..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الدولة ودورها في احتضان شريحة الشباب

عزيز الخيكاني

شريحة الشباب في اي مجتمع لها دور كبير في نهضته على الصعد كافة ، وهذه الشريحة تشكل جزءً مهما في بناء الدولة الحديثة من خلال الاندماج مع المجتمع في تفاصيل الحياة اليومية .

دور الشباب لايختلف كثيرا عن دور بقية الشرائح الاخرى بل يكاد يكون نقطة انطلاق تطور اي مجتمع يسعى الى ان ينهض بدوره وتأثيره في المجتمعات الاخرى وهذا ماتشكله النسبة العالية للشباب في معظم المجتمعات والميزة التي ينبغي ان نضع فيها تلك الشريحة هي قدرتها على الابداع والتطوير واكتساب الخبرات وقيادة مفاصل مهمة وحيوية في الحياة اليومية للمجتمع ويكاد النضج الفكري والبدني والعملي لتلك الشريحة عاملا مساعدا في ان تكون مركز ثقل وتأثير بين اوساط الشرائح الاخرى .

والسؤال الذي علينا طرحه ونحن نعيش سباقا يوميا مع الزمن لتثبيت مفاصل عملية بناء البلد على اساس النهج الجديد الذي حصل بعد التغيير، وهو (( ماهودور الدولة في احتضان شريحة الشباب ؟ وما الوسائل المتاحة لديها للنهوض بتلك الشريحة ودفعها باتجاه المسار الصحيح ؟وهل المسؤولية تقع على عاتق مؤسسات الدولة حصرا للايفاء بتلك الالتزامات ؟

ولمناقشة تلك الاسئلة ينبغي ان نعمل على اعطاء صورة حقيقية للشباب العراقي ودوره في استيعاب الكثير من مفردات النهج الجديد ومامدى امكانيته في التأقلم مع هذا التوجه لغرض التعامل معه وفق النظرة الجديدة .

نعم الشباب العراقي له القدرة والقابلية على التأقلم مع الوضع الجديد وفق رؤيته ونضوج عقله من خلال التفاعل مع متغيرات الزمن ، ومانعيشه في هذه الفترة وجود طاقات كامنة لدى الكثير من الشباب في التعلم والابداع ولكن تبقى الحاجة الى دعم العديد من المؤسسات التي تعمل على احتضان هؤلاء وتنمية قابليتهم الذهنية البدنية والعلمية وابعادهم عن جميع المؤثرات التي ربما تدخلهم في انفاق مظلمة من الصعب الخروج منها، وهنا تأتي دور المؤسسات الحكومية في البحث عن آليات علمية للاحتضان ولابد ان نشير الى المؤسسات التعليمية التي لها الدور الريادي في هذه العملية وعلى اسس منهجية دقيقة بعيدة عن افكار التطرف والانحياز ، وانما يكون التوجه مستندا على آليات ذات افق متطور وواسع ، اما الوسائل التي ينبغي على مؤسسات الدولة توفيرها هو قراءة حقيقية للاحتياجات التي يفكر بها الشاب لغرض النهوض والتطور فكريا وعلميا وعمليا ومنها ايجاد وسيلة عمل ضامنة لتحقيق احد اهدافه التي طالما يفكر بها وباستمرار وهي ضمان حياة حقيقية تساعده على بناء اسرة صغيرة وبسيطة يتفاعل بها مع بقية افراد المجتمع ، وهناك نقطة جوهرية ينبغي توفيرها الى الشباب لغرض الاستزادة اليومية للكثير من حاجاته الملحة في بناء العقل والجسم السليمين وهي ضخ المعلومات والافكار المتطورة من خلال استيعابهم في دورات وورش عمل داخل المجتمع مع دعم كبير للدولة للمنظمات التي تُعنى بهذا الجانب لان الدولة ومؤسساتها لايمكن ان تحقق الكثير من عوامل نجاح جهد الشباب في التواصل مع الشرائح الاخرى والمجتمعات المتطورة ايضا ، لذلك ينبغي توفير ارضية واسعة لمنظمات المجتمع المدني وزج الشباب في نشاطات تلك المنظمات ليكون البناء سليما ومعافى ، ولو عرضنا خارطة الدعم الذي ينبغي ان يُقدم لشريحة الشباب والوسائل التي تساعد مؤسسات الدولة لوجدناها كثيرة ومتشعبة ولكن تم التركيز في هذا الموضوع عن توفير جزء بسيط ممايجب ان يتم الاخذ به بنظر الاعتبار لتوجهات الدولة ومدى دعمها واستيعابها لشريحة الشباب وان تحقق ذلك يمكن الاستفادة من هذه الشريحة وحمايتها من التأثير الخارجي الذي ربما يجعل الكثيرين منهم خارج المنظومة المجتمعية وربما تتعرض الى اهتزازات قد تكون خارج تمنياتنا .وبالتأكيد هناك عوامل عديدة اخرى تُسهم في البناء العقلي والفكري وانضاجهما بالشكل الصحيح وهذه تحتاج الى استراتيجية واسعة ودراسة معمقة تساهم فيها مراكز البحوث والدراسات التي تُعنى بالشأن الاجتماعي والانساني ولابد ان يتم طرح ودراسة تلك المفاهيم بطريقة علمية واكاديمية لكي نصل الى نتائج يمكن الاستعانة بها في دعم شريحة الشباب .

