..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


17 مسيحيا استشهدوا في كربلاء

سعيد العذاري

الحسين اممي انساني لاينحصر بدين ومذهب وقومية واهدافه انسانية لذا اشترك معه 17 مسيحيا وجمع من المسلمين من غير الشيعة ومعهم جمع من الاكراد والفرس والاتراك والروم
واستمرت الثورات من بعده بقاعدة متنوعة من النصارى ومن مختلف المذاهب والقوميات كالعرب والاكراد والفرس والاتراك والروم
, لأنهم يرون انه قائد وثائر ومصلح عالمي لايحده دين ولامذهب ولاقومية ولا
وطن
وللامانة العلمية طرح علي السيد ستار فاضل هادي العذاري فكرتين من افكار سيناريو فلم قربان الرسالات
الاولى :ان 17 مسيحيا قاتلوا مع الحسين وقد وقفوا امامه في الصلاة يحمونه من سهام انصار الدكتاتورية
الثانية: ان الحسين لم يحمل السلاح في جميع مراحل المعركة الا بعد ان بقي وحيدا ولم يستجب له انصار الدكتاتورية حينما دعاهم الى التخلي عن منهجهم ؛ فحينها قال لاخته زينب (( ناوليني لامة حربي ))
===
نهضة الحسين بمصطلحات حديثة
لاانطلق من منطلقات اسلامية او شيعية في تحليل النهضة بل من منطلق اممي ينبعث من تقييمها على اساس دستوري ينسجم مع مايطلق عليه في المصطلح الشائع الديمقراطية
فالدستور المعمول به انذاك اضيفت اليه بعض المواد ومنها
1- ان يكون الحاكم اورئيس الدولة منتخبا من ممثلي الشعب الموجودين في العاصمة
2- يحق للحاكم ان يعين غيره من بعده بشروط ومنها ان يكون مؤهلا ويتصف بصفات الحاكمية وتتوقف شرعيته على موافقة ممثلي الشعب
وعلى ضوء هذه المواد الدستورية اصبح الحسن بن علي حاكما ورئيسا للحكومة انذاك فقد اختاره ممثلو الشعب الموجودين في العاصمة
وبعد الانتخاب تمرد زعيم المعارضة معاوية بن ابي سفيان على حكومته خلافا للدستور الذي ينص على تبعية جميع الاقاليم للحكومة المركزية المنتخبة ولايجوز التمرد عليها
لم تسمح الظروف للحاكم المنتخب باعادة زعيم المعارضة للتقيد بالدستور وكان امامه خياران
الاول قيام حكومتين في ان واحد وتفكيك الحكومة
الثاني التنازل للمعارضة بشروط واهمها
-- ان تكون رئاسة الحكومة للحسن من بعد موت معاوية او للحسين لانه الافضل والاكفا للرئاسة
-- لايحق لمعاوية ان يعين حاكا ورئيسا من بعده
وهناك شروط اخرى واهمها التقيد بالدستور وعدم التعرض لانصار الحكومة السابقة الذين اصبحوا معارضة سلمية او سياسية واعلان الحريات التي نص عليها الدستور
ولكن معاوية لم يلتزم بالشروط القانونية ولم يلتزم ببنود الدستور فقتل زعماء المعارضة لانهم رفضوا سب الحاكم الاسبق علي بن ابي طالب وعارضوا استمرار سبه وقطع رواتب المعارضين وصادر اموالهم وهدم دورهم وقبل كل ذلك قتل الحسن مسموما
وبعدها عين ابنه يزيدا حاكما خلافا لشروط الحسن وخلافا للدستور الذي ينص على نزاهة الحاكم وعلى موافقة ممثلي الشعب النزيهين والاكفاء والواعين
فقد عينه مستثمرا قوة المال والقرار واكراه اغلب ممثلي الشعب وتهديدهم بقبوله وحول الحكومة الى ملك وراثي دون اي مؤهلات دستورية
===
حكومة يزيد غير دستورية
طبقا للدستور فان حكومة يزيد غير دستورية للاسباب التالية
- انعدام مؤهلات الحاكمية فيه ومنها الوعي والنزاهة والكفاءة
-لم يكن منتخبا من ممثلي الشعب
-اختياره من قبل ابيه خلاف لشروط الحاكم السابق الذي تنازل للمعارضة مؤقتا
ولاشرعية له وان افتى بعض الفقهاء بجواز حاكمية غير النزيه فانها فتوى نابعة من الاستسلام للامر الواقع في حينها ولايصح تعميم النظرية في كل العصور
=======
حرية المواطن وعدم اكراهه على البيعة
ينص الدستور على حرية المواطن في اختيار وبيعة الحاكم النزيه الواعي الكفوء ولا يحق للحاكم اكراه المواطنين على البيعة وان كان هو منتخبا من ممثلي الشعب ؛ فكيف ان كان غير منتخب وغير نزيه
فالنزيه المنتخب تكون حكومته شرعية ويجب طاعتها في حدود الدستور ولكن البيعة امر اختياري
وقد خالف الحاكم الدكتاتوري يزيد الدستور وخير زعيم المعارضة الحسين بين البيعة والقتل وقد رفض الحسين هذا التخيير المخالف للدستور فلم يبق امامه الا خيار التحدي لاعادة الحاكم والشعب الى الالتزام بالدستور
====
دماء من اجل الدستور
ان الدستور هو صمام امان للحاكم وللشعب وهو المقياس والميزان الذي نرجع اليه لتقييم وتقويم الاشخاص والاعمال والقرارات لان الالتزام ببنوده يحقق العدالة والأمن والسعادة
والالتزام به واجب والدفاع عنه واجب وان كلف المدافع حياته ومن هنا ضحى الحسين بدمه وعياله من اجل تطبيق الدستور وصيانته من التلاعب والتحريف والتزوير
ضحى الحسين من اجل ان لايكون سكوته سببا في التلاعب بالدستور والاعراض عنخ لانه الخطوة الاولى لانهاء الدستور والتلاعب بحقوق المواطنين
وقد حدث ما كان الحسين يحذر منه فبعد سنتين قتل الحاكم عشرة الاف من اصحاب الوعي والنزاهة والكفاءة واباح المدينة ثلاثة ايام اعتدي فيها على الارواح والاموال والاعراض حتى حملت الف فتاة من غير زوج واكره الناس على تاييد الحاكم على انهم عبيد
ومما يؤسف له انه لازال البعض يرى شرعية حكومة يزيد وهذا لامبرر له فيزيد ليس صحابيا حتى نعذر من يقول بعدالة جميع الصحابة ولاهو منتخب من الشعب ولا هو متصف بصفات الحاكم المنصوصة بالدستور ووما يزيدنا اسفا ان هؤلاء يكفرون الناس بسبب زيارتهم للقبور وفي الوقت نفسه يدافعون عن حاكم خالف كل بنود الدستور واستباح دماء الناس ومنهم الحسين بن علي
=====

