..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفن العراقي في مهب الريح!!

منار العابدي

وكأن العراق والشعب العراقي كانا بحاجة الى تضييق للخناق أكثر فأكثر.. وكأن كل ما عاناه العراق والشعب العراقي ليس كافيا ولا بالمستوى المطلوب من الظلم والحرمان.. وكأن الشعب العراقي تم الحكم عليه بالإعدام منذ سنين طويلة مضت ولم ينفذ الحكم به بعد كي يزيدوا من عذابه وجراحه ليكون آخر ما يعانيه هو إلغاء تدريس مواد معهد الفنون الجميلة كالمسرح والموسيقى.. وكأن هاتين المادتين هما من يخلان بالشرف ويجعلان شباب العراق في مفترق طرق خطيرة قد توصلهم الى الهاوية. إن فن المسرح في العراق له تاريخ طويل وأجيال كثيرة تشهد لهذا الفن بالنجاح وربما التألق.. أما الموسيقى فهي الأخرى لا تخلو من تاريخ مشرف وأشخاص إستطاعوا أن يوصلوا أصواتهم الى العالم من خلال موسيقاهم التي تعلموها في أركان هذه المعاهد المختصة بالفنون الجميلة، والتي تصارع حاليا من أجل الحفاظ على حياتها في العراق، للأسف الشديد يريد البعض إسكات الأصوات المنادية بالحق وتفويت الفرصة على الطاقات المكتومة منذ سنوات عديدة بسبب حكومات ظالمة لم تكن تُعطي لشعبها حرية التعبير ولا الإختيار، وها هم الآن من جديد بدأوا يستخدمون سياسة تلك الحكومات بكتم الأصوات وحرمان الشعب من إختيار أبسط حقوقه وهو التعليم الذي لا يحق لأي شخص تحديده وإختياره الا صاحب الشأن ذاته. هؤلاء أرادوا للعراق حين الغوا وجود هذه المعاهد والمواد أن يصبح كأفغانستان التي حرّم بها ما لا يُحرّم.. وها نحن الآن نسير على خطى مجاهدي أفغانستان وباقي شبيهاتها من البلدان التي لم تترك للشعب حرية الإختيار وتحديد المصير حتى في أبسط حقوقه. العراق يمر الآن في مفترق طرق خطير ولابد للجميع أن ينهض ويتشجع وأن يقول كلمته بكل حرية ودون خوف من أحد. إن الفن العراقي يستغيث اليوم وعلينا جميعا أن نلبي دعوته ونستجيب لها بإنقاذه من الهاوية وأن لا نكون كما يقول المثل: الساكت عن الحق شيطان أخرس.

  

منار العابدي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 21/12/2010 12:24:25
الفن العراقي في مهب الريح!!

دام قلمك اختي موضوع يستحق الوقوف شكرا جزيلا

حياكم الله من ذي قار سومر

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد




5000