..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مقولة قديمة يرددها الناس في السبعينات والثمانينات

والقاهرة تؤلف وبيروت تطبع وبغداد تقرأ  .القاهرة (مصر) فيها نخبة من الكتاب و المؤلفين الذين لهم باع طويل في تأليف الكتب , بيروت (لبنان) فيها مطابع تحمل مواصفات تقنية عالية ومستلزمات الطباعة  والورق  بنوعيات جيدة وتم طبع مجلدات الكتب فيها , بغداد (العراق) الموطن العراقي يحب القراءة وهو مثقف ومبدع ومتابع للاحاث السياسية والثقافية

امااليوم فنتحدث عن الصحافة والثقافة في مدينة الموصل التي تهتم بالثقافة وفيها كليات ومعاهد علمية . كان شارع النجفي اوكما يسمونه شارع المكتبات من اهم المعالم الثقافية التي يرتادها المثقفون كان عامرأ بالمكتبات التي تبيع الصحف والمجلات العربية( الاسبوع العربي, الدستور, الوطن العربي ,الموعد,  الاذاعة والتلفزيون , العربي, الجيل, الهلال, اخر ساعة

المجالس, الاحد ,الف باء,الجمهورية,الاهرام, الثورة.

اليوم تحول الى محلات لبيع المستلزمات المدرسية والحلويات .

ان اسباب عزوف الناس عن القراءة هو اعتقاد  الناس عدم مصداقية الصحافة وانتشار الصحافة الالكترونية  (الانترنت) وانتشار الفضائيات ,ودخول أناس الى عالم الصحافة لاعلاقة لهم بمهنة الصحافة,   وصعوبات المعيشة وانتشار البطالة  .عندما كنت في الجامعة مع عدد من الاصدقاءنبحث عن محل لبيع اجهزة التصوير(كاميرات) دخلنا في احد المحلات ولفت انتباهي وجود مجموعة من الصحف مركونة في احدى الزوايا وسألت صاحب المحل عن هذه الصحف وكنت اظن انه من قراء الصحف فكان جوابه ان هذة صحف قديمة  نستخدمها لتنظيف الزجاج وانا لاتعجبني قراءة الصحف ,وناولني مجموعة من الصحف  وعند تصفحي وجدت في احدىمقالاتي منشورة في الصحيفة ,فقلت له هذه مقالتي في البداية لم يصدق وبعدما اكدت له اخذ ينظر الي بخجل. هذا  مشهد من مشاهد الصحافة في الموصل

وهو من المشاهد المحزنة , في بعض الدول الاجنبية  عندما  تنخفض بيع الصحف

تقوم ادارات الصحف بدراسة الاسباب ومعالجتها  ,فمثلا تقوم بتوزيع الصحف مجانأ لفترة معينة , او تقوم بتوزيع هدايا على القراء , او تقوم بتغير تصميم  الصحيفة , اوبتغير سياسة الجريدة او ضافة كتاب الى كادرالجريدة ,كل هذة التغييرات للحفاظ على مبيعات الصحيفة وتقوية  مركزها بين الصحف .

هناك من الناس من لايقرأ الصحيفة ومع احترامنا لرأيه , ولكن يكون ضد من يقرأ الجريدة والناس اعداء ماجهلوا .

قراءة الصحف لاتختلف عن الهوايات الاخرى للناس  ولكن من الهوايات ماهي مفيدة وما هي ضارة .

ان معظم الصحف تعتمد على الاعلانات في تمويل الصحيفة ,اما مبيعات صحفنا فانها قلية جدا ,ولم اسمع أن صحيفة ما نفذت من المكتبات .وان اغلب الصحف مركونة في المكتبات ,هذه احدى المشاكل التي يعاني منها قطاع الصحافة والاعلام

سؤال هل المستقبل يبشر بخير وان الصحافة تعود الى سابق عهدها عندما كانت مزدهرة  ؟ ام ان تدهورها لن يتوقف سؤال اطرحه للمهتمين بشأن الثقافة والاعلام .

هذا هو واقعنا وعلينا أن لانهرب من الواقع حتى اذا كان مرآ.                               
 

محمد صالح ياسين الجبوري


التعليقات

الاسم: محمد صالح ياسين الجبوري
التاريخ: 22/12/2010 20:13:01
الاخ فراس حمودي الحربي تحياتي ومحبتي لك ولاهلنا في الناصرية اهلا بكم ودمتم بالف خير محبتي لكم وارجو التواصل

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 22/12/2010 18:05:43
محمد صالح ياسين الجبوري
استاذي العزيز وكم وكم هو مرير واقعنا في دولتنا العراقية الجديدة
لكن لعل فيهم خير لبلدهم ولو بشيئ قليل الحكومة العراقية والساسة الجدد لك الود والامتنان

حياكم الله من ذي قار سومر

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد




5000