.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فـَجـيـعـَة الـقـُرَّاء...!

التقـيتـه قبل أعوام في بيت صديق مشترك.

قال وحزنه ينقط لوعة :

* "هل قرأت صحف الصباح؟ لقد مات لويس أراغـون..!!"

سألته وكلماتي ، هي الأخرى، تنقط عـزاء...

"لا حول ولا قوة إلا بالله العـلي العظيم...إنا لله و إنا إليه راجعـون... ولكن من هو لويس أراغـون هذا؟؟!"

* قال (مرتاباً) : "ولو يا دكتور، ألا تعرفه؟؟ مستحيل ...."مجنون ألسا" [كذا!!] لا تعـرفه؟!"

وهل تعـرفه أنت؟!

* "أعرفه جيداً.... أعرفه حقّ المعرفة؟!"

هل قابلته؟هل قرأتَ له؟!

* "قرأتُ عـنه؟! ما الفرق بين أن أقرأ له أو أقرأ عنه؟ لماذا تـُعـــقـّد الأمور كعادتك؟!"

مما يؤسف لـه أن القصور قد بلغ ببعض الكتاب العرب حداً دفعهم إلى الاتكاء على الأسماء الأجنبية، من دون معرفة وافية أو ضلوع كافٍ بمؤلفاتها... اللهم إلا ما تلقيه الترجمات عـنها من فتات بكل عيّ هذه الترجمات وقصورها وتشوهاتها.

وفي أواخر العام الماضي استوقـفـني اسمه موشوماً على غلاف كتاب، وعندما أقحمت عيني في صفحاته لم أجد إلا الأضغاث.

كان الموضوع "محشواً" بأسماء غريبة (ونظريات أغرب)...

ولا أغالي إذ ا قلت أن 90% من القراء العرب لم يتشرفوا بمعرفة أصحاب تلك الأسماء ولا مؤلفاتهم القيمة....، جورج لو كاش، لوسيان غولدمان، باتريس بارا... ثم نظريات "الديالكتيك الهيغـلي" و ديكارت و "البنيوية الثنائية"...إلى آخره.

ولم يستغرقـني العجب، بقدر ما رثيت للكاتب، وتذكرت اللقاء الذي جمعـني به قبل أعـوام .

يومها تبين لي ، بما لا يدع مجالاً للشك، انه لا يعرف من الإنجليزية أو الفرنسية إلا ما يكفيه ليقول "شكراً" أو أنه متأسف...!!

فكيف تسنَّى له قراءة كل تلك المؤلفات و المراجع البالغة التعقيد ، والتي تفيض بالشك و اليقين وحيرة الأسئلة؟!

وكيف سوَّغ لقـلمه أن يأتي على كل تلك القافلة من الأسماء من دون أن يهاب قارئاً أو - على أقل تقدير-  يستحي من نفسه؟!

ليس ثمة شك في أن الإبداع لدى الكاتب العربي يـُنمـّيه، ويُحسنه بل ويُميزه أمام الكاتب بلغة أجنبية أو أكثر. لكن الإبداع لدى الكاتب لا يُحرجه و لا يعـيبه عدم امتلاك الكاتب ناصية اللغات الأخرى، ولا يخدش نصاعـته إن هو إستند إلى خصوصية تجاربه و محض صدقه إلى قدرته البلاغـية وإعجاز لغـته.

فـلماذا يستحي الواحد منا من القليل الذي عـنده فيلتمس زينة وهمية يتشفع بها لدى الآخرين؟!

أهو القصور عن أن يقول الكاتب العربي شيئاً جديداً مجدياً.... وذا بال؟!

إنه ليس عار الكاتب فقط، بل فجيعة القراء!

 

 

 

 

د. عبد القادر حسين ياسين


التعليقات




5000