الرحمة بالمخالفين
جرت العادة في أغلب الثورات أن الثوار في حالة الـهياج الثوري يغفلون أحياناً عن قضية الرحمة والعطف بأعدائهم وخصومهم؛ لأنهم يريدون الوصول إلى أهدافهم بأسرع وقت وبأقل التكاليف، لكن الإمام الحسين× لم يفعل هذا، وقد رافقته الرحمة والعاطفة على الذين وقفوا أمام مسيرته؛ لأن هدفه الـهداية والإصلاح لا الانتقام لذاته، وحب الخير للبشر، لا الحقد على الذي آذوه، وتحطيم الحواجز الحائلة دون إيصال هذا الخير للناس، لا حبا للغلب والاستعلاء والاستغلال.
أراد الحسين× إعادة الأمة والنظام القائم الى الالتزام بالدستور ليتمتع الجميع في ظلـه بالعدل والسلام، وتحكيم مبادئه في العقول والقلوب والإرادة، ولا يتم ذلك إلاّ بإبرازها في الحياة؛ ولـهذا كانت الرحمة والعطف هي الصفات التي اتصف بها الحسين× وأصحابه في التعامل مع مغلوبي الإرادة من الجيش الذي سخره الأمويون لقتال الحسين×.
ففي طريقه إلى كربلاء التقى بأحد ألوية جيش ابن زياد وكانوا ألف مقاتل مع خيولـهم، وكانوا عطاشى، فأمر أتباعه بسقيهم وقال لـهم: > اسقوا القوم وارووهم من الماء ورشّفوا الخيل ترشيفاً).
وسقى الحسين أحد أفراد الجيش بنفسه؛ لأنه كان مرتبكاً من شدة العطش، وكان الماء قد احتفظ به لوقت الحاجة، ولكنه أراد تجسيد قيم الدستورفي الواقع العملي في أروع صورها؛ لأن الـهداية وإصلاح الخصوم أفضل من الانتقام منهم وتركهم يموتون عطشا

