..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الثورة الحسينية والمنظور المعاصر

عبد الكريم ابراهيم

هناك سر الهي قد لاتفقه العقول البشرية عن اسباب خلود الثورة الحسينية طيلة هذه المدة الزمنية ،  مع ايماننا  بالسمة العرفانية وراء هذه الصفة ،فانه لابد من مداخل مادية يستطيع الانسان غير المسلم من الولوج اليها ،وهي المحصلة الانسانية التي انارت دياجير الظلام العالمي ،ولعل هذا باب من ابواب الثورة الحسينية بمنظورها العام التي خرجت منها ومازالت تقدم الكثير لارجاء المعمورة ،وبعبارة اخرى كيفية مخاطبة الانسان اينما وجد بلغة قريبة منه ،بعيدا عن كل المسلمات التي يؤمن بها هذا اوذلك الطرف .

مثل هذا الموضوع يقودنا نحو عالمية الامام الحسين (ع) وقراءته بعيون مجردة عن مقدمات قد تحاول نزع الحقيقة المجردة بعض صفاتها المادية ، والبحث عن سر هذا الخلود ؟ الذي يحتاج الى دراسة ابعاد ونتائج ثورة الحسين (ع) وهل هي ثورة كبقية الثوارت التي حصلت في التاريخ ؟ ،ولعل لجواب يكمن في تحليل قائد الثورة ذاته ،وهل هو من الساعين وراء الامجاد والملك ؟ ، ام هي شخصية باحثة عن اعادة معادلة خاطئة ،حاولت قيادة الشعب (الامة ) نحو التحكم بمصائرها . ربما يقول قال ان اغلب الثورات التي قامت هي من اجل الخلاص من الحكام المستبدين وجعل الشعب هو الفيصل ،فما يميز هذه الثورة عن غيرها ؟ ونعود الجواب ان شخصية هي التي تجعل كل الاعمال مميزة وتكتسب صفة الخلود حيث ان لشخصية القائد هي المحور الرئيسي في نجاح الثورة   وحتى بعد موته ، لانه رسم مقومات ثابتة سوف يسير عليها من بعده الاخرون ،او تكون قدوة نموذجية  بالنهوض  في سبيل التغيير ،والاماو الحسين (ع) ملك تلك السمات التي تجعله محطة تضحية الاخرين رغم معرفتهم مصيرهم  المحتوم ،وهذه من الحالات النادرة التي لانجدها  الا في من الثوار ، حيث قوة الرابط الذي جمع هؤلاء الثوار مع قائدهم  جعلتهم يمشون الى الموت بانفسهم .

اذا هناك سر في هذه الشخصية التي اثرت في قلة من الثوار ،وجذبتهم نحوها بشكل غريب ، حيث حالة الانجذاب متبادلة  ووصلت الى درجة التفاعل والانصهار كأنهم جسد واحد ،بعيدا عن اللون والنوع والدين . وامام هذه الحالات النادرة اوالمثالية من الشعور كانت عالمية ثورة الحسين (ع) وسر خلودها رغم تعاقب الزمن ، فهي الثبات على المبادىء والدعوة الى ديمقراطية العقل البشري وبنذ التمييز العنصري  وغيرها من الدلالات المادية التي تجعل غير المسلم ينظر الى هذه الثورة من باب خارج المنظر الديني والفت الافئدة حلولها بشكل عجيب ، هذا الامر جعل المسلم الحقيقي يقف على كنز ومعين لاينفذ من خلال طرح الافكار والايدلوجيات السياسية والاجتماعية والثقافية ،وكل ما عليه سوى التجرد قليلا من غير الواقعية والابحار مع الثورة وقائدها  بصورة متوازي حجم التضحية التي قدمها الحسين (ع) واصحابه ،وهو نوع من رد الدين والانتفاع بهذه الثورة العظيمة؛ لان الدورس المستمدة جدير ان ننظر اليها بتمعن وروية وعدم الانجراف وراء العاطفة التي احيانا تفقد الاعمال العظيمة مدولاتها وتحصرها في زاوية ضيقة وتحتكرها على فئة معينة دون غيرها

 

 

 

     

عبد الكريم ابراهيم


التعليقات

الاسم: كاظم الحسيني الذبحاوي
التاريخ: 24/12/2010 11:30:02
السلام عليكم . أرجو قراءة مقالتي هذه كتبتها في العاشر من المحرم هذا الموسم .

