..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرابطة الروحية بين الناس وسيدنا العباس (ع)

أياد خضير

يكنى أبو الفضل ، ويلقب بالسقاء ، وقمر بني هاشم ، وباب الحوائج ، وسبع القنطرة ، وكفيل زينب ، قطيع الكفين ، وبطل الشريعة 00
عندما نتحدث عن كربلاء والحسين (عليه السلام ) نتذكر العباس (ع) ونهر العلقمي الذي يأخذنا الى الحديث عن الكفين القطيعين والأطفال العطاشى وقصة وعد السقاية مع سكينة (عليها السلام ) وكذلك يذكرنا بالكفالة مع زينب (عليها السلام ) 00
كل ذلك يذكرنا بشجاعة العباس (ع) الذي أبى ان يشرب الماء وأخيه الحسين (ع) عطشان ، وأبى ان يستسلم والأطفال العطاشى ينتظرونه ، فالتضحية والإيثار من اجل إعلاء كلمة الدين ومؤازرة أخيه الحسين (ع) إضافة الى ذلك فهو المثل الأعلى للشجاعة و للتضحية وقف أمامه خمسمائة رجل رموه بالسهام والنبال فحمل عليهم وقتل ما يقارب ثمانين فارساً ففرو هاربين 00فكان كلما اشتد به العطش ينحني على الماء فيتذكر عطش أخيه الحسين (ع) والأطفال فلم يتذوق الماء قائلاً : ( لااشرب الماء وأخي الحسين وعياله والأطفال عطاشى) ، إضافة الى كل الصفات التي ذكرت يتمتع العباس (ع) بصفة نكران الذات ، يسعى لإنقاذ الأطفال والنساء ، بجلب الماء إليهم بأي وسيلة ، فعندما ملأ القربة وحملها على كتفه الأيمن ، اجتمع عليه القوم ، حمل عليهم ، قطعوا عليه الطريق ، فقام اللعين يقال اسمه نوفل الأزرق فضربه على كتفه الأيمن فحمل العباس (ع) القربة على كتفه الأيسر ، فضربه نوفل على كتفه الأيسر فقطعهما من الزند فحمل القربة بأسنانه ، جاء سهم فأصاب القربة فأريق ماؤها ، ثم جاء سهم آخر فوق صدره فوقع من فرسه الى الأرض 00
لاحظ الطريقة التي استشهد بها العباس(ع) تحمل طابعاً مأساوياً هز مشاعر الملايين من الناس الى يومنا هذا ، فكل محبي أهل البيت يستذكرون هذه المأساة على مدار السنة ، كلها عوامل جعلت الرابطة الروحية بين الناس وسيدنا العباس (ع) متينة ، ونلاحظ ونلمس ذلك الارتباط الروحي والتعلق العاطفي والوجداني في يوم السابع من شهر محرم الحرام الذي يوصف بأنه يوم العباس(ع) ، وكذلك عند قراءة مقتل الحسين (ع) في صبيحة يوم العاشر من محرم 00
لابد ان أتطرق الى نهر العلقمي الذي ذكرته في بداية المقال ، نلاحظ ليس له وجود اليوم فقد ذهب أثره ، أما المياه الجوفية التي تحت القبر والتي تلامس القبر الشريف والتي ترتفع أحياناً الى حافة القبر العليا ومرة تنخفض , فهي مياه عذبة لا يوجد غرين او رائحة كريهة ، وكلنا يعلم بأن المياه الراكدة تكون ذات رائحة كريهة وتكثر فيها الطحالب ، أما المياه الملامسة للقبر ، تستعمل لشفاء المرضى ، مياه عذبه ، صافية ، وذات رائحة زكية 00
العباس (ع) فارق الدنيا وهو على هذا الحال الذي تناولته في المقال ، الله عزوجل كرمه بنبع ماء يفيض منه تحت مرقده الشريف ، المريض الذي يلامسه ويشرب منه يمتثل للشفاء 000

 

 

 

 

أياد خضير


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 22/12/2010 18:17:36
أياد خضير
رائع ولله درك استاذي العزيز خادم الامام الحسين لك الود والامتنان

حياكم الله من ذي قار سومر

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد




5000