تجنب الغدر لتغيير الواقع
إنّ نهضة الحسين× لم تكن سورة غضب او عملاً ارتجالياً، أو ثورة محدودة الأهداف ضمن مرحلة من مراحل التاريخ، وإنّما كانت نهضة للأجيال على مر التاريخ ليستفيئوا بظلـها ويهتدوا بتعاليمها، فلم يفكر الحسين بالمرحلة الزمنية التي يعيشها، ولو كان يفكر في ذلك لاختار أساليب أخرى يمكن من خلالـها تغيير الموازين العسكرية والسياسية، ولكنه كان يفكر ويخطط للانسانية في جميع مراحل حياتها وكذلك أتباعه ومساعدوه، وأحدهم مسلم بن عقيل سفيره إلى الكوفة، فإنه رفض قتل ابن زياد في دار هاني بن عروة وقال: (إنّ الإيمان قيد الفتك فلا يفتك مؤمن)(.
وإن صحّت الرواية فإنها لا تُحمل على ظاهرها، لأن الفتك في مثل ابن زياد لا حرمة فيه؛ لأنه من الطغاة المشهورين, وإنه يستحق القتل لقتلـه بعض المواطنين في البصرة والكوفة، إضافة إلى ذلك فإن قتلـه يغير الموازين لصالح الثوار، ولكن مسلماً لم يفكر في المرحلة الآنية، ولذلك لم يقدم على قتلـه، فقتل ابن زياد بهذه الطريقة لا تليق بشأن مسلم ولا بشأن سفارته، وإن كان قتلـه لا حرمة فيه، فمثل هذه الأعمال لا يقوم بها القادة، والمجتمع لا يستسيغ لـهم ذلك، إضافة إلى ذلك إن مهمته ليست القتال وإنما متابعة سير الأحداث وإبلاغها للحسين×، وعدم الفتك والقتل غيلة من الصفات التي انفردت بها النهضة الحسينية.
ولا تزال الأجيال تقدر هذا الموقف وتميز بين منهج الحق ومنهج الباطل من خلال المواقف التي اتخذوها.
.
كراهية البدء بالقتال
النهضة الحسينية نهضة هداية وإصلاح للأمة التي غلبها الطغاة على إرادتها، فأصبحت وقلوبها مع الحسين وسيوفها عليه نتيجة لأجواء الإرهاب والخداع والتضليل والإغراء التي خلقها معاوية ومن بعده يزيد.
فالحسين لم يأت للانتقام والتشفي، وإنما للإصلاح والتغيير، ، ولـهذا كان القتال هو نهاية المطاف بعد أن عجزت الوسائل السلمية وبعد أن وصل قائد الانتفاضة والنهضة إلى طريق مسدود، فإما الذل بالركون إلى الطغاة، وإما العز بالدفاع عن القيم والمبادئ الدستورية؛ والحسين× رفض الابتداء بالقتال وإن كان في صالحه لو كان يفكر بالمرحلة الراهنة التي يعيشها، فقابل أول طلائع الجيش الأموي، وكان الجيشان متكافئين من حيث العدة والعدد، قبل أن يأمر المرافقين لـه بالتفرق، ولكنه رفض قتالـهم حينما طلب منه زهير بن القين ذلك: (وإنّ قتال هؤلاء الساعة أهون علينا من قتال من يأتينا من بعدهم، فلعمري ليأتينا من بعدهم ما لا قبل لنا به). فقال الحسين×:> ما كنت لأبدأهم بقتال).
وقبل بدء القتال وقف شمر أمام معسكر الحسين وبدأ يكيل السباب والشتم للحسين، فأراد مسلم ابن عوسجة أن يرميه بسهم، فقال الحسين: > لا ترمه فإني أكره أن أبدأهم).
وفي ميدان المعركة حذّر الحسين الجبهة المقابلة من إقدامهم على القتال، وألقى عليهم الحجة تلو الحجة على عدم شرعية موقفهم، ، وأتبعه أصحابه في تحذيرهم؛ ومنهم زهير وبرير والحر، وحينما لم تجد التحذيرات نفعاً، وأصرّوا على قتالـه أو استسلامه تهيأ للدفاع عن نفسه بعد أن بداوه بالقتال وزحفوا على معسكره، وبعد بدء القتال لم ينقطع عن تحذيرهم، ولكنهم أبوا إلا قتالـه.

