..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


راندل جاريل - قصيدتان

  

ترجمة: عادل صالح الزبيدي

 

راندل جاريل (1914 - 1965) شاعر أميركي من مواليد ناشفيل بولاية تنيسي حيث تلقى تعليمه في جامعة فاندربلت وكان من بين أساتذته أسماء ستصبح من أبرز الشخصيات الأدبية في القرن العشرين منهم الشعراء النقاد البارزون جون كرو رانسوم وروبرت بن وارن وألن تيت.

نشر عشر مجموعات شعرية كانت أولاها بعنوان ((دم لأحد الغرباء)) عام 1942 العام الذي التحق فيه بسلاح الجو الأميركي لأداء خدمته العسكرية التي استمرت أربع سنوات ألهمته تجربته خلالها قصائد كثيرة موضوعاتها الجيش والحرب ظهرت في مجموعتين بعنوان ((يا صديقي الصغير، يا صديقي الصغير))1945 و((خسائر)) 1948 ، إلا انه لم يبرز كصوت شعري مهم إلا عام 1960 عندما نشر مجموعته المعنونة ((المرأة في حديقة حيوان واشنطن)) التي نالت جائزة الكتاب الوطني، ثم مجموعته الأخيرة ((العالم المفقود)) عام 1965

برز جاريل في الوقت نفسه ناقدا ساخرا وجريئا لمعاصريه من الشعراء وذا قدرة واضحة على إبراز وتحليل مزايا ومكامن إبداع وبراعة هؤلاء الشعراء وكان لآرائه وتحليلاته النقدية الأثر الكبير في شهرة العديد منهم. ظهرت مقالاته النقدية في كتاب تحت عنوان ((الشعر والعصر)) عام 1953 وفي كتب أخرى. كما عمل أستاذا في عدد من الجامعات  ونشر رواية هجائية عن تجربته في كلية سارة لورنس بعنوان ((صور من مؤسسة)) عام 1954، فضلا عن ترجمته الجزء الأول من مسرحية فاوست لغوته وإحدى مسرحيات تشيكوف ومختارات من حكايات الأخوين غريم وغيرها، فضلا عن تأليفه عددا من قصص الأطفال ظهرت في بضع مجموعات أبرزها ((الشاعر الوطواط)) 1964 وعائلة الحيوان 1965.

ماء البئر

ما أسمته إحدى الفتيات بــ"يومية الحياة"

(مضيفة رسالة على رسالة حياتك. قائلة:

"ما دمت مستيقظا..." جاعلة إياك وسيلة لـ

وسيلة لوسيلة لـ) هو ماء بئر

يُضخ من بئر قديم في قعر

العالم.

المضخة التي تَضخَّ أنت الماء منها صدئة

ويصعب تدويرها ومضحكة، عجلة سنجاب

يحركها سنجاب مريض ببطء، خلال ساعات

النهار الثقيلة. ومع ذلك

فالعجلة تدور أحيانا من تلقاء ثقلها،

المضخة تضخ على وجهك الناضح عرقا الماءَ

الصافي، البارد، البارد جدا! تقعر كفيك

وتعب منهما يوميةَ الحياة.

 

خسائر

 

لم يكن احتضارا: لقد مات الجميع.

لم يكن احتضارا: كنا قد متنا من قبل

في الصدامات الروتينية المعتادة-ومياديننا

دعت الأوراق إلى الالتحاق, وكتبت إلى أهلنا في الوطن،

وارتفعت الأسعار والضرائب، كل ذلك بسببنا.

متنا على الصفحة الخطأ في التقويم،

منثورين فوق الجبال على بعد خمسين ميلا؛

كنا نحترق على خطوط لم نرها قط،

ونحن نغطس في أكداس التبن، نقاتل صديقا.

 

كنا نموت مثل النمل أو الحيوانات الأليفة أو الأجانب.

(عندما تركنا المدرسة الثانوية لم يكن شيء آخر قد مات

من اجلنا كي يفهم أننا متنا من اجله.)

 

في طائراتنا الجديدة، وطواقمنا الجدد، قصفنا

المراعي جنب الصحراء أو الشاطئ،

أطلقنا النار على أهداف مقطورة، انتظرنا لمعرفة ما حققنا من إصابات

نتحول إلى جنود بدلاء تكميليين، واستيقظنا

صبيحة أحد الأيام في سماء انكلترة، جاهزين لتنفيذ مهماتنا.

لم يكن الأمر مختلفا: ولكن إن متنا

فلن يكون حادثا بل خطأ

(إلا انه خطأ يسهل على أي شخص أن يرتكبه).

كنا نقرأ بريدنا ونحصي مهماتنا-

في طائرات قاصفة سميت بأسماء فتيات، أحرقنا

المدن التي تعلمنا عنها في المدرسة-

حتى بليت حياتنا؛ اضطجعت أجسادنا

بين الناس الذين قتلناهم دون أن نراهم.

وعندما كنا نصمد طويلا يمنحوننا أوسمة؛

وعندما نموت يقولون: ((خسائرنا كانت طفيفة)).

 

كانوا يقولون: ((هاهي الخرائط))؛ كنا نحرق المدن.

 

لم يكن احتضارا- لا، لم يكن أبدا؛

ولكن في الليلة التي مت فيها حلمت بأني كنت ميتا

وقالت لي المدن: ((لماذا تموت؟

نحن راضيات إن كنت أنت راضيا؛ ولكن لماذا مت أنا؟))

 

 

 

 

 

الدكتور عادل صالح الزبيدي


التعليقات




5000