..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


استحوا من الله قبل أن تستحوا من الناس

افراح الكبيسي

تمر الأيام موجعه وفي كل يوم اسمع المزيد من الأخبار عن ما يطال مسيحي العراق من حملة قتل وتهديد وتهجير يقوم بها مسلحون يدعون الإيمان والإيمان براء منهم او عصابات اتخذت فتاوى الإرهاب على أنها صك ضمان لهم.

لن أتحدث كثيرا حول ان العراق بلد سكانه الأصليون هم المسيحيون, ولن اذكر العرب أن أجدادنا من عدنان وقحطان لم يجيئوا إلى العراق سوى في فترة الاحتلال الفارسي للعراق, أي بعد الأشوريين والسومريين والبابليين بقرون, ولا أريد أن اسأل ماذا حل بالبابليين والسومريين هل انقرضوا فجأة أم ماذا لكني ربما أعود لهذا الموضوع تنقيبا وبحثا يوما ما. لكني سأذكّر فقط بمواقف رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مع المسيحية والمسيحيين.

ولماذا لا ابدأ بالقصة الشهيرة, قصة ملك الحبشة, النجاشي, الذي كان أول من فتح بلده للمسلمين, واواهم, ونصرهم على عدوهم, الم يكن هذا الملك مسيحيا, فكيف يصفه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بأنه "بأنه ملك صالح" و"أنه ملك لا يُظلم عنده أحداً"(1). الم يكن النجاشي من دفع صداق السيدة أم حبيبة رضي الله عنها، وأرسلها مع المهاجرين العائدين من الحبشة إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم)(1). الم يكن النجاشي هو من أمّن جعفر ابن أبي طالب (رض) ابن عم رسول الله (ص)(1). هل هكذا تردون دين النجاشي. ولنفرض ان احدا قال بأن النجاشي اسلم سرا, فما بال رسول الله (ص) يقول لجنده في غزوة مؤتة: "أغزوا بسم الله في سبيل الله من كفر بالله.. لا تغدروا , ولا تغيروا , ولا تقتلوا وليدا , ولا امرأة , ولا كبيرا فانيا , ولا منعزلا بصومعة , ولا تقطعوا نخلا ولا شجرة , ولا تهدموا بناءا .."(2), فمن هم الذين عرف عنهم الانعزال في الصوامع, أليسوا هم المسيحيون. الم يقل رسول الله (ص) فيهم  "من آذى ذميا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله"(3) والمقصود بالذمي هنا هم أهل الكتاب من اليهود والمسيحيين, وقال صلوات الله عليه كذلك "من آذى ذميا فأنا خصمه ومن كنت خصمه، خصمته يوم القيامة", وقال أيضا "من ظلم معاهدا، أو انتقصه حقا، أو كلفه فوق طاقته، أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس منه، فأنا حجيجه يوم القيامة"(3) والمقصود بالمعاهد هنا هم أهل الكتاب الذين يعيشون في دولة الإسلام, أي مسيحيوا العراق, الذين لم يعرف عنهم إيذاء لأحد مسلما كان أم غير مسلم, ولم يعرف عنهم الدسائس او التآمر او القتل او السرقة او أي شيء آخر قد يؤخذ حجة في قتلهم. فهم كانوا وما زالوا يعيشون في العراق ويحبون العراق وولائهم له أولا وأخرا ككل عراقي آخر, وليس لمن يقتلهم حجة واحدة يمكن أن يتحجج بها ضدهم, فلا سمعناهم يطالبون بأرض ولا بمنصب ولا بأي شيء آخر, سوى العيش بسلام على ارض العراق الطاهرة. فإذا كان رسول الله في كل أقواله وأفعاله يحضنا إلى معاملة أهل الكتاب بالخير والإحسان, وإذا كنت قد بحثت فلم أجد له صلوات الله عليه حديثا واحدا يحرض على قتلهم او يوصي بهم شرا, فبمن يقتدي هؤلاء الذين سمحوا لأنفسهم بإراقة دماء المسيحيين إن كان رسول الله وحبيبه الذي نقتدي به لم يقل ولم يفعل ولم نعرف له قولا او فعلا يجيز لهم ذلك. وانا في مقالي هذا لم أرد أن استشهد بآيات القرآن الكثيرة التي تحض على حسن التعامل مع المسيحيين لكون مجال البحث كبير ومتشعب, لكن هذا رسول الله (ص) خير قدوة لنا.