====
اشتراك المسيحيين في كربلاء
ارشادات السيد المسيح روح الله عيسى تدعو الى الوقوف مع المظلومين والمحرومين ورفض العبودية والاستسلام للطغاة ولذا تربى المسيحيون على المحبة والمودة والسلام والتسامح ووقفوا مع من يبشر ويدعو اليها
وقد قارنوا بين سماحة الحسين وانسانيته وبين قساوة الحاكم وظلمه ولذا ناصروا الحسين حينما وجدوا انسجام افكاره مع افكار السيد المسيح فقاتلوا معه دفاعا عن العدالة والمساواة وسعادة الانسانية فكانوا سبعة عشر شهيدا
ولكي يبين صاحب سيناريو فلم قربان الرسالات بقاءهم على دينهم جعل احد ادوارهم حماية الحسين واصحابه اثناء الصلاة
وقد استشهدوا جميعا مع الحسين ومنهم وهب وجون وسبيت نساؤهم وذويهم مع نساء الحسين ولا زالوا يشاركوننا المحنة فقد اعتدي عليهم كما اعتدي على جميع العراقيين بلا فرق بين دين ودين ومذهب ومذهب وقومية واخرى
====
عفوا ايها الاخوة كنت مترددا في نشر المقالة لان خطوط النت مضطربة واخشى ان تنشر ولا استطيع الجواب على التعليقات ولكن تشجعت لنشرها واتمنى ان يكون الاتصال على مايرام لاتشكر من الاخوة والاخوات
واعتذر عن عدم دخولي لصفحة الكتاب والاخوات بسبب عدم الاقامة في مدينة واحدة وبسبب اضطراب الاتصال


سعيد العذاري


التعليقات

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 24/12/2010 11:24:55
الاستاذ علي جبار العتابي رعاه الله
تحية طيبة
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي
وفقك الله لكل خير ووفقنا لمهرجان ثان للقاء معكم ومع اهل الناصرية الطيبين

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 23/12/2010 17:07:18
السيد العزيز سعيد العذاري كل العادة التي عهدناك بها دراسة واعية واستدلالات اوعى في دعم مقالتك بارك الله فيك وفي كل منصف سخر يراعه الى قول الحق والحقيقة لتصحيح الزيف في كتب التاريخ اخوك علي العتابي  

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 23/12/2010 10:45:33


الاخوة والاخوات الاعزاء رعاهم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اعتذر لتاخر الشكر والتقدير بسبب اضطراب شبكة الانترنيت والكهرباء
فمنذ الساعة السادسة ولحد الساعة الثانية عشر ليلا انتظر النت ففتح لدقايق ثم انقطع وبعدها كتبت الاجوبة سريعا فاعذروني مع انطفاء نور المولدة والوطني
والعذر عتد كرام القوم مقبول
ولم تعد الشبكة الا في هذه الساعة التي بعثتهاوقد انتهى شحن جهاز الاتصال
====
الشاعر الكبير سلام نوري رعاه الله
اشكر مرورك الكريم

الاستاذ علي مولود الطالبي رعاه الله
اشكر مرورك الكريم وتعليقك وثناءك

الاستاذ علي الزاغيني رعاه الله
وفقك الله لكل خير


الاستاذ عباس طريم رعاه الله
اشكر مرورك الكريم


الاخت دلال محمود رعاها الله
وفقك الله لكل خير

الشاعر الكبير خزعل طاهر المفرجي رعاه الله
اشكر مرورك الكريم

بنتي المبدعة مي رعاها الله
وفقك الله لكل خير

صديق الطفولة حسن النواب رعاه الله
اشكر دعاءك الكريم والله هو الحافظ ان كانت في حياتي فائدة