  

  

 

 

عزيز الخيكاني


التعليقات

الاسم: رفعت نافع الكناني
التاريخ: 24/12/2010 16:56:24
الاستاذ الفاضل عزيز الخيكاني دمت شبابا
موضوع لة قيمة معرفية كبيرة ... الامم تخطط وتبني بعقول شبابها من خلال الدعم المتواصل والمستمر لكافة مراحلة العمرية ... واثبت الشباب العراقي عندما يرسل للخارج او من يعيش في بلاد اللة الواسعة انهم في الصفوف الاولى من الرقي والتقدم بذكائهم وعلميتهم بالرغم من ظروفهم الصعبة وظروف ابائهم ... للدولة الدور الاكبر في احتضانهم وتاهيلهم
اكرر شكري ايها القلم الواعي

الاسم: مي الحساني
التاريخ: 24/12/2010 14:35:00
اخر شيء نتوقعه من الدولة هو احتضان شريحه الشباب..

فكلنا نعلم بتعدد المواهب بين العناصر الشبابيه لكن للاسف لايوجد من ينمي ويسير هذه المواهب من قبل الدولة المحترمة..لانشغالها باعمال اخرى.. فامامك كاتب هذه الاحرف ابسط مثال
وتجد كل ماتم افتتاحه والعمل به له علاقه بلمنظمات الامريكيه
فازودك مثالا اخر تم افتتاح دورات منذ حوالي اكثر من 3 سنوات في مراكز التدريب المهني في مدينه الاسكندريه كانت تابعه لمنظمة امريكيه فتضمنت ورش كثير تعليم حاسوب وصيانه حاسبات وخايطه وبناء وكهرباء ..الخ من مختلف المجالات ..
استفاد منه اغلب ابناء المنطقه والمحيطين بها وكذلك اعطو اجور شهريه للداخلين في هذه الورش وهدايا غاليه الثمن مثال ع ذلك مكينه خياطه للمتخرجين من قسم الخياطه ..
والان منذ ان تسلمتها وزاره الشؤون والعمل ..
فتم تقليل نسبه الراتب وكذلك عدم اعطاء اي شهاده تخرج او هدايا تشجيعيه تساعد المحتاجين على البدء بما تم التدريب به ...والخ
فهل ياترى ماهي الاسباب التي ادت الى الامر المعاكس
وتقليل من فرص العمل للعاطلين ع العمل
........
موضوع رائع ....انثر احرفه قلمك المبدع استاذعزيز المحترم
فدمت بالف بخير ..
اختكم
م.مي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 23/12/2010 16:57:40
الدولة ودورها في احتضان شريحة الشباب
لا اله الا الله
اين تعليقي الاول ياطيب القلب
انت اليوم استاذ عزيز الخيكاني تضع يدك على الجرح مااروع قلمك حرا نبيلا

حياكم الله من ذي قار سومر

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 23/12/2010 16:56:59
الدولة ودورها في احتضان شريحة الشباب
لا اله الا الله
اين تعليقي الاول ياطيب القلب
انت اليوم استاذ عزيز الخيكاني تضع يدك على الجرح مااروع قلمك حرا نبيلا

حياكم الله من ذي قار سومر

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد

الاسم: فادي الشمري
التاريخ: 23/12/2010 15:54:31
الاستاذ عزيز الخيكاني اعزك الله:
لقد قلت حقاً وكتبت صدقاً ان شريحة الشباب اليوم تعاني من التهميش والتضييق وخصوصًاًالموظفين الجدد اذ نرى دائما التشكيك بقدراتهم وامكانياتهم واذا رجعت الى حقيقة المنجزات ترى ان من وراءها ايادي وعقول شابة وفتية رغم اني المس عملياً ان هناك توجه لدى قادة القوم وحتى على مستوى الكيانات السياسية بالاعتماد على الشباب ووجدت بعض هذه الكيانات تصنع قائدة علمية لها من خلال ارسال الشباب الى البعثات انطلاقاً من نفوذها في دوائر الدولة ولابأس بذلك فاني اعتقد بانها انطلاقة جيدة نأمل تطويرها علما ان مجموع ماتم ارساله من الطلبة للدراسات العليا من بعض الاحزاب الكبيرة والمعروفة هو 67 بعثة بعضها على الدولة وبعضها على الكيان السياسي
انا بدوري مستعد للمساعدة في هذا الموضوع من خلال نفوذي في الاتحادات الطلابية والشبابية وايضاً بعض المسؤولين الذي يمكن ان يساعدونا في هذا الامر...تحياتي لشخصكم الكريم وتحياتي لاسرة النور متمنياً للجميع دوام النجاح والتوفيق.