وهذا خليفة رسول الله (ص) ابو بكر الصديق (رض) يقول:" لا تقتلوا شيخاً. لا تقتلوا طفلاً. لا تقتلوا امرأة. ستجدون رهباناً تفرغوا للعبادة في الصوامع، فلا تقربوهم ، لا تحرقوا زرعاً. لا تقطعوا نخلاً. لا تهدموا بيتاً. لا تهدموا معبداً. لا تغيروا عليهم ليلاً كي لا تروعوا النساء والأطفال "(4). وهذا عمر ابن الخطاب (رض) يكتب لنصارى القدس حين فتحها: "بسم الله الـرحمن الرحيم، هذا ما أعطى عبـد الله أمير المؤمنين عمر، أهل إيليا من الأمـان، أعطـاهم أمـانـاً لأنفسهم وأموالهم ولكنائسهم ولصلبانهم ومقيمها وبريئها وسائر ملتها، إنها لا تسكن كنائسهم ولا تهدم ولا ينتقص منها ولا من حدها ولا من صلبانهم، ولا شيء من أموالهم، ولا يكـرهـون على دينهم، ولا يضار أحد منهم، ولا يسكن بإيليا معهم أحـد من اليهود...."(5) والأمثلة كثيرة وتطول وتتشعب, فالإسلام دين عمره أكثر من ألف وأربعمائة عام, وكلها شواهد على حسن الإسلام, وحسن خلق من انتموا إليه, وحسن تعاملهم مع أهل الكتاب, ولم يشهد التاريخ غازيا ارأف او أرفق من المسلمين في كل حروبهم وغزواتهم. فكيف يأتي الآن من يدعي ان قتل أهل الكتاب حلال وهم ما حاربونا وما عرفنا منهم سوى حسن الجوار, فأي دين هذا الذي يؤمن به؟ وأي كتاب هذا الذي يتبعه؟ وأي رسول يقتدي بنهجه؟ وأي صحابة يسير بسيرتهم؟

واخيرا اختتم مقالي هذا بوثيقة رسول الله التي يؤمن فيها النصارى, عسى ان تنفع الذكرى:

بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب كتبه محمد بن عبد الله إلى كافة الناس أجمعين بشيراً ونذيراً ومؤتمناً على وديعة الله فى خلقه لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزاً حكيماً كتبه لأهل ملته ولجميع من ينتحل دين النصرانية من مشارق الأرض ومغاربها قريبها وبعيدها فصيحها وعجميها معروفها ومجهولها كتاباً جعله لهم عهداً فمن نكث العهد الذى فيه وخالفه إلى غيره وتعدى ما أمره كان لعهد الله ناكثاً ولميثاقه ناقضاً وبدينه مستهزئاً وللّعنة مستوجباً سلطاناً كان أو غيره من المسلمين المؤمنين- لا يغير أسقف من أسقفيته ولا راهب من رهبانيته ولا حبيس من صومعته ولا سايح من سياحته ولا يهدم بيت من بيوت كنائسهم وبيعهم ولا يدخل شئ من بناء كنايسهم فى بناء مسجد ولا فى منازل المسلمين فمن فعل شئ من ذلك فقد نكث عهد الله وخالف رسوله ولا يحمل على الرهبان والأساقفة ولا من يتعبد جزيةً ولا غرامة وأنا أحفظ ذمتهم أين ما كانوا من بر أو بحر فى المشرق والمغرب والشمال والجنوب وهم فى ذمتى وميثاقى وأمانى من كل مكروه - ولا يجادلوا إلاّ بالتى هى أحسن ويحفظ (ويخفض) لهم جناح الرحمة ويكف عنهم أذى المكروه حيث ما كانوا وحيث ما حلوا - ويعاونوا على مرمّة بيعهم وصوامعهم ويكون ذلك معونة لهم على دينهم وفعالهم بالعهد "(6).

  

 

المصادر:

1- "النجاشي" ملك الحبشة الصالح, مي كمال الدين, محيط www.moheet.com.

2- غزوة مؤتة, مازن التوجيري, المنبر نت www.almenpar.net.

3- التعامل مع أهل الكتاب وتهنئتهم بأعيادهم, العلامة الدكتور يوسف عبد الله القرضاوي, اسلام اونلاين www.islamonline.net.

4- أين كرامة الإنسان؟ سحر الرملاوي, جريدة الرياض www.alriyadh.com.

5- العهدة العمرية, الدكتور للدكتور شفيق جاسر أحمد محمود, منتديات تونس الخضراء http://www.tunisia-green.com/vb.

6- بذكرى مولده (ص), وثيقة من عهد الرسول تؤمّن النصارى, عبدالرحيم ريحان, محيط www.moheet.com







 

افراح الكبيسي


التعليقات

الاسم: فاضل الزيـدي
التاريخ: 22/12/2010 18:37:06
الكاتبة افراح الكبيسي
نعم اضم صوتي الى صوتك
ان من يقوم بالقتل فهذا ليس بمسلم فالمسلم من سلم الناس من يده ولسانه فكيف بهولاء وقد قتلوا وذبحوا وفجروا...الرائعة افراح الكبيسي مزيدا من الابداع
فاضل الزيدي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 22/12/2010 16:51:17
ولا يهدم بيت من بيوت كنائسهم وبيعهم ولا يدخل شئ من بناء كنايسهم فى بناء مسجد ولا فى منازل المسلمين فمن فعل شئ من ذلك فقد نكث عهد الله وخالف رسوله ولا يحمل على الرهبان والأساقفة ولا من يتعبد جزيةً ولا غرامة وأنا أحفظ ذمتهم أين ما كانوا
لله درك ايتها الاخت النبيلة سلم قلمك حرا في النور افراح الكبيسي دمت

حياكم الله من ذي قار سومر

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد




5000