السيد وميض المكصوصي رعاه الله
وفقك الله لكل خير

الاخت هناء احمد فارس رعاها الله

وفقك الله لكل خير
كتبي مطبوعة في لبنان وايران
ان شاء الله ان طبعت ثانية اهديها لك

الداعية الشيخ عزيز عبد الواحد رعاه الله
وفقك الله لنصرة دينه

الاعلامي المتميز فراس الحربي رعاه الله
اشكرك مرتين ووفقك الله لكل خير

الاخت التشكيلية ايمان الوائلي رعاها الله
اشكر مرورك الكريم ووفقك الله لكل خير

ابن العم المحامي علاء الصائغ رعاه الله
وفقك الله لكل خير

الشاعر الكبير فائز الحداد رعاه الله
اذكرك دائما برقي شعرك واخلاقك الكريمة ولا انسى سهرتنا الى الصباح في بابل

الاستاذ حمزة اللامي رعاه الله
وفقك الله لكل خير

الاستاذ صباح محسن كاظم رعاه الله
وفقك الله لكل خير ساطلب من صاحب الفكرة المصادر

الشاعر الكبير ناصر علال زاير رعاه الله
اشكرك من كل قلبي واعذرني لقصر الجواب

الاستاذ سلام كاظم فرج رعاه الله
وفقك الله لكل خير

الدكتور ابراهيم الخزعلي رعاه الله
اشكر مرورك الكريم

الاستاذ يعقوب يوسف رعاه الله
اشكر مرورك الكريم

الاخت الطيبة زينب الخفاجي رعاها الله
اشكر مرورك الكريم ووفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 22/12/2010 19:45:15

الاخوة والاخوات اعزهم الله ورعاهم
تحية عزاء بمناسبة وفاة المرحومة والدة السيد الجليل محمود داود برغل نسال الله ان يلهمه ويلهمنا الصبر وان يتغمدها برحمته الواسعة
ان سماع خبر رحيلها كان كالصاعقة لانها سلمت علي قبل اسبوع ببركات السيد محمود وقد كانت فرحتي بسماع صوتها كبيرة لانها ذكرتني بامي التي توفيت سجيبة بعد هجرتي باربعة اشهراو اقل ولكن شاء الله ان ييتمني ثانية
فانا لله وانا اليه راجعون
ساعات عديدة احاول الحصول على دخول لمركز النور فلم يفتح خط
اشكر تعليقاتكم ومروركم الكريم
واعتذر جدا مع حرقة مؤلمة بسبب اضطراب الشبكة فقد كنت متهيا للاجابات المفصلة على الاخوة والاخوات الاعزاء وكنت متفاعلا مع كلماتكم النورانية وحينما ايست من الشبكة طلبت من احد الاصدقاء الين يبعدون عني مسافة 22كيلومتر ان ينسخ التعليقات الكريمة للاخوة والاخوات فنسخها وبعثها لي فقراتها ولكن ااسف لعدم الرد المفصل بسبب انشغالي بمتابعة الشبكة وهذه من ماساتنا في العراق بعدم وجود متابعة ومراقبة حكومية ومحاسبة لشبكات الهاتف والاتصالات

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 22/12/2010 19:34:10
اخي الطيب وشيخ النور سعيد العذاري
ربما تكون مقالتك هذه من اقوى واروع ما قرات اولا لانها حملت معلومة جديدة وثانيا لانها تشير الى تعاون كل الطوائف في بلدي على الحق
شيخنا الكبير ممتنة كل معلومة يمنحها لنا فكرك النير
دمت وسلمت لنا وللنور والوطن

الاسم: نيابة عن الاستاذ سعيد العذاري
التاريخ: 22/12/2010 19:05:14
نيابة عن المفكر الاسلامي الاستاذ سعيد العذاري ولتردي خدمة الانتر نت يبلغ جميع الاساتذة والزملاء بالشكر والامتنان لنور احرفهم البهية
الاستاذ سلام نوري
الاستاذ علي مولود الطالبي
الاستاذ علي الزاغيني
الشاعر عباس طريم
الاديبة دلال محمود
الاديب خزعل طاهر المفرجي
الابنة الاستاذة مي الحساني
الاستاذ حسن النواب
السيد وميض سيد حسوني المكصوصي
الاديبة هناء احمد الفارس
الاستاذعزيز عبد الواحد
التشكيلية ايمان الوائلي
الاستاذ علاء الصائغ
الشاعر فائز الحداد
الاستاذ حمزة اللامي
الاديب صباح محسن كاظم
الشاعر ناصر علال زاير
الاستاذ سلام كاظم فرج
الدكتور ابراهيم الخزعلي
الاستاذ يعقوب يوسف عبد الله
شكرا لكم جميعا وان شاء الله لنا وقفة ثانية