ألا ترون إلى الحق لا يُعمل به ،وإلى الباطل لا يُتناهى عنه !!!

كاظم الحسيني الذبحاوي

البيان الحسيني الخالد الذي ضمّ هذه الجملة الخطابية التي وجهها الإمام الحسين إلى الأمّة ،فالمخاطب هم المسلمون إيقاظاً لهم من غفلتهم التي استثمرها معاوية ونصَّب ابنه يزيد حاكماً متلسطاً عليهم . والعجيب أنّ الحسين حينما أفضى إلى الأمة بهذا البيان الخطير ، كان المسلمون حينها في موسم الحج يؤدون مناسكهم وصلاتهم وزكاتهم ،وباقي طقوسهم وفي هذا رسالة واضحة أنَّ قيام الناس على أداء الطقوس العبادية من دون أن تأخذ أثرها المطلوب على دقائق أنماط السلوك اليومي للحاكم وللمحكوم على نحو سواء ،فإنّ الإسلام سيـُفرغ من محتواه الإلهي فيتخذه المتسلطون شعاراً تختفي وراءه مخططاتهم ،ولكنهم يمارسون أعمالاً تتنافى مع أبسط أحكام الله ،من قتل وتشريد وسلب للممتلكات وتحريف لكتاب الله ،وإماتة للسنن ،ثم إشاعة الفساد والفواحش وانتهاك الحرمات في الوقت الذي يرفعون الشعارات الإسلامية الفارغة من أي محتوى ؛وإلاّ أي إسلام هذا الذي يبيح ارتكاب الجيش الحكومي الأموي في كربلاء لفضائع سطرها المؤرخون الحكوميون ،فضلاً عمّا ورثناه من أخبار صحيحة من مصادرها المعتمدة . من ذلك ما جرى لسبايا الطف من امتهان وتعذيب وتنكيل ،بعدما أشاع السفيانيون أن هؤلاء خوارج خرجوا على (أمير المؤمنين يزيد) ،وقد أظفره الله تعالى بهم ،فابتدعوا عيداً أسموه بعيد الظفر تحتفل به حالياً بعض التجمعات الواقعة تحت تأثير الفكر الأموي. كذلك ما قام به جيش الأمويون عند استباحتهم للمدينة ثلاثة أيام ،ثم ما قاموا به من إحراق الكعبة المشرفة بالمنجنيقات في معركتهم مع عبد الله بن الزبير . والأخطر من هذا هو أن الحكـّام المتسلطين على الأمّة يجعلون ما يقومون به هو الإسلام الذي أنزله الله على رسوله الكريم (ص) ،فيصدقهم الناس الذين يحسنون الظن بهم على أنهم خلفاء الحق تعالى ،فكلما يصدر عنهم من قول أو فعل؛ إنما هو قول الله وفعله .
وبالطبع فإن خروج الحسين عليه السلام لابد أن يكون عملاً يستهدف إسقاط نظام يزيد عسكرياً ،وإحلال نظام العدل الإلهي مكانه لا باعتبار أن كرسي الحكم هدفاً يسعى إليه الحسين ؛وإنما لا يمكن الاعتماد على الموعظة الكلامية وحدها لتقويم العوج وإزالة أسباب الفساد .قال تعالى في الآية 25 من سوة الحديد:( ولقد أرسلنا رُسلنا بالبيّنات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناسُ بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأسٌ شديد ومنافع للناس وليعلمَ اللهُ من ينصه بالغيب إنّ الله قويٌّ عزيزٌ) فعلـّة إرسال الرسل بالبينات وإنزال الكتاب والميزان هي إقامة القسط في الأرض ،وهو لا يتم إلاّ من خلال إقامة النظام السياسي المعبّر عنه في هذه الآية بـ ( الحديد) ،فماذا يمكن أن نتصور أن يقوم به الإمام الحسين لو قدر له الإنتصار العسكري على الجيش الإموي؟،هل سيمكث في المسجد مكتفياً بالقاء الخطب والمواعظ على الناس ؟؟
