..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


توظيف الشعائر الحسينية سياسيا( ركضة طويريج إنموذجا)

حامد كعيد الجبوري

 حينما منع صدام حسين المقبور إقامة الشعائر الحسينية بداية السبعينات من القرن الماضي ، لم يكن يمنعها لأغراض دينية طائفية  فقط ، بل لأغراض سياسية أيضا ، ومعلوم أن النظام المقبور كان يشجع ويحضر تلك المراسيم والطقوس التي تؤدى أثناء محرم الحرام ، وكنا نشاهد ما يسمى بعضو القيادة القطرية ، وأعضاء الفروع للحزب المجتث  تسير مع تلك المواكب وتشارك فيها أيضا ، لتوهم الناس على أن البعث الفاشيست مع هذه الجموع المعزية ، وقد بينت في الموضوعة السابقة    ( اليسار العراقي وتوظيف الشعائر الحسينية ) تلك الجموع التي كانت تسييس تلك المواكب ، وذكرت أمثلة لذلك .

    من الشعائر الحسينية المهمة سياسيا هي ( ركضة طويريج ) ، ولست بصدد التحدث عن غايات نشئتها بقدر ما يعنيني من أهازيج سياسية منددة بالأنظمة المتعاقبة لحكم العراق ، وقد وعيت على هذه الشعيرة بداية عقد الخمسينات من القرن الماضي ،  تنطلق الجموع المشاركة من مدخل مدينة كربلاء ، ومن نهاية الشارع المؤدي لقضاء طويريج  ، الذي يصل لمحافظة بابل ، وتبدأ المراسيم بعد أن يؤدي أحد رجال الدين صلاة الظهر والعصر قريبا من أحدى القناطر ، وبعد أن ينهي فرضه للصلاة يمتطي صهوة جواده مرددا ( يا حسين ) ، معلنا بدأ المسيرة الراكضة صوب المرقد الشريف للإمام ( الحسين ( ع ) ، وأخيه ( العباس) ع ) ، وبعد أداء الزيارة تذهب الجموع صوب منطقة المخيم الحسيني  لإطفاء النيران التي أوقدت بذلك المخيم ، كان واجب الجيش ،  والشرطة ، وقوى الأمن ، والاستخبارات ، ورجال الأمن الخاص ، والحرس الجمهوري ، وما يسمى بالرفاق الحزبيين ، تنتشر على جانبي طريق  مسيرة الجموع تحسبا للقبض على كل من يخالف النهج الذي تريده الحكومة ، بمعنى عدم السماح بترديد  أي شعار خارج الشعيرة الحسينية ، ومع ذلك كنا نستمع لتلك الشعارات المنددة بالحزب ورجاله ،  وسرعان ما نشاهد رجال الأمن المشاركون بتلك المسيرة ، تلقي القبض على من ردد ذلك الشعار ومن يسير بجنبه ، ولقرب محافظة بابل من مدينة كربلاء كنت حريصا للحضور لتلك ( الركضة ) وتسجيل الشعارات السياسية المنددة بالنظام ، وتعرضت لتساؤل رجل الأمن عما أكتب وأدون أكثر من مرة .

      ظهر أكثر من تقرير صحفي ، وعمود سياسي بجريدة الثورة ، والجمهورية ، وغيرها داعية الناس لنبذ هذه الشعيرة والإستعاظة عنها بمارثون جماهيري ينطلق من بغداد صوب قرية ( العوجة ) ، لتهنئة عائلة الطاغية بولادة مسخهم يوم 28 نيسان ، وفعلا جرت مثل هكذا ممارسة من بعثيين  طلبا للمال والدرجة الحزبية .

     بعد سقوط صنم الدكتاتورية البغيضة لم أذهب لكربلاء المقدسة لمشاهدة تلك المراسيم  والركض كعادتي السالفة ، واكتفيت بمتابعة الفضائيات التي تنقل الشعائر مباشرة ، وفي هذه السنة 2010 م تحديدا أعيدت صياغة تلك الإهزوجات و( الردات ) المعارضة والمحرضة بالنظام الحالي ، وأعترف أن الدكتاتورية قد كممت الأفواه ، والقادم الجديد رفع تلك الأكمام ووضعها بأذنه كي لا يستمع لما يقال ، ومع ذلك فأنا أنقل له وللقارئ الكريم تلك الشعارات التي هزج بها موكب ( طرف العباسية ) الكربلائي ليلة العاشر من المحرم ، ولم أستطع تدوين أجمعها لكثرة الضجيج الذي يصدر من الهازجين ، وهي

1 : 

يا آلهي هذا خيرك مو إلي

                         صبح للأجناب جوعانه هلي

والنتيجه احساب قاسي /  ويّ أصحاب الكراسي

             والله ما نرضه بالذله

2 :

أحنه من نحجي إنتبه كول وفعل

                      عدنه تاريخ التعرفه بالعقل

تشهد الواحد وتسعين  /  والبعث والمجرمين

             والله ما نرضه بالذله

وتشهد الواحد والتسعين دلالة لانتفاضة آذار الخالدة

3 :

أحنه ما نحتاج إلنه أتصوره

                    كلشي نعرف والحقيقه أمنوره

صرنه لسهامك مرامي  /  للمزور والحرامي

               والله ما نرضه بالذله

4 :

السياسه القسمت شيعه وسنه

                     أمفتح أعيونه الشعب يعرفها فتنه

الأمرّك أنت علينه / باجر يشيل الخزينه

                والله ما نرضه بالذله

ودلالة ( الأمرك أنت علينه ) المحتل الذي نصّب هؤلاء قادة للعراق الجديد .

           

 

 

 

حامد كعيد الجبوري


التعليقات

الاسم: حامد كعيد الجبوري
التاريخ: 25/01/2011 20:17:25
شكرا لك ايها الشاعر المبدع

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 21/12/2010 19:41:37
الاديب الصحفي الرائع حامد كعيد الجبوري .
حياك الله..! وانت تركز على ركضة طويريج.. واناشيدها الجميلة ..واهازيجها التي تعبر عن موقف المواطن من النظام.. من خلال الشعائر.. والردات والاهازيج ..التي تعري النظام وتكشف اساليبه الدموية ..
حياك الله وسلمك اخي حامد .

الاسم: حامد كعيد الجبوري
التاريخ: 21/12/2010 18:24:54
لك الشكر وأتمنى اني قد أعطيت الموضوع ما يستحق وربما هناك قصور ما بالتدوين الدقيق وعزائي بذلك أنها وصلت للجميع وهذا ما أصبو له شكرا لك من الأعماق أخي عباس

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 21/12/2010 16:51:02
الصحفي والشاعر المتالق حامد كعيد الجبوري .
حياك الله ..!وانت تسلط الضوء على ركضة اطويريج ..وما تحمله من مضامين ..وابعاد .
وخاصة تلك القصائد الجميلة.. والشعارات ..التي تهزج بها الزوار الكرام.. والتي تعبر عن المواقف الحقيقية من الحكام في تلك الازمنة .
وقد ابدع استاذنا حامد الجبوري بتوضيح الصورة وابعادها .
حياك الله اخي حامد ..




5000