حياكم الله من ذي قار سومر

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 22/12/2010 13:56:42
الاستاذ الباحث والاديب
السيد سعيد العذاري
من مهام الكاتب والاديب والشاعر ان يجعل من مفرداته وجمله مفاتيح لأاوقات يحتاجها الاخرون لفتح المعوقات الزمكانية في حياتهم الانية ....
لمثل مقالكم ننشاد الاخوة للنهوض بواقعنا وبالهجمات التي تتعاقب على احبتنا العزل
تحياتي لك ايها المشرق الوضاء
يعقوب

الاسم: الدكتور ابراهيم الخزعلي
التاريخ: 22/12/2010 11:18:51

الأخ العزيز الأستاذ سعيد العذاري المحترم:
تحية معطرة بحب الحسين وآل بيته عليهم السلام

سيدي طبت وطابت حروفك وتطيبت باريج كربلاء ..
سلمت يداك يا سليل الطيبين
مودة واحترام
اخوكم ابراهيم

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 22/12/2010 08:45:53
الاستاذ القدير والسيد الجليل سعيد العذاري.
عظم الله اجوركم بمصاب ابي عبد الله .. دراسة قيمة حملت بعدا انسانيا يلتقي مع رسالة الحسين المحمدية..
ستظل انوار الحسين وال الحسين تشع على الارض ما بقيت على الارض حياة..

الاسم: ناصرعلال زاير
التاريخ: 22/12/2010 08:05:23
عظم الله أجركم سيدنا الغالي العزيز المحروس بعيون الله
بارك الله فيكم مولاي لهذا الأسلوب الراقي والهادف
ولهذه الصورة التقريبية للمتلقي مهما كان مستواه الثقافي والفكري
مقالة رائعة مثل لوعة كاتبها
كتبت بأسلوب هادىء جدا وعذب جدا
تصل بسهولة لكل الناس بمختلف المستويات
من غير مصطلحات غامضة الفهم على البسطاء من أمثالي
ومن غير تسيس للموضوع لصالح جهة معينة

سيدنا المفدي بروحي وجوارحي في كل زمان حسين ويزيد
وفي كل زمان مظلومين وظالم
وفي كل زمان عشاق حسينيين مخلصين
وأخرين عكس ذلك
سيدنا الغالي السيد سعيد العذاري المحترم
والله لايخدعني بكاء الباكون أو المتباكون على الحسين
وأدعاءهم بالحب للحسين
فالحسين حبه مثل الصلاة تماما ينهي عن الفحشاء والمنكر
فمن لايمنعه حب الحسين عن الفحشاء والمنكر لاخير في بكاءه أو تباكيه على الحسين
سيدنا الغالي العزيز أتفق المؤرخون أن أبن سعد أول من بكى على الحسين (ع) عندما خاطبته زينب بكلام تعرفه أنت يامولاي أكثر مني
وأن يزيد أبن معاوية لعنة الله عليه أول من نصب مأتم للحسين في خريبة الشام بأشراف العقيلة زينب كما يذكر سيد جاسم الطويرجاوي في أكثر من مقطع صوري وصوتي
وصدام بنى وعمر بعض الأضرحة رياء ونفاقا وذر الرماد في العيون وكسب ود الشيعة


والغجر يقيمون المأتم خلال عاشوراء ويضربون السواد على خيامهم خلال عشرة محرم وما أن تنتهي يعودون للزنا والغناء والرقص والخمر أجلكم الله سيدي ومولاي رغم أن حب الحسين أهدى بعضهم وتابوا توبة نصوح ولكن البعض الأخر
هم الذين أقصدهم