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 23/12/2010 10:07:32
الاستاذ عزيز الخيكاني
تحية طيبة
شريحة الشباب من الشرائح التي يرتكز عليها اي مجتمع لانهم نواة البلد ومستقبله
لكن في بلدنا من يحتضن اولئك الشباب وينمي قايلياتهم ومواهبهم في كافة الاختصاصات
يجب على الدولة احتضان هذه الطاقات وفتح لها مراكز ومنتديات وورشات عمل تنمي قابلياتهم كي لاينخرطوا في منظمات تزج بهم في عالم اخر
تحياتي وشكري لهذا المقال الرائع
علي الزاغيني

الاسم: حمزة اللامي
التاريخ: 23/12/2010 09:22:35
الاخ العزيز الاستاذ عزيز الخيكاني
الموضوعة التي ناقشتها موضوعة في غاية الاهمية
وينبغي على الجميع ان تتظافر جهودهم في سبيل ان نرتقي بالشباب .. وتتحمل الدولة النصيب الاكبر في هذا الكفاح
تحياتي

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 22/12/2010 20:15:39
مبدعنا الرائع عزيز الخيكاني
دمت لقلمك الصادق التعبير
لمن تنادي استاذي القدير؟
وهل نحن عندنا دولة ؟
لقدواوصلونا لنقطة لنقطة الصفر
دمت لقلمك وحسبنا الله ونعم الوكيل
احترامي

الاسم: جمال عباس الكناني
التاريخ: 22/12/2010 20:05:58
الاستاذعزيزالخيكاني
تسليطك الضوءعلى موضوع الشباب نابع من أصالتك فالشباب هم اللبنةالأساسيةلبناءالمجتمع والركيزة المهمة للتطور والنهوض بالمجتمع ليسابق الدول المتقدمةلذلك يجب على الدولة الاهتمام بهذه الشريحةالمهمة والفاعلة في المجتمع.
بورك القلم الاصيل
جمال الكناني

الاسم: عزيز الخيكاني
التاريخ: 22/12/2010 19:53:30
اخي العزيز الاخ علي المحترم
شكرا لمرورك الكريم وها نحن نحاول ونكتب لايصال صوت الشباب الى الجهات المسؤولة
محبتي لك
عزيز الخيكاني

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 22/12/2010 19:49:57
الخيكاني عزيز
اضم صوتي الى قلمك فهذه الشريعة تعاني الاهمال ولم تلتفت اي جه رسمية كانت ام من باقي منظمات المجتمع المدني لتاخذ بيد هؤلاء الشباب...
نعم يجب التوجه الى مراكز البحوث والدراسات التي تُعنى بالشأن الاجتماعي والانساني للألتفاته الى هذه الشريحة المهمة والتي تنهض بواقع البلاد
تحياتي لك ابا احمد على هذا المقال
تقبل مروري
يعقوب

الاسم: نور القيسي
التاريخ: 22/12/2010 19:23:55
لا عدمنا حرفك لكن اسمعت لو ناديت حيا؟؟؟هل من مجيب لمقتراحتك ياسيدي هل من ميجب لطرحك الماضمين التي تكفل شريحة الشباب ..اتحفت مقلنا بمقالك سيدي ..ودي ووردي

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 22/12/2010 18:49:44
الاستاذ الفاضل عزيز الخيكاني

****************************

(( ماهودور الدولة في احتضان شريحة الشباب ؟ وما الوسائل المتاحة لديها للنهوض بتلك الشريحة ودفعها باتجاه المسار الصحيح ؟وهل المسؤولية تقع على عاتق مؤسسات الدولة حصرا للايفاء بتلك الالتزامات ؟))

نعم للشباب دور مهم وحيوي في بناء الدولة كون الشباب يمثلون جزءا مهما في تركيبة المجتمع وهو يمثل عماد بناء الدولة لو كانت هناك خطط علمية ومهنية وكانت هناك مسؤولية حقة ترعى هذه الشريحة والاخذ بها نحو افاق المعرفة ومجالات التطوير المتعددة لكن هل يوجد مثل هذا في دولتنا الحديثة هنا يكمن السؤال ؟؟ دمت بخير سيدي مع ارق المنى

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 22/12/2010 17:19:51
سيدي الكريم .. تحية عبقها نقاء .. حييت وسلمت على هذا الموضوع ، الشباب ركن هام جدا في بنية المجتمع وهو زاد يسد رمق الجوع في البلدان ومنه ينجب كل عظيم وبه يرقى كل امر ، لكن مع الاسف نلاحظ هناك عدم اهتمام من الدولة تجاه هذه الفئة الرئيسية في المجتمع وهي المادة واللبنة الاساس له كونها هي الفئة المنتجة كما تسمى ، لذا نرجو ونهيب بالحكومة الموقرة الجديدة الالتفات الى هذه الفئة عل الحال يسعدهم .

سلمت على جهدك سيدي




5000