..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نهضة الأمام الحسين

باسم الشريف

أربعة عشر قرناً تفصلنا عن ثورة الإمام الحسين ومازال السؤال الوجودي الكبير يتجلى

•-        كيف انتصر الدم على السيف؟ وكيف انهزم السيف أمام الدم؟

إن وصف واقعة الطف بالشكل التقليدي المتعارف عليه وذرف الدموع بوقع الانكسار لم يعد مجدياً الا من باب (وذكر إن نفعت الذكرى) غير أن المعاني العالية لمعطيات الواقعة الفذة لم يعد يتحملها الوصف لان الوصف غلاف لا يتعدى الى ابعد من المأساة كما انه يعد بمثابة تغاضٍ عن الحقائق السامية ولا يشير إلى شيء سوى الانكفاء بعلم او بدون علم، لذا يجب على المعنيين ان يهتموا بما هو عميق ومتجذر من ارث هذه الثورة، فالاستنهاض المعنوي لها يجب ان يكون البديل الصالح عن الانكسار ويجب أن يقدم كسلوك اجتماعي منظم على وفق رؤية ثقافية عبر مجموعة من المعاملات العقلانية المسؤولة في اطار معرفي عملي ممنهج يكون بمثابة بذرة يمكن مراعاتها على اتم وجه من اجل ان تؤتي ثمارها على البعد المنظور، بهذا المعنى نكون قد ادركنا البعد الحقيقي لهذه الثورة التي انتهجتها القلة المؤمنة بحتمية انتصار منهجها ولو بعد حين عندها نكون قد استوعبنا المعنى الحقيقي لهذه الثورة في اطرها  ووتفصيلاتها كافة على الصعيد العام والخاص... أمامنا تجارب كبيرة استوعبت الثورة الحسينية وخاضت غمارها برؤى عصرية مستلهمةً روح التضحية من رموزها الكبار وفي مقدمتهم الامام الحسين، فتجربة الجمهورية الاسلامية في ايران وتجربة المقاومة في لبنان خير دليل على ديمومة هذه الثورة ورسوخها في مقارعة الظلم والاستبداد بكل زمان ومكان، فكانتا بحق التجسيد الحي لتلك الثورة... ولم تقتصر اصداء هذه الثورة على المسلمين وحسب بل امتدت الى ابعد من هذا  حتى اضحت مثار اعجاب للعديد من الثوريين في العالم، فها هو الزعيم الهندي (غاندي) يقول مقولته الشهيرة "تعلمت من الحسين كيف اكون مظلوما فأنتصر، لقد طالعت بدقة حياة الإمام الحسين، شهيد الإسلام الكبير، ودققت النظر في صفحات كربلاء واتضح لي أن الهند إذا أرادت إحراز النصر، فلا بد لها من اقتفاء سيرة الحسين".

وهاهو الزعيم الصيني (ماو تسي تونغ) يسدي النصح للزعيم الفلسطيني (ياسرعرفات) قائلا"لديكم تجربة ثورية وانسانية فذة قائدها الحسين وتأتون إلينا لتأخذوا التجارب"؟! وقد أدلى (البروفيسور. فيليب مورس) بمقولته الرائعة "الحسين ليس شخصية دينية فسحب، عاشت لفترة زمنية لتأتي مرحلة أخرى بعدها كما شاء للبعض تصويره بذلك. لم يكن الحسين قائداً سياسياً حارب الظالم في وقته وعهده، بل كان اعظم واكثر عمقاً من ذلك، لقد عكست شخصيته الرفيعة كل العناصر الإنسانية التي مكنته من امتلاك الارادة المقدسة في التأثير".  وبهذا يكون الجواب واضحا وجليا عبر هذه الامثلة عن السؤالين آنفي الذكر، فما علينا، نحن الابناء الشرعيين لهذه الثورة، سوى ردم هوة الانكسار والغربة بالتسلح بالصبر والمعرفة والاستعداد واستبدال ما هو نمطي وتقليدي بسلوك حي قادر على استيعاب كل متطلبات عصرنا الراهن عبر اطلاق حرية الفكر المستنير واشاعة روح الحوار وتقبل الاخر.

 

 

 

 

باسم الشريف


التعليقات




5000