06
صديقي العزيز ابو محمد
تحية طيبة
مبروك نشر القصة تمنياتي دوام التواصل البارحة اي يوم 29/12 /2010 تم نشر القصة في جريدة الدعوة
مع اطيب امنياتي

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 2010-12-26 06:30:32
تجربة رائعة دمتم لنا مع المحبة والدعاء

الاسم: هيثم جبار الشويلي
التاريخ: 2010-12-24 20:45:35
استاذنا العزيز عبد الرضا صالح
تعجبني جدا
القصة التفاعلية كونها مزيج لمجموعة من أفكار القصاصين وهو بالتالي خليط متجانس ومتراكب لسلسلة أفكار سردية كل القصص مترابطة باستثناء الست ماجدة سلمان احسستها بعيدة تماما عن المضمون اتمنى من كل قلبي ان تفعل هذه القصة المشتركة بالافكار.
مودتي وخالص تقديري
هيثم جبار الشويلي

الاسم: هيثم جبار الشويلي
التاريخ: 2010-12-24 20:36:31
استاذنا العزيز عبد الرضا صالح
تعجبني جدا
القصة التفاعلية كونها مزيج لمجموعة من أفكار القصاصين وهو بالتالي خليط متجانس ومتراكب لسلسلة أفكار سردية كل القصص مترابطة باستثناء الست ماجدة سلمان احسستها بعيدة تماما عن المضمون اتمنى من كل قلبي ان تفعل هذه القصة المشتركة بالافكار.
مودتي وخالص تقديري
هيثم جبار الشويلي

الاسم: محمد حمداوي المغربي
التاريخ: 2010-12-23 21:11:40
بسم الله الرحمان الرحيم
اعمالك يادكتور لاتحتاج لتعليق ارجو لك المزيد من التوفيق والعمل الناجح لك مني جزيل الشكر على ماتقدمه من اعمال ناجحة في قمة المستوى




5000