..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التعلم في مدرسة الحسين (ع)

بشرى الخزرجي

إحياء ذكرى استشهاد الأنوار المحمدية المضرجة بدماء التضحية والإباء سنة 61ه في كربلاء الصمود تنبع من مناهل الولاء والوفاء لتلك الأنفس الزكية الراضية بقضاء الله ومشيئته، فترانا نسكب عبرات الانتماء في الذكرى الأليمة رغم لوم اللائمين واعتراض المتجهمين، مستلهمين العبر والدروس العظيمة من الحكمة الحسينية المطالبة بتحقيق العدالة والرافضة لظلم معسكر الغدر والخيانة الأموية..

 لم اخرج أشرا ولا بطرنا ولكني خرجت لطلب الإصلاح في امة جدي.. وإني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما، وهيهات منا الذلة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون، كلمات قدسية مدوية، نطق بها وارث علم الأنبياء والدوحة العلوية صبيحة عاشوراء، قضّت مضاجع الطغاة وهزمت سيوف البغي والظلال، سجلها التاريخ في صحائف النور ملحمة خالدة انتصر الدم فيها على السيف، فهزت أركان الدنيا بمعاني الشجاعة والإيثار، ضاربة المثل العليا في الثبات على الحق والذود عنه..

فمن سمات النهضة الحسينية أنها أممية الأهداف، لا تقيدها الفواصل الزمنية ولا الحدود المكانية، ولم تستطع ممارسات رهط جاهل ضيق الأفق محو أبعادها الإنسانية، فمهما ارتفع مقياس التزمت والتذمر في نفوس البعض من نشر مظلومية قصة الإمام الحسين (ع) وأهل بيته وأصحابه الأوفياء الخلص، يبقى شعاع القيم الواعية نافذا يثقب حجب الظلمات ليعري التزوير والتحوير والالتفاف على الوقائع المأساوية التي رافقت رحلة الجهاد الحسيني  ضد استبداد البلاط الأموي المفسد الجائر.

 

إن مدرسة الحسين (ع) النهضوية عبّدت طريق الكرامة أمام المضطهدين في الأرض، ووضحت مستلزمات الانتصار والخلاص من قيد العبودية، وهذه شخصية غاندي الزعيم الهندي وما نسب إليه من قول بليغ أفصح عن سر انتصار رجل بسيط ينتمي إلى عامة الشعب..." تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فأنتصر"

عبارة مؤثرة ومبدأ ثابت غير وجه الهند فأصبحت في وقتنا الراهن من الدول المنتجة، وقوة اقتصادية عالمية مهمة يشار نحوها بالبنان.. فهل تعلم من مدرسة الحسين (ع)  الإصلاحية عالمنا الإسلامي المريض كما تعلم الآخرون! وهل تسهم مجالس أحياء ذكرى ملحمة الطف الخالدة والمواعظ المطروحة في تهذيب وترشيد سلوكيات أبنائنا!..ربما نرى ونسمع من بعض المنابر والمجالس ما لا يمت للحسين وقضيته بصلة، لكننا ومع وجود هذه الاعتراضات نجد الجيد والمفيد منها.

لقد حضرت ليلة عاشوراء مجلسا حسينيا باللغة الانكليزية للسيد الشاب حسين القزويني والذي يحضره جمع غفير من شباب وشابات المهجر، واستوقفني مستوى ذكاء وأدب هذا الشاب الواعظ، عندما حدث الحضور بمستواهم  مستخدما مصطلحات علمية يفهمها الجيل الجديد، مبينا لهم أهمية الصلاة وكيف أن الحسين ع قضى دونها، وقد صلى الظهر جماعة مع أصحابه والعصر صلاها وهو صريع مثخن بالجراح، قاصدا من ذكر هذا المفصل توجيه الشباب إلى أهمية الصلاة، حين قال إن كان السهر في المجالس الحسينية لساعات متأخرة يلهيكم عن صلاتكم فالأجدر بكم تركها حفاظا على عمود ديننا وهي الصلاة.

 

 

 

 

 

بشرى الخزرجي


التعليقات

الاسم: سيد جلوب سيد الكعبي
التاريخ: 16/01/2011 19:28:03
علامة مضيئة في تاريخ الاسلام والمسلمين .
والامم تحي ذكرى قادتها ومصليحها فما لنا لانحي مدرسة الاصلاح العالمية التي وقفت بوجه الطغيان المتمثل بيزيد وهي تقف الان بوجه الظلمة .
المؤمنون في كل زمان يحيون ذكرى الشهادة المحمدية الحسينية العلويةالعالمية وفي كل زمان يقف الظلمة ليقول اننا ضد الحق الذي انتزعه الحسين بدمائه ودماء جنده وسبي عائلته .
هي ثورة شارك بها الكل وهي للكل لان نصرة المظلوم لاتحدها جنسية او مذهب او طائفة او دين وهي حدود الله التي فوق كل حدود سلاما عليك ياحسين وسلاما على علي بن الحسين وعلى انصار الحسين

الاسم: بشرى الخزرجي
التاريخ: 22/12/2010 15:32:48
السادة الكرام اعزهم الله

عظم الله اجوركم واجور المؤمنين والمسلمين كافة في انحاء المعمورة

لكم جزيل الشكر اخوتي الافاضل على المرور الطيب والعبارات المعبرة..
اجل اشاطر الاخ حمزة اللامي في تسأله عن سر الملايين التي تزحف وفي كل عام الى مقام سيدنا وامامنا الحسين (ع) ولا اظنه غير الولاء والانتماء الفطري لشخصية عظيمة حيرت القلوب والألباب.
اختكم

الاسم: امجد حميد الكعبي - فنان تشكيلي
التاريخ: 22/12/2010 12:12:27
سلم قلم كتب عن سيد الشهداء اشكرك جدا سيدتي ودمتي ودام قلمك

الاسم: حمزة اللامي
التاريخ: 21/12/2010 07:07:18
الاخت الكريمة بشرى
عظم الله اجورنا واجوركم بذكرى شهادة ابي الاحرار الامام الحسين عليه السلام
سيدتي .. الحديث ممتع وعلمي وانت تتحدثين عن مدرسة الامام الحسين والممتع اكثر هي توافد محبي الحسين لكربلاء بملايين الزائرين!
وهنا نتسأل من يستطيع ان يجمع الناس بهذا العدد وفي نفس هذا التوقيت ومن يستطع ان يجعل الناس تذرف الدموع؟
تحياتي لك

الاسم: اثير الطائي
التاريخ: 20/12/2010 20:23:44
الكاتبة والاديبة بشرى الخزرجي

اهديك سلاما وتحيات لاتنتهي


بارك الله بك وانت تنهلين من علم ال البيت ومدارسهم جعفر الصادق امامنا والحسين عليه السلام

دمتي نرجسا وياسمينا

وبوركت حروفك الرائعة وهي تكتب عن التعلم في مدارس اهل البيت عليهم السلام


بانتظار المزيد من كتاباتك الجميلة


اثير الطائي(الخزرجي)

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 20/12/2010 18:47:35
بشرى الخزرجي

مااروع قلمك الحر الحسيني النبيل ايتها الفاضلة لك الود والامتنان

حياكم الله من ذي قار سومر

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد

الاسم: محمود داوود برغل
التاريخ: 20/12/2010 15:33:20
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بلغنا الله وإ ياكم زيارته في الدنيا
ونيل شفاعته في الأخره




5000