أذن نحن في الوقت الذي نبارك ونحيي أحياء شعائر الحسين والطبخ والنفخ ولكن
ولكن لاقيمة لكل ذلك أذا لم نلتزم بمبادىء وقيم الحسين التي أستشهد من أجلها
فمن الحسين نتعلم حب الله وحب الاوطان والأخلاق والصدق والغيرة على أعراضنا ومتابعة حتى ماترتدي نساءنا وبناتنا أقتداء بالعقيلة زينب ومن الحسين نتعلم غض البصر وحفظ الفرج وحفظ اللسان وعدم خيانة الصاحب والصديق في ماله أو في عرضه ولو كان ملحدا أو من غير دين محمد
اليس هذه هي بعض المبادىء التي أستشهد من أجلها الحسين (ع)لو أني غلطان

سيدي سعيد فدتكم عيوني وفؤادي والله يامولاي أننا لانخدع الله بل نخدع أنفسنا ولن يقبل الحسين علينا الا أذا تخلقنا بأخلاقه العظيمة وسرنا على مبادئه العظيمة كذلك

صدقت والله أن الحسين أمميا أي أنسانيا لكل الناس أكيد والله والدليل عندما تزور ضريحه الطاهر المقدس تجد زواره من مختلف البلدان ومن مختلف الأجناس والألوان

تحياتي

ناصرعلال زاير


الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 22/12/2010 04:56:39
معلومة جديدة رغم قراءتي للتاريخ بعمق من 30 عاما،فالسائد والمشهور ان وهب وامه من قاتل من النصارى الى جانب الامام الحسين-عليه السلام دمت لنا مشرقا،-فقط-نحتاج المصدر لتثييت ذلك بكتابي القادم عن الامام الحسين-عليه السلام-

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 22/12/2010 04:56:06
معلومة جديدة رغم قراءتي للتاريخ بعمق من 30 عاما،فالسائد والمشهور ان وهب وامه من قاتل من النصارى الى جانب الامام الحسين-عليه السلام دمت لنا مشرقا،-فقط-نحتاج المصدر لتثييت ذلك بكتابي القادم عن الامام الحسين-عليه السلام-

الاسم: حمزة اللامي
التاريخ: 22/12/2010 04:32:02
الاخ سعيد
جميل منك هذا الاستذكار .. ليرى العالم اجمع من هو الحسين!
وماذا يعني حب الحسين والتضحية في سبيل الله
تحياتي لك

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 22/12/2010 04:23:42
عزيزي سيد سعيد العذاري الإنسان الراقي والمفكر الأديب
بارك الله بك على هذا الفكر النير وهذا الاعرض الجميل للحقيقة ..
صدقني أنت دائما على بالي واحادث عنك زميلي فلاح الشابندر وعن فكرك النير وانسانيتك الكبيرة أهيا الصديق والأخ الحبيب .انشالله نلتقي على مودة وحب دائما .

الاسم: علاء ألصائغ
التاريخ: 22/12/2010 01:56:40
الأستاذ شيخنا الفاضل سعيد العذاري المحترم

بوركت بوركت وجعل الله في ميزان حسناتك كل حرف نوراني رسمته على آفاق التأمل في ثورة عظيم الشأن عند الله مولانا الحسين الشهيد

دمت أيها النبيل حاملا لواء الكلمة على أعتاب ثورة جدك المقدام

تحياتي ودعائي لك بالتوفيق

الاسم: التشكيلية أيمان الوائلي
التاريخ: 22/12/2010 00:20:36
الاستاذ الباحث القدير
سعيد العذاري .

وفقكم الله لمنهجيتكم العالية في الطرح ولتناولكم قضية عظيمة تنسجم والحقيقة الخالصة للنهضة الحسينية الجليلة .
عظم الله اجركم ومنحكم العافية والسداد
تقديري

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 21/12/2010 22:04:28

سعيد العذاري
المفكر الاسلامي النير لله درك وسلم قلمك بحق الحسين الشهيد بكربلاء

حياكم الله من ذي قار سومر

شكرا دمتم المين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 21/12/2010 19:28:57
السيد العذاري دام موفقا
السلام عليكم
عظم الله لكم الاجر بمصابكم بجدكم الحسين عليه السلام واهل بيته واصحابه .
مازالت الدنيا تقرأ الجديد في سيرة ابي الاحرار الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم السلام , وما يستجد لهم منه يتبع.
كما قلت سيدي فانه عليه السلام لم يحكّم السيف الا حين لم في يبق في قوس الحق منزع.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: هناء احمد فارس
التاريخ: 21/12/2010 18:16:18
بارك الله فيك سيدي الفاضل ،انا شخصيا استنير بفكرك واشرقاتك الفكريةالتي تتحفنا بها كل حين ، علمت ان لحضرتك مؤلفات ولكن لا اعلم اين اجدها طبت وطابت ايامك بكلة الحق دوما.