والملاحظ أن خطاب الإمام الحسين هذا يمتدُّ تأريخياً ليشمل جميع الأزمنة اللاحقة لحقبة الطف ،فقد أسقط هذا الخطاب النبوي /الحسيني جميع الكيانات التي تتسلط على المسلمين بالحديد والنار ، ثم تتقمص بقميص الإسلام وإمرة المؤمنين زوراً وبهتاناً وبأغطية إسلامية يضفيها عليهم علماء القصور المضلـّين الذين يصدرون الفتاوى التي تلزم المسلمين بإطاعة الحكـّام الفراعنة على أنهم ولاة الأمر الذين تحرم مناجزتهم والخروج عليهم .
ولهذا نجد أنّ الحكام الفراعنة ترتعد فرائصهم من النهضة الحسينية المباركة ،فتراهم يناجزون الحسينيين الحرب الإعلامية بوصفهم لهم أنهم مشركون ،أو مبتدعون ،أو عُبّادٌ للقبور ،أو مغالون ، أو أتباعٌ للآخرين من غير المسلمين ،فضلاً عن زجهم في أتون السجون بدعوى التآمر على خليفة المسلمين وولي الأمر ،في الوقت الذي يشيعون في أجهزتهم الإعلامية أنهم يقتفون أثر الحسين في ثورته على الظلم وبعبارات مبهمة تقبل التلاعب بها وتسويقها على الملايين .
كذلك لا يحق لمدَّع ٍ أن يدَّعي انتماءه إلى الحسين في وقت يمارس الظلم والاستعباد للناس بالخفاء، على أنه من المسلمين اتكاءً على ممارسته لبعض الطقوس الدينية الفارغة من أي محتوى إنساني وأخلاقي ،ويجعل ما يقوم به هدفاً بحد ذاته ،فالحسين عليه السلام أسقط بخطابه هذا جميع أنواع الأغطية الإسلامية من دون أن يسعى القائمون عليها بإرساء دعائم الحق ،وتقويض أسس الباطل ؛وإلاّ فإن الإسلام يستحيل إلى مجموعة من الطقوس الباهتة التي تنفر منها الأجيال ،فتدعوا إلى الإنعتاق من الإسلام والفرار إلى اعتناق أفكار يصنعها لهم أعداؤهم وهم لا يعلمون .
فمن هذا الخطاب نفهم أن نهضة الحسين هدفها إزالة أسباب تعطيل الحق من قبل الأمويين بحيث صارت الأمور أنه لا يـُعمل به وذلك باستبداله بمبادئ باطلة تتخذ الإسلام شعاراً لتحقيق المصالح الشخصية من دون أن تنبسط حاكميته في الأرض .

الاسم: محمود داوود برغل
التاريخ: 20/12/2010 15:38:54
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جَعَلَ الْحَمْدَ مفْتَاح اًلذِكْرِهِ وَخَلَقَ الأشْيَاءَ نَاطِقَةً بحَمْدِه وَشُكرِهِ
وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلى نَبِيِّهِ مُحَمَّدالْمُشتَقِّ اسْمُهُ مِنْ اسْمِهِ الْمحْمُود
ِوَعَلى آلهِ الطَّاهِرينَ أُولِي الْمَكارِمِ وَالْجُوِد

الاسم: محمود داوود برغل
التاريخ: 20/12/2010 15:35:07
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بلغنا الله وإ ياكم زيارته في الدنيا
ونيل شفاعته في الأخره




5000