الاسم: وميض سيد حسوني المكصوصي
التاريخ: 21/12/2010 18:12:54
شاعر الوجدان والواقع الاستاذ سامي العامري رعاه الله
,tr; hggi

الاسم: حسن النواب
التاريخ: 21/12/2010 17:51:52
صديقي الحبيب سعيد العذاري

الآن .. بدأت اخاف عليك
من ...........؟
لتكن كف الله سترا لك من الغاشمين .

الاسم: حسن النواب
التاريخ: 21/12/2010 17:50:41
صديقي الحبيب سعيد العذاري

الآن .. بدأت اخاف عليك
من ...........؟
لتكن كف الله سترا لك من الغاشمين .

الاسم: مي الحساني
التاريخ: 21/12/2010 17:31:29
ابتي الغالي العذاري
السلام عليكم ورحمه لله وبركاته
اسلوب مميز لتوصيل فكر النهضه الحسينية
مفكرنا الاسلامي الواعي العذاري اعزك الله
ورزقك شفاعه جدك المصطفى ..لما تطرحه من مقالات بغايه الروعه..نقف بين كلماتها حائرين
لله درك سيدي ..نسالكم الدعاء
تقبل مروري
ابنتكم
م.مي

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 21/12/2010 17:14:00
مبدعنا الكبير سعيد الاعذاري
لله درك استاذي الكبير
وجزاك الله خير الجزاء
وها انت يا سيدي تشعل لنا سراجا
تنير لنا طريق الحق
دمت بخير وتالق
احترامي مع تقديري

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 21/12/2010 17:03:45
سعيد العذارى
الباحث الجليل
سلمت كاتباً,واعياً,يذود عن الكلمة الحرة النبيلة ويدافع عنها.
دمت بهذا الوعي وانضوج الفكري الذي نحن بامس الحاجة اليه الان في العراق.
شكرا لك سيدي الجليل.

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 21/12/2010 16:32:29
الاديب الداعية الاسلامي السيد سغيد العذاري .
رائع هذا الطرح الجديد ..الذي لم يسلط عليه الضوء.. ليعرف القاصي والداني ..كيف جاء يزيد الى السلطة, وكيف حكم البلاد. ومن يتطرق الى مظلومية الحسين ع. يبتعد عن ذكر تلك الحقائق... التي تكشف الزوايا المظلمة في حياة الطاغية يزيد.. وتعريه امام الناس والتاريخ ..
دمت لنا .

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 21/12/2010 15:49:25
الاستاذ سعيد العذاري
تحية طيبة
ان الافكار والمقالات التي تتطرق اليها انما هي وثيقة تاريخية ودراسات رائعة
وفقكم الله وجزاكم خير الجزاء
علي الزاغيني

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 21/12/2010 13:09:10
ارى ان وقوفي هنا كان فرض عين ، وان الرواء من منهلكم سيدي الكريم هو حق وواجب ، لقد افدتني سيدي كعادتك بماتجول به صفحاتك العذبة .

حفظكم الله لنا ودمتم بالف خير .

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 21/12/2010 13:04:17
عظم الله لك الاجر
وفقك الله ياصاحبي
محبتي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 21/12/2010 12:53:36
شاعر الوجدان والواقع الاستاذ سامي العامري رعاه الله
تحية طيبة
ثناؤكم وتشجيعكم لي يجملني مسؤولية كبيرة
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 21/12/2010 11:12:35
أعتقد أن المقال هنا هو من أهم المقالات التي نُشِرت في الآونة الأخيرة , وأهميته مستمدة من ضرورته التأريخية تعبيراً عن التفاعل الرفيع مع أحداث مرحلة أرادت إحداث شقاق وفتنة , وهذا التفاعل لا يضطلع به إلا كتاب مرموقون مسؤولون كالأستاذ الباحث سعيد العذاري
فتحية إعجاب وشكر له




5000